<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الدفاع عن الصحابة - القسم العــــــــــــام</title>
		<link>https://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 14 Jul 2026 03:41:55 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.al-shaaba.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات الدفاع عن الصحابة - القسم العــــــــــــام</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كلام نفيس ومهم لأهل العلم عن جلسة الاستراحة في الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39682-كلام-نفيس-ومهم-لأهل-العلم-عن-جلسة-الاستراحة-في-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 04:25:54 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال الشيخ المحدث العلامة الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى في كتاب تمام المنة في التعليق على فقه السنة 
 
قوله: "وقد اختلف العلماء في...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ المحدث العلامة الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى في كتاب تمام المنة في التعليق على فقه السنة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله: &quot;وقد اختلف العلماء في حكمها تبعا لاختلاف الأحاديث ونحن نورد ما لخصه ابن القيم في ذلك ...&quot; ثم ساقه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: هذا يوهم أن في هذه المسألة أحاديث متعارضة وليس كذلك بل كل ما ورد فيها مثبت لها ولم يرد مطلقا أي حديث ينفيها غاية الأمر أنها لم تذكر في بعض الأحاديث وهذا لا يوجب الاختلاف المدعى وإلا للزم ادعاء مثله في كل سنة لم تتفق عليها الأحاديث وهذا لا يقول به أحد.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقوله: &quot;أن أبا أمامة سئل عن النهوض؟ فقال: على صدور القدمين على حديث رفاعة&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: الظاهر من سياق هذا الكلام في &quot;الزاد&quot; أن المراد بـ &quot;أبا أمامة&quot; هو الإمام أحمد رحمه الله ولم أجد في شيء من كتب التراجم أنه يكنى بأبي أمامة أو أن له ولدا يدعى أمامة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثم وجدت في هامش النسخة الهندية من &quot;الزاد&quot; : أن في نسخة: أبا عبد الله. فلعله الصواب.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثم إن قوله: &quot;على حديث رفاعة&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">يعني به حديث رفاعة بن رافع قال عبد الله بن الإمام أحمد في مسائله 81 / 286:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;سمعت أبي يقول: إن ذهب رجل إلى حديث مالك بن الحويرث - تقدم قريبا - فأرجوا أن لا يكون به بأس&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: ثم ذكر جلسة الاستراحة قال:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;وكان حماد بن زيد يفعله.&quot; قال:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;وأذهب أنا إلى حديث رفاعة بن رافع من طريق ابن عجلان: ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم قم&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: وهذا لا حجة فيه على نفي ما ثبت في حديث ابن الحويرث وغيره إذ غاية ما فيه أن الجلسة لم تذكر فيه وهي سنة وليست بواجب فكيف تذكر في حديث المسئ صلاته الذي علمه صلى الله عليه وسلم فيه الواجبات دون السنن والمستحبات. راجع &quot;المجموع&quot; 3 / 443.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وكأنه لضعف هذه الحجة رجع الإمام أحمد رحمه الله إلى العمل بحديث ابن الحويرث وهو الحق الذي لا شك فيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله: &quot;وفي حديث ابن عجلان ما يدل على أنه كان ينهض على صدور قدميه&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: إن كان يعني حديث ابن عجلان عن رفاعة المذكور في رواية عبد الله عن أحمد المتقدمة فليس فيها ما ذكر من النهوض ثم هو من تعليمه صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته وليس من فعله صلى الله عليه وسلم كما تقدم. وإن كان يعني غيره فلم أعرفه وعلى الأول فالعبارة مشكلة لأنها تفيد أن حديث رفاعة غير حديث ابن عجلان مع أنهما حديث واحد. فتأمل.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله أيضا: &quot;وسائر من وصف صلاته صلى الله عليه وسلم لم يذكر هذه الجلسة وإنما ذكرت في حديث أبي حميد ومالك بن الحويرث&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: حديث أبي حميد فيه وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - وفيها الجلسة - بحضرة عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي آخر: قالوا: صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أخرجه أصحاب السنن وغيرهم وهو مخرج في &quot;الإرواء&quot; 305 فليس الحديث من رواية أبي حميد وابن الحويرث فقط كما يوهمه الكلام المذكور عن ابن القيم وإنما معهما عشرة آخرون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين شاهدوا صلاته صلى الله عليه وسلم وقليل من السنن يتفق على روايتها مثل هذا الجمع الغفير من الصحابة رضي الله عنهم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وإذ الأمر كذلك فيجب الاهتمام بهذه الجلسة والمواظبة عليها رجالا ونساء وعدم الالتفات إلى من يدعي أنه صلى الله عليه وسلم فعلها لمرض أوسن لأن ذلك يعني أن الصحابة ما كانوا يفرقون بين ما يفعله صلى الله عليه وسلم تعبدا وما يفعله لحاجة وهذا باطل بداهة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله عن الإمام ابن القيم: &quot;ولو كان هديه صلى الله عليه وسلم فعلها دائما لذكرها كل واصف لصلاته&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: هذا الكلام غريب جدا من مثل هذا الإمام فإن لازمه التهوين من شأن السنن كلها لأنه ليس فيها سنة يمكن أن يقال: &quot;اتفق على ذكرها كل واصف لصلاته&quot; يعلم ذلك من له عناية خاصة بتتبع السنن وطرقها ولا أدري - والله - كيف ينقل المؤلف هذا الكلام ويمر عليه دون أن يعلق عليه بشيء يدل على ما فيه من الخطأ مما يدل على ارتضائه له وموافقته عليه فانظر ما يلزمه من توهين السنن التي ساقها المؤلف في كتابه فإن وضع اليمين على الشمال مثلا ودعاء التوجه والاستعاذة والتأمين والقراءة والذكر في الركوع والذكر في السجود والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه السنن التسع لم يذكرها أبو حميد ومن معه من الصحابة في صفة صلاته صلى الله عليه وسلم وكذلك لم يذكرها غيرهم أفيلزم من ذلك رد هذه السنن؟ اللهم لا ولذلك رد الحافظ قول ابن القيم هذا بقوله في &quot;الفتح&quot; :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;فيه نظر فإن السنن المتفق عليها لم يستوعبها كل واحد ممن وصف وإنما أخذ مجموعها من مجموعهم&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وذكر مثله الشوكاني 2 / 226 وهو الحق الذي لا ريب فيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله: &quot;ومجرد فعله صلى الله عليه وسلم لها لا يدل على أنها من سنن الصلاة إلا إذا علم أنه فعلها سنة فيقتدى به فيها ...&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: قد علمنا أنه فعلها سنة وتشريعا من وجوه:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الأول: أن الأصل عدم العلة فمن ادعاها فعليه إثباتها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الثاني: أن أحد رواة هذه السنة مالك بن الحويرث وهو راوي حديث: &quot;صلوا كما رأيتموني أصلي&quot; . فحكايته لصفات صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم داخلة تحت الأمر. انظر &quot;الفتح&quot; و &quot;نيل الأوطار&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الثالث: أنه رواها جماعة من الصحابة كما تقدم في حديث أبي حميد ويستحيل عادة أن يخفى عليهم أنه إنما فعلها للحاجة لو كان الأمر كذلك ولو سلمنا بإمكان ذلك عادة فإنه لا يخفى على النبي صلى الله عليه وسلم خفاء ذلك عليهم وحينئذ كان ينبههم على ذلك فإذ لم يكن شيء مما ذكرنا فهو دليل واضح على أنه إنما فعلها للعبادة لا للحاجة. والله هو الموفق.</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">فائدة مهمة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في المجموع شرح المهذب</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وَاعْلَمْ) أَنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يُوَاظِبَ عَلَى هَذِهِ الْجِلْسَةِ لِصِحَّةِ الْأَحَادِيثِ فِيهَا وَعَدَمِ الْمُعَارِضِ الصَّحِيحِ لَهَا وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْمُتَسَاهِلِينَ بِتَرْكِهَا فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) وقال تعالي (وما أتاكم لرسول فخذوه) قَالَ أَصْحَابُنَا وَسَوَاءٌ قَامَ مِنْ الْجِلْسَةِ أَوْ مِنْ السَّجْدَةِ يُسَنُّ أَنْ يَقُومَ مُعْتَمِدًا بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَكَذَا إذَا قَامَ مِنْ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ يَعْتَمِدُ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ سَوَاءٌ فِي هَذَا الْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَنَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الْأَصْحَابُ لِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَلَيْسَ لَهُ مُعَارِضٌ صَحِيحٌ عَنْ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم أَعْلَمُ وَإِذَا اعْتَمَدَ بِيَدَيْهِ جَعَلَ بَطْنَ رَاحَتَيْهِ وَبُطُونَ أَصَابِعِهِ عَلَى الْأَرْضِ بِلَا خِلَافٍ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ فِي الْوَسِيطِ وَغَيْرِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ كَمَا يَضَعُ الْعَاجِنُ &quot; فَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ أَوْ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَهُوَ بالنون ولو صح كان معناه قائم معتمد بِبَطْنِ يَدَيْهِ كَمَا يَعْتَمِدُ الْعَاجِزُ وَهُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَلَيْسَ الْمُرَادُ عَاجِنَ الْعَجِينِ</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال رحمه الله تعالى في نفس المصدر</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">(وَإِذَا قُلْنَا بِالْمَذْهَبِ وَهُوَ أَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ قال أصحابنا بنى جِلْسَةٌ لَطِيفَةٌ جِدًّا وَفِي التَّكْبِيرِ ثَلَاثَةُ</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أَوْجُهٍ حَكَاهَا الْبَغَوِيّ وَالْمُتَوَلِّي وَصَاحِبُ الْبَيَانِ وَآخَرُونَ</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">(أَصَحُّهَا) عِنْدَ الْجُمْهُورِ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ هُنَا وَفِي التَّنْبِيهِ وَنَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ يَرْفَعُ مُكَبِّرًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا وَيُخَفِّفُ الْجِلْسَةَ وَدَلِيلُهُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَالْأَصْحَابُ أَنْ لَا يَخْلُوَ جُزْءٌ مِنْ الصَّلَاةِ عَنْ ذِكْرٍ (</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الثَّانِي) يَرْفَعُ غَيْرَ مُكَبِّرٍ وَيَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ جَالِسًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَقُومَ (</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الثالث) يَرْفَعُ مُكَبِّرًا فَإِذَا جَلَسَ قَطَعَهُ ثُمَّ يَقُومُ بِلَا تَكْبِيرٍ نَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ أَبِي</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">اسحق الْمَرْوَزِيِّ وَقَطَعَ بِهِ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَا خِلَافَ أَنَّهُ لَا يَأْتِي بِتَكْبِيرَتَيْنِ مِمَّنْ صَرَّحَ بِذَلِكَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْبَغَوِيُّ وَالسُّنَّةُ فِيهَا أَنْ يَجْلِسَ مُفْتَرِشًا لِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَالْجُمْهُورُ وَحَكَى صَاحِبُ الْحَاوِي وَجْهًا أَنَّهُ يَجْلِسُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ شَاذٌّ وَتُسَنُّ هَذِهِ الْجِلْسَةُ عَقِبَ السَّجْدَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ يَعْقُبُهَا قِيَامٌ سَوَاءٌ الْأُولَى وَالثَّالِثَةُ وَالْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ لِحَدِيثِ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تعالي عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">انتهى</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">رحم الله علماء المسلمين وجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء والحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39682-كلام-نفيس-ومهم-لأهل-العلم-عن-جلسة-الاستراحة-في-الصلاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصلاة أفضل من الذكر خارج الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39681-الصلاة-أفضل-من-الذكر-خارج-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:17:47 GMT</pubDate>
			<description>توضيح حول تفضيل الصلاة على الذكر 
171029 8157 الإثنين 15 صفر 1433 هـ - 9-1-2012 م 
 
 
السؤال 
أفتيتم أن الصلاة أفضل من الذكر في كل الحالات، ولكن هذه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">توضيح حول تفضيل الصلاة على الذكر</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">171029 8157 الإثنين 15 صفر 1433 هـ - 9-1-2012 م</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أفتيتم أن الصلاة أفضل من الذكر في كل الحالات، ولكن هذه الأحاديث تدل على أفضلية الذكر على غيره من الأعمال.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربون أعناقهم ويضربون أعناقكم قالوا وما ذاك يا رسول الله ؟ قال ذكر الله عز و جل دائما.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال صلى الله عليه وسلم: سبق المفردون الذاكرون الله كثيرا. وقوله صلى الله عليه وسلم: ما عمل ابن آدم عملا أنجى من عذاب الله من ذكر الله. و سئل النبي صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أفضل ؟ قال : أن تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى. وغيرها من الأحاديث.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الإجابــة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فالذي قال إن خير الأعمال الصلاة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه ابن ماجه وغيره من حديث ثوبان رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة. ولا تعارض البتة بين فضل الصلاة وفضل الذكر، بل إنما فضلت الصلاة لاشتمالها على الذكر وغيره من العبادات، ولذا كانت قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الزرقاني: (وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ) أَيْ إِنَّهَا أَكْثَرُ أَعْمَالِكُمْ أَجْرًا، فَلِذَا كَانَتْ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ لِجَمْعِهَا الْعِبَادَاتِ كَقِرَاءَةٍ وَتَسْبِيحٍ وَتَكْبِيرٍ وَتَهْلِيلٍ وَإِمْسَاكٍ عَنْ كَلَامِ الْبَشَرِ وَالْمُفْطِرَاتِ، هِيَ مِعْرَاجُ الْمُؤْمِنِ وَمُقَرِّبَتُهُ إِلَى اللَّهِ فَالْزَمُوهَا وَأَقِيمُوا حُدُودَهَا. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد بين الله تعالى بعض ما في الصلاة من المصالح العظيمة ومن أجلها اشتمالها على ذكره تعالى فقال سبحانه: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ {العنكبوت:45}، أي وما تشتمل عليه الصلاة من الذكر أكبر من نهيها عن الفحشاء والمنكر.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: وَتَشْتَمِلُ الصَّلَاةُ أَيْضًا عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ الْمَطْلُوبُ الْأَكْبَرُ، وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أَيْ أَعْظَمُ مِنَ الْأَوَّلِ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ. أي يعلم جميع أعمالكم وأقوالكم. وقال أبو العالية في قوله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قَالَ: إِنَّ الصَّلَاةَ فِيهَا ثَلَاثُ خِصَالٍ، فَكُلُّ صَلَاةٍ لا يكون فيها شيء من هذه الخصال فَلَيْسَتْ بِصَلَاةٍ: الْإِخْلَاصُ، وَالْخَشْيَةُ، وَذِكْرُ اللَّهِ، فَالْإِخْلَاصُ يَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالْخَشْيَةُ تَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَذِكْرُ الله الْقُرْآنِ يَأْمُرُهُ وَيَنْهَاهُ. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ الْأَنْصَارِيُّ: إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ، فَأَنْتَ فِي مَعْرُوفٍ، وَقَدْ حَجَزَتْكَ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، وَالَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أَكْبَرُ. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فالمشتغل بالصلاة ذاكر لله ولا شك محصل الأجر العظيم المرتب على الذكر الوارد في هذه النصوص وغيرها، فضلا عن تحصيله للمصالح العظيمة التي تشتمل عليها الصلاة سوى الذكر ناهيك عن أجر الصلاة وثوابها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والله أعلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فأفضل العبادات على الإطلاق شهادة التوحيد، وأفضل العبادات البدنية الصلاة على القول الراجح، ثم اخْتُلِف في ترتيب باقي أركان الإسلام حسب الأفضلية.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ففي تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي: وأفضل عبادات البدن بعد الشهادتين الصلاة ففرضها أفضل الفروض ونفلها أفضل النوافل، ولا يرد طلب العلم وحفظ القرآن لأنهما من فروض الكفايات، ويليها الصوم فالحج فالزكاة على ما جزم به بعضهم، وقيل أفضلها الزكاة وقيل الصوم وقيل الحج وقيل غير ذلك. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال النووي في المجموع: فالمذهب الصحيح المشهور أن الصلاة أفضل من الصوم وسائر عبادات البدن، وقال صاحب المستظهري في كتاب الصيام: اختلف في الصلاة والصوم أيهما أفضل؟ فقال قوم: الصلاة أفضل، وقال آخرون: الصلاة بمكة أفضل والصوم بالمدينة أفضل، قال: والأول أصح. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد ثبتت أفضلية بعض الطاعات في بعض الأحاديث الصحيحة وقد حُمِل ذلك على أنه إجابة مخصوصة لسؤال مخصوص تناسب حال كل سائل وما يليق به، ففي الصحيحين واللفظ للبخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل، قال: الصلاة لوقتها وبر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال ابن دقيق العيد في إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام: وسؤاله عن أفضل الأعمال طلباً لمعرفة ما ينبغي تقديمه منها، وحرصاً على علم الأصل، ليتأكد القصد إليه وتشتد المحافظة عليه، و&quot;الأعمال&quot; ها هنا لعلها محمولة على الأعمال البدنية، كما قال الفقهاء: أفضل عبادات البدن الصلاة. واحترزوا بذلك عن عبادة المال، وقد تقدم لنا كلام في العمل: هل يتناول عمل القلب، أم لا؟ فإذا جعلناه مخصوصاً بأعمال البدن، تبين من هذا الحديث: أنه لم يرد أعمال القلوب، فإن من عملها ما هو أفضل، كالإيمان.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد ورد في بعض الحديث ذكره مصرحاً به أعني الإيمان، فتبين بذلك الحديث أنه أريد بالأعمال ما يدخل في أعمال القلوب، وأريد بها في هذا الحديث ما يختص بعمل الجوارح، وقوله &quot;الصلاة على وقتها&quot; ليس فيه ما يقتضي أول الوقت وآخره، وكأن المقصود به الاحتراز عما إذا وقعت خارج الوقت قضاء. وأنها لا تتنزل هذه المنزلة، وقد ورد في حديث آخر &quot;الصلاة لوقتها&quot; وهو أقرب لأن يستدل به على تقديم الصلاة في أول الوقت من هذا اللفظ، وقد اختلفت الأحاديث في فضائل الأعمال، وتقديم بعضها على بعض، والذي قيل في هذا: إنها أجوبة مخصوصة لسائل مخصوص، أو من هو في مثل حاله، أو هي مخصوصة ببعض الأحوال التي ترشد القرائن إلى أنها المراد، ومثال ذلك: أن يحمل ما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم من قوله: ألا أخبركم بأفضل أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم؟. وفسره بذكر الله تعالى على أن يكون ذلك أفضل الأعمال بالنسبة إلى المخاطبين بذلك، أو من هو في مثل حالهم، أو من هو في صفاتهم، ولو خوطب بذلك الشجاع الباسل المتأهل للنفع الأكبر في القتال لقيل له &quot;الجهاد&quot; ولو خوطب به من لا يقوم مقامه في القتال ولا يتمحض حاله لصلاحية التبتل لذكر الله تعالى، وكان غنياً ينتفع بصدقة ماله لقيل له &quot;الصدقة&quot; وهكذا في بقية أحوال الناس، قد يكون الأفضل في حق هذا مخالفاً في حق ذاك، بحسب ترجيح المصلحة التي تليق به. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فهذا كلام نفيس فتدبره تنتفع به، واحرص على الاستزادة من الخير، وننصحك بالمحافظة على الفرائض فإنها أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى ثم الإكثار من نوافل الطاعات، واضرب في كل باب منها بسهم، وابتعد عن كل ما نهى عنه الشرع وحذر منه، فذلك طاعة من أفضل الطاعات.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والله أعلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">تفضيل الصلاة على قراءة القرآن والذكر</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">164719 28003 الإثنين 6 ذو القعدة 1432 هـ - 3-10-2011 م</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">هل أجمع العلماء على أن نوافل الصلاة أفضل وأعظم أجرا من نوافل الذكر وقراءة القرآن خارج الصلاة؟ وما هي الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة وأقوال العلماء؟.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الإجابــة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فقد ذكر غير واحد من العلماء أن جنس نوافل الصلاة أفضل من جنس الذكر وتلاوة القرآن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ولأن الصلاة مشتملة على قراءة القرآن والذكر، وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ الإجماع على أن الصلاة أفضل من الذكر المجرد، فقال: فَإِنَّ الصَّلَاةَ أَفْضَلُ مِنْ الذِّكْرِ الْمُجَرَّدِ بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاعِ، وَالصَّلَاةُ ذِكْرُ اللَّهِ، لَكِنَّهَا ذِكْرٌ عَلَى أَكْمَلِ الْوُجُوهِ فَكَيْفَ يُفَضَّلُ ذِكْرُ اللَّهِ الْمُطْلَقُ عَلَى أَفْضَلِ أَنْوَاعِهِ؟. اهـ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وسئل أيضا: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ إذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ الصَّلَاةُ أَمْ الْقِرَاءَةُ؟ فأجاب بقوله: بَلْ الصَّلَاةُ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ، نَصَّ عَلَى ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْعُلَمَاءِ، وَقَدْ قَالَ: اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إلَّا مُؤْمِنٌ ـ لَكِنَّ مَنْ حَصَلَ لَهُ نَشَاطٌ وَتَدَبَّرَ وَفَهِمَ لِلْقِرَاءَةِ دُونَ الصَّلَاةِ فَالْأَفْضَلُ فِي حَقِّهِ مَا كَانَ أَنْفَعَ لَهُ. اهـ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال في مجموع الفتاوى: دَلَّ الشَّرْعُ عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ، وَالْقِرَاءَةَ أَفْضَلُ مِنْ الذِّكْرِ، وَالذِّكْرَ أَفْضَلُ مِنْ الدُّعَاءِ فَهَذَا أَمْرٌ مُطْلَقٌ، وَقَدْ تَحْرُمُ الصَّلَاةُ فِي أَوْقَاتٍ فَتَكُونُ الْقِرَاءَةُ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَالتَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ هُوَ الْمَأْمُورُ بِهِ وَالْقِرَاءَةُ مَنْهِيٌّ عَنْهَا، وَنَظَائِرُ هَذَا كَثِيرَةٌ. اهـ.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الشبكة الاسلامية</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39681-الصلاة-أفضل-من-الذكر-خارج-الصلاة</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
