<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الدفاع عن الصحابة - القسم العــــــــــــام</title>
		<link>http://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 07 Mar 2026 17:51:11 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.al-shaaba.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات الدفاع عن الصحابة - القسم العــــــــــــام</title>
			<link>http://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الترغيب والوصية بكثرة السجود نهارا وليلا</title>
			<link>http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39654-الترغيب-والوصية-بكثرة-السجود-نهارا-وليلا?goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 15:29:14 GMT</pubDate>
			<description>وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بـ (كثرة السجود لله) 
 
 
عن معدان بن أبي طلحة اليعمري رضي الله عنه قال: لقيت ثوبانَ مَولى رسول الله صلى الله عليه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بـ (كثرة السجود لله)</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">عن معدان بن أبي طلحة اليعمري رضي الله عنه قال: لقيت ثوبانَ مَولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أخبرني بعملٍ أعمله يدخلني به الجنة، أو قال: قلت: بأحبِّ الأعمال إلى الله، فسكتَ، ثم سألتُه، فسكتَ، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ؛ فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً))، قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألتُه، فقال لي مثل ما قال ثوبان؛ [أخرجه مسلم].</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">إن السجود لله من صفات المؤمنين الذين يبتغون رضا الله عنهم والفوز بالجنة؛ كما قال الله عز وجل: ï´؟ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ï´¾ [الفتح: 29].</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وحتى تنال مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة عليك بكثرة السجود؛ لما ثبَت في صحيح مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: ((سَلْ)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: ((أو غير ذلك؟))، قلت: هو ذاك، قال: ((فأعِنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السُّجودِ)).</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وللسجود فضائل كثيرة يا إخواني ويا أخواتي، منها أن الله يرفع به الدرجات، ويحطُّ به السيئات؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلمٍ يسجُدُ للهِ سجدةً إلا رفَعَه اللهُ بها درجةً وحَطَّ عنه سيئةً))، وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما مِن عبدٍ يسجُدُ للهِ سجدةً إلا كَتَب اللهُ له بها حسنةً، وحطَّ عنه بها سيئةً، ورفع له بها درجةً؛ فاستكثِروا من السجودِ))؛ (أخرجه ابن ماجه).</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">واعلم أنَّ مَن سَجَدَ لله عز وجل، فلن تأكل النار أَثَرَ سجودِه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((تأكُل النارُ من ابن آدم إلا أَثَر السجود؛ حرَّم الله على النارِ أن تأكُلَ أَثَرَ السجودِ))؛ (متفق عليه).</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">والسجود لله من صفات المؤمنين الذين يبتغون رضا الله عنهم والفوز بالجنة؛ كما قال الله عز وجل: ï´؟ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ï´¾ [الفتح: 29]، وعلى كل مسلم أن يدعُو الله عند سجوده بخيرَي الدنيا والآخرة، وليَبْكِ من خشية الله؛ لأنه سيكون أقربَ من الله إذا سجد؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إنَّ أقربَ ما يكونُ العبدُ من اللهِ تعالى أن يكونَ ساجِدًا))، وقال أبو هريرة رضي الله عنه: ((أقربُ ما يكونُ العبدُ إلى اللهِ عز وجل إذا سَجَد؛ فأكْثِروا الدُّعاءَ عند ذلك)).</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أسأل الله تعالى أن يكرمنا وإياكم بكثرة السجود له والإكثار من ذكره، وأن يجعلنا من المتبعين لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يجعل بيوتنا عامرةً بالطاعة والعمل الصالح وحُسْن الخُلُق، وأن يُصلِح لنا ولكم الذرية، وصلَّى اللهُ على سيدنا محمد.</span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">موقع الألوكة<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</span><span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">أنصحكم يا إخواني أن تكثروا السجود ليل نهار دائما ولتكثروا السجود فاقرؤوا مثلا في كل كعتين ثمنا (نصف ربع حزب ) خففوا الأركان وكثروا السجود في النهار وفي الليل أطيلوا القيام وأطيلوا سائر الأركان لأن صلاة سيدنا رسول الله صلى الله كانت متقاربة فبهذه الطريقة كثروا السجود بالنهار وأطيلوا القيام بالليل لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة طول القنوت وفي رواية طول القيام وفهم منهذا الحديث لأخير صلاة الليل لأن الإمام النووي رحمه الله ذكره في كتابه رياض الصالحين في فضل قيام الليل<br />
<br />
قال الإمام إسحاق بن راهويه رحمه الله: أما في النهار، فتكثير الركوع والسجود أفضل. وأما في الليل، فتطويل القيام، إلا أن يكون للرجل جزء بالليل يأتي عليه؛ فتكثير الركوع والسجود أفضل؛ لأنه يقرأ جزأه، ويربح كثرة الركوع والسجود.<br />
</font></div></span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39654-الترغيب-والوصية-بكثرة-السجود-نهارا-وليلا</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ ...</title>
			<link>http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39653-أَتَأْمُرُونَ-النَّاسَ-بِالْبِرِّ-وَتَنسَوْنَ-أَنفُسَكُمْ?goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 04:54:18 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://i.ibb.co/TB0MVCX0/1.png  (https://ibb.co/pvKjtmDK) 
صورة: https://i.ibb.co/wNNx3kw8/1-1.png  (https://ibb.co/5WWft0nC) 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font size="13"><a href="https://ibb.co/pvKjtmDK" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/TB0MVCX0/1.png" border="0" alt="" /></a></font><br />
<font size="13"><a href="https://ibb.co/5WWft0nC" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/wNNx3kw8/1-1.png" border="0" alt="" /></a></font><br />
<font size="13"><a href="https://ibb.co/v4YD3tp9" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/k21M4djZ/1-2.png" border="0" alt="" /></a></font><br />
<font size="13"><a href="https://ibb.co/JSqdT5j" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/cswv9Dh/1-3.png" border="0" alt="" /></a></font><br />
<font size="13"><a href="https://ibb.co/x8XkCg36" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/h1L67dCV/1-4.png" border="0" alt="" /></a></font><br />
<font size="13"><a href="https://ibb.co/MkBqL1GY" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/4R1BxSY6/1-5.png" border="0" alt="" /></a></font><br />
<br />
<br />
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ‎&#64831;البقرة: &#1636;&#1636;&#64830;‏<br />
تنطلق الدراسة من الآية بوصفها قاعدة تربوية توجب الاتساق بين القول والعمل.<br />
<br />
القرآن هو المرجع الحاكم والبوصلة الموجهة للسلوك الفردي والجماعي.<br />
<br />
الآمر بالمعروف قدوة، وعلمه بالكتاب يكون حجة له أو عليه.<br />
<br />
العلم ثابت في ذاته، وأثره يتحدد بمدى الالتزام العملي به.<br />
<br />
اتساع الفجوة بين المعرفة والتطبيق يؤدي إلى انحراف المنهج.<br />
<br />
تضييق الفجوة يحقق وضوح الاتجاه ويقوي الموقف أمام الحجة.<br />
<br />
يوجد ارتباط مباشر بين التطبيق الذاتي وسلامة العقل والصدق النفسي.<br />
<br />
مخالفة الفعل للقول تولد تناقضًا داخليًا واضطرابًا فكريًا.<br />
<br />
يفرق النص بين المعرفة الميتة والمعرفة الحية المنتجة للإصلاح.<br />
<br />
المعرفة الحية تقوم على تلازم العلم والإيمان والسلوك.<br />
<br />
العقل في السياق القرآني يعني الاتساق الداخلي لا مجرد الإدراك.<br />
<br />
لذلك جاء التعبير بأفلا تعقلون للتأكيد على الانسجام العملي.<br />
<br />
سلامة العقل تتحقق بتوافق التطبيق مع الخطاب الدعوي.<br />
<br />
التلاوة المقصودة هي التدبر المرتل لا القراءة اللفظية فقط.<br />
<br />
التدبر عملية تراكمية تبني وعيًا متدرجًا يقود إلى العمل.<br />
<br />
الغاية من التلاوة هي الفهم المؤدي إلى الالتزام بالشرع.<br />
<br />
خيرية الأمة حالة مشروطة وليست صفة تاريخية ثابتة.<br />
<br />
تقوم الخيرية على ثلاثة أركان: الإيمان، والعلم، والسلوك.<br />
<br />
فقدان أحد هذه الأركان يؤدي إلى نوع من الفسوق.<br />
<br />
الفسوق قد يكون عقديًا أو معرفيًا أو سلوكيًا.<br />
<br />
الخيرية قيمة متدرجة ترتفع وتنخفض بحسب درجة الالتزام.<br />
<br />
الكمال المقصود هو الكمال الوظيفي الممكن لا العصمة.<br />
<br />
آية كنتم خير أمة مشروطة بالأمر بالمعروف والإيمان والعمل.<br />
<br />
الإصلاح يبدأ بالقدوة العملية قبل الوعظ القولي.<br />
<br />
الخلاصة: وحدة الإيمان والعلم والعمل أساس صلاح الفرد وخيرية الأمة، والله أعلم.</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>ماجد تيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39653-أَتَأْمُرُونَ-النَّاسَ-بِالْبِرِّ-وَتَنسَوْنَ-أَنفُسَكُمْ</guid>
		</item>
		<item>
			<title>منظومة الكتاب في القرآن (بناء هرمي - موضوعي)</title>
			<link>http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39652-منظومة-الكتاب-في-القرآن-(بناء-هرمي-موضوعي)?goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 09 Feb 2026 03:37:08 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://i.ibb.co/zTcn2JKm/0-1.png  (https://ibb.co/YF9RdZvN) 
صورة: https://i.ibb.co/BH3T02g9/0-2.png  (https://ibb.co/nqmQxMDF) 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><a href="https://ibb.co/YF9RdZvN" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/zTcn2JKm/0-1.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/nqmQxMDF" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/BH3T02g9/0-2.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/4np6V1xh" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/S4Bh3fpF/0-3.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/x8zmmjVt" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/bRNHHBpM/0-4.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/wNDCwMKV" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Lz46JnCm/0-5.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/4nM7Pb0T" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/rRMm4BX6/0-6.png" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
منظومة الكتاب في القرآن<br />
(بناء هرمي - موضوعي)<br />
<br />
<br />
<br />
لن أتطرق لكل معاني الكتاب في القرآن الكريم ولكن سأتناول ذلك المعنى الرديف للقرآن الكريم والكتب السماوية <br />
<br />
مقارنة بين الكتاب الجزء (وحدة البناء) والكتاب مجموع الأجزاء : *المفهوم البنيوي *<br />
الكتاب الواحد الجزء (وحدة البناء) : *الكتاب هو وحدة البناء الأساسية *في الصحف والسجلات <br />
أنواع الكتاب *الواحد الجزء (وحدة البناء) :<br />
- الكتاب الواحد الجزء (وحدة البناء) *بشكل خاص *بالوحي : ( للتشبيه لا على الحقيقة ) *مثل كتاب أخبار نبي الله آدم *عليه السلام وكتاب أخبار *نبي الله إدريس عليه السلام ... ( وبالمثل جميع أخبار الأنبياء في القرآن الكريم ) وكل هذه الكتب تكوّن بمجموعها *صحيفة واحدة تسمى ( أخبار الأنبياء ) وهناك صحف أخرى كصحيفة الصلاة والصوم والحج والزكاة والجنة و النار ووو...التي بمجموعها تكون القرآن الكريم كاملا ( الكتاب ( الكل ) )<br />
فالكتاب الواحد الذي ( مصدره الوحي ) *: هو عبارة عن (أوامر مفروضة ، وتعليمات ملزمة الإتباع ، وعقائد ثابتة يجب أن يؤمن بها تختص في شأن وأمر وموضوع واحد فقط ) ، وهي أساسيات الدين وألف بائه ، وقد يتوزع الكتاب الواحد أو يتكرر في عدة مواضع متعدد من صفحات القرآن لأهميته السياقية في آية قرآنية أو أكثر ، فالكتاب الموضوعي ( الجزء ) هو وحدة بناء لا تلتزم بالترتيب الخطي للقرآن *.<br />
• خصائص الكتاب الواحد الجزء (وحدة البناء) *الذي مصدره الوحي * : يتميز بأنه محدد الموضوع ( الثبات ) والشمولية ، ثابت ، واجب الاتباع ( الإلزام ) ، وسماوي المصدر في بابه (سواء كان تشريعاً ، عبادة ، قضاءً وقدراً ، أو وعداً ووعيداً).<br />
• تسمية القرآن بالكتاب: *سُمي القرآن &quot;كتاباً &quot; لأنه يحوي بين دفتيه صحف وكل صحيفة تتكون من مجموع وحدات البناء الأساسية ( وحدات البناء ) وهي الكتب *المكتوبة والمحكمة *الجزئية . <br />
• فالمصحف : هو الذي يحوي كتبا قيما ( تمييز موضوعي جزئي مفصل للقرآن *وليس بنائي ) و الكتاب *( وصفا للقرآن كاملا ) : تمييز بنائي للمواضيع <br />
• الصحف مطهرة : وهي خاصة بالكتب المقدسة السماوية ( الوحي الإلهي )<br />
وكل صحيفة تتكون من محور رئيس من محاور الدين وأركانه (ولا توصف بالطي تكريما وتشريفا لاستمرارية العمل بها) وتتكون كما اسلفنا من كتب فرعية.<br />
&#64831;رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ‎&#64831;&#1634;&#64830;‏ فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ‎&#64831;&#1635;&#64830;‏ البينة<br />
• وتتمحور محاور وأركان الصحف في <br />
o (التعاليم القولية والعملية) – الإسلام<br />
o (التصديق القلبي واليقين) – الإيمان<br />
o (المراقبة والتمحيص) - درجة الإحسان<br />
<br />
- الكتاب الواحد الجزء (وحدة البناء) *بشكل عام *( الذي *ليس مصدره *الوحي ) *: قد يطلق أحيانا عليها ( درس ، باب ، جزء ) مثل درس التماسيح ودرس السحالي ودرس الأفاعي ودرس السلاحف ودرس الديناصورات *وتكون مجموعة فيما يسمى ب ( الوحدة ، القسم ، المحور ، الفصل - الزواحف ) وتسمى قرآنيا ب ( السجل ) ومجموعها سجلات التي تكون بمجموعها الكتاب ( الكل ) . <br />
• السجلات : عامة لكل الكتب وقابلة للطي عند اكتمال موضوعها ، والطي يكون ماديا حقيقيا تعني الضم على بعضها أو معنويا يعني أن كل سجل يضم في ثناياه *موضوع معين ( وهي مكون الكتاب ( الكل ) )<br />
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ‎&#64831;الأنبياء: &#1633;&#1632;&#1636;&#64830;‏<br />
<br />
ف(الصحف والسجلات) : هي *الأجزاء الرئيسة التي يتكون منها أي كتاب والتي تتكون بدورها من فروع وأجزاء وهذه الفروع لبنة أي كتاب تسمى ( كتب ) *<br />
الجدول الجامع للخصائص البنيوية *للكتاب ( الوحي )<br />
الوحدة البنائية المستوى في المنظومة التعريف البنيوي<br />
الكتاب (الجزء) وحدة البناء الأساسية *للصحف أو السجلات وحدة موضوعية مستقلة ، ( كل كتاب يتناول موضوع واحد فقط )<br />
الكتاب (الكل) المجلد الجامع يتكون إما من صحف ( إذا كان الكتاب سماوي ) ومن سجلات ( إذا كان الكتاب غير سماوي )<br />
الصحف المطهرة تتكون من ( الكتاب ( الجزء ) *(خاصة بالوحي الكتب السماوية ) المحاور الأساسية وأركان الدين<br />
السجلات تتكون من ( الكتاب ( الجزء ) *لكل الكتب (عامة) المحاور الأساسية وأركان الكتاب<br />
<br />
فالكتاب : هو القرآن الكريم كاملا بشكله البنيوي *الذي يتضمن *في كل صحيفة من صحفه موضوع *محدد ثابت ( كتب ) وكل كتاب يتكون من آية أو أكثر . <br />
<br />
والله أعلم</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>ماجد تيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39652-منظومة-الكتاب-في-القرآن-(بناء-هرمي-موضوعي)</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
