مناقب الصحابة (رزية الخميس )... ؟؟؟
بسمهِ تعالئ : الحمد لله علئ هدايته
والصلاة علئ محمد وال محمد
بعد انتهاء الملف الاول ببيعة الشجرة وكان من شروط البيعة وهي عدم الفرار ،وقت ذكرنا ما ذكره علماءاهل السنة من البخاري ومسلم وغيرهم من الكبار ان بعض الصحابة فرو من القتال ،والنتيجة هي عدم الالتزام العهد
الغاية :يقول من شارك من الاخوان بالموضوع
ويقولون اننا نتقصد الصحابة ؟؟؟
اقول :ان موقفنا منهم ليس شخصية ولكن القرآن والتاريخ ورواة الحديث هو الفصل بيننا
رزية الخميس ؟؟؟
هذه اول موقف نقف به اليكم للصحابة ونقلنا كله من امهات كتبكم (الزُموهم بما الزمو أنفسهم ) وهذ البحث علمي بحيث نذكر الحادثة ،ونشرح الحادثة ، والعاقل يفهم
ملاحظة :كل من لا يستطيع ان يمنع نفسه بالسب والتهجم فارجو عدم مشاركته لانه يفسد الموضوع .
نقل : صحيح البخاري- المرضى - قول المريض قوموا عني - رقم الحديث : ( 5237 )
- حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن معمر و حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن إبن عباس ( ر ) قال لما حضر رسول الله (ص) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي (ص) هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر إن النبي (ص) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي (ص) كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي (ص) قال رسول الله (ص) قوموا قال عبيد الله فكان إبن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
الرابط:
صحيح مسلم - الوصية - ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه - رقم الحديث : ( 3089 )
- حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد واللفظ لسعيد قالوا حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال : قال إبن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقلت يا إبن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله (ص) وجعه فقال ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا ما شأنه أهجر استفهموه قال دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم قال وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها . قال أبو إسحق إبراهيم حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا سفيان بهذا الحديث.
الرابط :
إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 4 ) - رقم الحديث : ( 451 )
- ثم قال البخاري : حدثنا علي بن عبدالله ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيدالله بن عبدالله ، عن إبن عباس ، قال : لما حضر رسول الله (ص) وفى البيت رجال فقال النبي (ص) : هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا . فقال بعضهم : إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت واختصموا ، فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده . ومنهم من يقول غير ذلك . فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله (ص) : قوموا . قال عبيد الله : قال إبن عباس : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم . ورواه مسلم عن محمد بن رافع ، وعبد بن حميد ، كلاهما عن عبد الرزاق بنحوه . وقد أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه من حديث معمر ويونس عن الزهري به .
ذكر علماء ان هذه الحادثة كانت في أوخر حياة الرسول (ص) وكان الرسول في تلك الحالة طالب المسلمين لكتابة كتاب لا تضلو بعده أبدا
مثال علمي :لو انك طالب علم وجاءك أستاذك
وقال لك سوفة اكتب تعليمات لو انك التزمت بها سوفة تجد النجاح في مستقبلك المهني
ماذا يكون ردك؟؟؟؟ الجواب عندكم
الرسول يطالب والصحابة يرفضون لماذا ؟؟؟
لكل من اطلاق عنانه وقال فينا ما قال له ان يجيب ...
تبرير الصحابة :ان الرسول (ص) قد غلب عليه
الوجع وانه مريض ولم يعرفو هل هو علئ وعيه المعتاد ، او انه ليس بوعيه
حيث كانو في شك في ذلك ؟؟؟
تدافعون عن الصحابة وتتركون الرسول وتبحثون لهم تخريج من مئزقهم من القول
الخلاصة :رد الصحابة علئ الرسول (ص)بمعنئ المعارضين لذلك
الاول : كتاب الله حسبنا
الثاني :هجر الرسول او لهجر وغيرها من الالفاظ .
راي ابن عباس بالحادثة :إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص)وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم؟؟؟
سؤالي :ما كان يعني لبن عباس بذلك ولماذا عندما يتذكر الحادثة يبكي ؟؟؟
ولماذا الصحابة وعلئ راسهم عمر يوجه هذا
الكلام واظهار التنازع بحظور النبي ؟؟؟؟
ولماذا عمر قال انه ليهجر هو وأصحابه
ملاحظة :كل ما ذكر من علمائكم فان تعترضون فعليكم التبرير لهم فهم وللاسف يذكر الحادثة
ويعتبرها فضيلة ؟؟؟؟؟؟؟