كفاكم بهتانا على إمام الدنيا و جبل العلم ... الإمام محمد بن إسماعيل البخاري.
http://up3.m5zn.com/photo/2009/5/25/...zba5j8.jpg/jpg
كفاكم بهتانا على إمام الدنيا و جبل العلم ... الإمام محمد بن إسماعيل البخاري.
كتبه : أبو المنذر الأمازيغي
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه إلى يوم الدين
إن من أشد الأعداء على السنة النبوية أهل الأهواء و النحل الذين يكيدون لجنود السنة النبوية الطاهرة
و يحاولون بكل ما يستطيعون أن يلصقوا التهم و يلطخوا سيرتهم برؤو س أقلامهم المسمومة و يتطفلون على كتب أئمة آخرين كي يجدوا بغيتهم و ينقلوا من كتبهم شبهات و يستدلون بها لمحاربة هؤلاء الجنود الربانيين...
و من بين هؤلاء المدعو زكريا المحرمي الإباضي الذي مشى حذو أخبث الزنادقة في العصر الحالي أمثال السقاف و الكوثري هذا الأخير الذي فاق غيره في السب و الكلام القبيح و الدنس العظيم الذي لا يستطيع أحد أن يعمله...
و هذا المحرمي طعن في غالبية أئمة السنة بين قذف و اتهام و لمز و سخرية فلم يغادر منهم أحدا و العياذ بالله و من جهة أخرى يثني على أهل النحل كالمعتزلة و غيرهم و يدافع عليهم كما فعل لابن الثلجي و واصل بن عطاء رأس المعتزلة و بشر المريسي و غيرهم ...
بينما أئمة الهدى كد كدا جبارا و تلقف أي شبهة و أي زلة كي يشوه بها سمعتهم لكن هيهات هيهات أن تستطيع...
إن استطعت على متتبعيك المغفلين أن تحتال عليهم لا تستطيع أن تحتال على العقلاء المنصفين ...
و نية هذا المشبوه أن ينفر الناس من السنة الطاهرة الصحيحة و يدعوهم إلى القرآن حسب ما يفسره و يدعو إلى أسانيد الخوارج و المعتزلة و الجهمية و الشيعة و الإباضية ليجعلوها مرجعا ...
و من بين الذين تهكموا عليهم و اتهموهم و طعنوا فيهم, صحابة و تابعين كبار و أئمة و من هذه السلسلة أبين زيغ هؤلاء الأدناس على أئمة الهدى ...
و الشيء الملفت للنظر أن يأتي أحد أذناب هؤلاء الكتاب و هو مقلد أعمى متنطع مكابر ينقل شبهاته دون أن يتثبت من الحقيقة أو كان مطلعا عليها و يكررها في غير ما مناسبة حتى مللنا من هذا الدنس و انكشف ما يدعو إيه و كل مشاركاته كانت حجة عليه و فضيحة عليه و على أضرابه.
فهنا سأبين سيرة هذا الجبل الشامخ الذي سماه العلماء بجبل العلم و إمام الدنيا و الذي لا يستطيع أحد أن يستغني عن علمه و عمله الجبار و إلى الموضوع بدون إطالة ...
أولا أنظروا كيف تلقف المحرمي من كتاب سير أعلام النبلاء ما يوهم الناس أن البخاري فعلا قال بخلق القرآن و ترك ما هو الأهم و الواجب ذكره مع العلم أن سيرة و أقوال البخاري وصلت بأسانيد موثقة لكن هكذا مع جعل إلهه هواه:
قال المدعو المحرمي في كتابه جدلية الرواية عند أهل الحديث:
فمحمد بن إسماعيل البخاري صاحب أصحّ كتب الحديث عند المحدثين: تركه أهل الحديث حين رفض الإقرار لهم بأن لفظ القرآن غير مخلوق!، وقعد وحيداً في منزله، فمرقوا عليه وقالوا له: "ترجع عن هذا القول حتى نعود إليك"، وقال فيه أحدهم: "ألا من يختلف إلى مجلسه فلا يختلف إلينا فإنهم كتبوا إلينا من بغداد أنه تكلم في اللفظ ونهيناه فلم ينته فلا تقربوه ومن يقربه فلا يقربنا"، وقال فيه أيضاً: "من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر، وخرج عن الإيمان، وبانت منه امرأته، يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه، وجعل ماله فيئاً بين المسلمين، ولم يدفن في مقابرهم، ومن وقف فقال لا أقول مخلوق مخلوق، فقد ضاهى الكفر، ومن زعم أن لفظي بالقرآن مخلوق فهذا مبتدع لا يجالس ولا يكلم، ومن ذهب بعد هذا إلى محمد بن إسماعيل البخاري فاتهموه". وقال فيه أيضاً: "قد أظهر هذا البخاري قول اللفظية واللفظية عندي شر من الجهمية". وتركه كذلك أبو حاتم وأبو زرعة الرازي بسبب موقفه من لفظ القرآن، يقول ابن أبي حاتم: "قدم محمد بن إسماعيل الري سنة خمسين ومئتين وسمع منه أبي وأبو زرعة وتركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم بنيسابور أن لفظه بالقرآن مخلوق". وطرده أمير بخارى من بلاده لنفس السبب.
هذا كلامه في البخاري الذي عزاه إلى الذهبي!!! فكل من يقرأه يظن أن البخاري فعلا كان يقول بخلق القرآن لكن لنرى ما قاله الذهبي في كتابه:
كتاب سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي