الرافضي هل عندك سند صحيح ان علي رضي الله عنه بات في فراش النبي صلى الله عليه وسلم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
كتب الرافضي.
اقتباس:
افتداءه رسول الله بننفسه بمبيته على فراشه ؛ أم أن هذا أيضا لم يثبت .
هل عندك يا جويهل الرافضة سند صحيح لهذه الواقعة ان علي رضي الله عنه بات في فراش النبي صلى الله عليه وسلم.
نسخ ولصق الرافضي.
اقتباس:
في تفسير الثعلبي : في الجزء الأول في تفسير سورة البقرة قوله تعالى : * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) *.
قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [ لما ] أراد الهجرة خلف علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بمكة لقضاء ديونه ورد الودائع التي كانت عنده وأمره ليلة خرج إلى الغار - وقد أحاط المشركون بالدار - أن ينام على فراشه صلى الله عليه وآله وسلم فقال له : يا علي اتشح ببردي الحضرمي الأخضر ، ونم على فراشي فإنه لا يخلص إليك منهم مكروه إن شاء الله عز وجل ، ففعل ذلك فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل وميكائيل عليهما السلام اني قد آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه الحياة ؟ فاختار كلاهما الحياة . فأوحى الله عز وجل إليهما : ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب عليه السلام ، آخيت بينه وبين محمد ، فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ، اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه ، فنزلا ، فكان جبرئيل عليه السلام عند رأسه وميكائيل عليه السلام عند رجليه فقال جبرئيل : بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب ؟ يباهي الله بك الملائكة ، فأنزل الله تعالى على رسوله وهو متوجه إلى المدينة في شأن علي بن أبي طالب صلى الله عليه : * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) * الآية
[ ثم ] قال [ الثعلبي : ] ودليل ذلك ما رواه محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله القائني قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن عثمان بن الحسن النصيبي ببغداد قال : حدثني أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي بحلب ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثني محمد بن منصور ، قال : حدثني أحمدبن عبد الرحمان ، حدثني الحسن بن محمد بن فرقد ، حدثني الحكم بن ظهير ، حدثنا السدي في قوله تعالى عز وجل : * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) * قال : قال ابن عباس - رضي الله عنه - : نزلت في علي بن أبي طالب صلى الله عليه وآله حين هرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المشركين إلى الغار ومعه أبو بكر ، ونام علي على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر من طريق الحافظ أبي نعيم الأصبهاني . قال أبو نعيم : حدثنا الحسين بن عبد الرحمان الاذري ، قال : حدثنا عبد الوارث عبد الله بن المغيرة القرشي ، عن إبراهيم بن عبد الله بن مغيرة ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : بات علي بن أبي طالب عليه السلام ليلة خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المشركين على فراشه فنزلت فيه : * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله )
الم اقل ان الرافضي حاطب ليل،لم تجد الا تفسير الثعلبي تسشهد به تفضل لتعرف.
كلام ابن تيمية في تفسير الثعلبي :
( أ ) منهاج السنة ( 7/90 ) " ثم علماء الحديث متفقون على أن الثعلبي وأمثاله يروون الصحيح والضعيف , ومتفقون على أن مجرد روايته لا توجب اتباع ذلك . ولهذا يقولون في الثعلبي وأمثاله : إنه حاطب ليل يروي ما وجد , وسواء كان صحيحاً أو سقيماً , فتسيره وإن كان غالب الأحاديث التي فيه صحيحة و ففيه ما هو كذب موضوع , باتفاق أهل العلم " .
( ج ) منهاج السنة ( 7/311 ) " وتفسير الثعلبي فيه أحاديث موضوعة وأحاديث صحيحة , ومن الموضوع فيه الأحاديث التي في فضائل السور , سورة سورة " .
هل تستطيع ان تثبت صحة ما نقلته عن الثعلبي.
الحمد لله على الاسلام والسنة.