مفاجأة!!هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟؟
معلومٌ قولُ الأغلبية الغالبة من علماء الشيعة قديماً وحديثاً بتحريف القرآن اللهمّ إلا بعض المحدثين الذين أنكروا وقوع التحريف في القرآن ..ولكن..
هل قال أهل السنة بالتحريف؟؟سأضع بين أيديكم أحاديث غير قابلة للرد والتأويل والنسخ بوقوع التحريف وقد قاله كبار الصحابة وأكرر أنا مجرّد ناقل لهذه الأحاديث رغم مساورة الشك فيها ولكن بحثتُ فيمن يردّها فلم أجد إلا بتأويل بعيد يكتنفه التقديس بعدم ردّ الحديث وإني إذ أطرح هذا الموضوع فإني أطلب من القراء الرد المقنع ..بلا تشنّج ولا عصبيّة وبعلميّة..
السيدة عائشة رضي الله عنها تقرّ بالتحريف!!!
1-روى مسلم وأحمد وأصحاب السنن:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِىُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِى يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ أَنَّهُ قَالَ أمرتني عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا وَقَالَتْ إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فآذني (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى) فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا فَأَمْلَتْ عَلَىَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ. وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ. قَالَتْ عَائِشَةُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-(مسلم 1459،وأحمد 25489،والترمذي 2982،والنسائي 472 وقال الألباني صحيح)
ابن عباس t يقر بالتحريف أيضاً..
2- روى الحاكم والبيهقي وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عباس في قوله ]حتى تستأنسوا وتسلموا [قال إنما هي خطأ من الكاتب حتى تستأذنوا وتسلموا ،أخرجه ابن أبي حاتم بلفظ: هو فيما أحسب مما أخطأت به الكتّاب ( رواه الحاكم (3496)3/253 وقال الذهبي على شرط الشيخين،والبيهقي في الشعب(8801)6/437.وتفسير ابن أبي حاتم(13335).
أبيّ بن كعبt يقر بالتحريف..
3- روى الحاكم والنسائي وعبد الرزاق في مصنفه عن إسماعيل بن جعفر عن المبارك بن فضالة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: قال لي أبي بن كعب كأيٍّ تعدّ سورة الأحزاب قلت اثنتين وسبعين آية أو ثلاثة وسبعين آية قال إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم ..رواية أخرى
أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : لقيت أبي بن كعب فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول : إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم[رواه الحاكم(8070)4/400 قال الذهبي على شرط الشيخين،و ابن حبان(4429)10/274، والنسائي(7146)4/270،وعبد الرزاق(5990)3/365 كلهم عن أبي]
4- وأخرج أحمد وابن حبان والترمذي والطبراني والحاكم عن أبيّ بن كعب قال: قال لي رسول الله إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين ومن بقيتها لو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه سأل ثانيا وإن سأل ثانيا فأعطيه سأل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفره) [رواه أحمد(21149)5/117 بسند صحيح،و الترمذي (3793)5/665،والطبراني(2446)3/51،وابن حبان(3237)8/30 بألفاظ مختلفة والمعنى واحد]،ورواها البخاري(6073) عن ابن عباس بلفظ أهي من القرآن أم لا؟
ابن مسعودt يقر بزيادة المعوذتين في القرآن ويقول إنهما دعاء لا قرآن!؟؟؟
5- روى أحمد حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى قال الأعمش وحدثنا عاصم عن زر عن أبي بن كعب قال سألنا عنهما رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فقيل لي فقلت(أحمد 21226).
ورواها الطبراني هكذا(حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله يحك المعوذتين ويقول لم تزيدون ما ليس فيه.(الطبراني9148)
ورواها ابن حبان هكذا(أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال : حدثنا داود بن رشيد قال : حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : لقيت أبي بن كعب فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول : إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم.(ابن حبان 4429).
حقيقة أما محتار وأريد رداً..