<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الدفاع عن الصحابة - القسم العــــــــــــام</title>
		<link>https://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 09 Jun 2026 21:19:40 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.al-shaaba.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات الدفاع عن الصحابة - القسم العــــــــــــام</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>المعمارية القرآنية للهداية</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39678-المعمارية-القرآنية-للهداية?goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 20:20:05 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[صورة: https://i.ibb.co/6R6M3LH7/1.png  (https://ibb.co/jv7NcsyP) 
صورة: https://i.ibb.co/yn6JTqH4/1-01.png  (https://ibb.co/vx385k0X) 
صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center>[<a href="https://ibb.co/jv7NcsyP" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/6R6M3LH7/1.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/vx385k0X" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/yn6JTqH4/1-01.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/mVzFRQNq" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Q3mjJsDN/1-02.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/8g2LJVHd" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/WvF4Q1LP/1-03.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/Qv3Wdn88" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/HTfcdYNN/1-04.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/k68Bw1qq" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/qFsjc5mm/1-05.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/XZw5y2XG" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Y7rdDR2V/1-06.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/9mWcJm2v" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/wZ4BTZCL/1-07.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/NgpBdNHv" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/fVtwzNPg/1-08.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/r2tXfrzw" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/MkhJ50tC/1-09.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/CpWTHHYL" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/bj78KKCt/1-10.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/KcqVsV1T" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/6cPDtDdj/1-11.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/wFnB5DV9" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/mVnbfQkL/1-12.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/GvHfXNwj" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/WWVNQj91/1-13.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/zTTgz0xf" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/mVVK3MTz/1-14.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/pv7tPrGX" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/JR1fdF0k/1-15.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/ym2JN0vP" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/p6qp12Vw/1-16.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/8L2NwTZg" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Kp7bgRvx/1-17.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/PZfLsWGg" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/4Z5qwSRp/1-18.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/Xkr43wR9" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Wp43PTJQ/1-19.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/k2dgLDWc" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/WvTWrzYK/1-20.png" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
<font size="24">المعمارية القرآنية للهداية<br />
دراسة بنائية جامعة لأنواع الهداية في القرآن الكريم<br />
<br />
1- ضبط المصطلح والمفهوم<br />
إن مصطلح &quot;المعمارية القرآنية للهداية&quot; هو تعبير وصفي تحليلي دلالي ، وليس مصطلحاً تراثياً نصياً موروثاً ، يُقصد به تصوير البناء الهندسي المتكامل والنسق المنظومي المترابط الذي عرض القرآن الكريم من خلاله قضية الهداية. <br />
فالقرآن الكريم لا يتعامل مع الهداية بوصفها لفظة مفردة أو مفهوماً جامداً، وإنما يعرضها باعتبارها منظومة متعددة المستويات متداخلة الوظائف ، يبدأ بعضها من بعض وينتهي بعضها إلى بعض ، في بناء كلي محكم يفسّر العلاقة بين :<br />
&#61558; فعل العبد واختياره. <br />
&#61558; مشيئة الله وتوفيقه. <br />
&#61558; مساحة التكليف في الدنيا. <br />
&#61558; ومآلات الجزاء في الآخرة. <br />
ولهذا سُمّيت بـ&quot;المعمارية&quot;، لأن كل نوع من أنواع الهداية يشغل موضعه البنيوي داخل بناء كلي متكامل ، كما تشغل الأساسات والأعمدة والجدران والأسقف وظائفها داخل البناء الواحد ( كل رتبة تعتمد على ما قبلها وتؤسس لما بعدها ) .<br />
<br />
2- الأبعاد الثلاثة للمعمارية القرآنية للهداية<br />
أولاً : شمولية التأسيس (القاعدة والبناء)<br />
ثانياً: التوازن الهيكلي (حل معضلة الجبر والتفويض)<br />
ثالثاً: الحركية والتتابع السنني (الديناميكية)<br />
<br />
أولاً : شمولية التأسيس (القاعدة والبناء)<br />
يبني القرآن منظومة الهداية وفق تدرج بنائي محكم: <br />
&#61558; يبدأ بـ الهداية الكونية الفطرية بوصفها الأرضية المشتركة لكل الخلق. <br />
&#61558; ثم يضع فوقها هداية البيان والدلالة وإقامة الحجة الرسالية. <br />
&#61558; ثم يمنح الإنسان مساحة الاستجابة والعمل الاختياري. <br />
&#61558; ثم يرتب على هذا السعي البشري التوفيق والتثبيت والزيادة. <br />
&#61558; ثم يختم المسار بـ هداية المآل والمصير الأبدي. <br />
فالمنظومة ليست أجزاء منفصلة ، بل بناء تصاعدي يبدأ من الفطرة وينتهي بالخلود .<br />
<br />
ثانياً: التوازن الهيكلي (حل معضلة الجبر والتفويض)<br />
في هذا البناء يلتقي بعدان متكاملان يحددان فلسفة التكليف: <br />
1- مساحة التكليف البشري (الاختيار)<br />
وتشمل :<br />
&#61558; سماع البيان. <br />
&#61558; قبول الحق أو رفضه. <br />
&#61558; الإيمان أو الكفر. <br />
&#61558; الطاعة أو المعصية. <br />
&#61558; المجاهدة والسعي. <br />
2- مساحة الفضل الإلهي (المدد)<br />
وتشمل :<br />
&#61558; التوفيق. <br />
&#61558; شرح الصدر. <br />
&#61558; الإلهام. <br />
&#61558; التثبيت. <br />
&#61558; الزيادة. <br />
&#61558; حسن الخاتمة. <br />
&#61558; المآل الأخروي. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الموازنة العقدية القرآنية<br />
هذا التوازن يمنع الانحراف إلى طرفين :<br />
الانحراف أثره التصحيح القرآني<br />
الجبرية المطلقة إلغاء إرادة الإنسان وتحويله إلى ريشة في مهب الريح إثبات مسؤولية الإنسان في الاختيار والعمل مع محاسبته<br />
التفويض المطلق جعل الإنسان مستقلاً عن الله وخالقاً لفعله استقلالاً تاماً إثبات الافتقار الدائم إلى توفيق الله ومدده<br />
<br />
وعليه فإن الإنسان *:<br />
ليس ريشة في مهب الريح (مجبوراً) ، وليس مستقلاً عن ربه في خلق فعله وتوفيقه (مفوّضاً) ، بل هو مكلّف مختار في دائرة عمله ، ومفتقر إلى ربه في الإعانة والتوفيق والتثبيت. *<br />
ثالثاً: الحركية والتتابع السنني (الديناميكية)<br />
المعمارية القرآنية ليست خريطة ساكنة ، بل نظام سببي متحرك قائم على السنن الإلهية ، فكل حركة اختيارية يبذلها العبد في دائرة التكليف (طلباً للحق ، أو استجابة للبيان ، أو مجاهدة للنفس) تستجلب بالضرورة فيضاً غيبياً من الهداية الإلهية. <br />
فالهداية ليست حالة ساكنة ، بل هي &quot;نظام سببي متحرك&quot; يربط بين جهد العبد (المجاهدة) وفيض الله (الهداية)<br />
وتتجلى هذه العلاقة في المعادلة :<br />
جهد واختيار من العبد (مجاهدة) &#61671; *فضل وتثبيت من الله (هداية للسبل)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
3- الجدول الشامل للمعمارية القرآنية للهداية<br />
الهدايات الاختيارية<br />
)مساحة التكليف والمحاسبة والمسؤولية البشرية(<br />
نوع الهداية حقيقتها الاختيار الدليل دور الإنسان الأثر البنيوي<br />
هداية البيان والدلالة إظهار الحق وإقامة الحجة وبيان الطريق اختيارية &#64831;إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا&#64830; يختار القبول أو الرفض بداية الابتلاء والتكليف<br />
هداية الاستجابة والعمل تحويل العلم إلى طاعة وسلوك اختيارية &#64831;فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ&#64830; يطيع أو يعصي ويجاهد شرط استجلاب المدد الإلهي<br />
<br />
<br />
<br />
الهدايات غير الاختيارية<br />
)محل الفضل والتدبير الإلهي(<br />
نوع الهداية حقيقتها الاختيار الدليل دور الإنسان الأثر البنيوي<br />
الهداية الكونية الفطرية هداية الغريزة والتكوين السابق للتكليف غير اختيارية &#64831;الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى&#64830; لا يخلقها أساس البناء والوجود<br />
هداية التوفيق والإلهام شرح الصدر ونور الإيمان غير اختيارية &#64831;إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ...&#64830; يسعى للأسباب بداية الفيض الإلهي<br />
هداية التثبيت والزيادة الثبات والارتقاء في الإيمان غير اختيارية &#64831;وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى&#64830; يجاهد في الاستقامة استمرار المدد الرباني<br />
هداية المآل والمصير سوق الخلق إلى الجزاء النهائي غير اختيارية &#64831;وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا&#64830; / &#64831;فَاهْدُوهُمْ إِلَى&#1648; صِرَاطِ الْجَحِيمِ&#64830; يتلقى الجزاء نهاية البناء<br />
4- المسار التتابعي للهداية<br />
الهداية الفطرية الكونية&#8592;هداية البيان والدلالة&#8592;هداية الاستجابة والعمل&#8592;هداية التوفيق والإلهام&#8592;هداية التثبيت والزيادة&#8592;هداية المآل والمصير<br />
<br />
5- الآية الجامعة للمعمارية<br />
قال تعالى : <br />
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا<br />
اختيار العبد فضل الله وتوفيقه<br />
• المجاهدة : فعل اختياري في دائرة التكليف. <br />
• الهداية للسبل : فيض إلهي في دائرة الفضل والجزاء. <br />
________________________________________<br />
6- الخلاصة النهائية<br />
تبدأ رحلة الإنسان بـ هداية فطرية كونية تؤهله للوجود والوعي ، ثم يتلقى هداية البيان والدلالة فيصبح أمام اختيار مسؤول بين الإيمان والإعراض.<br />
فإن اختار السعي والامتثال ، فُتحت له أبواب :<br />
• التوفيق والإلهام *<br />
• ثم التثبيت والزيادة *<br />
حتى ينتهي به المسار إلى هداية المآل والمصير.<br />
وبذلك تتشكل المعمارية القرآنية للهداية في صورتها الكاملة :<br />
العبد يختار في دائرة التكليف ، والله يفيض في دائرة الفضل ، والجزاء الأخروي هو ثمرة التقاء الاختيار البشري بالمشيئة الإلهية وفق سنن إلهية محكمة لا تتخلف .<br />
وتبقى هذه المعمارية شاهداً على التوازن القرآني الدقيق بين : <br />
&#61558; المسؤولية الإنسانية الكاملة<br />
&#61558; والافتقار المطلق إلى الله<br />
&#61558; والفضل الإلهي الشامل<br />
في نسق واحد متماسك لا تضارب فيه ولا انفصال<br />
<br />
<br />
<br />
فقه الموازنة السننية - التكامل بين السعي والفضل في نموذج <br />
&quot;إصلاح المهدي في ليلة&quot;<br />
في ضوء مراتب الهداية القرآنية<br />
<br />
تمهيد<br />
في ضوء التصور السنني للهداية المستفاد من القرآن الكريم ، القائم على الجمع بين كسب العبد وسعيه وبين توفيق الله وفضله ، يمكن على سبيل الفرض العلمي ـ فهم الأثر المروي : *&quot; يُصلحه الله في ليلة&quot; المنسوب إلى المهدي ، بوصفه دلالة على تحول سريع ومكثف في مسار الهداية والتوفيق بعد مرحلة سابقة من الإعداد والتزكية .<br />
ويُفهم هذا ضمن أصل شرعي كلي : أن الهداية مراتب ، وأنها لا تنفك عن أسبابها من جهة العبد (كسباً واختياراً) ، ولا عن خلقها وتوفيقها من جهة الله تعالى (فضلاً وامتناناً).<br />
<br />
أولاً: مرحلة التهيئة (الكسب والمجاهدة)<br />
يمثل هذا النموذج مرحلة سابقة تتجلى فيها العبودية الاختيارية للعبد عبر ثلاثة مسارات: <br />
&#61558; تحقيق أصول الإيمان والعمل الصالح بمقتضياته التكليفية. <br />
&#61558; مجاهدة النفس والهوى وكفها عن المحارم والمخالفات. <br />
&#61558; لزوم الاستقامة والثبات عليها بحسب الطاقة والاستطاعة. <br />
وهي داخلة في دلالة قوله تعالى :<br />
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا<br />
اختيار العبد<br />
بذل السبب كسباً فضل الله وتوفيقه<br />
تهيئة وقبول المدد<br />
<br />
وتُفهم هذه المرحلة شرعاً على أنها الأخذ بالأسباب وصلاح الباطن ، مع بقاء أصل الهداية ابتداءً وانتهاءً بيد الله سبحانه *.<br />
<br />
<br />
ثانياً : لحظة الإصلاح (التوفيق الإلهي الخاص)<br />
تُفهم عبارة &quot; يُصلحه الله في ليلة&quot; ـ في هذا الإطار التحليلي ـ على أنها إشارة إلى هداية خاصة وتوفيق رباني زائد يُحدث نقلة نوعية خاطفة في باطن العبد وسلوكه ، وتشمل مظاهرها: <br />
• شرح الصدر ، واستقرار السكينة ، وثبات القلب عند النوازل. *<br />
• قوة البصيرة الفرقانية وسداد الفهم والوعي. <br />
• تأهيل رباني مكثف لمهمة إصلاحية واستخلافية عظيمة. <br />
أما تعبير &quot;في ليلة&quot; فيُحمل سننياً على سرعة التحول وكثافته وكماله لا على مجرد الامتداد الزمني ، أي حصول نقلة فجائية بتقدير الله وأمره في البنية النفسية والإدراكية والسلوكية وهو من أبواب التوفيق والاصطفاء الخاص .<br />
ويُستأنس لهذا المعنى بما اقترن في القرآن من أحداث عظيمة وقعت ليلاً ، كليلة القدر والإسراء. وعليه يمكن فهم &quot;الليلة&quot; هنا بوصفها دالةً على كثافة التوفيق وسرعة التحول لا مجرد التحديد الزمني .<br />
<br />
ثالثاً : ما بعد الإصلاح (التثبيت والتمكين)<br />
بعد هذه النقلة المباركة ، يظهر أثر الإصلاح في الواقع وفق السنن الإلهية من خلال: <br />
&#61558; التثبيت على الهداية وزيادتها : مصداقاً لقوله تعالى: &#64831;وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى&#64830;. <br />
&#61558; السداد في الحركة والتدبير في مواطن الفتن والابتلاءات العظام. <br />
&#61558; التمكين والاستخلاف في الأرض بوصفه أثراً سننياً يجري وفق سنن التغيير والمداولة الإلهية. <br />
<br />
خلاصة تركيبية (فقه الموازنة السننية - التكامل بين السعي والفضل)<br />
يُفهم &quot;إصلاح المهدي في ليلة&quot; في ضوء مراتب الهداية القرآنية على أنه نموذج لاجتماع عنصرين متلازمين :<br />
&#61558; سعي سابق من العبد : في باب الاستقامة والمجاهدة وتزكية المحل (سبب وكسب). <br />
&#61558; توفيق لاحق من الله : في باب الهداية الخاصة والإمداد والاصطفاء (فضل وامتنان). <br />
فتتشكل بذلك موازنة سننية محكمة بين السبب البشري المشروع والفضل الإلهي المطلق ، تترجمها سلسلة مراتب الهداية المتكاملة في هذا النسق :<br />
هداية البيان&#8592;المجاهدة والاستجابة &quot;بذل السبب البشري&quot; &#8592; لحظة الإصلاح (توفيق خاص مكثف) &#8592; التمكين والاستخلاف &#8592; التثبيت والزيادة &quot;ثبات العبد وتمكينه في الأرض&quot;<br />
<br />
تمهيد: *يتأسس &quot;إصلاح المهدي في ليلة&quot; على مجاهدة سابقة وتزكية للنفس (الأخذ بالأسباب ونقاء الباطن) تهيئه لتلقي التوفيق الإلهي. <br />
التحول : تمثل تلك الليلة نقلة ربانية مكثفة في الهداية ، يحدث فيها توفيق خاص يعيد تشكيل البصيرة والاستعداد للمهمة .<br />
المآل : يمتد الأثر بعد ذلك عبر الثبات والزيادة في الهدى ، ليظهر في الواقع أثر الإصلاح وتمكينه وفق السنن الإلهية .<br />
<br />
انتهى بحمد الله وتوفيقه<br />
والله أعلم</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>ماجد تيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39678-المعمارية-القرآنية-للهداية</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأفضل أن لا يزيد المصلي على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلا يدعوا في التشهد الأول</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39677-الأفضل-أن-لا-يزيد-المصلي-على-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-فلا-يدعوا-في-التشهد-الأول?goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 14:38:56 GMT</pubDate>
			<description>حكم الزيادة في التشهد الأول 
107857 121275 الخميس 3 جمادى الأولى 1429 هـ - 8-5-2008 م 
 
السؤال 
سؤالي يتعلق بسجود السهو. عند أدائي لفرض العصر وفي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">حكم الزيادة في التشهد الأول<br />
107857 121275 الخميس 3 جمادى الأولى 1429 هـ - 8-5-2008 م<br />
<br />
السؤال<br />
سؤالي يتعلق بسجود السهو. عند أدائي لفرض العصر وفي الركعة الثانية عند التحيات سهوت ولم أتوقف عند الشهادة فأكملت التحيات ولكن قبل التسليم تذكرت فقمت وأكملت الصلاة وسجدت سجدتي السهو في نهاية الركعة الرابعة فهل صلاتي صحيحة. وهل كان سجود السهو في موضعه؟<br />
الإجابــة<br />
خلاصة الفتوى:<br />
من زاد في التشهد الأول فأتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والأذكار التي يؤتى بها في التشهد الأخير فلا يطالب بالسجود للسهو، وقيل يطالب به، وعلى هذا القول فإن من سجد للسهو لهذه الزيادة كان سجوده في محله.<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
فإذا كان السائل يعني أنه طول في التشهد الأول فأتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والأذكار والأدعية التي يؤتى بها في التشهد الأخير فلا يطالب بالسجود للسهو، ففي المجموع للنووي ما نصه: يكره أن يزيد في التشهد الأول على لفظ التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والآل إذا سنناهما، فيكره أن يدعو فيه أو يطوله بذكر آخر، فإن فعل لم تبطل صلاته ولم يسجد للسهو سواء طوله عمدا أو سهوا، هكذا نقل هذه الجملة الشيخ أبو حامد عن نص الشافعي واتفق الأصحاب عليها. انتهى.<br />
ومن أهل العلم من يرى مشروعية السجود لهذا النوع من السهو، قال ابن قدامة في المغني بعد أن ذكر أحد أقسام زيادات الأقوال في الصلاة: القسم الثاني: ما لا يبطل عمده الصلاة، وهو نوعان: أحدهما، أن يأتي بذكر مشروع في الصلاة في غير محله، كالقراءة في الركوع والسجود، والتشهد في القيام، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول، وقراءة السورة في الأخريين من الرباعية أو الأخيرة من المغرب وما أشبه ذلك، إذا فعله سهوا، فهل يشرع له سجود السهو ؟ على روايتين. إحداهما، لا يشرع له سجود ; لأن الصلاة لا تبطل بعمده، فلم يشرع السجود لسهوه، كترك سنن الأفعال. والثانية، يشرع له السجود، لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس. رواه مسلم. فإذا قلنا: يشرع له السجود فذلك مستحب غير واجب لأنه جبر لغير واجب، فلم يكن واجبا، كجبر سائر السنن انتهى.<br />
وعليه نقول: إن كان الأخ السائل قد سجد للسهو تقليدا لقول من قال به من أهل العلم فذاك، أي أنه فعل أمرا مشروعا، أما إن كان فعله جهلا بما يقوله العلماء في هذه المسألة فقد فعل ما لا يشرع له فعله لكن الصلاة صحيحة ما دام يجهل عدم مشروعية السجود في هذه الحالة.<br />
والله أعلم.<br />
الشبكة الإسلامية</font></div></span><div style="text-align: center;"><span style="font-family: sans-serif">[COLOR=inherit !important]<span style="font-family: inherit !important">[COLOR=#4A4A4A !important][/COLOR]<br />
</span>[/COLOR]<br />
<br />
<br />
</span></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39677-الأفضل-أن-لا-يزيد-المصلي-على-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-فلا-يدعوا-في-التشهد-الأول</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التكبير عند القيام من الشتهد</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39676-التكبير-عند-القيام-من-الشتهد?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 19:13:27 GMT</pubDate>
			<description>إذا انتهى من التشهد الأول هل يرفع يديه وهو جالس ثم يقوم أو يقوم ثم يرفع يديه؟ 
16/رمضان/1430 الموافق 06/سبتمبر/2009126,220 
السؤال 128038 
هل على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">إذا انتهى من التشهد الأول هل يرفع يديه وهو جالس ثم يقوم أو يقوم ثم يرفع يديه؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">16/رمضان/1430 الموافق 06/سبتمبر/2009126,220</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال 128038</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">هل على المصلي رفع اليدين بعد التشهد الأول وهو جالس ، أو حتى يقوم ويرفعهما ؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الجواب</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">________________________________________</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أولاً :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثبت في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا قام من الركعتين .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فعنْ نَافِعٍ : (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا قَامَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَرَفَعَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">رواه البخاري (739) وبوَّب عليه بقوله : &quot;باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وأخرجه أبو داود وبوَّب عليه بقوله : &quot;باب مَن ذَكَر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنتين&quot; انتهى . وعن أبي حميد رضي الله عنه أنه قال في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم : (ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ) رواه أبو داود (730) والترمذي (304) وصححه الألباني في &quot;صحيح أبي داود&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال النووي رحمه الله :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;المشهور من نصوص الشافعي رحمه الله تعالى في كتبه , وهو المشهور في المذهب , وبه قال أكثر الأصحاب : أنه لا يرفع إلا في تكبيرة الإحرام , وفي الركوع والرفع منه .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال آخرون من أصحابنا : يستحب الرفع إذا قام من التشهد الأول , وهذا هو الصواب . وممن قال به من أصحابنا : ابن المنذر ، وأبو علي الطبري ، وأبو بكر البيهقي ، وصاحب التهذيب فيه ، وفي شرح السنة ، وغيرهم , وهو مذهب البخاري وغيره من المحدثين&quot; انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;المجموع&quot; (3/425-426) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;يسن رفع اليدين إذا قام المصلي من التشهد الأول إلى الثالثة , وهو رواية عن الإمام أحمد , اختارها أبو البركات&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;الفتاوى الكبرى&quot; (5/336) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فظاهر هذه الأحاديث (إذا قام من الركعتين): أن رفع اليدين يكون بعد القيام ، وهو الظاهر من كلام العلماء أيضاً .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد اختار ذلك ورجحه الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله حيث قال :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot; وعلى هذا ؛ فمواضع رَفْع اليدين أربعة : عند تكبيرة الإحرام ، وعند الرُّكوعِ ، وعند الرَّفْعِ منه ، وإذا قام من التشهُّدِ الأول ، ويكون الرَّفْعُ إذا استتمَّ قائماً ؛ لأن لفظ حديث ابن عُمر : (وإذا قام من الرَّكعتين رَفَعَ يديه ) ، ولا يَصدُق ذلك إلا إذا استتمَّ قائماً ، وعلى هذا : فلا يرفع وهو جالس ثم ينهض ، كما توهَّمَهُ بعضهم ، ومعلوم أن كلمة (إذا قام) ليس معناها حين ينهض ؛ إذ إن بينهما فرقاً&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;الشرح الممتع&quot; (3/214) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد اختار علماء اللجنة الدائمة للإفتاء أن الرفع يكون مع بدء الانتقال من الجلوس إلى القيام ، فقد سئلوا :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;ما هو صفة تكبيرة القيام من التشهد الأول ورفع اليدين هل يرفع يديه وهو جالس ثم يكبر وينهض قائماً ، أم لا يرفع يديه إلا بعد القيام ، وما هو الأرجح ؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فأجابوا :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;يشرع رفع اليدين في الصلاة عند القيام من التشهد الأول مع التكبير بعد البدء في الانتقال من الجلوس إلى القيام&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;فتاوى اللجنة الدائمة&quot; (6/347) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والله أعلم .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المراجع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المصدر:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الإسلام سؤال وجواب</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
متى يشرع التكبير عند القيام من التشهد الأول ؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
السؤال<br />
سئل فضيلة الشيخ: متى يكون التكبير عند القيام من التشهد الأول ؟<br />
<br />
<br />
الجواب<br />
التكبير عند القيام من التشهد الأول يكون عند النهوض - أي فيما بين الجلوس والقيام - وليس وهو جالس، ففي صحيح البخاري عن سعيد بن الحارث قال: «صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين»، وقال: &quot;هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم -&quot;، وقال مطرف: «صليت أنا وعمران صلاة خلف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما سلم أخذ عمران بيدي فقال: قد صلى بنا هذا صلاة محمد - صلى الله عليه وسلم -».<br />
وهكذا كل تكبيرات الانتقال محلها ما بين الركنين المنتقل منه والمنتقل إليه.<br />
المصدر:<br />
مجموع فتاوى الشيخ العلامة الإمام ابن عثيمين رحمه الله وجزاه الله خيرا<br />
(13/232)<br />
</font></div></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39676-التكبير-عند-القيام-من-الشتهد</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المسبوق إذا لم يستطع قراءة الفاتحة فإن الإمام يحملها عنه</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39672-المسبوق-إذا-لم-يستطع-قراءة-الفاتحة-فإن-الإمام-يحملها-عنه?goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 13:27:23 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 
إذا شرع المسبوق بقراءة سورة الفاتحة فوراً دون الانشغال بدعاء الاستفتاح والتعوذ، فيركع مع الإمام ويترك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">إذا شرع المسبوق بقراءة سورة الفاتحة فوراً دون الانشغال بدعاء الاستفتاح والتعوذ، فيركع مع الإمام ويترك ما بقي من الفاتحة، ويتحملها الإمام عنه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">جاء في [عمدة السالك/ ص47]: &quot;لو أدرك الإمام قائماً، وعلم إمكانه مع التعوذ والفاتحة أتى به، فإن شك لم يستفتح ولم يتعوذ، بل يَشْرعُ في الفاتحة، فإن ركع الإمام قبل أن يتمها ركع معه إن لم يكن استفتح ولا تعوذ، وإلا قرأ بقدر ما اشتغل به&quot;. والله تعالى أعلم</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">كيفية صلاة المسبوق</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">رسالة وصلت إلى البرنامج من السودان، وباعثها مستمع من هناك، يقول كامل هارون ريفي، يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: أرجو تفصيل هذه المسائل الهامة في نظري، جزاكم الله خيرًا: كيف يفعل المسبوق بركعة، أو ركعتين في العشاء أو المغرب، هل يقرأ سرًا؟ أم كيف يعمل؟ جزاكم الله خيرًا.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">=الجواب:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله تعالى</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">إذا سبق بركعة إذا سلم الإمام يقوم يأتي بالركعة التي سبق فيها، ويقرأ فيها الفاتحة فقط، هذا هو الأفضل؛ لأن ما يقضيه هو آخر صلاته، وما أدركه مع الإمام هو أول صلاته، هذا هو الصحيح، ما أدركه المسبوق هو أول صلاته، وما يقضيه هو آخر صلاته.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فإذا كان فاته ركعة من العشاء، أو المغرب، أو الفجر؛ فإنه إذا سلم الإمام يقوم، ويأتي بالركعة التي بقيت عليه، والسنة أن يجهر بالقراءة في المغرب، والعشاء يقرأ الفاتحة فقط، وإن قرأ زيادة؛ فلا حرج سرًا، أما في الفجر فيجهر.. فهي جهرية، يقرأ جهرًا في الركعة التي يقضيها الفاتحة، وزيادة معها كما يقرؤها لو كان مع... كما كان الإمام يقرؤها، لكنه في حال قضائه ليس مع الإمام، فيقضيها، ويقرأ مع الفاتحة ما تيسر جهرًا، جهرًا لا يؤذي من حوله، نعم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال البجيرمي -رحمه الله- في حاشيته على الإقناع للخطيب الشربيني: وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَأْمُومَ إمَّا مُوَافِقٌ، وَإِمَّا مَسْبُوقٌ، وَالْأَوَّلُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْ قِيَامِ الْإِمَامِ قَدْرًا يَسَعُ الْفَاتِحَةَ بِالنِّسْبَةِ لِلْوَسَطِ الْمُعْتَدِلِ، لَا لِقِرَاءَةِ نَفْسِهِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ، وَالْمَسْبُوقُ مَنْ لَمْ يُدْرِكْ ذَلِكَ، ... فَالْمُوَافِقُ بَيَّنَهُ فِي الْمَنْهَجِ بِقَوْلِهِ: الْعُذْرُ كَأَنْ أَسْرَعَ إمَامٌ قِرَاءَتَهُ، وَرَكَعَ قَبْلَ إتْمَامٍ مُوَافِقٍ الْفَاتِحَةَ، فَيُتِمُّهَا، وَيَسْعَى خَلْفَهُ، مَا لَمْ يُسْبَقْ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَرْكَانٍ طَوِيلَةٍ، ...</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وَحَاصِلُ مَسْأَلَةِ الْمَسْبُوقِ أَنَّهُ إذَا لَمْ يَشْتَغِلْ بِسُنَّةٍ، وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَرْكَعَ مَعَ الْإِمَامِ، فَإِنْ لَمْ يَرْكَعْ مَعَهُ، فَاتَتْهُ الرَّكْعَةُ ... انتهى باختصار.</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39672-المسبوق-إذا-لم-يستطع-قراءة-الفاتحة-فإن-الإمام-يحملها-عنه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أوقات الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39671-أوقات-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 19:02:27 GMT</pubDate>
			<description>قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله كما في موقعه 
 
عليك أن تراعي التقويمات التي تصدر من وزارة الأوقاف حتى تعلمي أول الوقت، وآخره، فيه تقويم يصدر إذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله كما في موقعه</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">عليك أن تراعي التقويمات التي تصدر من وزارة الأوقاف حتى تعلمي أول الوقت، وآخره، فيه تقويم يصدر إذا كنت في المملكة، راعي التقويم، واعملي به؛ حتى تعرفي أول الوقت، وآخره، كله موضح في التقويم بالساعة، فأنت لاحظي ذلك، والحمد لله.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أما بالتوقيت الذي وضحه النبي &#65018;: فالظهر يدخل من زوال الشمس إذا زالت الشمس، ويستمر إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، بعد فيء الزوال، كل هذا من الظهر، والأفضل أن تصلي في الوقت، الأفضل أن تؤدى الصلاة في أول الوقت، هذا هو الأفضل، إلا في شدة الحر، فالأفضل التأخير في الظهر حتى ينكسر الحر.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والعصر يبدأ إذا صار ظل كل شيء مثله، إذا صار ظل كل شيء مثله بعد فيء الزوال؛ دخل وقت العصر إلى أن تصفر الشمس، والأفضل أن تؤدى الصلاة في أول الوقت، والشمس مرتفعة بيضاء نقية، هذا هو الأفضل.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والمغرب يبدأ بغروب الشمس، إذا غابت، ويستمر إلى غروب الشفق، وهو الحمرة التي في جهة المغرب يقال لها: الشفق الأحمر؛ إذا غاب الشفق الأحمر؛ دخل وقت العشاء، ويستمر إلى نصف الليل، كله وقت العشاء، فلا يجوز التأخير إلى بعد نصف الليل.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والفجر يبدأ بطلوع الفجر الصادق الذي ينتشر في الجو في الجهة الشرقية ينتشر، يقال له: الفجر الصادق الذي ينبسط في الجهة الشرقية، ويستمر إلى طلوع الشمس، إذا طلعت الشمس خرج وقت الفجر، هذا التوقيت الشرعي، وبالساعات ينظر في التقويم، نعم.</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
الواجب أن تكون صلاة العشاء قبل نِصْفِ اللَّيل ، ولا يجوز تأخيرها إلى نصف الليل ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وَقْتُ العِشاء إلى نصف الليل ) رواه مسلم (المساجد ومواضع الصلاة/964) ، فعليك أن تُصَلِّيها قبل نصف الليل على حساب دورات الفَلَكْ ، فإنّ الليل يَزِيد ويَنْقُص ، والضَابط هو نصف الليل بالساعات ، فإذا كان الليل عشر ساعات ، لم يَجُزْ أنْ تُؤَخرها إلى نهاية الساعة الخامسة ، وأفضل ما يكون أن تكون في ثلث الليل الأول ، ومن صلاها في أول الوقت فلا بأس لكن إذا أُخِّرت بعض الوقت فهو الأفضل ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يَسْتَحِبُّ أن يُؤَخِّر صلاة العشاء بعض الوقت ومن صلاها أول الوقت ، بعد غروب الشفق - وهو الحُمْرَة التي في الأُفُقِ الطولي - فلا بأس ، والله أعلم .<br />
<br />
إسلام سؤال<br />
</font></div><font size="6"><br />
</font><br />
</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39671-أوقات-الصلاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب جيد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39670-كتاب-جيد-في-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 18:57:16 GMT</pubDate>
			<description>كتاب صفة الصلاة من التكبير إلى التسليم للشيخ خالد العلواني 
 
قرأت هذا الكتاب ووجدته جيدا ومهما في بابه وأعجبني فأردت أن تستفيدوا منه كذلك فاقرؤوه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font color="#0020FF"><span style="font-family: tahoma"><font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">كتاب صفة الصلاة من التكبير إلى التسليم للشيخ خالد العلواني<br />
<br />
قرأت هذا الكتاب ووجدته جيدا ومهما في بابه وأعجبني فأردت أن تستفيدوا منه كذلك فاقرؤوه واستفيدوا منه بارك الله فيكم ولا تنسوني من صالح دعائكم<br />
<br />
إليكم رابط الكتاب<br />
<br />
<a href="https://archive.org/details/aaay4" target="_blank" rel="nofollow">https://archive.org/details/aaay4</a><br />
<br />
<br />
</font></div></span></font><div style="text-align: center;"><font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span></font></div><br />
</span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39670-كتاب-جيد-في-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جلسة الاستراحة سنة من سنن الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39668-جلسة-الاستراحة-سنة-من-سنن-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 28 May 2026 13:57:07 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله.متى تكون جلسة الاستراحة 
 
تستحب المحافظة على جلسة الاستراحة ، وهي جلسة لطيفة عقب السجدتين في كل ركعة لا يتشهد عقبها ، وقد ثبت حديثها في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">الحمد لله.متى تكون جلسة الاستراحة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">تستحب المحافظة على جلسة الاستراحة ، وهي جلسة لطيفة عقب السجدتين في كل ركعة لا يتشهد عقبها ، وقد ثبت حديثها في صحيح البخاري ، وثبت في سنن أبي داود والترمذي من طرق أخرى بأسانيد صحيحة ، وهو الصحيح في مذهب الشافعي باتفاق المصنفين ، ولا تستحب عقب سجدة التلاوة في الصلاة . انتهى كلام الإمام النووي .وجلسة الاستراحة هي : جلسة خفيفة عقب السجدة الثانية وقبل القيام .حكم جلسة الاستراحة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وهي سنة عند الشافعي وإسحاق وأحمد ، فقد روي عن أبي قلابة رضي الله عنه قال : صلّى لنا مالك بن الحويرث صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى قعد ثم قام ، رواه الخمسة إلا مسلماً . ولفظ البخاري : ( وكان إذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام ) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أقول : ومن الهيئات جلسة الاستراحة ، يؤتى بها بعد كل سجدة ثانية يقوم عنها .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فلا تسن بعد سجدة التلاوة ، ولا للمصلي قاعداً ، ولا في الركعة الرابعة من الظهر مثلاً ، ولا في الثانية منه ، إن أراد التشهد فإن أراد تركه سن له أن يأتي بها .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وهي : فاصلة بين الركعتين على المعتمد ليست من الأولى ولا من الثانية .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والأفضل : أن لا تزيد على قدر الطمأنينة ، لأنها من السنن التي أقلها أكملها كسكتات الصلاة .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">منقول من اسلام سؤال</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">السؤال<br />
<br />
<br />
ما حكم &quot;جلسة الاستراحة&quot; في الصلاة حسب المذاهب الفقهية الأربعة، وماذا يترتب على من تركه ناسيا أو جاهلا بحكمه؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:<br />
<br />
فقد أخرج البخاري وغيره عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً.<br />
فهذا الحديث يدل على استحباب جلسة الاستراحة ، وتسمى جلسة الأوتار ، لأنها تكون بعد الأوتار في الصلاة.<br />
وقد ذهب إلى استحبابها الشافعي في المشهور عنه وهو كذلك رواية لأحمد نقلها الخلال عنه ، واختارها طائفة من أهل الحديث ، وذهب المالكية والحنفية إلى عدم استحبابها ، وهو المعتمد عند الحنابلة ففي كشاف القناع للبهوتي رحمه الله : ( ولا تستحب جلسة الاستراحة وهي جلسة يسيرة صفتها كالجلوس بين السجدتين ) بعد السجدة الثانية من كل ركعة بعدها قيام والاستراحة طلب الراحة كأنه حصل له إعياء فيجلس ليزول عنه والقول بعدم استحبابها مطلقا : هو المذهب المنصور عند الأصحاب.<br />
واستدل هؤلاء بالأحاديث الأخرى التي لم تذكر فيها هذه الجلسة مثل حديث أبي حميد الساعدي ، المشتمل على صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
ورأوا أن ما ذكره مالك بن الحويرث من جلوسه صلى الله عليه وسلم ربما كان لعارض من مرض وكبر سن.<br />
والراجح -إن شاء الله تعالى- أن هذه الجلسة مستحبة لأن الأصل في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم -في الصلاة- أن تكون للتشريع ، لقوله صلى الله عليه وسلم: &quot;صلوا كما رأيتموني أصلي.&quot;<br />
ومما يؤيد القول باستحبابها أن راويها مالك بن الحويرث هو راوي الحديث:&quot; صلوا كما رأيتموني أصلي&quot; ،رواه البخاري. فحكايته لصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم معتبرة ، فكأنه يفسر بها هذا الأمر الذي رواه.<br />
وما استدل به القائلون بعدم استحبابها من كونها لم تذكر في الأحاديث الأخرى ، غير كاف للرد على القائلين باستحبابها ، لأن الكثير من سنن الصلاة المتفق عليها لم تذكر في كل الأحاديث التي تحكي صفة صلاته صلى الله عليه وسلم. وغاية ما يدل عليه ذلك نفي الوجوب ، لا نفي الاستحباب ، كما هو ظاهر.<br />
وعلى كل فمن تركها ناسياً أوجاهلاً بحكمها فلا يترتب على ذلك شيء إطلاقاً ، بل إن من تركها عامداً لا يلزمه شيء ، إلا أنه لا ينبغي تركها بالكلية ، لما علمت من ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
والله أعلم.<br />
<br />
منقول من الشبكة الإسلامية<br />
</font></div></span><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">قال الشيخ العلامة يحيى النووي رحمه الله تعالى في كتاب المجموع شرح المهذب</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(الشرح)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* قال القاضى أبو الطيب اجمع السملمون عَلَى وُجُوبِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ وَدَلِيلُهُ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الْمَشْهُورَةُ وَالْإِجْمَاعُ قَالَ أَصْحَابُنَا وَصِفَةُ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ صفة الاولي في كل شئ ولله أعلم *</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">قال المصنف رحمه الله</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">*</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* (ثم يرفع رأسه مكبرا لِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرُّكُوعِ قَالَ الشَّافِعِيُّ فَإِذَا اسْتَوَى قَاعِدًا نَهَضَ وَقَالَ فِي الْأُمِّ يَقُومُ مِنْ السَّجْدَةِ فَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ الْمَسْأَلَةُ علي قولين</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أحدهما)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">لَا يَجْلِسُ لِمَا رَوَى وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ اسْتَوَى قَائِمًا بِتَكْبِيرَةٍ &quot; (وَالثَّانِي) يَجْلِسُ لِمَا رَوَى مَالِكُ بْنُ الحريوث أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا كَانَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ لَمْ ينهض حتى يستوى قاعدا &quot; وقال أبوا سحق إنْ كَانَ ضَعِيفًا جَلَسَ لِأَنَّهُ يَحْتَاجُ إلَى الِاسْتِرَاحَةَ وَإِنْ كَانَ قَوِيًّا لَمْ يَجْلِسْ لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَى الِاسْتِرَاحَةِ وَحَمَلَ الْقَوْلَيْنِ عَلَى هذين الحالين فان قلنا يجلس جلس مفتر شا لِمَا رَوَى أَبُو حُمَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; ثَنَى رِجْلَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إلَى مَوْضِعِهِ ثُمَّ نَهَضَ &quot; وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْقِيَامِ لِمَا رَوَى مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; اسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَامَ وَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ بِيَدَيْهِ &quot; قَالَ الشَّافِعِيُّ لِأَنَّ هَذَا أَشْبَهُ بِالتَّوَاضُعِ وَأَعْوَنُ لِلْمُصَلِّي وَيَمُدُّ التَّكْبِيرَ إلَى أَنْ يَقُومَ حَتَّى لَا يخلو من ذكر)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">*</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* (الشَّرْحُ)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ صَحِيحٌ سَبَقَ بَيَانُهُ مَرَّاتٍ وَحَدِيثُ وَائِلٍ غَرِيبٌ وَحَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الحويرث رواه البخاري في موضع مِنْ صَحِيحِهِ وَحَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَسَبَقَ بَيَانُهُ بِطُولِهِ فِي فَصْلِ الرُّكُوعِ وَحَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ الْأَخِيرُ صَحِيحٌ أَيْضًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِمَعْنَاهُ وَسَأَذْكُرُهُ بِلَفْظِهِ فِي فَرْعِ مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَكُلُّ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ سَبَقَ ذِكْرُهُمْ وَبَيَانُ أَحْوَالِهِمْ إلَّا مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ وَهُوَ أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ وَيُقَالُ ابْنُ الْحَارِثِ اللَّيْثِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ فِيمَا قِيلَ وَقَوْلُهُ قَالَ الشَّافِعِيُّ فَإِذَا اسْتَوَى قَاعِدًا نَهَضَ يَعْنِي</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">قَالَ هَذَا فِي مُخْتَصَرِ الْمُزَنِيِّ: أَمَّا حُكْمُ الْفَصْلِ فَيُسَنُّ التَّكْبِيرُ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فَإِنْ كَانَتْ السَّجْدَةُ يَعْقُبُهَا تَشَهُّدٌ مَدَّهُ حَتَّى يَجْلِسَ وَإِنْ كَانَتْ لَا يَعْقُبُهَا تَشَهُّدٌ فَهَلْ تُسَنُّ جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ فِيهَا النَّصَّانِ اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَلِلْأَصْحَابِ فِيهَا ثَلَاثَةُ طُرُقٍ (أحدها) وهو قول ابي سحق المروزى هما محمولان علي حالين فَإِنْ كَانَ الْمُصَلِّي ضَعِيفًا لِمَرَضٍ أَوْ كِبَرٍ أَوْ غَيْرِهِمَا اُسْتُحِبَّ وَإِلَّا فَلَا</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(الطَّرِيقُ الثَّانِي) الْقَطْعُ بِأَنَّهَا تُسْتَحَبُّ لِكُلِّ أَحَدٍ وَبِهَذَا قَطَعَ الشيخ أبو حامد في تعليقه والبند نيجى والمحاملي في المقنع والفور انى فِي الْإِبَانَةِ وَإِمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَالْغَزَالِيُّ فِي كُتُبِهِ وَصَاحِبُ الْعُدَّةِ وَآخَرُونَ وَنَقَلَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ اتِّفَاقَ الْأَصْحَابِ عَلَيْهِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(الطَّرِيقُ الثَّالِثُ) فِيهِ قَوْلَانِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أحدهما)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">يستحب و (الثاني) لَا يُسْتَحَبُّ وَهَذَا الطَّرِيقُ أَشْهَرُ وَاتَّفَقَ الْقَائِلُونَ به علي أن الصيحح مِنْ الْقَوْلَيْنِ اسْتِحْبَابُهَا فَحَصَلَ مِنْ هَذَا أَنَّ الصَّحِيحَ فِي الْمَذْهَبِ اسْتِحْبَابُهَا وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ الَّذِي ثَبَتَتْ فِيهِ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي سَنَذْكُرُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي فَرْعِ مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا قُلْنَا لَا تُسَنُّ جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ ابتدأ الكبير مَعَ ابْتِدَاءِ الرَّفْعِ وَفَرَغَ مِنْهُ مَعَ اسْتِوَائِهِ قَائِمًا وَإِذَا قُلْنَا بِالْمَذْهَبِ وَهُوَ أَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ قال أصحابنا بنى جِلْسَةٌ لَطِيفَةٌ جِدًّا وَفِي التَّكْبِيرِ ثَلَاثَةُ</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">أَوْجُهٍ حَكَاهَا الْبَغَوِيّ وَالْمُتَوَلِّي وَصَاحِبُ الْبَيَانِ وَآخَرُونَ</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أَصَحُّهَا) عِنْدَ الْجُمْهُورِ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ هُنَا وَفِي التَّنْبِيهِ وَنَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ يَرْفَعُ مُكَبِّرًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا وَيُخَفِّفُ الْجِلْسَةَ وَدَلِيلُهُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَالْأَصْحَابُ أَنْ لَا يَخْلُوَ جُزْءٌ مِنْ الصَّلَاةِ عَنْ ذِكْرٍ (</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">الثَّانِي) يَرْفَعُ غَيْرَ مُكَبِّرٍ وَيَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ جَالِسًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَقُومَ (</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">الثالث) يَرْفَعُ مُكَبِّرًا فَإِذَا جَلَسَ قَطَعَهُ ثُمَّ يَقُومُ بِلَا تَكْبِيرٍ نَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ أَبِي</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">اسحق الْمَرْوَزِيِّ وَقَطَعَ بِهِ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَا خِلَافَ أَنَّهُ لَا يَأْتِي بِتَكْبِيرَتَيْنِ مِمَّنْ صَرَّحَ بِذَلِكَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْبَغَوِيُّ وَالسُّنَّةُ فِيهَا أَنْ يَجْلِسَ مُفْتَرِشًا لِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَالْجُمْهُورُ وَحَكَى صَاحِبُ الْحَاوِي وَجْهًا أَنَّهُ يَجْلِسُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ شَاذٌّ وَتُسَنُّ هَذِهِ الْجِلْسَةُ عَقِبَ السَّجْدَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ يَعْقُبُهَا قِيَامٌ سَوَاءٌ الْأُولَى وَالثَّالِثَةُ وَالْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ لِحَدِيثِ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تعالي عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">وَلَوْ سَجَدَ الْمُصَلِّي لِلتِّلَاوَةِ لَمْ تُشْرَعْ جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ بِلَا خِلَافٍ وَصَرَّحَ بِهِ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْبَغَوِيُّ وَغَيْرُهُمَا قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَوْ لَمْ يَجْلِسْ الْإِمَامُ جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ فَجَلَسَهَا الْمَأْمُومُ جَازَ وَلَا يَضُرُّ هَذَا التَّخَلُّفُ لِأَنَّهُ يَسِيرٌ وَبِهَذَا فَرَّقَ أَصْحَابُنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا لَوْ تَرَكَ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ هَلْ هِيَ مِنْ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ أَمْ جُلُوسٌ مُسْتَقِلٌّ عَلَى وَجْهَيْنِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أَحَدُهُمَا)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">أَنَّهَا مِنْ الثَّانِيَةِ حَكَاهُ فِي الْبَيَانِ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ (الثَّانِي) وَهُوَ الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ أَنَّهَا جُلُوسٌ فَاصِلٌ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَلَيْسَ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَالتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَجُلُوسِهِ وَبِهَذَا قَطَعَ ابْنُ الصَّبَّاغِ وَالْمُتَوَلِّي وَتَظْهَرُ فَائِدَةُ الْخِلَافِ فِي تَعْلِيقِ الْيَمِينِ على شئ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ (</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">وَاعْلَمْ) أَنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يُوَاظِبَ عَلَى هَذِهِ الْجِلْسَةِ لِصِحَّةِ الْأَحَادِيثِ فِيهَا وَعَدَمِ الْمُعَارِضِ الصَّحِيحِ لَهَا وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْمُتَسَاهِلِينَ بِتَرْكِهَا فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) وقال تعالي (وما أتاكم لرسول فخذوه) قَالَ أَصْحَابُنَا وَسَوَاءٌ قَامَ مِنْ الْجِلْسَةِ أَوْ مِنْ السَّجْدَةِ يُسَنُّ أَنْ يَقُومَ مُعْتَمِدًا بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَكَذَا إذَا قَامَ مِنْ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ يَعْتَمِدُ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ سَوَاءٌ فِي هَذَا الْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَنَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الْأَصْحَابُ لِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَلَيْسَ لَهُ مُعَارِضٌ صَحِيحٌ عَنْ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم أَعْلَمُ وَإِذَا اعْتَمَدَ بِيَدَيْهِ جَعَلَ بَطْنَ رَاحَتَيْهِ وَبُطُونَ أَصَابِعِهِ عَلَى الْأَرْضِ بِلَا خِلَافٍ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ فِي الْوَسِيطِ وَغَيْرِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ كَمَا يَضَعُ الْعَاجِنُ &quot; فَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ أَوْ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَهُوَ بالنون ولو صح كان معناه قائم معتمد بِبَطْنِ يَدَيْهِ كَمَا يَعْتَمِدُ الْعَاجِزُ وَهُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَلَيْسَ الْمُرَادُ عَاجِنَ الْعَجِينِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">*</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(فَرْعٌ)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي اسْتِحْبَابِ جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ: مَذْهَبُنَا الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ أَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ كَمَا سَبَقَ وَبِهِ قَالَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ وَأَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو قَتَادَةَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَبُو قِلَابَةَ وَغَيْرُهُ مِنْ التَّابِعِينَ قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَبِهِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَهُوَ مَذْهَبُ دَاوُد وَرِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ وَقَالَ كَثِيرُونَ أَوْ الْأَكْثَرُونَ لَا يُسْتَحَبُّ بَلْ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ نَهَضَ حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي الزياد ومالك والثوري وأصحاب الرأى واحمد واسحق قال قال النعمان ابن ابى عباس أَدْرَكْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ هَذَا وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَكْثَرُ الْأَحَادِيثِ عَلَى هَذَا وَاحْتَجَّ لهم بحديث &quot; المسئ صَلَاتَهُ &quot; وَلَا ذِكْرَ لَهَا فِيهِ وَبِحَدِيثِ وَائِلِ بن حجر المذكور في الكتاب قال الطَّحَاوِيُّ وَلِأَنَّهُ لَا دَلَالَةَ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ وَلِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَشْرُوعَةً لَسُنَّ لَهَا ذِكْرٌ كَغَيْرِهَا (وَاحْتَجَّ) أَصْحَابُنَا بِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّهُ &quot; رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ بِمَعْنَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حديث المسئ صَلَاتَهُ &quot; اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حت تَطْمَئِنَّ جَالِسًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ فِي كِتَابِ السَّلَامِ وَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَغَيْرِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ وَصَفَ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ &quot; ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مَوْضِعَهُ ثُمَّ نَهَضَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ &quot; فَقَالُوا صَدَقْتَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَإِسْنَادُ أَبِي دَاوُد إسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ فِي الرُّكُوعِ والجواب عن حديث المسئ صَلَاتَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا عَلَّمَهُ الْوَاجِبَاتِ دُونَ الْمَسْنُونَاتِ وَهَذَا مَعْلُومٌ سَبَقَ ذِكْرُهُ مَرَّاتٍ وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلٍ فَلَوْ صَحَّ وَجَبَ حَمْلُهُ عَلَى مُوَافَقَةِ غَيْرِهِ فِي إثْبَاتِ جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ تَصْرِيحٌ بِتَرْكِهَا وَلَوْ كَانَ صَرِيحًا لَكَانَ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَأَبِي حُمَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ مُقَدَّمًا عَلَيْهِ لِوَجْهَيْنِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أَحَدُهُمَا)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">صِحَّةُ أَسَانِيدِهَا (وَالثَّانِي) كَثْرَةُ رُوَاتِهَا وَيَحْتَمِلُ حَدِيثُ وَائِلٍ أَنْ يَكُونَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَقْتٍ أَوْ أَوْقَاتٍ تَبَيُّنًا لِلْجَوَازِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">وَوَاظَبَ عَلَى مَا رَوَاهُ الْأَكْثَرُونَ وَيُؤَيِّدُ هَذَا إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ بَعْدَ أَنْ قَامَ يُصَلِّي مَعَهُ وَيَتَحَفَّظُ الْعِلْمَ مِنْهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَأَرَادَ الِانْصِرَافَ مِنْ عِنْدِهِ إلَى أهله &quot; اذهبوا إلي أهليكم ومرهم وَكَلِّمُوهُمْ وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي &quot; وَهَذَا كُلُّهُ ثَابِتٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ طُرُقٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا وقد رآه يجلس للاستراحة فَلَوْ لَمْ يَكُنْ هَذَا هُوَ الْمَسْنُونُ لِكُلِّ أَحَدٍ لَمَا أَطْلَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ &quot; صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي &quot; وَبِهَذَا يَحْصُلُ الجواب عن فرق أبى اسحق</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">الْمَرْوَزِيِّ مِنْ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَيُجَابُ بِهِ أَيْضًا عَنْ قَوْلِ مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ لَيْسَ تَأْوِيلُ حَدِيثِ وَائِلٍ وَغَيْرِهِ بِأَوْلَى مِنْ عَكْسِهِ وَأَمَّا قَوْلُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ إنَّ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ عَلَى هَذَا وَمَعْنَاهُ أَنَّ أَكْثَرَ الاحاديث ليس فيها ذكر الجلسة اثباتا لا نَفْيًا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ كَلَامُهُ عَلَى أَنَّ مُرَادَهُ أَنَّ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ تَنْفِيهَا لِأَنَّ الْمَوْجُودَ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ لَيْسَ كَذَلِكَ وَهُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَقُولَ شَيْئًا عَلَى سَبِيلِ الْإِخْبَارِ عَنْ الْأَحَادِيثِ وَنَجِدُ فِيهَا خِلَافَهُ وَإِذَا تَقَرَّرَ أَنَّ مُرَادَهُ أَنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ لَيْسَ فِيهَا إثْبَاتُهَا وَلَا نَفْيُهَا لَمْ يَلْزَمْ رَدُّ سُنَّةٍ ثَابِتَةٍ مِنْ جِهَاتٍ عَنْ جَمَاعَاتٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَأَمَّا قَوْلُ الطَّحَاوِيِّ إنَّهَا لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ فَمِنْ الْعَجَبِ الْغَرِيبِ فَإِنَّهَا مَشْهُورَةٌ فِيهِ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِمَا مِنْ كُتُبِ السُّنَنِ وَالْمَسَانِيدِ لِلْمُتَقَدِّمِينَ وَأَمَّا قوله لو شرعت لَكَانَ لَهَا ذِكْرٌ فَجَوَابُهُ أَنَّ ذِكْرَهَا التَّكْبِيرُ فَإِنَّ الصَّحِيحَ أَنَّهُ يَمُدُّ حَتَّى يَسْتَوْعِبَهَا وَيَصِلَ إلَى الْقِيَامِ كَمَا سَبَقَ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذِكْرٌ لَمْ يَجُزْ رَدُّ السُّنَنِ الثَّابِتَةِ بِهَذَا الِاعْتِرَاضِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ</span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39668-جلسة-الاستراحة-سنة-من-سنن-الصلاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده في صلاة الجماعة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39666-المأموم-لا-يقول-سمع-الله-لمن-حمده-في-صلاة-الجماعة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 27 May 2026 18:23:19 GMT</pubDate>
			<description>قول (سمع الله لمن حمده) للمأموم 
17/ذو القعدة/1426 الموافق 19/ديسمبر/2005 
338,798 
السؤال 43574 
قرأت في إحدى الملصقات أن على الإمام والمأموم عند...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">قول (سمع الله لمن حمده) للمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">17/ذو القعدة/1426 الموافق 19/ديسمبر/2005</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">338,798</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال 43574</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قرأت في إحدى الملصقات أن على الإمام والمأموم عند الانتهاء من الركوع أن يقولوا: (سمع الله لمن حمده) ثم بعد ذلك يقول المأمومون: (اللهم ربنا لك الحمد)، وهذا بخلاف ما نشأنا عليه، أن الإمام فقط هو الذي يقول: (سمع الله لمن حمده) فيرد المأمومون عند الرفع من الركوع: (اللهم ربنا لك الحمد). فأفتونا مأجورين.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ملخص الجواب</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة بأن المأموم يقتصر على التحميد فقط، ولا يقول (سمع الله لمن حمده). وخالفهم الشافعية والظاهرية فقالوا باستحباب التسميع والتحميد في حق المأموم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الجواب</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">جدول المحتويات</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">حكم التسميع والتحميد في الصلاة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">اتفاق العلماء على الجمع بين التسميع والتحميد للمنفرد</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الخلاف في تسميع الإمام والمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الراجح في حكم التسميع للمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">حكم التسميع والتحميد في الصلاة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">التسميع وهو قول &quot;سمع الله لمن حمده&quot; عند الرفع من الركوع والتحميد عند الاستواء قائما وهو قول &quot;ربنا لك الحمد&quot; سنة مستحبة عند جمهور أهل العلم، وذهب الحنابلة إلى وجوبها، والصحيح القول بالوجوب.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في &quot;الشرح الممتع&quot; (3/433):</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">والدليل على ذلك (يعني: الوجوب) ما يلي:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أولا: أن الرسول صلى الله عليه وسلم واظب على ذلك، فلم يدع قول (سمع الله لمن حمده) في حال من الأحوال.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثانيا: أنه شعار الانتقال من الركوع إلى القيام.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثالثا: قوله صلى الله عليه وسلم: إذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد &quot; انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">اتفاق العلماء على الجمع بين التسميع والتحميد للمنفرد</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">اتفق الفقهاء على أن المنفرد يجمع بين التسميع والتحميد، فيقول: (سمع الله لمن حمده) حين يرفع من الركوع، فإذا استوى قائما قال: (ربنا ولك الحمد).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد نقل الاتفاق: الطحاوي في &quot;شرح معاني الآثار&quot; (1/240)، وابن عبد البر في &quot;الاستذكار&quot; (2/178).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وإن كان في &quot;المغني&quot; (1/548) ما يفيد أن هناك خلافاً في المسألة.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الخلاف في تسميع الإمام والمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ولكنهم اختلفوا في الإمام والمأموم ما الذي يشرع لكل منهما:</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أما الإمام: فذهب الحنفية والمالكية إلى أنه يُسَمِّعُ فقط، ولا يسن له أن يقول: ربنا لك الحمد.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الإمام يُسَمِّعُ ويَحمّد.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">والراجح هو القول الثاني؛ لما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللهًُ لِمَنْ حَمِدَه قَالَ: الَّلهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمدُ. رواه البخاري (795) ومسلم (392).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد بيَّن الحافظ ابن حجر أن استحباب تحميد الإمام مستفاد من هذا الحديث ومن غيره. انظر: &quot;فتح الباري&quot; (2/367).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وأما المأموم:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فقد قال جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة بأن المأموم يقتصر على التحميد فقط، ولا يقول (سمع الله لمن حمده).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وخالفهم الشافعية والظاهرية، فقالوا باستحباب التسميع والتحميد في حق المأموم، وهو اختيار الألباني في &quot;صفة الصلاة&quot; (135) وللتوسع في أدلتهم انظر رسالة السيوطي في &quot;الحاوي للفتاوي&quot; (1/).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الراجح في حكم التسميع للمأموم</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والراجح – والله أعلم - هو قول الجمهور. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله &quot;لقاء الباب المفتوح&quot; (1/320):</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot; المؤتم إذا قال إمامه سمع الله لمن حمده لا يقول سمع الله لمن حمده؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما جُعل الإمام لِيُؤتَمَّ به، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">فقال إذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد، ففرَّقَ النبي صلى الله عليه وسلم بين التكبير وبين التسميع، التكبير نقول كما يقول، والتسميع لا نقول كما يقول، لأن قوله إذا قال: سمع الله لمن حمده قولوا ربنا ولك الحمد بمنزلة قوله: إذا قال سمع الله لمن حمده فلا تقولوا سمع الله لمن حمده ولكن قولوا ربنا ولك الحمد، بدليل السياق، سياق الحديث الذي قال: إذا كبر فكبروا، ومن قال مِن أهل العلم إنه يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد فقوله ضعيف، وليس أحدٌ يقبل قولُه على الإطلاق، ولا يُرَدُّ قولُه على الإطلاق، حتى يُعرض على الكتاب والسنة، ونحن إذا عرضناه على السنة وجدنا الأمر كما سمعت &quot; انتهى.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وانظر: &quot;المغني&quot; (1/548)، &quot;الأم&quot; (1/136)، &quot;المحلى&quot; (1/35)، &quot;الموسوعة الفقهية&quot; (27/93-94).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">ويتبين بذلك أن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، فلا غرابة أن تكون بعض الملصقات قد قررت ما ذهب إليه بعض أهل العلم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">إسلام سؤال<br />
<br />
<br />
</span><span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">حديث مبادرة الملائكة لكتابة الذكر عند الاعتدال من الركوع حديث صحيح<br />
06/محرم/1430 الموافق 03/يناير/2009<br />
195,954<br />
السؤال 125885<br />
انتشر في المنتديات حديث للرسول صلى الله عليه وسلم ، أنه صلى الله عليه وسلم سمع عند اعتداله من الركوع رجلا يقول : ربنا ولك الحمد والشكر حمداً كثيرا طيباً مباركاً فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد .<br />
فقال صلى الله عليه وسلم : رأيت ثلاثين ملكا يجرون كل واحد منهم يريد كتابتها له قبل الآخر .<br />
هل هذا الحديث صحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام ؟<br />
جزاكم الله عنا خير الجزاء .<br />
<br />
الجواب<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
أولا :<br />
<br />
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة هذا الذكر بعد الاعتدال من الركوع حديث عظيم ، وهو ما جاء عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِىِّ قَالَ :<br />
<br />
( كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ . قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : مَنِ الْمُتَكَلِّمُ ؟ قَالَ : أَنَا . قَالَ : رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا ، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُُ )<br />
<br />
رواه البخاري (799) .<br />
<br />
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله :<br />
<br />
&quot; قوله : ( أول ) روي على وجهين : بضم اللام وفتحها . فالضم على أنه صفة لأي .<br />
<br />
و ( البِضع ) : ما بين الثلاث إلى التسع ، في الأشهر ، وقال أبو عبيدة : ما بين الثلاث إلى الخمس . وقيل غير ذلك ...<br />
<br />
وقد دل الحديث على فضل هذا الذكر في الصلاة ، وأن المأموم يشرع له الزيادة على التحميد بالثناء على الله عز وجل ، كما هو قول الشافعي وأحمد - في رواية - .<br />
<br />
وأن مثل هذا الذكر حسنٌ في الاعتدال من الركوع في الصلوات المفروضات ؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم إنما كانوا يصلون وراء النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات المفروضة غالباً ، وإنما كانوا يصلون وراءه التطوع قليلا .<br />
<br />
وفيه - أيضاً - : دليل على أن جهر المأموم أحيانا وراء الإمام بشيء من الذكر غير مكروه ، كما أن جهر الإمام أحياناً ببعض القراءة في صلاة النهار غير مكروه &quot; انتهى.<br />
<br />
&quot; فتح الباري &quot; لابن رجب (5/80-81)<br />
<br />
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله :<br />
<br />
&quot; قوله : ( مباركا فيه ) زاد رفاعة بن يحيى : ( مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى )، فأما قوله : ( مباركا عليه ) فيحتمل أن يكون تأكيدا ، وهو الظاهر ، وقيل الأول بمعنى الزيادة والثاني بمعنى البقاء ...<br />
<br />
وأما قوله : ( كما يحب ربنا ويرضى ) ففيه من حسن التفويض إلى الله تعالى ما هو الغاية في القصد .<br />
<br />
والظاهر أن هؤلاء الملائكة غير الحفظة ، ويؤيده ما في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا : (إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر ) الحديث .<br />
<br />
واستدل به على أن بعض الطاعات قد يكتبها غير الحفظة ، والحكمة في سؤاله صلى الله عليه وسلم له عمن قال ، أن يتعلم السامعون كلامه فيقولوا مثله . &quot; انتهى.<br />
<br />
&quot; فتح الباري &quot; (2/286-287))<br />
<br />
ثانيا :<br />
<br />
أما لفظ ( ربنا لك الحمد والشكر ) فلم يثبت في أي من روايات الحديث السابقة ، وإن كانت زيادتها من غير اعتيادها مع عدم نسبتها للشرع جائزة ، ولكن الأولى الاقتصار على الوارد .<br />
<br />
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله السؤال الآتي :<br />
<br />
&quot; رجل عندما يرفع من الركوع يقول : ربنا ولك الحمد والشكر ، وهل كلمة الشكر صحيحة ؟ فأجاب :<br />
<br />
لم تَرِد ، لكن لا يضر قولها : الحمد والشكر لله وحده سبحانه وتعالى ، ولكن هو من باب عطف المعنى ، وإن الحمد معناه الشكر والثناء ، فالأفضل أن يقول ربنا ولك الحمد ، ويكفي ولا يزيد والشكر ، ويقول : ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، ملء السماوات والأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد ، وإن زاد الشكر لا يضره ، ويعلم أنه غير مشروع &quot; انتهى.<br />
<br />
&quot; مجموع فتاوى ابن باز &quot; (29/286)<br />
<br />
والله أعلم .<br />
<br />
المراجع<br />
<br />
<br />
المصدر:<br />
الإسلام سؤال وجواب</font></div><font size="6"><br />
</font><br />
</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39666-المأموم-لا-يقول-سمع-الله-لمن-حمده-في-صلاة-الجماعة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كثرة السجود وطول القيام</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39663-كثرة-السجود-وطول-القيام?goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:02:29 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[فضل طول القيام في الصلاة 
 
&#9830; فقد أخرج الإمام مسلم عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">فضل طول القيام في الصلاة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">&#9830; فقد أخرج الإمام مسلم عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال: &quot;طول القنوت&quot;.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال النووي رحمه الله: المراد بالقنوت في هذا الحديث هو القيام، وهذا باتفاق العلماء فيما علمت.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">&#9830; وأخرج أبو داود عن عبدالله بن حُبْشِيِّ رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: &quot;طول القيام&quot;.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">فضل كثرة السجود</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">عن معدان بن أبي طلحة اليعمري رضي الله عنه قال: لقيت ثوبانَ مَولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أخبرني بعملٍ أعمله يدخلني به الجنة، أو قال: قلت: بأحبِّ الأعمال إلى الله، فسكتَ، ثم سألتُه، فسكتَ، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ؛ فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً))، قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألتُه، فقال لي مثل ما قال ثوبان؛ [أخرجه مسلم].</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">إن السجود لله من صفات المؤمنين الذين يبتغون رضا الله عنهم والفوز بالجنة؛ كما قال الله عز وجل: &#64831; مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا &#64830; [الفتح: 29].</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وحتى تنال مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة عليك بكثرة السجود؛ لما ثبَت في صحيح مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: ((سَلْ)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: ((أو غير ذلك؟))، قلت: هو ذاك، قال: ((فأعِنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السُّجودِ)).</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وللسجود فضائل كثيرة يا إخواني ويا أخواتي، منها أن الله يرفع به الدرجات، ويحطُّ به السيئات؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلمٍ يسجُدُ للهِ سجدةً إلا رفَعَه اللهُ بها درجةً وحَطَّ عنه سيئةً))، وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما مِن عبدٍ يسجُدُ للهِ سجدةً إلا كَتَب اللهُ له بها حسنةً، وحطَّ عنه بها سيئةً، ورفع له بها درجةً؛ فاستكثِروا من السجودِ))؛ (أخرجه ابن ماجه).</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">واعلم أنَّ مَن سَجَدَ لله عز وجل، فلن تأكل النار أَثَرَ سجودِه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((تأكُل النارُ من ابن آدم إلا أَثَر السجود؛ حرَّم الله على النارِ أن تأكُلَ أَثَرَ السجودِ))؛ (متفق عليه).</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أقوال العلماء</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال المرداوي الحنبلي في الإنصاف: وقال الشَّيْخُ عبد الْقَادِرِ في الْغُنْيَةِ، وابن الْجَوْزِيِّ في الْمُذْهَبِ، وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ، وَصَاحِبُ الْحَاوِيَيْنِ: كَثْرَةُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ أَفْضَلُ من طُولِ الْقِيَامِ في النَّهَارِ، وَطُولُ الْقِيَامِ في اللَّيْلِ أَفْضَلُ ... وَعَنْهُ طُولُ الْقِيَامِ أَفْضَلُ مُطْلَقًا ... وَعَنْهُ التَّسَاوِي، اخْتَارَهُ الْمَجْدُ، وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ . اهـ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وجاء في مسائل إسحاق بن منصور المروزي للإمام أحمد أنه قال: ثم سألته قلت: طول القنوت أحبّ إليك أم كثرة الركوع والسجود ؟ قال: أحبّ إليّ أن يكون للرجل ركعات معلومات بالليل والنهار، إن شاء طول فيهن وإن شاء قصر, قال إسحاق: أما بالليل فطول القنوت، وأما بالنهار ، فكثرة الركوع والسجود. اهـ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال النووي في المجموع: قال الترمذي: إنما قال إسحاق هذا؛ لأنهم وصفوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل بطول القيام ولم يوصف من تطويله بالنهار ما وصف بالليل. اهـ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وجاء في التاج والإكليل – من كتب المالكية - : وَهَلْ الْأَفْضَلُ كَثْرَةُ السُّجُودِ، أَوْ طُولُ الْقِيَامِ؟ قَوْلَانِ. ابْنُ رُشْدٍ: قِيلَ كَثْرَةُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ أَفْضَلُ، لِمَا فِي الْحَدِيثِ: { مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً } وَقِيلَ: طُولُ الْقِيَامِ أَفْضَلُ، لِمَا فِي الْحَدِيثِ: { أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ } وَهَذَا الْقَوْلُ أَظْهَرُ ؛ إذْ لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مَا يُعَارِضُهُ, الْمَازِرِيُّ: وَقِيلَ أَمَّا فِي النَّهَارِ فَكَثْرَةُ السُّجُودِ أَفْضَلُ، وَأَمَّا فِي اللَّيْلِ فَطُولُ الْقِيَامِ أَفْضَلُ .. اهـ.</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">جمعًا بين الأحاديث التي تحث على كثرة السجود، وبين الأحاديث المتقدمة في فضل طول القيام، فقد قال بعض أهل العلم: إن الأفضل بالنهار كثرة السجود، وبالليل طول القيام؛ كما جاء في وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، وجمعًا بين الأحاديث والله أعلم.</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أما كيفية الصلاة هل يطيلها المسلم ويكثر السجود فأرى أن الأفضل ان يفعل المسلم ما اطمئنت له وارتاحت له نفسه ووجد فيها قلبه والله سبحانه أعلى وأعلم</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39663-كثرة-السجود-وطول-القيام</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مس الذكر من نواقض الوضوء</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39662-مس-الذكر-من-نواقض-الوضوء?goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:00:49 GMT</pubDate>
			<description>*هل لمس الذكر ينقض الوضوء؟* 
 
02/جمادى الثانية/1428 الموافق 17/يونيو/2007*102,894* 
*السؤال **99468* 
هل لمس الذكر ينقض الوضوء؟ وهل يكون حكم اللمس...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><b>هل لمس الذكر ينقض الوضوء؟</b><br />
<br />
02/جمادى الثانية/1428 الموافق 17/يونيو/2007<b>102,894</b><br />
<b>السؤال </b><b>99468</b><br />
هل لمس الذكر ينقض الوضوء؟ وهل يكون حكم اللمس من فوق حائل مثل اللمس المباشر؟<br />
<br />
<b>ملخص الجواب</b><br />
<br />
الإنسان إذا مس ذكره استحب له الوضوء مطلقاً سواء بشهوة أو بغير شهوة وإذا مسه لشهوة فالقول بالوجوب قوي جداً<br />
<b>الجواب</b><br />
<div style="text-align: right;"><hr /></div><b>جدول المحتويات</b><br />
<br />
<br />
<ul><li style=""><a href="https://islamqa.info/ar/answers/99468/%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1#i" target="_blank" rel="nofollow">هل مس الذكر ينقض الوضوء؟</a></li><li style=""><a href="https://islamqa.info/ar/answers/99468/%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1#i-2" target="_blank" rel="nofollow">التفريق بين اللمس بشهوة وبدون شهوة</a></li><li style=""><a href="https://islamqa.info/ar/answers/99468/%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%A1#i-3" target="_blank" rel="nofollow">حكم لمس الذكر من وراء حائل</a></li></ul><br />
<br />
<b>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد</b><b>:</b><br />
<br />
<b>هل مس الذكر ينقض الوضوء؟</b><br />
<br />
مس الذكر من غير حائل مبطل للوضوء عند كثير من أهل العلم من الصحابة من بعدهم من التابعين والأئمة منهم مالك والشافعي وأحمد واستدلوا على ذلك بأحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ . رواه أبو داود (181) وصححه الألباني في صحيح أبي داود.<br />
وذهب آخرون إلى أن مس الذكر لا ينقض الوضوء كما هو مذهب أبي حنيفة.<br />
<br />
<b>التفريق بين اللمس بشهوة وبدون شهوة</b><br />
<br />
وذهب بعض العلماء إلى التفريق بين مس الذكر بشهوة أو بدون شهوة، فينقض الوضوء إذا كان المس بشهوة، ولا ينقض بدون شهوة.<br />
وهو قول قوي جداً، قواه الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع وصرح بترجيحه في شرحه لبلوغ المرام.<br />
&quot;والخلاصة: أن الإنسان إذا مس ذكره استحب له الوضوء مطلقاً سواء بشهوة أو بغير شهوة وإذا مسه لشهوة فالقول بالوجوب قوي جداً &quot;. انتهى من &quot;الشرح الممتع&quot; (1/234).<br />
<br />
<b>حكم لمس الذكر من وراء حائل</b><br />
<br />
أما المس من وراء حائل فإنه لا ينقض.<br />
قال المرداوي في &quot;الإنصاف&quot; (1/202): &quot; ظاهر قوله مس الذكر بيده أن المماسة تكون من غير حائل وهو الصحيح &quot;<br />
وقال ابن عثيمين رحمه الله في &quot;الشرح الممتع&quot; (1/228): &quot; لأنه مع الحائل لا يعد مساً &quot;.<br />
يمكنك الرجوع إلى هذه الأجوبة إذا كنت بحاجة إلى توضيح: ( <a href="https://islamqa.info/ar/answers/82759" target="_blank" rel="nofollow">82759</a>، <a href="https://islamqa.info/ar/answers/14321" target="_blank" rel="nofollow">14321</a>، <a href="https://islamqa.info/ar/answers/134956" target="_blank" rel="nofollow">134956</a>، <a href="https://islamqa.info/ar/answers/191686" target="_blank" rel="nofollow">191686</a>، <a href="https://islamqa.info/ar/answers/220902" target="_blank" rel="nofollow">220902</a>، <a href="https://islamqa.info/ar/answers/82521" target="_blank" rel="nofollow">82521</a>، <a href="https://islamqa.info/ar/answers/191698" target="_blank" rel="nofollow">191698</a>، <a href="https://islamqa.info/ar/answers/76115" target="_blank" rel="nofollow">76115</a>).<br />
والله أعلم.<br />
<br />
Haut du formulaire<br />
<br />
Bas du formulaire<br />
<br />
<b>المراجع</b><br />
<br />
Haut du formulaire<br />
<br />
Bas du formulaire<br />
<br />
<b>المصدر</b><b>: </b><br />
الإسلام سؤال وجواب</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39662-مس-الذكر-من-نواقض-الوضوء</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شروط الطواف وواجباته</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39661-شروط-الطواف-وواجباته?goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 23:00:01 GMT</pubDate>
			<description>*شروط الطواف وواجباته* 
 
07/ربيع الأول/1438 الموافق 06/ديسمبر/2016*87,388* 
*السؤال **253569* 
ماهي شروط الطواف وواجباته؟ 
 
*ملخص الجواب* 
 
شروط...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><b>شروط الطواف وواجباته</b><br />
<br />
07/ربيع الأول/1438 الموافق 06/ديسمبر/2016<b>87,388</b><br />
<b>السؤال </b><b>253569</b><br />
ماهي شروط الطواف وواجباته؟<br />
<br />
<b>ملخص الجواب</b><br />
<br />
شروط الطواف هي الإسلام والعقل والنية وستر العورة وطهارة الحدث وطهارة الثوب وأن يطوف سبعة أشواط كاملة، وأن يجعل البيت على يساره وأن يطوف بجميع البيت وأن يطوف ماشيا مع القدرة على المشي وأن يوالي بين الأشواط وأن يكون الطواف داخل المسجد الحرام وأن يبتدئ الطواف من الحجر الأسود. وأما واجبات الطواف فقد ذهب بعض العلماء إلى وجوب صلاة ركعتين بعد الطواف، والصواب أنها سنة مستحبة.<br />
<b>الجواب</b><br />
<div style="text-align: right;"><hr /></div><b>جدول المحتويات</b><br />
<br />
<br />
<ul><li style=""><a href="https://islamqa.info/ar/answers/253569/%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%81-%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87#i" target="_blank" rel="nofollow">شروط الطواف</a></li><li style=""><a href="https://islamqa.info/ar/answers/253569/%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%81-%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87#i-2" target="_blank" rel="nofollow">واجبات الطواف</a></li></ul><br />
<br />
<b>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد</b><b>:</b><br />
<br />
<b>شروط الطواف</b><br />
<br />
<b>ذكر العلماء عدة شروط لصحة الطواف حول الكعبة، وهي</b><b>:</b><br />
<br />
<br />
<ol class="decimal"><li style=""><b>(</b><b>الإسلام): باتفاق العلماء، فلا يصح الطواف من الكافر، لأن الطواف عبادة، والعبادة لا تصح ولا تقبل من الكافر</b><b>.</b></li><li style=""><b>(</b><b>العقل)؛ وهو مذهب الحنفية والحنابلة، ولم يشترط المالكية والشافعية ذلك، قياسا على صحة الطواف من الصبي غير المميز إذا نوى عنه وليه</b><b>.</b></li><li style=""><b>(</b><b>النية)؛ وهذا متفق عليه بين العلماء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم </b>إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى<b> رواه البخاري (1)، ومسلم</b><b> (1907).</b></li><li style=""><b>(</b><b>ستر العورة): فلو طاف وهو عريان، فإنه لا يصح طوافه؛ لأمر النبي صلّى الله عليه وسلّم بأن ينادى في الحج</b><b>: </b>لا يحج بعد العام مشرك <b>[</b><b>يعني العام التاسع] و</b>لا يطوف بالبيت عريان<b> أخرجه البخاري (369)، ومسلم</b><b> (1347).</b><br />
<b>قال الشيخ ابن عثيمين: &quot; فإن طاف وهو عريان لم يصح؛ لأنه طواف منهي عنه، وإذا كان منهياً عنه، فقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم</b><b>: </b>من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد.<b>&quot; </b><b>انتهى من &quot;الشرح الممتع</b><b>&quot; (7/257).</b></li><li style=""><b>(</b><b>وطهارة الحدث): وقد سبق الكلام على هذا الشرط بالتفصيل في جواب السؤال</b><b>: (</b><a href="https://islamqa.info/ar/answers/34695" target="_blank" rel="nofollow">34695</a><b>).</b></li><li style=""><b>(</b><b>طهارة الثوب والبدن من النجاسة عند جمهور العلماء): وسبق بيان ما في ذلك من خلاف في جواب السؤال</b><b>: (</b><a href="https://islamqa.info/ar/answers/136742" target="_blank" rel="nofollow">136742</a><b>).</b></li><li style=""><b>(</b><b>أن يطوف سبعة أشواط كاملة)، فلو نقص خطوة من السبع لم يكتمل طوافه</b><b>. </b><br />
<b>قال النووي: &quot; شرط الطواف أن يكون سبع طوفات، كل مرة من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود، ولو بقيت خطوة من السبع لم يحسب طوافه، سواء كان باقيا في مكة أو انصرف عنها وصار في وطنه، ولا ينجبر شيء منه بالدم، ولا بغيره &quot; انتهى من &quot;المجموع</b><b>&quot; (8/21).</b></li><li style=""><b>(</b><b>أن يجعل البيت عن يساره): لأن النبي صلى الله عليه وسلم طاف جاعلا البيت عن يساره، وقد قال</b><b>: </b>لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ<b> رواه مسلم (1297) من حديث جابر</b><b>.</b></li><li style=""><b>(</b><b>أن يكون الطواف بجميع البيت): فلا يطوف من داخل الحِجْر ليختصر المسافة، ومن فعل ذلك فطوافه غير صحيح. وينظر جواب السؤال</b><b>: (</b><a href="https://islamqa.info/ar/answers/46597" target="_blank" rel="nofollow">46597</a><b>).</b></li><li style=""><b>(</b><b>أن يطوف ماشيا مع القدرة على المشي): وهذا هو قول جمهور أهل العلم خلافا للشافعية</b><b>.</b><br />
<b>قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله</b><b>: <br />
&quot;</b><b>الذي يظهر لي أنه لا يجوز الركوب في الطواف، سواء على بعير أو على الأكتاف أو في العربيات، إلا إذا كان هناك حاجة، الحاجة: كمرض الإنسان وكبره والزحام الشديد الذي لا يتحمله، لأن مع الزحام بعض الناس يتحمله وبعض الناس لا يتحمله، فالمهم إذا كان لعذر فلا بأس وإذا لم يكن لعذر فلا يجوز.&quot; انتهى من &quot;شرح كتاب الحج من صحيح البخاري&quot; (1/83) بترقيم الشاملة</b><b>.</b></li><li style=""><b>(</b><b>أن يوالي بين الأشواط): وسبق تفصيل القول فيه في جواب السؤال</b><b>: (</b><a href="https://islamqa.info/ar/answers/219227" target="_blank" rel="nofollow">219227</a><b>).</b></li><li style=""><b>(</b><b>أن يكون الطواف داخل المسجد الحرام): لأن الواجب على المسلم أن يطوف بالبيت، وإذا طاف خارج المسجد فقد طاف بالمسجد وليس بالبيت</b><b>. </b><br />
<b>قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله</b><b>: <br />
&quot;</b><b>قال العلماء: يشترط لصحة الطواف أن يكون في المسجد الحرام، وأنه لو طاف خارج المسجد ما أجزأه؛ فلو أراد الإنسان ــــ مثلا ــــ أن يطوف حول المسجد الحرام من خارج فإنه لا يجزئ؛ لأنه يكون حينئذ طائفا بالمسجد لا بالكعبة؛ أما الذين يطوفون في نفس المسجد سواء فوق أو تحت، فهؤلاء يجزئهم الطواف؛ وعلى هذا يجب الحذر من الطواف في المسعى، أو فوقه؛ لأن المسعى ليس من المسجد.&quot; انتهى من &quot;تفسير سورة البقرة</b><b>&quot; (2/49).</b></li><li style=""><b>(</b><b>أن يبتدئ الطواف من الحجر الأسود) فإن ابتدأ من عند باب الكعبة فإن طوافه ناقص غير صحيح</b><b>. </b><br />
<b>قال الشيخ ابن عثيمين</b><b>: <br />
&quot;</b><b>بعض الناس يبتدىء من عند باب الكعبة، ولا يبتدىء من الحجر الأسود، والذي يبتدىء من عند باب الكعبة ويتم طوافه على هذا الأساس، لا يعتبر متما للطواف لأن الله تعالى يقول</b><b>: </b>وليطوفوا بالبيت العتيق<b> وقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم من الحجر الأسود، وقال للناس</b><b>: </b>لتأخذوا عني مناسككم<b> وإذا ابتدأ من عند الباب، أو من دون محاذاة الحجر الأسود ولو بقليل، فإن هذا الشوط الأول الذي ابتدأه يكون لاغيا، لأنه لم يتم، وعليه أن يأتي ببدله إن ذكر قريبا، وإلا فليعد الطواف من أوله.&quot; انتهى من &quot;مجموع الفتاوى</b><b>&quot; (22/404).</b></li></ol><br />
<br />
<b>هذه هي شروط الطواف التي لا يصح إلا بها</b><b>.</b><br />
<br />
<b>واجبات الطواف</b><br />
<br />
<b>وأما واجبات الطواف فقد ذهب بعض العلماء إلى وجوب صلاة ركعتين بعد الطواف، والصواب أنها سنة مستحبة، وهو مذهب الشافعي وأحمد</b><b>.</b><br />
<b>قال الشيخ ابن باز، رحمه الله، عن ركعتي الطواف: &quot;لا تلزم خلف المقام، تجزئ الركعتان في كل مكان في الحرم، ومن نسيها فلا حرج عليه، لأنها سنة وليست واجبة.&quot; انتهى من &quot;مجموع فتاوى الشيخ ابن باز</b><b>&quot; (17/228).</b><br />
<b>وأما سائر ما يذكره العلماء من واجبات، فهي بعض الشروط السابقة إلا أن بعض العلماء يجعلها واجبات وليست شروطا</b><b>.</b><br />
<b>وانظر بحثا بعنوان: &quot;شروط الطواف&quot; للدكتور عبد الله الزاحم من مجلة البحوث الإسلامية العدد (53) وبحثا آخر له بعنوان: واجبات الطواف في المجلة نفسها العدد</b><b> (58).</b><br />
<b>والله أعلم</b><b>.</b><br />
<br />
Haut du formulaire<br />
<br />
Bas du formulaire<br />
<br />
<b>المراجع</b><br />
<br />
Haut du formulaire<br />
<br />
Bas du formulaire<br />
<br />
<b>المصدر</b><b>: </b><br />
موقع الإسلام سؤال وجواب</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39661-شروط-الطواف-وواجباته</guid>
		</item>
		<item>
			<title>النجاسة، أنواعها، وما كيفية التطهر منها والراجح أن الحمر نجس</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39660-النجاسة،-أنواعها،-وما-كيفية-التطهر-منها-والراجح-أن-الحمر-نجس?goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 22:59:07 GMT</pubDate>
			<description>*النجاسة، أنواعها، وما كيفية التطهر منها؟* 
 
18/محرم/1446 الموافق 24/يوليو/2024*20,066* 
*السؤال **510163* 
ما هي أقسام النجاسة؟ اعطوني أمثلة لكل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><b>النجاسة، أنواعها، وما كيفية التطهر منها؟</b><br />
<br />
18/محرم/1446 الموافق 24/يوليو/2024<b>20,066</b><br />
<b>السؤال </b><b>510163</b><br />
ما هي أقسام النجاسة؟ اعطوني أمثلة لكل منها وما هو المطلوب لتنظيف كل منها؟<br />
<b>الجواب</b><br />
<div style="text-align: right;"><hr /></div><b>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد</b><b>:</b><br />
هذا السؤال له امتدادات طويلة، وقد عقد له الفقهاء باباً كاملا طويلا يستغرق عشرات الصفحات ، ولكن سنبين لك أقسام النجاسة، وكيفية تطهير كل قسم باختصار . ونحيلك على مصادر موثوقة تجد فيها تفصيل ما طلبت بالأدلة.<br />
أولاً:<br />
أنواع ‌النجاسة:<br />
النجاسة نوعان: عينية وحكمية.<br />
1- النجاسة العينية: أي أن عين الشيء يكون نجسًا ، مثل: العذرة، والبول، والدم، ولعاب الكلب ، والخمر عند أكثر العلماء . ومعنى ذلك أن ذواتها نجسة.<br />
وهذه لا يطهرها الغسل بالماء أبدا ، لكنها إذا تحولت إلى مادة أخرى طهرت بتلك الاستحالة ، كالخمر تتحول إلى خل .<br />
2- النجاسة الحكمية: وهي التي وردت على محل طاهر، مثال: ملابس طاهرة وقع عليها بول أو دم ، فهذه النجاسة تسمى الطارئة، وتسمى أيضاً نجاسة حكمية ، وهذه هي التي تطهر بغسلها .<br />
ثانياً:<br />
أبرز النجاسات الحكمية التي تطرأ على الطاهرات وتحتاج إلى تطهير:<br />
1 – بول، وغائط الإنسان ، وكذا بول وغائط ما لا يؤكل من الحيوانات .<br />
3 - المذي.<br />
4 - الودي.<br />
5 - الدم المسفوح: وهو الذي يسيل من الحيوان .<br />
6-دم الحيض والنفاس والاستحاضة .<br />
7- لعاب الكلب.<br />
8 – الخمر عند أكثر العلماء.<br />
ثالثاً:<br />
النجاسة من حيث درجتها على ثلاثة أقسام:<br />
الأولى: النجاسة الخفيفة: مثل بول الصبي الرضيع الذي لم يأكل الطعام، إذا أصاب الثوب ونحوه.<br />
وكيفية تطهيرها: أن يرش عليها الماء حتى يغمرها ، وهذا خاص ببول الغلام ، أما بول الجارية فيجب غسله ، ولا يكفي فيه الرش .<br />
الثانية: النجاسة المتوسطة: مثل بول الآدمي وغائطه، ودم الحيض والنفاس، وغالب النجاسات من هذا النوع.<br />
وكيفية تطهيرها: أن تغسل بالماء حتى تزول، وإن كان لها جرم أزاله قبل ذلك، ولا يضر بقاء اللون بعد الغسل.<br />
الثالثة: النجاسة الغليظة: وهي نجاسة الكلب.<br />
وكيفية تطهيرها: أن يغسل ما ولغ فيه الكلب سبع مرات أولاهن بالتراب.<br />
رابعاً:<br />
كيفية تطهير النجاسات:<br />
الأشياء التي تصيبها النجاسة أربعة أنواع:<br />
1 - الأرض: فإذا وقعت النجاسة على التراب أو البلاط فإن كان للنجاسة جرم كالغائط، فإنه يزال أولاً، ثم يصب على مكانه ماء حتى يزول الأثر، أو يدفن بتراب طاهر إن عدم الماء.<br />
وإن كان بولاً فإنه يصب الماء على موضع النجاسة حتى يزول أثر النجاسة.<br />
2 - الماء: فإذا أصابت النجاسة الماء، فيطهر بتنقيته من النجاسة، بحيث لا يبقى لها أثر في لونه، أو طعمه، أو ريحه، ويتم ذلك:<br />
إما بنزحه، أو تغيّره بنفسه، أو إضافة ماء كثير إليه، أو تنقيته بوسائل التنقية الحديثة، حتى يزول أثر النجاسة.<br />
3 - الثياب والفرش: فإذا أصابت النجاسة الثياب أو الفرش، فإنها تغسل بالماء، أو بالمنظفات الطاهرة، وتفرك وتعصر وتنشّف حتى يزول أثر النجاسة، ويطهر النعل والخف المتنجس بالدلك بالأرض حتى يذهب أثر النجاسة.<br />
4 - الأواني: فإذا أصابت النجاسة الآنية، فإنها تغسل بالماء أو بالمنظفات<br />
الطاهرة، حتى يزول أثر النجاسة.<br />
ولبيان المزيد من التفاصيل وأدلة ما سبق ذكره، انظر: &quot;الشرح الممتع للشيخ العثيمين&quot; (1/ 414) و &quot;موسوعة الفقه الإسلامي للتويجري&quot; (2/ 327) و &quot;الفقه الإسلامي وأدلته&quot; للزحيلي&quot; (1/ 301)  و&quot;رسالة في الفقه الميسر&quot; للشيح صالح السدلان&quot; (ص26-28).<br />
ونحيلك على مواقع وكتب معتمدة باللغة الإنجليزية تجد فيها تفصيل مسائل النجاسة وكيفية التطهر منها: هذا <a href="https://browse.islamenc.com/lite/index.php/item/2828009?lang=ar" target="_blank" rel="nofollow">الرابط</a>، و<a href="https://browse.islamenc.com/lite/index.php/item/1381?lang=ar" target="_blank" rel="nofollow">هذا</a>.<br />
والله  أعلم<br />
<br />
Haut du formulaire<br />
<br />
Bas du formulaire<br />
<br />
<b>المراجع</b><br />
<br />
Haut du formulaire<br />
<br />
 <br />
Bas du formulaire<br />
<br />
<b>المصدر</b><b>: </b><br />
موقع الإسلام سؤال وجواب<br />
<br />
 <br />
 <br />
الخَمرَ نَجِسةٌ نجاسةً عَينيَّةً، وذلك باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعةِ: الحَنَفيَّة ، والمالِكيَّة ، والشَّافِعيَّة ، والحَنابِلةِ ، وحُكِيَ الإجماعُ على ذلك <br />
<b>الأدلَّة</b><b>:</b><br />
<b>أوَّلًا: مِنَ الكتاب</b><br />
قَولُه تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ <a href="https://dorar.net/aqeeda/1274" target="_blank" rel="nofollow">الشَّيْطَانِ</a> فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ <a href="https://dorar.net/tafseer/5/28" target="_blank" rel="nofollow">[المائدة: 90] </a><br />
<b>وجهُ الدَّلالةِ</b><b>:</b><br />
أنَّ قَولُه تعالى: رِجْسٌ يدُلُّ على نجاسَتِها؛ فإنَّ الرِّجسَ في اللِّسانِ: النَّجاسةُ ، ولا يضُرُّ قَرنُ المَيسِرِ والأنصابِ والأزلامِ بها، مع أنَّ هذه الأشياءَ طاهِرةٌ؛ لأنَّ هذه الثَّلاثةَ خرَجَت بالإجماعِ، فبَقِيَت الخَمرُ على مُقتَضى الكلامِ <br />
<b>ثانيًا</b><b>: </b><b>مِنَ السُّنَّة</b><br />
عن أبي ثَعلبةَ الخُشَنيِّ رَضِيَ الله عنه قال: ((قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ كِتابٍ، أفنأكُلُ في آنيَتِهم؟ قال: لا تأكُلوا فيها إلَّا أنْ لا تَجِدوا غيرَها، فاغسِلوها وكُلُوا فيها )) <br />
<b>وجهُ الدَّلالةِ</b><b>:</b><br />
أنَّ الأصلَ في حالِ المُشرِكينَ أنَّهم يَطبُخونَ في قُدورِهم لَحمَ الِخنزيرِ ويَشرَبونَ في آنيَتِهم الخُمورَ، فلم يَجُزِ استِعمالُها إلَّا بعد الغَسلِ والتَّنظيفِ</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39660-النجاسة،-أنواعها،-وما-كيفية-التطهر-منها-والراجح-أن-الحمر-نجس</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للعلامة الألباني رحمه الله</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39659-تلخيص-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-للعلامة-الألباني-رحمه-الله?goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 14:01:46 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل القبلة قائما ثم يستفتح الصلاة بقوله "الله أكبر" ثم يقرأ سورة االفاتحة ويقرأ سورة أخرى ثم يركع...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل القبلة قائما ثم يستفتح الصلاة بقوله &quot;الله أكبر&quot; ثم يقرأ سورة االفاتحة ويقرأ سورة أخرى ثم يركع ثم يرفعُ صُلبَه من الركوع ثم يَخِرُّ إلى السجود على يديه ثم يرفع رأسه من السجود ثم يسجد السجدةَ الثانية ثم ينهض معتمداً على الأرض بيديهإلى الركعة الثانية.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الجواب</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">________________________________________</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">جدول المحتويات</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• استقبال الكعبة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• القيام</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• النية</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• التكبيرُ</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• القراءةُ</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الركوع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• السُّجودُ</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فيما يلي شرح مفصل عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف ينبغي لكل مسلم أن يؤدي صلاته وفقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">استقبال الكعبة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">1- إذا قمتَ أيها المسلم إلى الصلاة، فاستقبل الكعبة حيث كنت، في الفرض والنفلِ، وهو ركن من أركان الصلاة، التي لا تصح الصلاة إلا بها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">2- ويسقط الاستقبال عن المحارب في صلاة الخوف والقتال الشديد.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">- وعن العاجز عنه؛ كالمريض، أو من كان في السفينة، أو السيارة، أو الطائرة، إذا خشي خروج الوقت.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">- وعمن كان يصلي نافلة أو وتراً، وهو يسير راكباً دابة أو غيرها ويستحب له إذا أمكن أن يستقبل بها القبلة عند تكبيرة الإحرام، ثم يتجه بها حيث كانت وجهته.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">3- ويجب على كل من كان مشاهداٍ للكعبة أن يستقبل عينها، وأما من كان غير مشاهداً لها فيستقبل جهتها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• حكم الصلاة إلى غير الكعبة خطأً</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">4- وإن صلى إلى غير القبلة ؛ لغيم أو غيره بعد الاجتهاد والتحري جازت صلاته، ولا إعادة عليه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">5- وإذا جاء من يثق به - وهو يصلي - فأخبره بجهتها، فعليه أن يبادر إلى استقبالها، وصلاته صحيحةٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">القيام</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">6- ويجب عليه أن يصلي وهو قائماً وهو ركن ٌ، إلا على:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المصلي صلاة الخوف، والقتال الشديد، فيجوز له أن يصلي راكباً، والمريض العاجز عن القيام، فيصلي جالساً إن استطاع، وإلا فعلى جَنبٍ، والمتنفّل، فله أن يصلي راكباً، أو قاعداً إن شاءَ، ويركع وسجد إيماءً برأسهِ، وكذلك المريضُ، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">7 - ولا يجوز للمصلي جالساً أن يضع شيئاً على الأرض مرفوعاً يسجد عليه، وإنما يجعل سجوده أخفض من ركوعه - كما ذكرنا - إذا كان لا يستطيع مباشرة أن يباشر الأرض بجبهتِهِ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الصلاة في السفينة والطائرة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">8- وتجوز صلاة الفريضة في السفينة، وكذا في الطائرة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">9- وله أن يصلي فيهما قاعداً إذا خشي على نفسه السقوط.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">10- ويجوز أن يعتمد في قيامه على عمودٍ، أو عصى؛ لكبر سنه، أو ضعف بدنه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الجمع بين القيام والقعود</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">11- ويجوز أن يصَلي صلاة الليل قائماً أو قاعداً بدون عذر، وأن يجمع بينهما، فيصلَّي ويقرأ جالساً، وقبيل الركوع يقوم، فيقرأ ما بقي عليه من الآيات قائماً ثم يركع ويسجد، ثم يصنع مثل ذلك في الركعة الثانية.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">12- وإذا صلى قاعداً جلس متربعاً، أو أي جلسةٍ أخرى يستريح بها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الصلاة في النعال</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">13- ويجوز له أن يقف حافياً، كما يجوز له أن يصلي منتعلاً .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">14- والأفضل أن يصلي تارةً هكذا وتارةً هكذا، حسبما تيسر له، فلا يتكلف لبسهما للصلاة ولا خلعها، بل إن كان حافياً صلى حافياً، وإن كان منتعلاً صلى منتعلا، إلا لأمرٍ عارضٍ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">15- وإذا نزعهما فلا يضعهما عن يمينه، وإنما عن يساره، إذا لم يكن عن يساره أحدٌ يصلي، وإلا وضعهما بين رجليه ـ قلت: وفيه إيماءٌ لطيفٌ إلى أنه لا يضعهما أمامه، وهذا أدبٌ أخل به جماهير المصلين، فتراهم يصلون إلى نعالهم ! - بذلك صح الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الصلاة على المنبر</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">16- وتجوز صلاة الإمام على مكان مرتفع كالمنبر؛ لتعليم الناس يقوم عليه، فيكبر ويقرأ ويركع وهو عليه، ثم ينزل القهقرى حتى يتمكن من السجود على الأرض في أصل المنبر، ثم يعود إليه فيصنع في الركعة الأخرى كما صنع في الأولى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• وجوب الصلاة إلى سترة والدنو منها</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">17 - ويجب أن يصلي إلى سترةٍ، لا فرق في ذلك بين المسجد وغيره، ولا بين كبيره وصغيره، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: لا تصل إلا إلى سترةٍ، ولا تدع أحد يمر بين يديك، فإن أبى فلُتقاتله؛ فإن معه القرين . يعني الشيطان.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">18- ويجب أن يدنو منها؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">19- وكان بين موضع سجوده صلى الله عليه وسلم والجدار الذي يصلي إليه نحو ممر شاةٍ، فمن فعل ذلك فقد أتى بالدنوّ الواجب - قلت: ومنه نعلم أن ما يفعله الناس في كل المساجد التي رأيتها في سوريا وغيرها من الصلاة وسط المسجد بعيداً عن الجدار او السارية، ما هو إلا غفلة عن أمرهِ صلى الله عليه وسلم وفعله.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• مقدار ارتفاع السترة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">20- ويجب أن تكون السترة مرتفعة عن الأرض نحو شبر، أو شبرين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل،ولا يبالي من مر وراء ذلك . - المؤخرة: هي العمود الذي في آخر الرحل، والرحل، هو للجمل بمنزلة السرج للفرس. وفي الحديث إشارة إلى أن الخط على الأرض لا يجزي، والحديث المروي فيه ضعيف -.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">21- ويتوجه إلى السترة مباشرةً؛ لأنه الظاهر من الأمر بالصلاة إلى سترة، وأما التحول عنها يميناً أو يساراً، بحيث أنه لا يصمُدُ إليها صَمْداً، فلم يثبت.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">22- وتجوز الصلاة إلى العصا المغروزة في الأرض أو نحوها، وإلى شجرة، أو اسطوانة، وإلى امرأته المضطجعة على السرير، وهي تحت لحافها، وإلى الدابة، ولو كانت جملاً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• تحريم الصلاة إلى القبور</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">23- ولا تجوز الصلاة إلى القبور مطلقاً ، سواءً كانت قبوراً للأنبياء أو غيرهم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• تحريم المرور بين يدي المصلي ولو في المسجد الحرام</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">24- ولا يجوز المرور بين يدي المصلي إذا كان بين يديه سترة، ولا فرق في ذلك بين المسجد الحرام وغيره من المساجد، فكلها سواء في عدم الجواز لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكانَ أن يقف أربعين، خيراً له من أن يمر بين يديه . يعني: المرور بينه وبين موضع سجوده.-وأما حديث صلاته صلى الله عليه وسلم في حاشية المطاف دون سترة والناس يمرون بين يديه، فلا يصح، على أنه ليس فيه أن المرور كان بينه وبين سجوده -.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• وجوب منع المصلي للمار بين يديه، ولو في المسجد الحرام</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">25- ولا يجوز للمصلَّي إلى سترةٍ أن يدع أحداً يمر بين يديه؛ للحديث السابق: ولا تدع أحداً يمر بين يديك... ، وقوله صلى الله عليه وسلم: إذا صلَّى أحدُكم إلى شيءٍ يستره من الناس، فأراد أحدٌ أن يجتازَ بين يديه، فليدفع في نحره، وليدرأ ما استطاعَ ، وفي رواية: فليمنعه - مرتين - فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطانٌ .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• المشي إلى الأمام؛ لمنع المرور</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">26- ويجوز أن يتقدم خطوةً أو أكثر؛ ليمنع غيرَ مكلَّفٍ من المرور بين يديه؛ كدابةٍ أو طفل، حتى يمر من ورائه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• ما يقطع الصلاة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">27- وإن من أهمية السُّترة في الصلاة، أنها تحولُ بين المصلي إليها، وبين إفساد صلاته؛ بالمرور بين يديه، بخلاف الذي لم يتخذها، فإنه يقطع صلاته إذا مرت بين يديه المرأةُ البالغةُ، وكذلك الحمار، والكلب الأسود.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">النية</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">28- ولا بد للمصلي من أن ينوي للصلاة التي قام إليها ,، وتعيينها بقلبه، كفرض الظهر أو العصر، أو سُّنتهما مثلا، وهو شرط أو ركنٌ، وأما التلفظ بها بلسانه فبدعة مخالفة للسنة، ولم يقل بها أحدٌ من متبوعي المقلدين من الأئمة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">التكبيرُ</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">29- ثم يستفتح الصلاة بقوله (الله أكبر) وهو ركنٌ لقوله صلى الله عليه وسلم: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها االتسليم : أي: وتحريم ما حرم الله من الأفعال، وكذا تحليلها، أي تحليل ما أحل الله خارجها من الأفعال، والمراد بالتحليل والتحريم المحرَّم والمحلَّل.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">30- ولا يرفع صوته بالتكبير في كل الصلوات، إلا إذا كان إماماً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">31- ويجوز تبليغ المؤذن تكبير الإمام إلى الناس، إذا وجد المقتضي لذلك، كمرض الإمام وضعف صوته، أو كثرة المصلين خلفه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">32 - ولا يكبر المأموم إلا عقب انتهاء الإمام من التكبير.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• كيفية رفع اليدين، وكيفيته</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">33- ويرفع يديه مع التكبير، أو قبله، أو بعده، كل ذلك ثابت في السنة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">34- ويرفعهما ممدودتا الأصابع.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">35- ويجعل كفيه حذوا منكبيه، وأحياناً يُبالغ في رفعهما، حتى يحاذي بهما أطراف أذنيه. - قلت: وأما مس شحمتي الأذنين بإبهاميه، فلا أصل له في السنة، بل هو عندي من دواعي الوسوسة -.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• كيفية وضع اليدين وكيفيته</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">36- ثم يضع يده اليمنى على اليسرى عقب التكبير، وهو من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، فلا يجوز إسدالهما.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">37- ويضع اليُمنى على ظهر كفّه اليسرى، وعلى الرٌّسغِ والساعد.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">38 - وتارةً يقبض باليمنى على اليسرى.: وأما ما استحسنه بعض المتأخرين من الجمع بين الوضع والقبض في آن واحد، فمما لا أصل له.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• محل الوضع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">39- ويضعهما على صدره فقط، الرجل والمرأةُ في ذلك سواء. - قلت: ووضعهما على غير الصدر، إما ضعيف وإما لا أصل له -.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">40- و لا يجوز أن يضع يده اليمنى على خاصرته.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الخشوع والنظر إلى موضع السجود</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">41- وعليه أن يخشع في صلاته، وأن يتجنب كلّ ما قد يٌلهيه عنه. من زخارف ونقوش، فلا يصلي في حضرة طعامٍ يشتهيه، ولا وهو يدافعه البولُ أو الغائط.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">42- وينظر في قيامه إلى موضع سجوده.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">43- ولا يلتفت يميناً ولا يساراً، فإن الالتفات اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">44- ولا يجوز أن يرفع بصره إلى السماء.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• دعاء الاستفتاح</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">45- ثم يستفتح القراءة ببعض الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عله وسلم، وهي كثيرة أشهرها: سٌبحانك الله وبحمدِك، وتبارك اسمٌك وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك . وقد ثبت الأمر به فينبغي المحافظة عليه._ ومن شاء الاطلاع على بقية الأدعية، فليراجع (صفة الصلاة )ص 91- 95,، من طبعة مكتبة المعارف في الرياض.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">القراءةُ</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">46- ثم يستعيذ بالله تعالى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">47- والسنة أن يقول تارةً: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ من همزه، ونفخه، ونفثه و (النفث) هنا: الشعر المذموم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">48- وتارة يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان... الخ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">49- ثم يقول - سراً - في الجهرية والسرية بسم الله الرحمن الرحيم .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• قراءة الفاتحة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">50- ثم يقرأ سورة (الفاتحة) بتمامها - والبسملة منها - وهي ركنٌ، لا تصح الصلاة إلا بها، فيجب على الأعاجم حفظُها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">51- فمن لم يستطع أجزأه أن يقول: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">52- والسنة في قراءتها أن يقطعها آيةً آيةً، ويقف على رأس كل آية، فيقول: (بسم الله الرحمن الرحيم)، ثم يقف، ثم يقول (الحمد لله رب العالمين)، ثم يقف ثم يقول: (الرحمن الرحيم) ثم يقف...وهكذا إلى آخرها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وهكذا كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كلها، يقف على رؤوس الآي، ولا يصلها بما بعدها، و إن كانت متعلقة المعنى بها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">53- ويجوز قراءتُها (مالكِ) و (ومَلِكِ).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• قراءةُ المقتدي للفاتحة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">54- ويجب على المقتدي أن يقرأها وراء الإمام في السرية والجهرية أيضاً، إن لم يسمع قراءة الإمام، أو سكت هذا بعد فراغه منها سكتةً؛ ليتمكن فيها المقتدي من قراءتها ! وإن كنا نرى أن هذا السكوت لم يثبت في السنة: - قلت: وقد ذكرت مستند من ذهب إليه، وما يرد عليه في سلسلة الأحاديث الضعيفة، رقم (546و547). (ج2 / ص24. 26 ) طبعة دار المعارف.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• القراءة بعد الفاتحة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">55- ويسن أن يقرأ - بعد الفاتحة - سورة أخرى ، حتى في صلاة الجنازة، أو بعض الآيات في الركعتين الأوليين.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">56- ويطيل القراءة بعدها أحياناً، ويُقَصَّرُها أحيانا، لعارض سفرٍِ أو سعال، أو مرض، أو بكاء صبيًّ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">57- وتختلف القراءةُ باختلاف الصلوات، فالقراءةُ في صلاة الفجر أطول منها في سائر الصلوات الخمس، ثم الظهر، ثم العصر والعشاء، ثم المغرب غالباً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">58- والقراءة في صلاة الليل أطول من ذلك كلَّه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">59- والسنة إطالة القراءة في الركعة الأولى أكثر من الثانية.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">60- وأن يجعلَ القراءةَ في الأُخريين أقصر من الأُوليين، قدر النصف. - وتفصيل هذا الفصل راجع إن شئت في (صفة الصلاة ) ص 102.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• قراءة الفاتحة في كل ركعة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">61- وتجب قراءة الفاتحة في كلَّ ركعة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">62- ويسن الزيادة عليها في الركعتين الأخيرتين أيضاً أحياناً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">63- ولا تجوز إطالة الإمام للقراءة بأكثر مما جاء في السنة، فإنه يشقّ بذلك على من قد يكون وراءه من رجل كبير في السن أو مريض، أو امرأة لها رضيع، أو ذي حاجة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الجهر والإسرار بالقراءة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">64- ويجهر بالقراءة في صلاة الصبح والجمعة، والعيدين، والاستسقاء، والكسوف، والأوليين من صلاة المغرب والعشاء.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ويسر بهما في صلاة الظهر، والعصر، وفي الثالثة من صلاة المغرب، والأُخريين من صلاة العشاء.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">65- ويجوز للإمام أن يُسمعِهَم الآية أحياناً في الصلاة السرية.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">66- وأما الوترُ وصلاةً الليل، فيسرُّ فيها تارةً، ويجهرُ تارةً ويتوسط في رفع الصوت.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• ترتيل القرآن</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">67- والسنة أن يرتل القرآن ترتيلاً، لا هذّاً..,، ولا عجلة، بل قراءةً مفسرةً حرفاً حرفاً، ويزين القرآن بصوته و يتغنى به في حدود الأحكام المعروفة عند أهل العلم بالتجويد، ولا يتغنَّى به على الألحان المبتدعة ولا على القوانين الموسيقية.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الفتح على الإمام</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">68- ويشرعُ للمقتدي أن يتقصَّدَ الفتح على الإمام إذا أُرتِجَ عليه في القراءة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الركوع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">69- فإذا فرغَ من القراءة، سكت سكتة لطيفةً بمقدار ما يترادّ إليه نَفَسُهُ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">70- ثم يرفع يديه على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">71- ويكبر، وهو واجبٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">72- ثم يركع بقدر ما تستقر مفاصلُه، ويأخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، وهذا ركنٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• كيفية الركوع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">73- ويضع يديه على رُكبتيه، ويمكّنهما من ركبتيه، ويفرّج بين أصابعه، كأنه قابضٌ على ركبتيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">74- ويمد ظهرَه ويبسطَه، حتى لو صب عليه الماء لاستقر.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">75- ولا يخفض رأسَه، ولا يرفعه، ولكن يجعله مُساوياً لظهره.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">76- ويُباعد مِرفقيه عن جَنبيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">77- ويقول في رُكوعه: (سُبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، أو أكثر،: - وهناك أذكار أخرى تقال في هذا الركن، منها الطويل، ومنها المتوسط، ومنها القصير، تراجع في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ص 132,، طبعة مكتبة المعارف.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• تسوية الأركان</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">78- ومن السنة أن يسوّي بين الأركان في الطُّول، فيجعل ركوعَه وقيامه بعد الركوع، وسجودَه، وجلسته بين السجدتين قريباً من السواء.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">79- ولا يجوزُ أن يقرأ َالقرآن في الركوع، ولا في السجود.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الاعتدال من الركوع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">80- ثم يرفعُ صُلبَه من الركوع، وهذا ركنٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">81- ويقولُ في أثناء الاعتدال: (سمع الله لمن حمده )، وهذه واجب ٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">82- ويرفع ُ يديه عند الاعتدال على الوجوه المتقدمة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">83- ثم يقومُ معتدلاً مطمئناً، حتى يأخذَ كل عظمٍ مأخذه وهذا ركنٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">84- ويقول في هذا القيام: (ربَّنا ولكَ الحمدُ ) (: وهناك أذكار أخرى تقال هنا، فراجع (صفة الصلاة)، ص135 )) هذا واجبٌ على كل مصلّ، ولو كان مؤتماً، فإنه ورد القيام، أما التسميع فوِرْد الاعتدالِ ، ولا يشرع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في هذا القيام لعدم وروده و وانظر إن شئت البسط في الأصل (صفة صلاة النبي 1ـ استقبال القبلة).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">85- ويسوّي بين هذا القيام والركوع في الطول، كما تقدم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السُّجودُ</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">86- ثم يقولُ: (الله أكبر) وجوباً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">87-</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الخرورُ على اليدين</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">88- ثم يَخِرُّ إلى السجود على يديه ، يضعهما قبل ركبتيه، بهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الثابت عنه من فعله صلى الله عليه وسلم، ونهى عن التشبه ببروك البعير.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وهو إنما يخِرُّ على رُكبتيه اللتين هما في مقدمتيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">89- فإذا سجد - وهو ركنٌ- اعتمد على كفّيه وبسطهما.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">90- ويضمُّ أصابعهما.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">91- ويوجهها إلى القبلة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">92- ويجعل كفّيه حذو منكبيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">93- وتارةً يجعلهما حذو أُذنيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">94- ويرفع ذراعيه عن الأرض وجوباً، ولا يبسطهما بسط الكلب.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">95- ويمكِّن أنفه وجبهته من الأرض ِ، وهذا ركنٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">96- ويمكِّن أيضاً ركُبتيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">97- وكذا أطراف قدميه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">98- وينصبهما وهذا كله واجب ٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">99- ويستقبل بأطراف أصابعهما القِبلة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">100- وَيرُصُّ عَقِبيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الاعتدال في السجود</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">101- ويجب عليه أن يعتدلَ في سجوده ِ، وذلك بأن يعتمد فيه اعتماداً متساوياً على جميع أعضاء سجوده، وهي: الجبهة والأنف معاً، والكفان، والركبتان، وأطراف القدمين.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">102- ومَن اعتدل في سجوده هكذا، فقد اطمأن يقيناً، والاطمئنانُ في السجود ركنٌ أيضاً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">103- ويقول فيه: (سبحان ربي الأعلى)، ثلاث مرات، أو أكثر. _ وفيه أذكار أخرى تراها في (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم)، ص145.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">104- ويُستحب أن يكثر الدعاءَ فيه؛ لأنه مظنة الإجابة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">105- ويجعل سجوده قريباً من ركوعهِ في الطول كما تقدم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">106- ويجوزُ السجودُ على الأرضِ، أو على حائل بينهما وبين الجبهة؛ من ثوبٍ أو بساطٍ، أو حصيرٍ، أو نحوه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">107- ولا يجوزُ أن يقرأَ القرآنَ وهو ساجِدٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الافتراش والإقعاء بين السجدتين</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">108- ثم يرفع رأسه مكبراً وهذا واجبُ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">110- ثم يجلس مطمئناً، حتى يرجع كلُّ عَظْمٍ إلى موضوعه وهو ركنٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">111- ويفرش رجله اليسرى فيقعد عليها ، وهذا واجبٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">112- وينصب رجلَه اليمنى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">113- ويستقبل بأصابعها القبلة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">114- ويجوز الإقعاءُ أحياناً، وهو أن ينتصِبَ على عَقِبيه وصدور قدميه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">115- ويقول في هذه الجلسة: (اللهم اغفرْ لي، وارحمني واجبرني، وارفعني، وعافني، وارزقني).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">116- وإن شاءَ قال: (رب اغفر لي، رب اغفر لي).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">117- و يُطيل هذه الجلسة حتى تكون قريباً من سجدته.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• السجدة الثانية</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">118- ثم يكبر وجوباً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">120- ويسجد السجدةَ الثانية، وهي ركنٌ أيضاً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">121- ويصنع فيها ما صنعَ في الأولى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• جلسة الاستراحة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">122- فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية، وأراد النهوض إلى الركعة الثانية كبّر وجوباً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">123- ويرفع يديه أحياناً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">124- ويستوي قبل أن ينهضَ قاعداً على رجِله اليسرى، معتدلاً، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الركعة الثانية</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">125- ثم ينهض معتمداً على الأرض بيديه ، كما يقبضهما العاجِنُ إلى الركعة الثانية، وهي ركنٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">126- ويصنعُ فيهما كما صنعَ في الأولى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">127- إلا أنه لا يقرأ فيها دعاء الاستفتاح.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">128- ويجعلها أقصر من الركعة الأولى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الجلوس للتشهد</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">129- فإذا فرغ من الركعة الثانية، قَعَدَ للتشهدِ ، وهو واجبٌ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">130- ويجلس مفترشاً - كما سبق - بين السجدتين.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">131- لكن لا يجوز الإقعاء هنا.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">132- ويضع كفَّه اليمنى على فخذهِ وركبته اليمنى، ونهاية مرفقه الأيمن على فخذه، لا يبعده عنه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">133- ويبسط كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">134- ولا يجوز أن يجلس معتمداً على يده، وخصوصاً اليُسرى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• تحريك الإصبع، والنظر إليها</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">135- ويقبض أصابع كفه اليمنى كلها، ويضع إبهامه على إصبعه الوسطى تارةً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">136- وتارةً يُحلَّق بهما حلقةً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">137- ويشير بإصبعه السبابة إلى القِبلة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">138- ويرمي ببصره إليها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">139- ويحركها يدعو بها من أول التشهد إلى آخره.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">140- ولا يشير بإصبع يده اليسرى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">141- ويفعل هذا كلَّه في كل تشهدٍ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• صيغة التشهد والدعاء بعده</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">142- والتشهد واجب، إذا نَسِيهَ سجدَ سجدتي السهو.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">143- ويقرؤه سراً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">144- وصيغته: (التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) وفي كتابي المذكور صيغ أخرى ثابتة وما ذكرته هنا أصح.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السلام على النبي : هذا هو المشروع بعد وفاة النبي صلى الله وعليه وسلم وهو الثابت في تشهد ابن مسعود وعائشة وابن الزبير رضي الله عنهم، ومن شاء التفصيل فعليه بكتابي (صفة صلاة النبي )، ص161,، طبعة مكتبة المعارف في الرياض.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">145- ويصلي بعده على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">146- وإن شئت الاختصار، قلت: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">147- ثم يتخير في هذا التشهد من الدعاء الوارد أعجبَه إليه؛ فيدعو الله به.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الركعة الثالثة والرابعة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">148- ثم يكبر وجوباً</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">150- ثم ينهض إلى الركعة الثالثة، وهي ركنٌ كالتي بعدها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">151- وكذلك يفعل إذا أراد القيامَ إلى الركعة الرابعة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">152- ولكنه قبلَ أن ينهض َ يستوي قاعداً إلى رجِلْهِ اليسرى معتدلاً، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">153- ثم يقوم معتمداً إلى يديه وكما فعل في قيامه إلى الركعة الثانية.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">154- ثم يقرأ في كلًّ من الثالثة والرابعة سورة (الفاتحة) وجوباً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">155- ويضيف إليها آية أو أكثر أحياناً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• القنوت للنازلة ومحلُّه</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">156- ويُسنُّ له أن يقنتَ ويدعو للمسلمين لنازلةٍ نزلت بهم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">157- ومحله إذا قال بعد الركوع: (ربنا ولك الحمد).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">158- وليس له دعاءٌ راتبٌ، وإنما يدعو فيه بما يتناسب مع النازلة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">159- ويرفع يديه في هذا الدعاء.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">160- ويجهر به إذا كان إماماً.ً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">161-ويؤمّن عليه مَن خلفه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">162- فإذا فرغ وكبَّر وسجد.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• قنوت الوتر ومحلُّه وصيغتُه</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">163- وأما القنوت في الوتر فيُشرع أحياناً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">164- ومحلُّه قبل الركوع، خلافاً لقنوت النازلة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">165- ويدعو فيه بما يأتي:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">(اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت، ولا منجا منك إلا إليك).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">166- وهذا الدعاءُ من تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتجوز؛ لثبوتها عن الصحابة رضي الله عنهم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">167- ثم يركع، ويسجد السجدتين، كما تقدم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• التشهد الأخير والتورك</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">168- ثم يقعد للتشهد الأخير.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">169-ويصنعُ فيه ما صنعَ في التشهد الأول.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">170- إلا أنه يجلس فيه متوركاً يفضي بوركِهِ اليسرى تحت ساقه اليمنى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">171- وينصب قدمه اليمنى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">172- ويجوز فرشها أحياناً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">173- ويُلقم كفَّه اليسرى ركبته ويعتمد عليها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• وجوبُ الصَّلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتعوذ من أربع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">174- ويجب عليه في هذا التشهد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا في التشهد الأول بعض صيغها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">175- وأن يستعيذ بالله من أربع، يقول: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال) فتنة (المحيا): هي ما يعرض للإنسان في حياته من الافتتان بالدنيا وشهواتها. وفتنة(الممات )، هي: فتنة القبر وسؤال الملكين ، و(فتنة المسيح الدجال): ما يظهر على يديه من الخوارق التي يَضِلُ بها كثير من الناس، ويتبعونه على دعواه الألوهية.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• الدعاء قبل السلام</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">176- ثم يدعو لنفسه بما بدا له ، مما ثبت في الكتاب والسنة، وهو كثير طيب فإن لم يكن عنده شيء منه، دعا بما تيسر له، مما ينفعه في دينه، أو دنياه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">• التسليمُ وأنواعُه</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">177- ثم يسلم عن يمينه، وهو ركنٌ، حتى يُرى بياضُ خدَّه الأيمن.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">178- وعن يساره حتى يُرى بياضُ خدَّه الأيسر.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">179- ويرفع الإمامُ صوتَه بالسلامِ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">180- وهو على وُجوه ٍ:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الأول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عن يمينه. السلام عليكم ورحمة الله، عن يساره.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الثاني: مثله، دون قوله</span><img src="https://djelfa.info/vb/images/smilies/frown.gif" border="0" alt="" /><span style="font-family: sans-serif">وبركاته).</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الثالث: السلام عليكم ورحمة الله، عن يمينه. السلام عليكم، عن يساره.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الرابع: يسلم تسليمةً واحدةً تلقاء وجهه، يميل به إلى يمينه قليلاً.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أخي المسلم ! هذا ما تيسر لي من تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، محاولاً بذلك أن أقربها إليك حتى تكون واضحة لديك، ماثلةً في ذهنك، وكأنك تراها بعينك. فإذا صليت نحو ما وصفت لك من صلاته صلى الله عليه وسلم، فإني أرجو من الله تعالى أن يتقبلها منك؛ لأنك بذلك تكون قد حققت فعلاً قول النبي صلى الله عليه وسلم: صلوا كما رأيتموني أصلي.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثم عليك بعد ذلك أن لا تنسى الاهتمام باستحضار القلب، والخشوع فيها، فإنه هو الغاية الكبرى من وقوف العبد بين يدي الله تعالى فيها، وبقدر ما تحقق في نفسك من هذا الذي وصفت لك من الخشوع والاحتذاء بصلاته صلى الله عليه وسلم، يكون لك من الثمرة المرجوة التي أشار إليها ربنا تبارك وتعالى، بقوله: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وختاماً: أسأل الله تعالى أن يتقبل منا صلاتنا، وسائر أعمالنا، ويدخر لنا ثوابها إلى يوم نلقاه: يوم لا ينفع مالٌ ولا بنونٌ إلا من أتى الله بقلب سليم . والحمد لله رب العالمين.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والله أعلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المراجع:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للألباني</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المراجع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المصدر:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الإسلام سؤال وجواب بتصرف</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39659-تلخيص-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-للعلامة-الألباني-رحمه-الله</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من السنة الجهر بالتأمين في الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39658-من-السنة-الجهر-بالتأمين-في-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 15:43:20 GMT</pubDate>
			<description>هل يجهر الإمام والمأموم بالتأمين في الصلاة ؟13/شوال/1436 الموافق 29/يوليو/2015138,470السؤال 234769إذا قرأ الإمام الفاتحة في الصلاة فهل يقول : آمين ؟...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center>هل يجهر الإمام والمأموم بالتأمين في الصلاة ؟13/شوال/1436 الموافق 29/يوليو/2015138,470السؤال 234769إذا قرأ الإمام الفاتحة في الصلاة فهل يقول : آمين ؟ وهل يجهر بها الإمام والمصلون معه أم يقولونها سرًّا ؟الجوابالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:أولا :معنى (آمين) أي : اللهم استجب . فمن قالها بعد الدعاء فكأنه دعا بما أمَّن عليه ، فإن كان هو الداعي فيكون قد دعا مرتين .قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : &quot;التَّأْمِينُ قَائِمٌ مَقَامَ التَّلْخِيصِ بَعْدَ الْبَسْطِ , فَالدَّاعِي فَصَّلَ الْمَقَاصِدَ بِقَوْلِهِ : ( اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) إِلَى آخِرِهِ , وَالْمُؤَمِّنُ أَتَى بِكَلِمَةٍ تَشْمَلُ الْجَمِيعَ ، فَإِنْ قَالَهَا الْإِمَامُ فَكَأَنَّهُ دَعَا مَرَّتَيْنِ : مُفَصِّلًا ثُمَّ مُجْمِلًا&quot; انتهى من &quot; فتح الباري &quot; (2/307) .ثانيا :اتفق العلماء على أنه يسن للمنفرد والمأموم أن يقول : آمين ، فالمنفرد يؤمِّن بعد قراءته للفاتحة ، والمأموم يؤمن بعد قراءة الإمام .انظر : &quot; الموسوعة الفقهية &quot; (1/11-12) .وأما الإمام فقد ذهب جماهير العلماء إلى أنه يسن له أن يؤمِّن أيضا ، وهو مذهب الأئمة : أبي حنيفة والشافعي وأحمد ، وإحدى الروايتين عن مالك .وقد دلت الأحاديث الصحيحة على هذا القول ، وأن الإمام يؤمن جهرا .منها : قول النبي صلى الله عليه وسلم : (إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا) ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : &quot; وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : آمِينَ &quot; رواه البخاري (738) ، ومسلم (618) .قال ابن رشد المالكي في &quot;بداية المجتهد&quot; (1/119) : &quot;وهو نص في تأمين الإمام&quot; انتهى .وقال ابن عبد البر المالكي:&quot;وفي هذا الحديث أيضا : أن الإمام يقول : آمين ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا أمن الإمام فأمنوا) . وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (كان يقول : آمين إذا فرغ من قراءة فاتحة الكتاب) وهذا نص يرفع الإشكال ، ويقطع الخلاف ، وهو قول جمهور علماء المسلمين . وممن قال ذلك : مالك في رواية المدنيين عنه ، وهو قول الشافعي وأبي حنيفة وأصحابهما وأحمد بن حنبل وداود الظاهري ، لصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة ووائل بن حجر&quot; .انتهى من &quot;التمهيد&quot; (7/11-15) .ثالثا :أما المأموم ، فقد ذهب الإمام أبو حنيفة إلى أنه يؤمِّن سرًّا .وذهب الإمامان الشافعي وأحمد وبعض المالكية إلى أنه يؤمِّن جهرا ، وهذا القول هو الصحيح ، وعليه تدل الأحاديث الصحيحة ، والآثار الواردة عن الصحابة رضي الله عنهم .روى أبو داود (799) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : &quot; تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ ! ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ . رفع صوته فقال : آمِينَ &quot; قال الدارقطني : إسناده حسن ، وقال البيهقي : حسن صحيح ، وصححه الألباني فقال : &quot; معناه صحيح ، فإن له شاهدا من حديث وائل بن حجر بسند صحيح&quot; .انتهى من &quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة &quot; (2/368) .زاد ابن ماجة (843) في روايته للحديث : (حَتَّى يَسْمَعَهَا أَهْلُ الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، فَيَرْتَجُّ بِهَا الْمَسْجِدُ).وهذه الزيادة ضعيفة لا تصح ، انظر : &quot;تلخيص الحبير&quot; (1/238) ، &quot;الأحاديث الضعيفة &quot;(951) ، (952) .وروى الترمذي من حديث سفيان الثوري بسنده عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ : &quot; سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقَالَ : (آمِينَ ) وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ&quot; . قال النووي في المجموع (3/328) : إسناده حسن ، وصححه الألباني .قال الترمذي : &quot;حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَبِهِ يَقُولُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ ، يَرَوْنَ أَنَّ الرَّجُلَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّأْمِينِ وَلَا يُخْفِيهَا ، وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَقُ &quot;.ورواه شعبة بلفظ : (فَقَالَ : آمِينَ . وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ) ، قَالَ الترمذي : سَمِعْت مُحَمَّدًا (يعني : الإمام البخاري) يَقُولُ : حَدِيثُ سُفْيَانَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ فِي هَذَا ، وَأَخْطَأَ شُعْبَةُ فِي مواضع مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ...قَالَ الترمذي : وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : حَدِيثُ سُفْيَانَ فِي هَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ&quot; انتهى .وروى الشافعي في &quot;الأم&quot; عن عطاء قال : كنت أسمع الأئمة ابن الزبير ومن بعده يقولون : آمين، ومن خلفهم : آمين ، حتى إن للمسجد لَلَجَّة [اللَّجَّة هي الصوت المرتفع] .وهذا الأثر رواه البخاري في صحيحه معلقا ، وجزم بصحته عن عطاء ، فقال : &quot;بَاب جَهْرِ الْإِمَامِ بِالتَّأْمِينِ . وَقَالَ عَطَاءٌ : آمِينَ دُعَاءٌ ، أَمَّنَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَمَنْ وَرَاءَهُ حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً&quot; انتهى .وقال البيهقي (2/59) وروينا عن ابن عمر رضى الله عنه &quot; أنه كان يرفع بها صوته ، إماما كان أو مأموما &quot; .وهذا الأثر رواه البخاري عن ابن عمر معلقا ، بصيغة الجزم ، ولفظه : وَقَالَ نَافِعٌ : &quot; كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَدَعُهُ ، وَيَحُضُّهُمْ ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ فِي ذَلِكَ خَيْرًا &quot; .قال الحافظ ابن حجر رحمه الله (2/307) :&quot;( وَيَحُضُّهُمْ ) أي على قولها (آمين) .( خَيْرًا ) أَيْ فَضْلًا وَثَوَابًا .ووجه الاستدلال بأَثَرِ اِبْنِ عُمَرَ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ كَانَ يُؤَمِّنُ إِذَا خَتَمَ الْفَاتِحَةَ , وَذَلِكَ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا أَوْ مَأْمُومًا&quot; انتهى .وروى البيهقي (2/59) ، وابن جبان في &quot;الثقات&quot; عن عَطَاء قَالَ: &quot; أَدْرَكْتُ مِائَتَيْنِ مِنَ الصَّحَابَةِ، إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : وَلَا الضَّالِّينَ رَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِآمِينَ &quot; .وقال الإمام البخاري رحمه الله : بَاب جَهْرِ الْمَأْمُومِ بِالتَّأْمِينِ ، وروى فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إِذَا قَالَ الإِمَامُ : (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ) فَقُولُوا : آمِينَ) .قال الحافظ ابن حجر :&quot;قَالَ الزَّيْنُ بْنُ الْمُنِيرِ : مُنَاسَبَةُ الْحَدِيثِ لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ جِهَةِ أَنَّ فِي الْحَدِيثِ الْأَمْرَ بِقَوْلِ آمِينَ ، وَالْقَوْلُ إِذَا وَقَعَ بِهِ الْخِطَابُ مُطْلَقًا ، حُمِلَ عَلَى الْجَهْرِ ، وَمَتَى أُرِيدَ بِهِ الْإِسْرَارُ أَوْ حَدِيثُ النَّفْسِ: قُيِّدَ بِذَلِكَ .وَقَالَ اِبْنُ رُشيد : تُؤْخَذُ الْمُنَاسَبَةُ مِنْهُ مِنْ جِهَاتٍ : مِنْهَا أَنَّهُ قَالَ &quot; إِذَا قَالَ الْإِمَامُ ، فَقُولُوا &quot; فَقَابَلَ الْقَوْلَ بِالْقَوْلِ ، وَالْإِمَامُ إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ جَهْرًا ، فَكَانَ الظَّاهِرُ الِاتِّفَاقَ فِي الصِّفَةِ ...&quot; .انتهى من &quot; فتح الباري &quot; (2/311) .وقال النووي في &quot; الأذكار&quot; (ص 51) :‏ &quot; ويجهر به (التأمين) الإمام والمنفرد في الصلاة الجهرية ، والصحيح أن المأموم أيضا يجهر به ، سواء كان الجمع قليلا أو كثيرا &quot; انتهى .وقال ابن القيم رحمه الله :&quot;السنةُ المحكمةُ الصحيحةُ : الجهرُ بآمين في الصلاة ، لقوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ( إذا أمن الأمام فأمنوا ، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) ؛ ولولا جهره بالتأمين لما أمكن المأموم أن يؤمن معه ويوافقه في التأمين ، وأصرح من هذا حديث وائل بن حجر وحديث أبي هريرة رضي الله عنهما ...وذكر الحديثين المتقدمين ، ثم قال :وسئل الشافعي عن الإمام هل يرفع صوته بآمين ؟ قال : نعم ، ويرفع بها من خلفه أصواتهم . فقيل له : وما الحجة ؟ فقال : قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا أمن الإمام) ؛ فيه دلالة على أنه أمر الإمام أن يجهر بآمين ، لأن من خلفه لا يعرفون وقت تأمينه إلا بأن يسمع تأمينه&quot; .انتهى من &quot; إعلام الموقعين &quot; (2/396-398) .وقال ابن عبد البر المالكي رحمه الله :&quot;وقال الكوفيون [الحنفية] وبعض المدنيين [بعض أصحاب الإمام مالك]: لا يجهر بها [يعني : الإمام] .وقال الشافعي وأصحابه وأحمد بن حنبل وأهل الحديث : يجهر بها...ثم ذكر الأحاديث الواردة في الجهر بها ، ثم قال :وكان أحمد بن حنبل يغلظ على من كره الجهر بها ، قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما حسدنا اليهود على شيء ما حسدونا على آمين)&quot; انتهى من &quot; التمهيد &quot; (7/15) .وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : إن الإسلام بني على أربعة مذاهب ، وأهل نجران لا يؤمنون إذا انتهى الإمام من قراءة الفاتحة في الصلاة ؛ بدعوى أنهم يعملون بمذهب الحنفية ؟فأجابوا : &quot; أولا: إن الدين عند الله الإسلام ، وإن أحكامه مبنية على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما تفرع عنهما من الأدلة .وأما أئمة المذاهب الأربعة المشهورة ، وغيرهم من مجتهدي العلماء المسلمين : فإنهم يأخذون الأحكام من هذه الأدلة بقدر ما آتاهم الله من علم وفهم في الدين ، وكل منهم يؤخذ من قوله ما أصاب فيه ، ويرد عليه ما أخطأ فيه من الأحكام ، والذي يفصل في ذلك ويبين الخطأ من الصواب هو الكتاب والسنة وما يرجع إليهما من الأدلة الصحيحة.ثانيا: شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم التأمين بعد قراءة الفاتحة في الصلاة بقوله وفعله ، وذلك فيما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا أمن الإمام فأمنوا ، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) ، وفيما رواه أبو داود والترمذي عن وائل بن حجر رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قال: (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال: (آمين) ورفع بها صوته) ، وعمل بذلك جمهور العلماء ومنهم الحنفية ، إلا أن الحنفية لا يجهرون بالتأمين ، والحديث حجة عليهم في الجهر في القراءة الجهرية &quot; انتهى.الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود . (6/420-421) .وكان الشيخ الألباني رحمه الله رجَّح في أول الأمر أن الإمام يجهر بـ(آمين) دون المأمومين ، فإنهم يقولونها سرا .ثم صحح الأثر بالجهر بها عن ابن الزبير وأبي هريرة رضي الله عنهما ، ثم قال : &quot;فإذا لم يثبت عن غير أبي هريرة وابن الزبير من الصحابة خلاف الجهر الذي صح عنهما ، فالقلب يطمئن للأخذ بذلك ، ولا أعلم الآن أثرا يخالف ذلك ، والله أعلم &quot; .انتهى من &quot; سلسلة الأحاديث الضعيفة &quot; (2/369) .ولكن يجب التنبه إلى أن هذه السنة من سنن الصلاة لا يجوز أن تكون سببا للشقاق والنزاع بين المسلمين .وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :عن حكم الجهر بالتأمين؟ وهل ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التأمين سراً في الصلاة الجهرية ؟فأجاب : &quot;الجهر بالتأمين في الصلاة الجهرية سنة ؛ لأنه تبع للقراءة ، وقد وردت في ذلك أحاديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: (أنه كان يجهر بهذا حتى إن المسجد يرتج من أصوات المأمومين بالجهر) ؛ ولأن المأموم يؤمن على قراءة إمامه التي يجهر بها، فالدعاء مجهور به ، فناسب أن يكون التأمين مجهوراً به أيضاً، هذا من الناحية النظرية .ولكن مع هذا فلا ينبغي أن تكون هذه المسألة مثاراً للجدل، والحقد بين المسلمين، فإن ذلك ليس من طريق السلف الصالح ، فالسلف الصالح يختلفون في أمور كهذه ، ولا يضلل بعضهم بعضاً من أجل هذا، فإذا أَمَّن الإنسان ورفع صوته بالتأمين في الصلاة الجهرية ، كان ذلك خيراً وأفضل&quot; انتهى من &quot; مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين &quot; (13/140) .وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : هل يجوز ترك الجهر بالتأمين في الصلاة ، وعدم رفع اليدين؟فأجاب :&quot;نعم، إذا كان بين أناس لا يرفعون ولا يجهرون بالتأمين ، فالأولى أن لا يفعل تأليفاً لقلوبهم ، حتى يدعوهم إلى الخير ، وحتى يعلمهم ويرشدهم ، وحتى يتمكن من الإصلاح بينهم ، فإنه متى خالفهم واستنكروا هذا ؛ لأنهم يرون أن هذا هو الدين، يرون أن عدم رفع اليدين فيما عدا تكبيرة الإحرام ، يرون أنه هو الدين وعاشوا عليه مع علمائهم، وهكذا عدم الجهر بالتأمين ، وهو خلاف مشهور بين أهل العلم، منه من قال : يجهر، ومنهم من قال: لا يجهر بالتأمين ، وقد جاء في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم رفع صوته ، وفي بعضها أنه خفض صوته ، وإن كان الصواب أنه يستحب الجهر بالتأمين ، وهو شيء مستحب ، ويكون ترك أمراً مستحباً، فلا يفعل مؤمن مستحباً يفضي إلى انشقاق وخلاف وفتنة بل يترك المؤمن والداعي إلى الله عز وجل ، المستحبَّ ، إذا كان يترتب على تركه مصالح أعظم، من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك هدم الكعبة ، وبناءها على قواعد إبراهيم، قال : (لأن قريشاً حديثو عهد بكفر) ، ولهذا تركها على حالها، ولم يغير عليه الصلاة والسلام للمصلحة العامة &quot; انتهى .<a href="http://www.binbaz.org.sa/mat/4438والله" target="_blank" rel="nofollow">http://www.binbaz.org.sa/mat/4438والله</a> أعلم .المراجعcloseالمصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39658-من-السنة-الجهر-بالتأمين-في-الصلاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الترجيح في مسائل الطهارة والصلاة وشرح صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39657-الترجيح-في-مسائل-الطهارة-والصلاة-وشرح-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم?goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 May 2026 15:24:54 GMT</pubDate>
			<description>https://archive.org/details/20201008_20201008_0046</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><a href="https://archive.org/details/20201008_20201008_0046" target="_blank" rel="nofollow">https://archive.org/details/20201008_20201008_0046</a></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39657-الترجيح-في-مسائل-الطهارة-والصلاة-وشرح-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
