<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الدفاع عن الصحابة</title>
		<link>https://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		<description>منتديات الدفاع عن الصحابة, محمد ,ابي بكر الصديق,عمر,عثمان,علي,عائشة,فاطمة,المستقلة,محاظرات,شيوخ,دروس,شيعة,رافضة,روافض,سنة,الحسن ,الحسين,جعفر,</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 26 Jun 2026 12:14:00 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.al-shaaba.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات الدفاع عن الصحابة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كلام نفيس ومهم لأهل العلم عن جلسة الاستراحة في الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39682-كلام-نفيس-ومهم-لأهل-العلم-عن-جلسة-الاستراحة-في-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 17 Jun 2026 04:25:54 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال الشيخ المحدث العلامة الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى في كتاب تمام المنة في التعليق على فقه السنة 
 
قوله: "وقد اختلف العلماء في...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ المحدث العلامة الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى في كتاب تمام المنة في التعليق على فقه السنة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله: &quot;وقد اختلف العلماء في حكمها تبعا لاختلاف الأحاديث ونحن نورد ما لخصه ابن القيم في ذلك ...&quot; ثم ساقه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: هذا يوهم أن في هذه المسألة أحاديث متعارضة وليس كذلك بل كل ما ورد فيها مثبت لها ولم يرد مطلقا أي حديث ينفيها غاية الأمر أنها لم تذكر في بعض الأحاديث وهذا لا يوجب الاختلاف المدعى وإلا للزم ادعاء مثله في كل سنة لم تتفق عليها الأحاديث وهذا لا يقول به أحد.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقوله: &quot;أن أبا أمامة سئل عن النهوض؟ فقال: على صدور القدمين على حديث رفاعة&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: الظاهر من سياق هذا الكلام في &quot;الزاد&quot; أن المراد بـ &quot;أبا أمامة&quot; هو الإمام أحمد رحمه الله ولم أجد في شيء من كتب التراجم أنه يكنى بأبي أمامة أو أن له ولدا يدعى أمامة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثم وجدت في هامش النسخة الهندية من &quot;الزاد&quot; : أن في نسخة: أبا عبد الله. فلعله الصواب.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثم إن قوله: &quot;على حديث رفاعة&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">يعني به حديث رفاعة بن رافع قال عبد الله بن الإمام أحمد في مسائله 81 / 286:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;سمعت أبي يقول: إن ذهب رجل إلى حديث مالك بن الحويرث - تقدم قريبا - فأرجوا أن لا يكون به بأس&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: ثم ذكر جلسة الاستراحة قال:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;وكان حماد بن زيد يفعله.&quot; قال:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;وأذهب أنا إلى حديث رفاعة بن رافع من طريق ابن عجلان: ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم قم&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: وهذا لا حجة فيه على نفي ما ثبت في حديث ابن الحويرث وغيره إذ غاية ما فيه أن الجلسة لم تذكر فيه وهي سنة وليست بواجب فكيف تذكر في حديث المسئ صلاته الذي علمه صلى الله عليه وسلم فيه الواجبات دون السنن والمستحبات. راجع &quot;المجموع&quot; 3 / 443.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وكأنه لضعف هذه الحجة رجع الإمام أحمد رحمه الله إلى العمل بحديث ابن الحويرث وهو الحق الذي لا شك فيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله: &quot;وفي حديث ابن عجلان ما يدل على أنه كان ينهض على صدور قدميه&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: إن كان يعني حديث ابن عجلان عن رفاعة المذكور في رواية عبد الله عن أحمد المتقدمة فليس فيها ما ذكر من النهوض ثم هو من تعليمه صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته وليس من فعله صلى الله عليه وسلم كما تقدم. وإن كان يعني غيره فلم أعرفه وعلى الأول فالعبارة مشكلة لأنها تفيد أن حديث رفاعة غير حديث ابن عجلان مع أنهما حديث واحد. فتأمل.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله أيضا: &quot;وسائر من وصف صلاته صلى الله عليه وسلم لم يذكر هذه الجلسة وإنما ذكرت في حديث أبي حميد ومالك بن الحويرث&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: حديث أبي حميد فيه وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم - وفيها الجلسة - بحضرة عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي آخر: قالوا: صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أخرجه أصحاب السنن وغيرهم وهو مخرج في &quot;الإرواء&quot; 305 فليس الحديث من رواية أبي حميد وابن الحويرث فقط كما يوهمه الكلام المذكور عن ابن القيم وإنما معهما عشرة آخرون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين شاهدوا صلاته صلى الله عليه وسلم وقليل من السنن يتفق على روايتها مثل هذا الجمع الغفير من الصحابة رضي الله عنهم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وإذ الأمر كذلك فيجب الاهتمام بهذه الجلسة والمواظبة عليها رجالا ونساء وعدم الالتفات إلى من يدعي أنه صلى الله عليه وسلم فعلها لمرض أوسن لأن ذلك يعني أن الصحابة ما كانوا يفرقون بين ما يفعله صلى الله عليه وسلم تعبدا وما يفعله لحاجة وهذا باطل بداهة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله عن الإمام ابن القيم: &quot;ولو كان هديه صلى الله عليه وسلم فعلها دائما لذكرها كل واصف لصلاته&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: هذا الكلام غريب جدا من مثل هذا الإمام فإن لازمه التهوين من شأن السنن كلها لأنه ليس فيها سنة يمكن أن يقال: &quot;اتفق على ذكرها كل واصف لصلاته&quot; يعلم ذلك من له عناية خاصة بتتبع السنن وطرقها ولا أدري - والله - كيف ينقل المؤلف هذا الكلام ويمر عليه دون أن يعلق عليه بشيء يدل على ما فيه من الخطأ مما يدل على ارتضائه له وموافقته عليه فانظر ما يلزمه من توهين السنن التي ساقها المؤلف في كتابه فإن وضع اليمين على الشمال مثلا ودعاء التوجه والاستعاذة والتأمين والقراءة والذكر في الركوع والذكر في السجود والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه السنن التسع لم يذكرها أبو حميد ومن معه من الصحابة في صفة صلاته صلى الله عليه وسلم وكذلك لم يذكرها غيرهم أفيلزم من ذلك رد هذه السنن؟ اللهم لا ولذلك رد الحافظ قول ابن القيم هذا بقوله في &quot;الفتح&quot; :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;فيه نظر فإن السنن المتفق عليها لم يستوعبها كل واحد ممن وصف وإنما أخذ مجموعها من مجموعهم&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وذكر مثله الشوكاني 2 / 226 وهو الحق الذي لا ريب فيه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قوله: &quot;ومجرد فعله صلى الله عليه وسلم لها لا يدل على أنها من سنن الصلاة إلا إذا علم أنه فعلها سنة فيقتدى به فيها ...&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قلت: قد علمنا أنه فعلها سنة وتشريعا من وجوه:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الأول: أن الأصل عدم العلة فمن ادعاها فعليه إثباتها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الثاني: أن أحد رواة هذه السنة مالك بن الحويرث وهو راوي حديث: &quot;صلوا كما رأيتموني أصلي&quot; . فحكايته لصفات صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم داخلة تحت الأمر. انظر &quot;الفتح&quot; و &quot;نيل الأوطار&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الثالث: أنه رواها جماعة من الصحابة كما تقدم في حديث أبي حميد ويستحيل عادة أن يخفى عليهم أنه إنما فعلها للحاجة لو كان الأمر كذلك ولو سلمنا بإمكان ذلك عادة فإنه لا يخفى على النبي صلى الله عليه وسلم خفاء ذلك عليهم وحينئذ كان ينبههم على ذلك فإذ لم يكن شيء مما ذكرنا فهو دليل واضح على أنه إنما فعلها للعبادة لا للحاجة. والله هو الموفق.</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">فائدة مهمة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في المجموع شرح المهذب</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وَاعْلَمْ) أَنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يُوَاظِبَ عَلَى هَذِهِ الْجِلْسَةِ لِصِحَّةِ الْأَحَادِيثِ فِيهَا وَعَدَمِ الْمُعَارِضِ الصَّحِيحِ لَهَا وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْمُتَسَاهِلِينَ بِتَرْكِهَا فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) وقال تعالي (وما أتاكم لرسول فخذوه) قَالَ أَصْحَابُنَا وَسَوَاءٌ قَامَ مِنْ الْجِلْسَةِ أَوْ مِنْ السَّجْدَةِ يُسَنُّ أَنْ يَقُومَ مُعْتَمِدًا بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَكَذَا إذَا قَامَ مِنْ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ يَعْتَمِدُ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ سَوَاءٌ فِي هَذَا الْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَنَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الْأَصْحَابُ لِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَلَيْسَ لَهُ مُعَارِضٌ صَحِيحٌ عَنْ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم أَعْلَمُ وَإِذَا اعْتَمَدَ بِيَدَيْهِ جَعَلَ بَطْنَ رَاحَتَيْهِ وَبُطُونَ أَصَابِعِهِ عَلَى الْأَرْضِ بِلَا خِلَافٍ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ فِي الْوَسِيطِ وَغَيْرِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ كَمَا يَضَعُ الْعَاجِنُ &quot; فَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ أَوْ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَهُوَ بالنون ولو صح كان معناه قائم معتمد بِبَطْنِ يَدَيْهِ كَمَا يَعْتَمِدُ الْعَاجِزُ وَهُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَلَيْسَ الْمُرَادُ عَاجِنَ الْعَجِينِ</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال رحمه الله تعالى في نفس المصدر</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">(وَإِذَا قُلْنَا بِالْمَذْهَبِ وَهُوَ أَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ قال أصحابنا بنى جِلْسَةٌ لَطِيفَةٌ جِدًّا وَفِي التَّكْبِيرِ ثَلَاثَةُ</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">أَوْجُهٍ حَكَاهَا الْبَغَوِيّ وَالْمُتَوَلِّي وَصَاحِبُ الْبَيَانِ وَآخَرُونَ</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">(أَصَحُّهَا) عِنْدَ الْجُمْهُورِ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ هُنَا وَفِي التَّنْبِيهِ وَنَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ يَرْفَعُ مُكَبِّرًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا وَيُخَفِّفُ الْجِلْسَةَ وَدَلِيلُهُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَالْأَصْحَابُ أَنْ لَا يَخْلُوَ جُزْءٌ مِنْ الصَّلَاةِ عَنْ ذِكْرٍ (</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الثَّانِي) يَرْفَعُ غَيْرَ مُكَبِّرٍ وَيَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ جَالِسًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَقُومَ (</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الثالث) يَرْفَعُ مُكَبِّرًا فَإِذَا جَلَسَ قَطَعَهُ ثُمَّ يَقُومُ بِلَا تَكْبِيرٍ نَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ أَبِي</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">اسحق الْمَرْوَزِيِّ وَقَطَعَ بِهِ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَا خِلَافَ أَنَّهُ لَا يَأْتِي بِتَكْبِيرَتَيْنِ مِمَّنْ صَرَّحَ بِذَلِكَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْبَغَوِيُّ وَالسُّنَّةُ فِيهَا أَنْ يَجْلِسَ مُفْتَرِشًا لِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَالْجُمْهُورُ وَحَكَى صَاحِبُ الْحَاوِي وَجْهًا أَنَّهُ يَجْلِسُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ شَاذٌّ وَتُسَنُّ هَذِهِ الْجِلْسَةُ عَقِبَ السَّجْدَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ يَعْقُبُهَا قِيَامٌ سَوَاءٌ الْأُولَى وَالثَّالِثَةُ وَالْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ لِحَدِيثِ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تعالي عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">انتهى</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">رحم الله علماء المسلمين وجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء والحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39682-كلام-نفيس-ومهم-لأهل-العلم-عن-جلسة-الاستراحة-في-الصلاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصلاة أفضل من الذكر خارج الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39681-الصلاة-أفضل-من-الذكر-خارج-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:17:47 GMT</pubDate>
			<description>توضيح حول تفضيل الصلاة على الذكر 
171029 8157 الإثنين 15 صفر 1433 هـ - 9-1-2012 م 
 
 
السؤال 
أفتيتم أن الصلاة أفضل من الذكر في كل الحالات، ولكن هذه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">توضيح حول تفضيل الصلاة على الذكر</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">171029 8157 الإثنين 15 صفر 1433 هـ - 9-1-2012 م</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أفتيتم أن الصلاة أفضل من الذكر في كل الحالات، ولكن هذه الأحاديث تدل على أفضلية الذكر على غيره من الأعمال.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربون أعناقهم ويضربون أعناقكم قالوا وما ذاك يا رسول الله ؟ قال ذكر الله عز و جل دائما.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال صلى الله عليه وسلم: سبق المفردون الذاكرون الله كثيرا. وقوله صلى الله عليه وسلم: ما عمل ابن آدم عملا أنجى من عذاب الله من ذكر الله. و سئل النبي صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أفضل ؟ قال : أن تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى. وغيرها من الأحاديث.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الإجابــة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فالذي قال إن خير الأعمال الصلاة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه ابن ماجه وغيره من حديث ثوبان رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة. ولا تعارض البتة بين فضل الصلاة وفضل الذكر، بل إنما فضلت الصلاة لاشتمالها على الذكر وغيره من العبادات، ولذا كانت قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الزرقاني: (وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ) أَيْ إِنَّهَا أَكْثَرُ أَعْمَالِكُمْ أَجْرًا، فَلِذَا كَانَتْ أَفْضَلَ الْأَعْمَالِ لِجَمْعِهَا الْعِبَادَاتِ كَقِرَاءَةٍ وَتَسْبِيحٍ وَتَكْبِيرٍ وَتَهْلِيلٍ وَإِمْسَاكٍ عَنْ كَلَامِ الْبَشَرِ وَالْمُفْطِرَاتِ، هِيَ مِعْرَاجُ الْمُؤْمِنِ وَمُقَرِّبَتُهُ إِلَى اللَّهِ فَالْزَمُوهَا وَأَقِيمُوا حُدُودَهَا. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد بين الله تعالى بعض ما في الصلاة من المصالح العظيمة ومن أجلها اشتمالها على ذكره تعالى فقال سبحانه: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ {العنكبوت:45}، أي وما تشتمل عليه الصلاة من الذكر أكبر من نهيها عن الفحشاء والمنكر.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: وَتَشْتَمِلُ الصَّلَاةُ أَيْضًا عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ الْمَطْلُوبُ الْأَكْبَرُ، وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ أَيْ أَعْظَمُ مِنَ الْأَوَّلِ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ. أي يعلم جميع أعمالكم وأقوالكم. وقال أبو العالية في قوله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ قَالَ: إِنَّ الصَّلَاةَ فِيهَا ثَلَاثُ خِصَالٍ، فَكُلُّ صَلَاةٍ لا يكون فيها شيء من هذه الخصال فَلَيْسَتْ بِصَلَاةٍ: الْإِخْلَاصُ، وَالْخَشْيَةُ، وَذِكْرُ اللَّهِ، فَالْإِخْلَاصُ يَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالْخَشْيَةُ تَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَذِكْرُ الله الْقُرْآنِ يَأْمُرُهُ وَيَنْهَاهُ. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ الْأَنْصَارِيُّ: إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ، فَأَنْتَ فِي مَعْرُوفٍ، وَقَدْ حَجَزَتْكَ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ، وَالَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أَكْبَرُ. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فالمشتغل بالصلاة ذاكر لله ولا شك محصل الأجر العظيم المرتب على الذكر الوارد في هذه النصوص وغيرها، فضلا عن تحصيله للمصالح العظيمة التي تشتمل عليها الصلاة سوى الذكر ناهيك عن أجر الصلاة وثوابها.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والله أعلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فأفضل العبادات على الإطلاق شهادة التوحيد، وأفضل العبادات البدنية الصلاة على القول الراجح، ثم اخْتُلِف في ترتيب باقي أركان الإسلام حسب الأفضلية.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ففي تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي: وأفضل عبادات البدن بعد الشهادتين الصلاة ففرضها أفضل الفروض ونفلها أفضل النوافل، ولا يرد طلب العلم وحفظ القرآن لأنهما من فروض الكفايات، ويليها الصوم فالحج فالزكاة على ما جزم به بعضهم، وقيل أفضلها الزكاة وقيل الصوم وقيل الحج وقيل غير ذلك. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال النووي في المجموع: فالمذهب الصحيح المشهور أن الصلاة أفضل من الصوم وسائر عبادات البدن، وقال صاحب المستظهري في كتاب الصيام: اختلف في الصلاة والصوم أيهما أفضل؟ فقال قوم: الصلاة أفضل، وقال آخرون: الصلاة بمكة أفضل والصوم بالمدينة أفضل، قال: والأول أصح. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد ثبتت أفضلية بعض الطاعات في بعض الأحاديث الصحيحة وقد حُمِل ذلك على أنه إجابة مخصوصة لسؤال مخصوص تناسب حال كل سائل وما يليق به، ففي الصحيحين واللفظ للبخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل، قال: الصلاة لوقتها وبر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال ابن دقيق العيد في إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام: وسؤاله عن أفضل الأعمال طلباً لمعرفة ما ينبغي تقديمه منها، وحرصاً على علم الأصل، ليتأكد القصد إليه وتشتد المحافظة عليه، و&quot;الأعمال&quot; ها هنا لعلها محمولة على الأعمال البدنية، كما قال الفقهاء: أفضل عبادات البدن الصلاة. واحترزوا بذلك عن عبادة المال، وقد تقدم لنا كلام في العمل: هل يتناول عمل القلب، أم لا؟ فإذا جعلناه مخصوصاً بأعمال البدن، تبين من هذا الحديث: أنه لم يرد أعمال القلوب، فإن من عملها ما هو أفضل، كالإيمان.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد ورد في بعض الحديث ذكره مصرحاً به أعني الإيمان، فتبين بذلك الحديث أنه أريد بالأعمال ما يدخل في أعمال القلوب، وأريد بها في هذا الحديث ما يختص بعمل الجوارح، وقوله &quot;الصلاة على وقتها&quot; ليس فيه ما يقتضي أول الوقت وآخره، وكأن المقصود به الاحتراز عما إذا وقعت خارج الوقت قضاء. وأنها لا تتنزل هذه المنزلة، وقد ورد في حديث آخر &quot;الصلاة لوقتها&quot; وهو أقرب لأن يستدل به على تقديم الصلاة في أول الوقت من هذا اللفظ، وقد اختلفت الأحاديث في فضائل الأعمال، وتقديم بعضها على بعض، والذي قيل في هذا: إنها أجوبة مخصوصة لسائل مخصوص، أو من هو في مثل حاله، أو هي مخصوصة ببعض الأحوال التي ترشد القرائن إلى أنها المراد، ومثال ذلك: أن يحمل ما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم من قوله: ألا أخبركم بأفضل أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم؟. وفسره بذكر الله تعالى على أن يكون ذلك أفضل الأعمال بالنسبة إلى المخاطبين بذلك، أو من هو في مثل حالهم، أو من هو في صفاتهم، ولو خوطب بذلك الشجاع الباسل المتأهل للنفع الأكبر في القتال لقيل له &quot;الجهاد&quot; ولو خوطب به من لا يقوم مقامه في القتال ولا يتمحض حاله لصلاحية التبتل لذكر الله تعالى، وكان غنياً ينتفع بصدقة ماله لقيل له &quot;الصدقة&quot; وهكذا في بقية أحوال الناس، قد يكون الأفضل في حق هذا مخالفاً في حق ذاك، بحسب ترجيح المصلحة التي تليق به. انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فهذا كلام نفيس فتدبره تنتفع به، واحرص على الاستزادة من الخير، وننصحك بالمحافظة على الفرائض فإنها أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى ثم الإكثار من نوافل الطاعات، واضرب في كل باب منها بسهم، وابتعد عن كل ما نهى عنه الشرع وحذر منه، فذلك طاعة من أفضل الطاعات.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والله أعلم.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">تفضيل الصلاة على قراءة القرآن والذكر</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">164719 28003 الإثنين 6 ذو القعدة 1432 هـ - 3-10-2011 م</span><br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">هل أجمع العلماء على أن نوافل الصلاة أفضل وأعظم أجرا من نوافل الذكر وقراءة القرآن خارج الصلاة؟ وما هي الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة وأقوال العلماء؟.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الإجابــة</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فقد ذكر غير واحد من العلماء أن جنس نوافل الصلاة أفضل من جنس الذكر وتلاوة القرآن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ولأن الصلاة مشتملة على قراءة القرآن والذكر، وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ الإجماع على أن الصلاة أفضل من الذكر المجرد، فقال: فَإِنَّ الصَّلَاةَ أَفْضَلُ مِنْ الذِّكْرِ الْمُجَرَّدِ بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاعِ، وَالصَّلَاةُ ذِكْرُ اللَّهِ، لَكِنَّهَا ذِكْرٌ عَلَى أَكْمَلِ الْوُجُوهِ فَكَيْفَ يُفَضَّلُ ذِكْرُ اللَّهِ الْمُطْلَقُ عَلَى أَفْضَلِ أَنْوَاعِهِ؟. اهـ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وسئل أيضا: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ إذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ الصَّلَاةُ أَمْ الْقِرَاءَةُ؟ فأجاب بقوله: بَلْ الصَّلَاةُ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ، نَصَّ عَلَى ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْعُلَمَاءِ، وَقَدْ قَالَ: اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إلَّا مُؤْمِنٌ ـ لَكِنَّ مَنْ حَصَلَ لَهُ نَشَاطٌ وَتَدَبَّرَ وَفَهِمَ لِلْقِرَاءَةِ دُونَ الصَّلَاةِ فَالْأَفْضَلُ فِي حَقِّهِ مَا كَانَ أَنْفَعَ لَهُ. اهـ.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال في مجموع الفتاوى: دَلَّ الشَّرْعُ عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ، وَالْقِرَاءَةَ أَفْضَلُ مِنْ الذِّكْرِ، وَالذِّكْرَ أَفْضَلُ مِنْ الدُّعَاءِ فَهَذَا أَمْرٌ مُطْلَقٌ، وَقَدْ تَحْرُمُ الصَّلَاةُ فِي أَوْقَاتٍ فَتَكُونُ الْقِرَاءَةُ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَالتَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ هُوَ الْمَأْمُورُ بِهِ وَالْقِرَاءَةُ مَنْهِيٌّ عَنْهَا، وَنَظَائِرُ هَذَا كَثِيرَةٌ. اهـ.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">الشبكة الاسلامية</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39681-الصلاة-أفضل-من-الذكر-خارج-الصلاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دروس في العقيدة (1-26) شرح الشيخ عبد العزيز بن باز</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39680-دروس-في-العقيدة-(1-26)-شرح-الشيخ-عبد-العزيز-بن-باز?goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 01:02:50 GMT</pubDate>
			<description>دروس في العقيدة (1-26) شرح الشيخ عبد العزيز بن باز 
 
https://www.youtube.com/watch?v=3KkLKSa5CkE</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font color="#0F0F0F"><span style="font-family: Roboto"><b>دروس في العقيدة (1-26) شرح الشيخ عبد العزيز بن باز</b><br /><br /></span></font><br />
<font color="#0F0F0F"><span style="font-family: Roboto"><br />
</span></font><br />

<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/3KkLKSa5CkE?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/93-دروس-علماء-اهل-السنة-والجماعة">دروس علماء اهل السنة والجماعة</category>
			<dc:creator>عيسى الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39680-دروس-في-العقيدة-(1-26)-شرح-الشيخ-عبد-العزيز-بن-باز</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دروس في العقيدة للعلامة بن عثيمين</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39679-دروس-في-العقيدة-للعلامة-بن-عثيمين?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 20:32:43 GMT</pubDate>
			<description>دروس في العقيدة للعلامة بن عثيمين 
https://www.youtube.com/watch?v=XsdYct9Lqtc</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><div style="text-align: center;"><br />
<font size="7">دروس في العقيدة للعلامة بن عثيمين<br />
</font>
<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/XsdYct9Lqtc?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
</div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/93-دروس-علماء-اهل-السنة-والجماعة">دروس علماء اهل السنة والجماعة</category>
			<dc:creator>عيسى الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39679-دروس-في-العقيدة-للعلامة-بن-عثيمين</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المعمارية القرآنية للهداية</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39678-المعمارية-القرآنية-للهداية?goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 20:20:05 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[صورة: https://i.ibb.co/6R6M3LH7/1.png  (https://ibb.co/jv7NcsyP) 
صورة: https://i.ibb.co/yn6JTqH4/1-01.png  (https://ibb.co/vx385k0X) 
صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center>[<a href="https://ibb.co/jv7NcsyP" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/6R6M3LH7/1.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/vx385k0X" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/yn6JTqH4/1-01.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/mVzFRQNq" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Q3mjJsDN/1-02.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/8g2LJVHd" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/WvF4Q1LP/1-03.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/Qv3Wdn88" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/HTfcdYNN/1-04.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/k68Bw1qq" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/qFsjc5mm/1-05.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/XZw5y2XG" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Y7rdDR2V/1-06.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/9mWcJm2v" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/wZ4BTZCL/1-07.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/NgpBdNHv" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/fVtwzNPg/1-08.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/r2tXfrzw" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/MkhJ50tC/1-09.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/CpWTHHYL" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/bj78KKCt/1-10.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/KcqVsV1T" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/6cPDtDdj/1-11.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/wFnB5DV9" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/mVnbfQkL/1-12.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/GvHfXNwj" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/WWVNQj91/1-13.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/zTTgz0xf" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/mVVK3MTz/1-14.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/pv7tPrGX" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/JR1fdF0k/1-15.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/ym2JN0vP" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/p6qp12Vw/1-16.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/8L2NwTZg" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Kp7bgRvx/1-17.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/PZfLsWGg" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/4Z5qwSRp/1-18.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/Xkr43wR9" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/Wp43PTJQ/1-19.png" border="0" alt="" /></a><br />
<a href="https://ibb.co/k2dgLDWc" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://i.ibb.co/WvTWrzYK/1-20.png" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
<font size="24">المعمارية القرآنية للهداية<br />
دراسة بنائية جامعة لأنواع الهداية في القرآن الكريم<br />
<br />
1- ضبط المصطلح والمفهوم<br />
إن مصطلح &quot;المعمارية القرآنية للهداية&quot; هو تعبير وصفي تحليلي دلالي ، وليس مصطلحاً تراثياً نصياً موروثاً ، يُقصد به تصوير البناء الهندسي المتكامل والنسق المنظومي المترابط الذي عرض القرآن الكريم من خلاله قضية الهداية. <br />
فالقرآن الكريم لا يتعامل مع الهداية بوصفها لفظة مفردة أو مفهوماً جامداً، وإنما يعرضها باعتبارها منظومة متعددة المستويات متداخلة الوظائف ، يبدأ بعضها من بعض وينتهي بعضها إلى بعض ، في بناء كلي محكم يفسّر العلاقة بين :<br />
&#61558; فعل العبد واختياره. <br />
&#61558; مشيئة الله وتوفيقه. <br />
&#61558; مساحة التكليف في الدنيا. <br />
&#61558; ومآلات الجزاء في الآخرة. <br />
ولهذا سُمّيت بـ&quot;المعمارية&quot;، لأن كل نوع من أنواع الهداية يشغل موضعه البنيوي داخل بناء كلي متكامل ، كما تشغل الأساسات والأعمدة والجدران والأسقف وظائفها داخل البناء الواحد ( كل رتبة تعتمد على ما قبلها وتؤسس لما بعدها ) .<br />
<br />
2- الأبعاد الثلاثة للمعمارية القرآنية للهداية<br />
أولاً : شمولية التأسيس (القاعدة والبناء)<br />
ثانياً: التوازن الهيكلي (حل معضلة الجبر والتفويض)<br />
ثالثاً: الحركية والتتابع السنني (الديناميكية)<br />
<br />
أولاً : شمولية التأسيس (القاعدة والبناء)<br />
يبني القرآن منظومة الهداية وفق تدرج بنائي محكم: <br />
&#61558; يبدأ بـ الهداية الكونية الفطرية بوصفها الأرضية المشتركة لكل الخلق. <br />
&#61558; ثم يضع فوقها هداية البيان والدلالة وإقامة الحجة الرسالية. <br />
&#61558; ثم يمنح الإنسان مساحة الاستجابة والعمل الاختياري. <br />
&#61558; ثم يرتب على هذا السعي البشري التوفيق والتثبيت والزيادة. <br />
&#61558; ثم يختم المسار بـ هداية المآل والمصير الأبدي. <br />
فالمنظومة ليست أجزاء منفصلة ، بل بناء تصاعدي يبدأ من الفطرة وينتهي بالخلود .<br />
<br />
ثانياً: التوازن الهيكلي (حل معضلة الجبر والتفويض)<br />
في هذا البناء يلتقي بعدان متكاملان يحددان فلسفة التكليف: <br />
1- مساحة التكليف البشري (الاختيار)<br />
وتشمل :<br />
&#61558; سماع البيان. <br />
&#61558; قبول الحق أو رفضه. <br />
&#61558; الإيمان أو الكفر. <br />
&#61558; الطاعة أو المعصية. <br />
&#61558; المجاهدة والسعي. <br />
2- مساحة الفضل الإلهي (المدد)<br />
وتشمل :<br />
&#61558; التوفيق. <br />
&#61558; شرح الصدر. <br />
&#61558; الإلهام. <br />
&#61558; التثبيت. <br />
&#61558; الزيادة. <br />
&#61558; حسن الخاتمة. <br />
&#61558; المآل الأخروي. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الموازنة العقدية القرآنية<br />
هذا التوازن يمنع الانحراف إلى طرفين :<br />
الانحراف أثره التصحيح القرآني<br />
الجبرية المطلقة إلغاء إرادة الإنسان وتحويله إلى ريشة في مهب الريح إثبات مسؤولية الإنسان في الاختيار والعمل مع محاسبته<br />
التفويض المطلق جعل الإنسان مستقلاً عن الله وخالقاً لفعله استقلالاً تاماً إثبات الافتقار الدائم إلى توفيق الله ومدده<br />
<br />
وعليه فإن الإنسان *:<br />
ليس ريشة في مهب الريح (مجبوراً) ، وليس مستقلاً عن ربه في خلق فعله وتوفيقه (مفوّضاً) ، بل هو مكلّف مختار في دائرة عمله ، ومفتقر إلى ربه في الإعانة والتوفيق والتثبيت. *<br />
ثالثاً: الحركية والتتابع السنني (الديناميكية)<br />
المعمارية القرآنية ليست خريطة ساكنة ، بل نظام سببي متحرك قائم على السنن الإلهية ، فكل حركة اختيارية يبذلها العبد في دائرة التكليف (طلباً للحق ، أو استجابة للبيان ، أو مجاهدة للنفس) تستجلب بالضرورة فيضاً غيبياً من الهداية الإلهية. <br />
فالهداية ليست حالة ساكنة ، بل هي &quot;نظام سببي متحرك&quot; يربط بين جهد العبد (المجاهدة) وفيض الله (الهداية)<br />
وتتجلى هذه العلاقة في المعادلة :<br />
جهد واختيار من العبد (مجاهدة) &#61671; *فضل وتثبيت من الله (هداية للسبل)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
3- الجدول الشامل للمعمارية القرآنية للهداية<br />
الهدايات الاختيارية<br />
)مساحة التكليف والمحاسبة والمسؤولية البشرية(<br />
نوع الهداية حقيقتها الاختيار الدليل دور الإنسان الأثر البنيوي<br />
هداية البيان والدلالة إظهار الحق وإقامة الحجة وبيان الطريق اختيارية &#64831;إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا&#64830; يختار القبول أو الرفض بداية الابتلاء والتكليف<br />
هداية الاستجابة والعمل تحويل العلم إلى طاعة وسلوك اختيارية &#64831;فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ&#64830; يطيع أو يعصي ويجاهد شرط استجلاب المدد الإلهي<br />
<br />
<br />
<br />
الهدايات غير الاختيارية<br />
)محل الفضل والتدبير الإلهي(<br />
نوع الهداية حقيقتها الاختيار الدليل دور الإنسان الأثر البنيوي<br />
الهداية الكونية الفطرية هداية الغريزة والتكوين السابق للتكليف غير اختيارية &#64831;الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى&#64830; لا يخلقها أساس البناء والوجود<br />
هداية التوفيق والإلهام شرح الصدر ونور الإيمان غير اختيارية &#64831;إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ...&#64830; يسعى للأسباب بداية الفيض الإلهي<br />
هداية التثبيت والزيادة الثبات والارتقاء في الإيمان غير اختيارية &#64831;وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى&#64830; يجاهد في الاستقامة استمرار المدد الرباني<br />
هداية المآل والمصير سوق الخلق إلى الجزاء النهائي غير اختيارية &#64831;وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا&#64830; / &#64831;فَاهْدُوهُمْ إِلَى&#1648; صِرَاطِ الْجَحِيمِ&#64830; يتلقى الجزاء نهاية البناء<br />
4- المسار التتابعي للهداية<br />
الهداية الفطرية الكونية&#8592;هداية البيان والدلالة&#8592;هداية الاستجابة والعمل&#8592;هداية التوفيق والإلهام&#8592;هداية التثبيت والزيادة&#8592;هداية المآل والمصير<br />
<br />
5- الآية الجامعة للمعمارية<br />
قال تعالى : <br />
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا<br />
اختيار العبد فضل الله وتوفيقه<br />
• المجاهدة : فعل اختياري في دائرة التكليف. <br />
• الهداية للسبل : فيض إلهي في دائرة الفضل والجزاء. <br />
________________________________________<br />
6- الخلاصة النهائية<br />
تبدأ رحلة الإنسان بـ هداية فطرية كونية تؤهله للوجود والوعي ، ثم يتلقى هداية البيان والدلالة فيصبح أمام اختيار مسؤول بين الإيمان والإعراض.<br />
فإن اختار السعي والامتثال ، فُتحت له أبواب :<br />
• التوفيق والإلهام *<br />
• ثم التثبيت والزيادة *<br />
حتى ينتهي به المسار إلى هداية المآل والمصير.<br />
وبذلك تتشكل المعمارية القرآنية للهداية في صورتها الكاملة :<br />
العبد يختار في دائرة التكليف ، والله يفيض في دائرة الفضل ، والجزاء الأخروي هو ثمرة التقاء الاختيار البشري بالمشيئة الإلهية وفق سنن إلهية محكمة لا تتخلف .<br />
وتبقى هذه المعمارية شاهداً على التوازن القرآني الدقيق بين : <br />
&#61558; المسؤولية الإنسانية الكاملة<br />
&#61558; والافتقار المطلق إلى الله<br />
&#61558; والفضل الإلهي الشامل<br />
في نسق واحد متماسك لا تضارب فيه ولا انفصال<br />
<br />
<br />
<br />
فقه الموازنة السننية - التكامل بين السعي والفضل في نموذج <br />
&quot;إصلاح المهدي في ليلة&quot;<br />
في ضوء مراتب الهداية القرآنية<br />
<br />
تمهيد<br />
في ضوء التصور السنني للهداية المستفاد من القرآن الكريم ، القائم على الجمع بين كسب العبد وسعيه وبين توفيق الله وفضله ، يمكن على سبيل الفرض العلمي ـ فهم الأثر المروي : *&quot; يُصلحه الله في ليلة&quot; المنسوب إلى المهدي ، بوصفه دلالة على تحول سريع ومكثف في مسار الهداية والتوفيق بعد مرحلة سابقة من الإعداد والتزكية .<br />
ويُفهم هذا ضمن أصل شرعي كلي : أن الهداية مراتب ، وأنها لا تنفك عن أسبابها من جهة العبد (كسباً واختياراً) ، ولا عن خلقها وتوفيقها من جهة الله تعالى (فضلاً وامتناناً).<br />
<br />
أولاً: مرحلة التهيئة (الكسب والمجاهدة)<br />
يمثل هذا النموذج مرحلة سابقة تتجلى فيها العبودية الاختيارية للعبد عبر ثلاثة مسارات: <br />
&#61558; تحقيق أصول الإيمان والعمل الصالح بمقتضياته التكليفية. <br />
&#61558; مجاهدة النفس والهوى وكفها عن المحارم والمخالفات. <br />
&#61558; لزوم الاستقامة والثبات عليها بحسب الطاقة والاستطاعة. <br />
وهي داخلة في دلالة قوله تعالى :<br />
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا<br />
اختيار العبد<br />
بذل السبب كسباً فضل الله وتوفيقه<br />
تهيئة وقبول المدد<br />
<br />
وتُفهم هذه المرحلة شرعاً على أنها الأخذ بالأسباب وصلاح الباطن ، مع بقاء أصل الهداية ابتداءً وانتهاءً بيد الله سبحانه *.<br />
<br />
<br />
ثانياً : لحظة الإصلاح (التوفيق الإلهي الخاص)<br />
تُفهم عبارة &quot; يُصلحه الله في ليلة&quot; ـ في هذا الإطار التحليلي ـ على أنها إشارة إلى هداية خاصة وتوفيق رباني زائد يُحدث نقلة نوعية خاطفة في باطن العبد وسلوكه ، وتشمل مظاهرها: <br />
• شرح الصدر ، واستقرار السكينة ، وثبات القلب عند النوازل. *<br />
• قوة البصيرة الفرقانية وسداد الفهم والوعي. <br />
• تأهيل رباني مكثف لمهمة إصلاحية واستخلافية عظيمة. <br />
أما تعبير &quot;في ليلة&quot; فيُحمل سننياً على سرعة التحول وكثافته وكماله لا على مجرد الامتداد الزمني ، أي حصول نقلة فجائية بتقدير الله وأمره في البنية النفسية والإدراكية والسلوكية وهو من أبواب التوفيق والاصطفاء الخاص .<br />
ويُستأنس لهذا المعنى بما اقترن في القرآن من أحداث عظيمة وقعت ليلاً ، كليلة القدر والإسراء. وعليه يمكن فهم &quot;الليلة&quot; هنا بوصفها دالةً على كثافة التوفيق وسرعة التحول لا مجرد التحديد الزمني .<br />
<br />
ثالثاً : ما بعد الإصلاح (التثبيت والتمكين)<br />
بعد هذه النقلة المباركة ، يظهر أثر الإصلاح في الواقع وفق السنن الإلهية من خلال: <br />
&#61558; التثبيت على الهداية وزيادتها : مصداقاً لقوله تعالى: &#64831;وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى&#64830;. <br />
&#61558; السداد في الحركة والتدبير في مواطن الفتن والابتلاءات العظام. <br />
&#61558; التمكين والاستخلاف في الأرض بوصفه أثراً سننياً يجري وفق سنن التغيير والمداولة الإلهية. <br />
<br />
خلاصة تركيبية (فقه الموازنة السننية - التكامل بين السعي والفضل)<br />
يُفهم &quot;إصلاح المهدي في ليلة&quot; في ضوء مراتب الهداية القرآنية على أنه نموذج لاجتماع عنصرين متلازمين :<br />
&#61558; سعي سابق من العبد : في باب الاستقامة والمجاهدة وتزكية المحل (سبب وكسب). <br />
&#61558; توفيق لاحق من الله : في باب الهداية الخاصة والإمداد والاصطفاء (فضل وامتنان). <br />
فتتشكل بذلك موازنة سننية محكمة بين السبب البشري المشروع والفضل الإلهي المطلق ، تترجمها سلسلة مراتب الهداية المتكاملة في هذا النسق :<br />
هداية البيان&#8592;المجاهدة والاستجابة &quot;بذل السبب البشري&quot; &#8592; لحظة الإصلاح (توفيق خاص مكثف) &#8592; التمكين والاستخلاف &#8592; التثبيت والزيادة &quot;ثبات العبد وتمكينه في الأرض&quot;<br />
<br />
تمهيد: *يتأسس &quot;إصلاح المهدي في ليلة&quot; على مجاهدة سابقة وتزكية للنفس (الأخذ بالأسباب ونقاء الباطن) تهيئه لتلقي التوفيق الإلهي. <br />
التحول : تمثل تلك الليلة نقلة ربانية مكثفة في الهداية ، يحدث فيها توفيق خاص يعيد تشكيل البصيرة والاستعداد للمهمة .<br />
المآل : يمتد الأثر بعد ذلك عبر الثبات والزيادة في الهدى ، ليظهر في الواقع أثر الإصلاح وتمكينه وفق السنن الإلهية .<br />
<br />
انتهى بحمد الله وتوفيقه<br />
والله أعلم</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>ماجد تيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39678-المعمارية-القرآنية-للهداية</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأفضل أن لا يزيد المصلي على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلا يدعوا في التشهد الأول</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39677-الأفضل-أن-لا-يزيد-المصلي-على-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-فلا-يدعوا-في-التشهد-الأول?goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 14:38:56 GMT</pubDate>
			<description>حكم الزيادة في التشهد الأول 
107857 121275 الخميس 3 جمادى الأولى 1429 هـ - 8-5-2008 م 
 
السؤال 
سؤالي يتعلق بسجود السهو. عند أدائي لفرض العصر وفي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">حكم الزيادة في التشهد الأول<br />
107857 121275 الخميس 3 جمادى الأولى 1429 هـ - 8-5-2008 م<br />
<br />
السؤال<br />
سؤالي يتعلق بسجود السهو. عند أدائي لفرض العصر وفي الركعة الثانية عند التحيات سهوت ولم أتوقف عند الشهادة فأكملت التحيات ولكن قبل التسليم تذكرت فقمت وأكملت الصلاة وسجدت سجدتي السهو في نهاية الركعة الرابعة فهل صلاتي صحيحة. وهل كان سجود السهو في موضعه؟<br />
الإجابــة<br />
خلاصة الفتوى:<br />
من زاد في التشهد الأول فأتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والأذكار التي يؤتى بها في التشهد الأخير فلا يطالب بالسجود للسهو، وقيل يطالب به، وعلى هذا القول فإن من سجد للسهو لهذه الزيادة كان سجوده في محله.<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:<br />
فإذا كان السائل يعني أنه طول في التشهد الأول فأتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والأذكار والأدعية التي يؤتى بها في التشهد الأخير فلا يطالب بالسجود للسهو، ففي المجموع للنووي ما نصه: يكره أن يزيد في التشهد الأول على لفظ التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والآل إذا سنناهما، فيكره أن يدعو فيه أو يطوله بذكر آخر، فإن فعل لم تبطل صلاته ولم يسجد للسهو سواء طوله عمدا أو سهوا، هكذا نقل هذه الجملة الشيخ أبو حامد عن نص الشافعي واتفق الأصحاب عليها. انتهى.<br />
ومن أهل العلم من يرى مشروعية السجود لهذا النوع من السهو، قال ابن قدامة في المغني بعد أن ذكر أحد أقسام زيادات الأقوال في الصلاة: القسم الثاني: ما لا يبطل عمده الصلاة، وهو نوعان: أحدهما، أن يأتي بذكر مشروع في الصلاة في غير محله، كالقراءة في الركوع والسجود، والتشهد في القيام، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول، وقراءة السورة في الأخريين من الرباعية أو الأخيرة من المغرب وما أشبه ذلك، إذا فعله سهوا، فهل يشرع له سجود السهو ؟ على روايتين. إحداهما، لا يشرع له سجود ; لأن الصلاة لا تبطل بعمده، فلم يشرع السجود لسهوه، كترك سنن الأفعال. والثانية، يشرع له السجود، لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس. رواه مسلم. فإذا قلنا: يشرع له السجود فذلك مستحب غير واجب لأنه جبر لغير واجب، فلم يكن واجبا، كجبر سائر السنن انتهى.<br />
وعليه نقول: إن كان الأخ السائل قد سجد للسهو تقليدا لقول من قال به من أهل العلم فذاك، أي أنه فعل أمرا مشروعا، أما إن كان فعله جهلا بما يقوله العلماء في هذه المسألة فقد فعل ما لا يشرع له فعله لكن الصلاة صحيحة ما دام يجهل عدم مشروعية السجود في هذه الحالة.<br />
والله أعلم.<br />
الشبكة الإسلامية</font></div></span><div style="text-align: center;"><span style="font-family: sans-serif">[COLOR=inherit !important]<span style="font-family: inherit !important">[COLOR=#4A4A4A !important][/COLOR]<br />
</span>[/COLOR]<br />
<br />
<br />
</span></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39677-الأفضل-أن-لا-يزيد-المصلي-على-الصلاة-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-فلا-يدعوا-في-التشهد-الأول</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التكبير عند القيام من الشتهد</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39676-التكبير-عند-القيام-من-الشتهد?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 19:13:27 GMT</pubDate>
			<description>إذا انتهى من التشهد الأول هل يرفع يديه وهو جالس ثم يقوم أو يقوم ثم يرفع يديه؟ 
16/رمضان/1430 الموافق 06/سبتمبر/2009126,220 
السؤال 128038 
هل على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">إذا انتهى من التشهد الأول هل يرفع يديه وهو جالس ثم يقوم أو يقوم ثم يرفع يديه؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">16/رمضان/1430 الموافق 06/سبتمبر/2009126,220</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال 128038</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">هل على المصلي رفع اليدين بعد التشهد الأول وهو جالس ، أو حتى يقوم ويرفعهما ؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الجواب</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">________________________________________</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أولاً :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">ثبت في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا قام من الركعتين .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فعنْ نَافِعٍ : (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا قَامَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَرَفَعَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">رواه البخاري (739) وبوَّب عليه بقوله : &quot;باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وأخرجه أبو داود وبوَّب عليه بقوله : &quot;باب مَن ذَكَر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنتين&quot; انتهى . وعن أبي حميد رضي الله عنه أنه قال في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم : (ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ) رواه أبو داود (730) والترمذي (304) وصححه الألباني في &quot;صحيح أبي داود&quot; .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال النووي رحمه الله :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;المشهور من نصوص الشافعي رحمه الله تعالى في كتبه , وهو المشهور في المذهب , وبه قال أكثر الأصحاب : أنه لا يرفع إلا في تكبيرة الإحرام , وفي الركوع والرفع منه .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال آخرون من أصحابنا : يستحب الرفع إذا قام من التشهد الأول , وهذا هو الصواب . وممن قال به من أصحابنا : ابن المنذر ، وأبو علي الطبري ، وأبو بكر البيهقي ، وصاحب التهذيب فيه ، وفي شرح السنة ، وغيرهم , وهو مذهب البخاري وغيره من المحدثين&quot; انتهى.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;المجموع&quot; (3/425-426) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;يسن رفع اليدين إذا قام المصلي من التشهد الأول إلى الثالثة , وهو رواية عن الإمام أحمد , اختارها أبو البركات&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;الفتاوى الكبرى&quot; (5/336) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فظاهر هذه الأحاديث (إذا قام من الركعتين): أن رفع اليدين يكون بعد القيام ، وهو الظاهر من كلام العلماء أيضاً .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد اختار ذلك ورجحه الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله حيث قال :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot; وعلى هذا ؛ فمواضع رَفْع اليدين أربعة : عند تكبيرة الإحرام ، وعند الرُّكوعِ ، وعند الرَّفْعِ منه ، وإذا قام من التشهُّدِ الأول ، ويكون الرَّفْعُ إذا استتمَّ قائماً ؛ لأن لفظ حديث ابن عُمر : (وإذا قام من الرَّكعتين رَفَعَ يديه ) ، ولا يَصدُق ذلك إلا إذا استتمَّ قائماً ، وعلى هذا : فلا يرفع وهو جالس ثم ينهض ، كما توهَّمَهُ بعضهم ، ومعلوم أن كلمة (إذا قام) ليس معناها حين ينهض ؛ إذ إن بينهما فرقاً&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;الشرح الممتع&quot; (3/214) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وقد اختار علماء اللجنة الدائمة للإفتاء أن الرفع يكون مع بدء الانتقال من الجلوس إلى القيام ، فقد سئلوا :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;ما هو صفة تكبيرة القيام من التشهد الأول ورفع اليدين هل يرفع يديه وهو جالس ثم يكبر وينهض قائماً ، أم لا يرفع يديه إلا بعد القيام ، وما هو الأرجح ؟</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فأجابوا :</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;يشرع رفع اليدين في الصلاة عند القيام من التشهد الأول مع التكبير بعد البدء في الانتقال من الجلوس إلى القيام&quot; انتهى .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">&quot;فتاوى اللجنة الدائمة&quot; (6/347) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والله أعلم .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المراجع</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">المصدر:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">الإسلام سؤال وجواب</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6"><br />
متى يشرع التكبير عند القيام من التشهد الأول ؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
السؤال<br />
سئل فضيلة الشيخ: متى يكون التكبير عند القيام من التشهد الأول ؟<br />
<br />
<br />
الجواب<br />
التكبير عند القيام من التشهد الأول يكون عند النهوض - أي فيما بين الجلوس والقيام - وليس وهو جالس، ففي صحيح البخاري عن سعيد بن الحارث قال: «صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين»، وقال: &quot;هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم -&quot;، وقال مطرف: «صليت أنا وعمران صلاة خلف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما سلم أخذ عمران بيدي فقال: قد صلى بنا هذا صلاة محمد - صلى الله عليه وسلم -».<br />
وهكذا كل تكبيرات الانتقال محلها ما بين الركنين المنتقل منه والمنتقل إليه.<br />
المصدر:<br />
مجموع فتاوى الشيخ العلامة الإمام ابن عثيمين رحمه الله وجزاه الله خيرا<br />
(13/232)<br />
</font></div></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39676-التكبير-عند-القيام-من-الشتهد</guid>
		</item>
		<item>
			<title>آية قرآنية تحرق قناة فدك بمن فيها</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39675-آية-قرآنية-تحرق-قناة-فدك-بمن-فيها?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 11:44:11 GMT</pubDate>
			<description>آية قرآنية تحرق قناة فدك بمن فيها 
 
 
https://www.youtube.com/watch?v=-U9Wt-CedLA</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font size="6">آية قرآنية تحرق قناة فدك بمن فيها<br />
</font><br />
<br />

<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/-U9Wt-CedLA?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/4-حوار-هادف-مع-المخالفين-لأهل-السنة-والجماعة">حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة</category>
			<dc:creator>عيسى الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39675-آية-قرآنية-تحرق-قناة-فدك-بمن-فيها</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرد الصاعق على الصادق الغرياني.. من هم الخوارج الحقيقيون؟</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39674-الرد-الصاعق-على-الصادق-الغرياني-من-هم-الخوارج-الحقيقيون؟?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 11:42:41 GMT</pubDate>
			<description>الرد الصاعق على الصادق الغرياني.. من هم الخوارج الحقيقيون؟ 
https://www.youtube.com/watch?v=CvPZ46J4szk</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font size="6">الرد الصاعق على الصادق الغرياني.. من هم الخوارج الحقيقيون؟<br />
</font>
<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/CvPZ46J4szk?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/4-حوار-هادف-مع-المخالفين-لأهل-السنة-والجماعة">حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة</category>
			<dc:creator>عيسى الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39674-الرد-الصاعق-على-الصادق-الغرياني-من-هم-الخوارج-الحقيقيون؟</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرد على تدليس الإخواني محمد أيمن الجمال في عدم وجوب طاعة ولي الامر الظالم</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39673-الرد-على-تدليس-الإخواني-محمد-أيمن-الجمال-في-عدم-وجوب-طاعة-ولي-الامر-الظالم?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 11:41:44 GMT</pubDate>
			<description>الرد على تدليس الإخواني محمد أيمن الجمال في عدم وجوب طاعة ولي الامر الظالم 
 
https://www.youtube.com/watch?v=2Gs34VY7eCo</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center>الرد على تدليس الإخواني محمد أيمن الجمال في عدم وجوب طاعة ولي الامر الظالم<br />
<br />

<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/2Gs34VY7eCo?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/4-حوار-هادف-مع-المخالفين-لأهل-السنة-والجماعة">حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة</category>
			<dc:creator>عيسى الفاروق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39673-الرد-على-تدليس-الإخواني-محمد-أيمن-الجمال-في-عدم-وجوب-طاعة-ولي-الامر-الظالم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المسبوق إذا لم يستطع قراءة الفاتحة فإن الإمام يحملها عنه</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39672-المسبوق-إذا-لم-يستطع-قراءة-الفاتحة-فإن-الإمام-يحملها-عنه?goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 13:27:23 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 
إذا شرع المسبوق بقراءة سورة الفاتحة فوراً دون الانشغال بدعاء الاستفتاح والتعوذ، فيركع مع الإمام ويترك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">إذا شرع المسبوق بقراءة سورة الفاتحة فوراً دون الانشغال بدعاء الاستفتاح والتعوذ، فيركع مع الإمام ويترك ما بقي من الفاتحة، ويتحملها الإمام عنه.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">جاء في [عمدة السالك/ ص47]: &quot;لو أدرك الإمام قائماً، وعلم إمكانه مع التعوذ والفاتحة أتى به، فإن شك لم يستفتح ولم يتعوذ، بل يَشْرعُ في الفاتحة، فإن ركع الإمام قبل أن يتمها ركع معه إن لم يكن استفتح ولا تعوذ، وإلا قرأ بقدر ما اشتغل به&quot;. والله تعالى أعلم</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">كيفية صلاة المسبوق</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">السؤال:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">رسالة وصلت إلى البرنامج من السودان، وباعثها مستمع من هناك، يقول كامل هارون ريفي، يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: أرجو تفصيل هذه المسائل الهامة في نظري، جزاكم الله خيرًا: كيف يفعل المسبوق بركعة، أو ركعتين في العشاء أو المغرب، هل يقرأ سرًا؟ أم كيف يعمل؟ جزاكم الله خيرًا.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">=الجواب:</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله تعالى</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">إذا سبق بركعة إذا سلم الإمام يقوم يأتي بالركعة التي سبق فيها، ويقرأ فيها الفاتحة فقط، هذا هو الأفضل؛ لأن ما يقضيه هو آخر صلاته، وما أدركه مع الإمام هو أول صلاته، هذا هو الصحيح، ما أدركه المسبوق هو أول صلاته، وما يقضيه هو آخر صلاته.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فإذا كان فاته ركعة من العشاء، أو المغرب، أو الفجر؛ فإنه إذا سلم الإمام يقوم، ويأتي بالركعة التي بقيت عليه، والسنة أن يجهر بالقراءة في المغرب، والعشاء يقرأ الفاتحة فقط، وإن قرأ زيادة؛ فلا حرج سرًا، أما في الفجر فيجهر.. فهي جهرية، يقرأ جهرًا في الركعة التي يقضيها الفاتحة، وزيادة معها كما يقرؤها لو كان مع... كما كان الإمام يقرؤها، لكنه في حال قضائه ليس مع الإمام، فيقضيها، ويقرأ مع الفاتحة ما تيسر جهرًا، جهرًا لا يؤذي من حوله، نعم.</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">قال البجيرمي -رحمه الله- في حاشيته على الإقناع للخطيب الشربيني: وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَأْمُومَ إمَّا مُوَافِقٌ، وَإِمَّا مَسْبُوقٌ، وَالْأَوَّلُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْ قِيَامِ الْإِمَامِ قَدْرًا يَسَعُ الْفَاتِحَةَ بِالنِّسْبَةِ لِلْوَسَطِ الْمُعْتَدِلِ، لَا لِقِرَاءَةِ نَفْسِهِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ، وَالْمَسْبُوقُ مَنْ لَمْ يُدْرِكْ ذَلِكَ، ... فَالْمُوَافِقُ بَيَّنَهُ فِي الْمَنْهَجِ بِقَوْلِهِ: الْعُذْرُ كَأَنْ أَسْرَعَ إمَامٌ قِرَاءَتَهُ، وَرَكَعَ قَبْلَ إتْمَامٍ مُوَافِقٍ الْفَاتِحَةَ، فَيُتِمُّهَا، وَيَسْعَى خَلْفَهُ، مَا لَمْ يُسْبَقْ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَرْكَانٍ طَوِيلَةٍ، ...</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وَحَاصِلُ مَسْأَلَةِ الْمَسْبُوقِ أَنَّهُ إذَا لَمْ يَشْتَغِلْ بِسُنَّةٍ، وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَرْكَعَ مَعَ الْإِمَامِ، فَإِنْ لَمْ يَرْكَعْ مَعَهُ، فَاتَتْهُ الرَّكْعَةُ ... انتهى باختصار.</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39672-المسبوق-إذا-لم-يستطع-قراءة-الفاتحة-فإن-الإمام-يحملها-عنه</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أوقات الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39671-أوقات-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 19:02:27 GMT</pubDate>
			<description>قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله كما في موقعه 
 
عليك أن تراعي التقويمات التي تصدر من وزارة الأوقاف حتى تعلمي أول الوقت، وآخره، فيه تقويم يصدر إذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله كما في موقعه</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">عليك أن تراعي التقويمات التي تصدر من وزارة الأوقاف حتى تعلمي أول الوقت، وآخره، فيه تقويم يصدر إذا كنت في المملكة، راعي التقويم، واعملي به؛ حتى تعرفي أول الوقت، وآخره، كله موضح في التقويم بالساعة، فأنت لاحظي ذلك، والحمد لله.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أما بالتوقيت الذي وضحه النبي &#65018;: فالظهر يدخل من زوال الشمس إذا زالت الشمس، ويستمر إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، بعد فيء الزوال، كل هذا من الظهر، والأفضل أن تصلي في الوقت، الأفضل أن تؤدى الصلاة في أول الوقت، هذا هو الأفضل، إلا في شدة الحر، فالأفضل التأخير في الظهر حتى ينكسر الحر.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والعصر يبدأ إذا صار ظل كل شيء مثله، إذا صار ظل كل شيء مثله بعد فيء الزوال؛ دخل وقت العصر إلى أن تصفر الشمس، والأفضل أن تؤدى الصلاة في أول الوقت، والشمس مرتفعة بيضاء نقية، هذا هو الأفضل.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والمغرب يبدأ بغروب الشمس، إذا غابت، ويستمر إلى غروب الشفق، وهو الحمرة التي في جهة المغرب يقال لها: الشفق الأحمر؛ إذا غاب الشفق الأحمر؛ دخل وقت العشاء، ويستمر إلى نصف الليل، كله وقت العشاء، فلا يجوز التأخير إلى بعد نصف الليل.</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والفجر يبدأ بطلوع الفجر الصادق الذي ينتشر في الجو في الجهة الشرقية ينتشر، يقال له: الفجر الصادق الذي ينبسط في الجهة الشرقية، ويستمر إلى طلوع الشمس، إذا طلعت الشمس خرج وقت الفجر، هذا التوقيت الشرعي، وبالساعات ينظر في التقويم، نعم.</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
الواجب أن تكون صلاة العشاء قبل نِصْفِ اللَّيل ، ولا يجوز تأخيرها إلى نصف الليل ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وَقْتُ العِشاء إلى نصف الليل ) رواه مسلم (المساجد ومواضع الصلاة/964) ، فعليك أن تُصَلِّيها قبل نصف الليل على حساب دورات الفَلَكْ ، فإنّ الليل يَزِيد ويَنْقُص ، والضَابط هو نصف الليل بالساعات ، فإذا كان الليل عشر ساعات ، لم يَجُزْ أنْ تُؤَخرها إلى نهاية الساعة الخامسة ، وأفضل ما يكون أن تكون في ثلث الليل الأول ، ومن صلاها في أول الوقت فلا بأس لكن إذا أُخِّرت بعض الوقت فهو الأفضل ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يَسْتَحِبُّ أن يُؤَخِّر صلاة العشاء بعض الوقت ومن صلاها أول الوقت ، بعد غروب الشفق - وهو الحُمْرَة التي في الأُفُقِ الطولي - فلا بأس ، والله أعلم .<br />
<br />
إسلام سؤال<br />
</font></div><font size="6"><br />
</font><br />
</span></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39671-أوقات-الصلاة</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب جيد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39670-كتاب-جيد-في-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 18:57:16 GMT</pubDate>
			<description>كتاب صفة الصلاة من التكبير إلى التسليم للشيخ خالد العلواني 
 
قرأت هذا الكتاب ووجدته جيدا ومهما في بابه وأعجبني فأردت أن تستفيدوا منه كذلك فاقرؤوه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font color="#0020FF"><span style="font-family: tahoma"><font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">كتاب صفة الصلاة من التكبير إلى التسليم للشيخ خالد العلواني<br />
<br />
قرأت هذا الكتاب ووجدته جيدا ومهما في بابه وأعجبني فأردت أن تستفيدوا منه كذلك فاقرؤوه واستفيدوا منه بارك الله فيكم ولا تنسوني من صالح دعائكم<br />
<br />
إليكم رابط الكتاب<br />
<br />
<a href="https://archive.org/details/aaay4" target="_blank" rel="nofollow">https://archive.org/details/aaay4</a><br />
<br />
<br />
</font></div></span></font><div style="text-align: center;"><font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span></font></div><br />
</span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39670-كتاب-جيد-في-صفة-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المجموع الثمين في حكم دعاء غير رب العالمين للمقشي</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39669-المجموع-الثمين-في-حكم-دعاء-غير-رب-العالمين-للمقشي?goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 29 May 2026 18:56:37 GMT</pubDate>
			<description>* 
في هذا كتاب بين علماء السلف والخلف من المسلمين أهل السنة وأشاعرة أرحمهم الله جميعا في دعاء غير الله والاستغاثة بغير اله شرك محرم فيه نقولات مهمة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><font color="#0020FF"><span style="font-family: tahoma"><b><br />
في هذا كتاب بين علماء السلف والخلف من المسلمين أهل السنة وأشاعرة أرحمهم الله جميعا في دعاء غير الله والاستغاثة بغير اله شرك محرم فيه نقولات مهمة مفيدة عنهم وهذا الكتاب مهم في الرد على أهل البدع الذين يجوزون ذلك فاقرؤوه واستفيدوا منه وفقكم الله<br />
<br />
</b><br />
<br />
<a href="https://archive.org/details/dd_20221018" target="_blank" rel="nofollow">https://archive.org/details/dd_20221018</a><br />
<br />
</span></font><br />
<font color="#0020FF"><span style="font-family: tahoma"><br />
</span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/22-قسم-المكتبة-الإسلاميـــــــــة">قسم المكتبة الإسلاميـــــــــة</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39669-المجموع-الثمين-في-حكم-دعاء-غير-رب-العالمين-للمقشي</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جلسة الاستراحة سنة من سنن الصلاة</title>
			<link>https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39668-جلسة-الاستراحة-سنة-من-سنن-الصلاة?goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 28 May 2026 13:57:07 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله.متى تكون جلسة الاستراحة 
 
تستحب المحافظة على جلسة الاستراحة ، وهي جلسة لطيفة عقب السجدتين في كل ركعة لا يتشهد عقبها ، وقد ثبت حديثها في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align=center><span style="font-family: sans-serif">الحمد لله.متى تكون جلسة الاستراحة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">تستحب المحافظة على جلسة الاستراحة ، وهي جلسة لطيفة عقب السجدتين في كل ركعة لا يتشهد عقبها ، وقد ثبت حديثها في صحيح البخاري ، وثبت في سنن أبي داود والترمذي من طرق أخرى بأسانيد صحيحة ، وهو الصحيح في مذهب الشافعي باتفاق المصنفين ، ولا تستحب عقب سجدة التلاوة في الصلاة . انتهى كلام الإمام النووي .وجلسة الاستراحة هي : جلسة خفيفة عقب السجدة الثانية وقبل القيام .حكم جلسة الاستراحة</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">وهي سنة عند الشافعي وإسحاق وأحمد ، فقد روي عن أبي قلابة رضي الله عنه قال : صلّى لنا مالك بن الحويرث صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى قعد ثم قام ، رواه الخمسة إلا مسلماً . ولفظ البخاري : ( وكان إذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ثم قام ) .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">أقول : ومن الهيئات جلسة الاستراحة ، يؤتى بها بعد كل سجدة ثانية يقوم عنها .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">فلا تسن بعد سجدة التلاوة ، ولا للمصلي قاعداً ، ولا في الركعة الرابعة من الظهر مثلاً ، ولا في الثانية منه ، إن أراد التشهد فإن أراد تركه سن له أن يأتي بها .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">وهي : فاصلة بين الركعتين على المعتمد ليست من الأولى ولا من الثانية .</span><br />
<span style="font-family: sans-serif">والأفضل : أن لا تزيد على قدر الطمأنينة ، لأنها من السنن التي أقلها أكملها كسكتات الصلاة .</span><br />
<br />
<span style="font-family: sans-serif">منقول من اسلام سؤال</span><span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><br />
</span><br />
<span style="font-family: sans-serif"><div style="text-align: center;"><font size="6">السؤال<br />
<br />
<br />
ما حكم &quot;جلسة الاستراحة&quot; في الصلاة حسب المذاهب الفقهية الأربعة، وماذا يترتب على من تركه ناسيا أو جاهلا بحكمه؟<br />
<br />
الإجابــة<br />
<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:<br />
<br />
فقد أخرج البخاري وغيره عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً.<br />
فهذا الحديث يدل على استحباب جلسة الاستراحة ، وتسمى جلسة الأوتار ، لأنها تكون بعد الأوتار في الصلاة.<br />
وقد ذهب إلى استحبابها الشافعي في المشهور عنه وهو كذلك رواية لأحمد نقلها الخلال عنه ، واختارها طائفة من أهل الحديث ، وذهب المالكية والحنفية إلى عدم استحبابها ، وهو المعتمد عند الحنابلة ففي كشاف القناع للبهوتي رحمه الله : ( ولا تستحب جلسة الاستراحة وهي جلسة يسيرة صفتها كالجلوس بين السجدتين ) بعد السجدة الثانية من كل ركعة بعدها قيام والاستراحة طلب الراحة كأنه حصل له إعياء فيجلس ليزول عنه والقول بعدم استحبابها مطلقا : هو المذهب المنصور عند الأصحاب.<br />
واستدل هؤلاء بالأحاديث الأخرى التي لم تذكر فيها هذه الجلسة مثل حديث أبي حميد الساعدي ، المشتمل على صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
ورأوا أن ما ذكره مالك بن الحويرث من جلوسه صلى الله عليه وسلم ربما كان لعارض من مرض وكبر سن.<br />
والراجح -إن شاء الله تعالى- أن هذه الجلسة مستحبة لأن الأصل في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم -في الصلاة- أن تكون للتشريع ، لقوله صلى الله عليه وسلم: &quot;صلوا كما رأيتموني أصلي.&quot;<br />
ومما يؤيد القول باستحبابها أن راويها مالك بن الحويرث هو راوي الحديث:&quot; صلوا كما رأيتموني أصلي&quot; ،رواه البخاري. فحكايته لصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم معتبرة ، فكأنه يفسر بها هذا الأمر الذي رواه.<br />
وما استدل به القائلون بعدم استحبابها من كونها لم تذكر في الأحاديث الأخرى ، غير كاف للرد على القائلين باستحبابها ، لأن الكثير من سنن الصلاة المتفق عليها لم تذكر في كل الأحاديث التي تحكي صفة صلاته صلى الله عليه وسلم. وغاية ما يدل عليه ذلك نفي الوجوب ، لا نفي الاستحباب ، كما هو ظاهر.<br />
وعلى كل فمن تركها ناسياً أوجاهلاً بحكمها فلا يترتب على ذلك شيء إطلاقاً ، بل إن من تركها عامداً لا يلزمه شيء ، إلا أنه لا ينبغي تركها بالكلية ، لما علمت من ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
والله أعلم.<br />
<br />
منقول من الشبكة الإسلامية<br />
</font></div></span><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">قال الشيخ العلامة يحيى النووي رحمه الله تعالى في كتاب المجموع شرح المهذب</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(الشرح)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* قال القاضى أبو الطيب اجمع السملمون عَلَى وُجُوبِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ وَدَلِيلُهُ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الْمَشْهُورَةُ وَالْإِجْمَاعُ قَالَ أَصْحَابُنَا وَصِفَةُ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ صفة الاولي في كل شئ ولله أعلم *</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">قال المصنف رحمه الله</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">*</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* (ثم يرفع رأسه مكبرا لِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرُّكُوعِ قَالَ الشَّافِعِيُّ فَإِذَا اسْتَوَى قَاعِدًا نَهَضَ وَقَالَ فِي الْأُمِّ يَقُومُ مِنْ السَّجْدَةِ فَمِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ الْمَسْأَلَةُ علي قولين</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أحدهما)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">لَا يَجْلِسُ لِمَا رَوَى وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ اسْتَوَى قَائِمًا بِتَكْبِيرَةٍ &quot; (وَالثَّانِي) يَجْلِسُ لِمَا رَوَى مَالِكُ بْنُ الحريوث أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا كَانَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ لَمْ ينهض حتى يستوى قاعدا &quot; وقال أبوا سحق إنْ كَانَ ضَعِيفًا جَلَسَ لِأَنَّهُ يَحْتَاجُ إلَى الِاسْتِرَاحَةَ وَإِنْ كَانَ قَوِيًّا لَمْ يَجْلِسْ لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَى الِاسْتِرَاحَةِ وَحَمَلَ الْقَوْلَيْنِ عَلَى هذين الحالين فان قلنا يجلس جلس مفتر شا لِمَا رَوَى أَبُو حُمَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; ثَنَى رِجْلَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إلَى مَوْضِعِهِ ثُمَّ نَهَضَ &quot; وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى يَدَيْهِ فِي الْقِيَامِ لِمَا رَوَى مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; اسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَامَ وَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ بِيَدَيْهِ &quot; قَالَ الشَّافِعِيُّ لِأَنَّ هَذَا أَشْبَهُ بِالتَّوَاضُعِ وَأَعْوَنُ لِلْمُصَلِّي وَيَمُدُّ التَّكْبِيرَ إلَى أَنْ يَقُومَ حَتَّى لَا يخلو من ذكر)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">*</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* (الشَّرْحُ)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">* حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ صَحِيحٌ سَبَقَ بَيَانُهُ مَرَّاتٍ وَحَدِيثُ وَائِلٍ غَرِيبٌ وَحَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الحويرث رواه البخاري في موضع مِنْ صَحِيحِهِ وَحَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَسَبَقَ بَيَانُهُ بِطُولِهِ فِي فَصْلِ الرُّكُوعِ وَحَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ الْأَخِيرُ صَحِيحٌ أَيْضًا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِمَعْنَاهُ وَسَأَذْكُرُهُ بِلَفْظِهِ فِي فَرْعِ مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَكُلُّ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ سَبَقَ ذِكْرُهُمْ وَبَيَانُ أَحْوَالِهِمْ إلَّا مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ وَهُوَ أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ وَيُقَالُ ابْنُ الْحَارِثِ اللَّيْثِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ فِيمَا قِيلَ وَقَوْلُهُ قَالَ الشَّافِعِيُّ فَإِذَا اسْتَوَى قَاعِدًا نَهَضَ يَعْنِي</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">قَالَ هَذَا فِي مُخْتَصَرِ الْمُزَنِيِّ: أَمَّا حُكْمُ الْفَصْلِ فَيُسَنُّ التَّكْبِيرُ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فَإِنْ كَانَتْ السَّجْدَةُ يَعْقُبُهَا تَشَهُّدٌ مَدَّهُ حَتَّى يَجْلِسَ وَإِنْ كَانَتْ لَا يَعْقُبُهَا تَشَهُّدٌ فَهَلْ تُسَنُّ جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ فِيهَا النَّصَّانِ اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَلِلْأَصْحَابِ فِيهَا ثَلَاثَةُ طُرُقٍ (أحدها) وهو قول ابي سحق المروزى هما محمولان علي حالين فَإِنْ كَانَ الْمُصَلِّي ضَعِيفًا لِمَرَضٍ أَوْ كِبَرٍ أَوْ غَيْرِهِمَا اُسْتُحِبَّ وَإِلَّا فَلَا</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(الطَّرِيقُ الثَّانِي) الْقَطْعُ بِأَنَّهَا تُسْتَحَبُّ لِكُلِّ أَحَدٍ وَبِهَذَا قَطَعَ الشيخ أبو حامد في تعليقه والبند نيجى والمحاملي في المقنع والفور انى فِي الْإِبَانَةِ وَإِمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَالْغَزَالِيُّ فِي كُتُبِهِ وَصَاحِبُ الْعُدَّةِ وَآخَرُونَ وَنَقَلَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ اتِّفَاقَ الْأَصْحَابِ عَلَيْهِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(الطَّرِيقُ الثَّالِثُ) فِيهِ قَوْلَانِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أحدهما)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">يستحب و (الثاني) لَا يُسْتَحَبُّ وَهَذَا الطَّرِيقُ أَشْهَرُ وَاتَّفَقَ الْقَائِلُونَ به علي أن الصيحح مِنْ الْقَوْلَيْنِ اسْتِحْبَابُهَا فَحَصَلَ مِنْ هَذَا أَنَّ الصَّحِيحَ فِي الْمَذْهَبِ اسْتِحْبَابُهَا وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ الَّذِي ثَبَتَتْ فِيهِ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي سَنَذْكُرُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي فَرْعِ مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا قُلْنَا لَا تُسَنُّ جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ ابتدأ الكبير مَعَ ابْتِدَاءِ الرَّفْعِ وَفَرَغَ مِنْهُ مَعَ اسْتِوَائِهِ قَائِمًا وَإِذَا قُلْنَا بِالْمَذْهَبِ وَهُوَ أَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ قال أصحابنا بنى جِلْسَةٌ لَطِيفَةٌ جِدًّا وَفِي التَّكْبِيرِ ثَلَاثَةُ</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">أَوْجُهٍ حَكَاهَا الْبَغَوِيّ وَالْمُتَوَلِّي وَصَاحِبُ الْبَيَانِ وَآخَرُونَ</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أَصَحُّهَا) عِنْدَ الْجُمْهُورِ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ هُنَا وَفِي التَّنْبِيهِ وَنَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ يَرْفَعُ مُكَبِّرًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا وَيُخَفِّفُ الْجِلْسَةَ وَدَلِيلُهُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَالْأَصْحَابُ أَنْ لَا يَخْلُوَ جُزْءٌ مِنْ الصَّلَاةِ عَنْ ذِكْرٍ (</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">الثَّانِي) يَرْفَعُ غَيْرَ مُكَبِّرٍ وَيَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ جَالِسًا وَيَمُدُّهُ إلَى أَنْ يَقُومَ (</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">الثالث) يَرْفَعُ مُكَبِّرًا فَإِذَا جَلَسَ قَطَعَهُ ثُمَّ يَقُومُ بِلَا تَكْبِيرٍ نَقَلَهُ أَبُو حَامِدٍ عَنْ أَبِي</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">اسحق الْمَرْوَزِيِّ وَقَطَعَ بِهِ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَا خِلَافَ أَنَّهُ لَا يَأْتِي بِتَكْبِيرَتَيْنِ مِمَّنْ صَرَّحَ بِذَلِكَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْبَغَوِيُّ وَالسُّنَّةُ فِيهَا أَنْ يَجْلِسَ مُفْتَرِشًا لِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَالْجُمْهُورُ وَحَكَى صَاحِبُ الْحَاوِي وَجْهًا أَنَّهُ يَجْلِسُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ شَاذٌّ وَتُسَنُّ هَذِهِ الْجِلْسَةُ عَقِبَ السَّجْدَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ يَعْقُبُهَا قِيَامٌ سَوَاءٌ الْأُولَى وَالثَّالِثَةُ وَالْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ لِحَدِيثِ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تعالي عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ</span></font><br />
<br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">وَلَوْ سَجَدَ الْمُصَلِّي لِلتِّلَاوَةِ لَمْ تُشْرَعْ جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ بِلَا خِلَافٍ وَصَرَّحَ بِهِ الْقَاضِي حُسَيْنٌ وَالْبَغَوِيُّ وَغَيْرُهُمَا قَالَ أَصْحَابُنَا وَلَوْ لَمْ يَجْلِسْ الْإِمَامُ جِلْسَةَ الِاسْتِرَاحَةِ فَجَلَسَهَا الْمَأْمُومُ جَازَ وَلَا يَضُرُّ هَذَا التَّخَلُّفُ لِأَنَّهُ يَسِيرٌ وَبِهَذَا فَرَّقَ أَصْحَابُنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا لَوْ تَرَكَ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ هَلْ هِيَ مِنْ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ أَمْ جُلُوسٌ مُسْتَقِلٌّ عَلَى وَجْهَيْنِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أَحَدُهُمَا)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">أَنَّهَا مِنْ الثَّانِيَةِ حَكَاهُ فِي الْبَيَانِ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ (الثَّانِي) وَهُوَ الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ أَنَّهَا جُلُوسٌ فَاصِلٌ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَلَيْسَ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَالتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَجُلُوسِهِ وَبِهَذَا قَطَعَ ابْنُ الصَّبَّاغِ وَالْمُتَوَلِّي وَتَظْهَرُ فَائِدَةُ الْخِلَافِ فِي تَعْلِيقِ الْيَمِينِ على شئ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ (</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">وَاعْلَمْ) أَنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يُوَاظِبَ عَلَى هَذِهِ الْجِلْسَةِ لِصِحَّةِ الْأَحَادِيثِ فِيهَا وَعَدَمِ الْمُعَارِضِ الصَّحِيحِ لَهَا وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْمُتَسَاهِلِينَ بِتَرْكِهَا فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) وقال تعالي (وما أتاكم لرسول فخذوه) قَالَ أَصْحَابُنَا وَسَوَاءٌ قَامَ مِنْ الْجِلْسَةِ أَوْ مِنْ السَّجْدَةِ يُسَنُّ أَنْ يَقُومَ مُعْتَمِدًا بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَكَذَا إذَا قَامَ مِنْ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ يَعْتَمِدُ بِيَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ سَوَاءٌ فِي هَذَا الْقَوِيُّ وَالضَّعِيفُ وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَنَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الْأَصْحَابُ لِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَلَيْسَ لَهُ مُعَارِضٌ صَحِيحٌ عَنْ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم أَعْلَمُ وَإِذَا اعْتَمَدَ بِيَدَيْهِ جَعَلَ بَطْنَ رَاحَتَيْهِ وَبُطُونَ أَصَابِعِهِ عَلَى الْأَرْضِ بِلَا خِلَافٍ وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ فِي الْوَسِيطِ وَغَيْرِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &quot; كَانَ إذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ كَمَا يَضَعُ الْعَاجِنُ &quot; فَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ أَوْ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَهُوَ بالنون ولو صح كان معناه قائم معتمد بِبَطْنِ يَدَيْهِ كَمَا يَعْتَمِدُ الْعَاجِزُ وَهُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَلَيْسَ الْمُرَادُ عَاجِنَ الْعَجِينِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">*</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(فَرْعٌ)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">فِي مَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ فِي اسْتِحْبَابِ جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ: مَذْهَبُنَا الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ أَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ كَمَا سَبَقَ وَبِهِ قَالَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ وَأَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو قَتَادَةَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَبُو قِلَابَةَ وَغَيْرُهُ مِنْ التَّابِعِينَ قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَبِهِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَهُوَ مَذْهَبُ دَاوُد وَرِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ وَقَالَ كَثِيرُونَ أَوْ الْأَكْثَرُونَ لَا يُسْتَحَبُّ بَلْ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ نَهَضَ حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي الزياد ومالك والثوري وأصحاب الرأى واحمد واسحق قال قال النعمان ابن ابى عباس أَدْرَكْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ هَذَا وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَكْثَرُ الْأَحَادِيثِ عَلَى هَذَا وَاحْتَجَّ لهم بحديث &quot; المسئ صَلَاتَهُ &quot; وَلَا ذِكْرَ لَهَا فِيهِ وَبِحَدِيثِ وَائِلِ بن حجر المذكور في الكتاب قال الطَّحَاوِيُّ وَلِأَنَّهُ لَا دَلَالَةَ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ وَلِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَشْرُوعَةً لَسُنَّ لَهَا ذِكْرٌ كَغَيْرِهَا (وَاحْتَجَّ) أَصْحَابُنَا بِحَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّهُ &quot; رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ بِمَعْنَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حديث المسئ صَلَاتَهُ &quot; اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حت تَطْمَئِنَّ جَالِسًا &quot; رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ فِي كِتَابِ السَّلَامِ وَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَغَيْرِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ وَصَفَ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ &quot; ثُمَّ هَوَى سَاجِدًا ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ مَوْضِعَهُ ثُمَّ نَهَضَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ &quot; فَقَالُوا صَدَقْتَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَإِسْنَادُ أَبِي دَاوُد إسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ فِي الرُّكُوعِ والجواب عن حديث المسئ صَلَاتَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا عَلَّمَهُ الْوَاجِبَاتِ دُونَ الْمَسْنُونَاتِ وَهَذَا مَعْلُومٌ سَبَقَ ذِكْرُهُ مَرَّاتٍ وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلٍ فَلَوْ صَحَّ وَجَبَ حَمْلُهُ عَلَى مُوَافَقَةِ غَيْرِهِ فِي إثْبَاتِ جِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ تَصْرِيحٌ بِتَرْكِهَا وَلَوْ كَانَ صَرِيحًا لَكَانَ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَأَبِي حُمَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ مُقَدَّمًا عَلَيْهِ لِوَجْهَيْنِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">(أَحَدُهُمَا)</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">صِحَّةُ أَسَانِيدِهَا (وَالثَّانِي) كَثْرَةُ رُوَاتِهَا وَيَحْتَمِلُ حَدِيثُ وَائِلٍ أَنْ يَكُونَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَقْتٍ أَوْ أَوْقَاتٍ تَبَيُّنًا لِلْجَوَازِ</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">وَوَاظَبَ عَلَى مَا رَوَاهُ الْأَكْثَرُونَ وَيُؤَيِّدُ هَذَا إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ بَعْدَ أَنْ قَامَ يُصَلِّي مَعَهُ وَيَتَحَفَّظُ الْعِلْمَ مِنْهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَأَرَادَ الِانْصِرَافَ مِنْ عِنْدِهِ إلَى أهله &quot; اذهبوا إلي أهليكم ومرهم وَكَلِّمُوهُمْ وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي &quot; وَهَذَا كُلُّهُ ثَابِتٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ طُرُقٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا وقد رآه يجلس للاستراحة فَلَوْ لَمْ يَكُنْ هَذَا هُوَ الْمَسْنُونُ لِكُلِّ أَحَدٍ لَمَا أَطْلَقَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ &quot; صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي &quot; وَبِهَذَا يَحْصُلُ الجواب عن فرق أبى اسحق</span></font><br />
<font color="#206D7E"><span style="font-family: arial">الْمَرْوَزِيِّ مِنْ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَيُجَابُ بِهِ أَيْضًا عَنْ قَوْلِ مَنْ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ لَيْسَ تَأْوِيلُ حَدِيثِ وَائِلٍ وَغَيْرِهِ بِأَوْلَى مِنْ عَكْسِهِ وَأَمَّا قَوْلُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ إنَّ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ عَلَى هَذَا وَمَعْنَاهُ أَنَّ أَكْثَرَ الاحاديث ليس فيها ذكر الجلسة اثباتا لا نَفْيًا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ كَلَامُهُ عَلَى أَنَّ مُرَادَهُ أَنَّ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ تَنْفِيهَا لِأَنَّ الْمَوْجُودَ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ لَيْسَ كَذَلِكَ وَهُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَقُولَ شَيْئًا عَلَى سَبِيلِ الْإِخْبَارِ عَنْ الْأَحَادِيثِ وَنَجِدُ فِيهَا خِلَافَهُ وَإِذَا تَقَرَّرَ أَنَّ مُرَادَهُ أَنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ لَيْسَ فِيهَا إثْبَاتُهَا وَلَا نَفْيُهَا لَمْ يَلْزَمْ رَدُّ سُنَّةٍ ثَابِتَةٍ مِنْ جِهَاتٍ عَنْ جَمَاعَاتٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَأَمَّا قَوْلُ الطَّحَاوِيِّ إنَّهَا لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ فَمِنْ الْعَجَبِ الْغَرِيبِ فَإِنَّهَا مَشْهُورَةٌ فِيهِ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِمَا مِنْ كُتُبِ السُّنَنِ وَالْمَسَانِيدِ لِلْمُتَقَدِّمِينَ وَأَمَّا قوله لو شرعت لَكَانَ لَهَا ذِكْرٌ فَجَوَابُهُ أَنَّ ذِكْرَهَا التَّكْبِيرُ فَإِنَّ الصَّحِيحَ أَنَّهُ يَمُدُّ حَتَّى يَسْتَوْعِبَهَا وَيَصِلَ إلَى الْقِيَامِ كَمَا سَبَقَ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذِكْرٌ لَمْ يَجُزْ رَدُّ السُّنَنِ الثَّابِتَةِ بِهَذَا الِاعْتِرَاضِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ</span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-shaaba.net/vb/forumdisplay.php/10-القسم-العــــــــــــام">القسم العــــــــــــام</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php/39668-جلسة-الاستراحة-سنة-من-سنن-الصلاة</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
