وثائق تؤكد : " ربى قعوار " المرتدة النصرانية ..عملت كجاسوس.. و كانت قرآنية
خلعت الحجاب قائلة : يسوع حررني ..
فحررها "يسوع" من باقي ملابسها ..
وثائق تؤكد : "رُبى قعوار" -المرتدة إلى المسيحية-
عملت كجاسوس ، وكانت قرآنية
انتشر على موقع اليوتيوب (موقع المرئيات الشهير) وعلى برنامج المحادثات الشهير البالتوك مؤخرا مقطع منسوب لـ"رُبى قعوار" -المرتدة إلى المسيحية حديثا- تمارس فيه الجنس أمام الكاميرا، وتمسك في يدها زجاجة من الخمر وتصنع بها أعمالا جنسية مشينة..
فيما لم ينف أحد الخبر ، ولم يتم التأكد من صحته .
وكانت "رُبى قعوار" قد عبرت في حلقة إعلان تنصرها على قناة "الحياة" التبشيرية : أن يسوع حررها من القيود - فخلعت الحجاب لتؤكد تنصرها وتحررها .. ورجوعها للمسيحية ، حيث كانت مسيحية أردنية أسلمت في وقت سابق.
إلى ذلك الحين أوضحت التحقيقات التي قام بها المختصون في مجال مقاومة التنصير أن "رُبى قعوار" كانت تمثل حالة الإسلام لترتد بعد ذلك وتشكك غير المسلمين في الإسلام .
كما ثبتت وثائق صوتية تدين "قعوار" (وقتما كانت مسلمة) بالتأمر والتجسس وكشف حالات المسلمات الجدد اللاتي يخفين إسلامهن خوفا من الأسر أو القتل .. وأن هناك حالات تم تسليمها للكنائس أو لأهلهن بالفعل قبل إعلانهن وقبل إشهارهن رسميا في الدول المعنية ، وكانت تقوم بذلك بزعم "المساعدة في إشهار الإسلام".
وأكدوا أن "قعوار" كانت "قرآنية" لا تؤمن بسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، كما صرحت هي بذلك في لقائها على قناة "الحياة" التنصيرية .
وفي فتوى للشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية أكد فتواه التي اعتبر فيها "القرآنيين" مرتدين أصلا, وأن للحاكم الحق في إقامة الحد عليهم.
وأكدوا أن اختيارها للفكر "القرآني" كان اختيارا موجها ، لتشكك في السنة طول مدة إسلامها ، وتطعن في القرآن بعد ردتها مؤكدين أن "هذا ما حصل بالفعل" .
فيما اعتبر مختصون آخرون أن "قعوار" كانت متناقضة في روايتها لقصة إسلامها ، بين كونها قرآنية لا تؤمن بالسُنة ، وبين كونها "سلفية متشددة" - على حد تعبير قعوار في أثناء الحلقة أثناء روايتها للقصة -
واعتبروا أن تناقضها هذا جاء بسبب إرادتها ضرب جميع الأفكار المنتسبة للإسلام ، سواء التي تؤمن بالقرآن فقط ، أو التي تتشدد في التمسك بالنصوص القرآنية والنبوية أيضا (يعني السلفية) - على حد تعبير قعوار -.
فيما عبر متخصصون في مجال (النقد النصي) أن "قعوار" كانت قد أثبتت خطأ عقيدة تأليه المسيح، والتثليث، والصلب والفداء، والخطيئة الأصلية (معتقدات مسيحية) بالأدلة من "الكتاب المقدس" المسيحي ، وذلك في لقاءاتها عبر برنامج المحادثات الشهير "البالتوك" ، وأنها أقنعت أكثر من "40" مسيحي ومسيحية بخطأ تلك العقيدة، وفي المقابل صحة عقيدة الإسلام وأنهم أسلموا بالفعل .
وتعجبوا من عودة "قعوار" لنفس العقيدة مرة أخرى دون أن تبين سبب تغير قناعاتها، وما الأسباب التي جعلتها تؤمن بصحة تلك العقائد بعد أن كانت قد كفرت بها .
جدير بالذكر أن "رُبى قعوار" هي ابنة لعائلة من القسس ، وأنها درست اللاهوت المسيحي وتاريخ الكتاب المقدس والتبشير (وهي كيفية دعوة الناس إلى النصرانية). أسلمت عام 2005 وتزوجت من مسلم ثم طـُلقت لأسباب غير معلومة.
منقول