احاديث في الامام علي علية السلام في كتب السنة
روى الحاكم في المستدرك بسنده عن عبد الله بن سعد بن زرارة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوحي إلي في علي ثلاث ، إنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين - قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ( 1 ) .
وذكره المتقي في كنز العمال بطريقين : قال : في أحدهما : لما عرج بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ ، فراشه من ذهب يتلألأ ، فأوحى إلي ربي في علي ثلاث خصال : إنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين - قال أخرجه البارودي وابن قانع والبزار والحاكم وأبو نعيم ( 2 ) .
وقال في الثاني : ليلة أسري بي أتيت على ربي ، فأوحى إلي في علي بثلاث : إنه سيد المسلمين ، وولي المتقين ، وقائد الغر المحجلين - قال أخرجه ابن النجار عن عبد الله بن زرارة ( 3 ) .
ورواه الهيثمي في مجمعه عن عبد الله بن حكيم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى أوحى إلي في علي ثلاثة أشياء ، ليلة أسري بي : إنه سيد المؤمنين ، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين - قال رواه الطبراني في الصغير ( 4 )
وروى أبو نعيم في الحلية بسنده عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس أسكب لي وضوءا، ثم قام فصلى ركعتين ، ثم قال : يا أنس ، أول من يدخل عليك من هذا الباب ، أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وقائد الغر المحجلين ، وخاتم الوصيين ، قال أنس : قلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، وكتمته ، إذ جاء علي ، فقال : من هذا يا أنس ؟ فقلت : علي فأقبل الرسول صلى الله عليه وسلم مستبشرا ، فاعتنقه ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه ، ويمسح عرق علي بوجهه ، قال علي : يا رسول الله ، لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بي من قبلي ؟ قال : وما يمنعني ، وأنت تؤدي عني ، وتسمعهم صوتي ، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي - رواه جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن أنس نحوه ( 5 ) .
وفي رواية عن الشعبي قال : قال علي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مرحبا بسيد المسلمين : وإمام المتقين ) ، فقيل لعلي : فأي شئ كان من شكرك؟ قال : ( حمدت الله تعالى على ما آتاني ، وسألته الشكر على ما أولاني ، وأن يزيدني مما أعطاني ) ( 6 ) .
وفي رواية ثالثة عن أنس بن مالك قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي برزة الأسلمي ، فقال له - وأنا أسمع - ( يا أبا برزة ، إن رب العالمين عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب ، فقال : إنه راية الهدى ، ومنار الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني ، يا أبا برزة ، علي بن أبي طالب ، أميني غدا في القيامة ، وصاحب رايتي في القيامة ، على مفاتيح خزائن رحمة ربي ) ( 7 ) .
وفي نهج البلاغة : إن الله عهد إلي في علي عهدا ، فقلت : يا رب بينه لي ، قال : إسمع ، إن عليا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أطاعه فقد أطاعني ، فبشره بذلك . فقلت : قد بشرته يا رب ، فقال : أنا عبد الله وفي قبضته ، فإن يعذبني فبذنوبي لم يظلم شيئا ، وأن يتم لي ما وعدني ، فهو أولى ، وقد دعوت له فقلت : اللهم أجل قبله ، واجعل ربيعه الإيمان بك ، قال : قد فعلت ذلك ، غير أني مختصه بشئ من البلاء ، لم أختص به أحدا من أوليائي ، فقلت : رب ، أخي وصاحبي ، قال : إنه سبق في علمي ، إنه لمبتل ومبتلى ( 8 ) .
وعن سلام الجعفي عن أبي برزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى عهد لي عهدا في علي ، فقلت : يا رب بينه لي ، فقال : إسمع ، فقلت : سمعت ، فقال : إن عليا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها للمتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضني ، فبشره بذلك ، فجاء علي ، فبشرته ، فقال : يا رسول الله ، أنا عبد الله وفي قبضته ، فإن يعذبني فبذنبي ، وإن يتم لي الذي بشرتني به ، فالله أولى بي ، قال : قلت ، اللهم أجل قلبه ، واجعل ربيعه الإيمان ، فقال الله : قد فعلت به ذلك ، ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحدا من أصحابي ، فقلت : يا رب ، أخي وصاحبي ، فقال : إن هذا شئ قد سبق إنه مبتلي ومبتلى به ( 9 ) .
وروى الخطيب البغدادي في تاريخه بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس في القيامة راكب غيرنا ، ونحن أربعة ، فقام عمه العباس فقال له : فداك أبي وأمي ، أنت ومن ؟ قال : أما أنا فعلى دابة الله البراق ، وأما أخي صالح على ناقة الله التي عقرت ، وعمي حمزة ، أسد الله وأسد رسوله ، على ناقتي العضباء ، وأخي وابن عمي