وينك لم ترد
عرض للطباعة
وينك لم ترد
قلت لك ممكن تكون قراءة أخرى وممكن تكون خطأ من عمر
وإذا ستفهمها أنها تحريف فالباقر أيضا يقرؤها فامضوا ,,, تفضل اتهم الباقر بالتحريف
أكثر من أن يعدوا ويحصوا
بل عندكم روايات عن المعصومين أن القرآن محرف
وإذا تتركني للمساء حتى نكمل لأني لسه ما نمت ,,, بعد إذنك
قبل ان تطلع اذكر اسم الذي قال انه محرف افصح اكثر
وانا اسماعيلي لست اثني عشري ..
اريد اسم من قال انه محرف من علمائنا مع المصدر فقط لا غير
معني ميمونه
مباركة.
فلك الهناء بصحة " ميمونة " أبدًا على مر الدهور تدومُ
أسماء الأميرات وبنات الكبراء وزوجات وأمهات القادة
بنت الحارث العامرية أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم. بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وكان جوادًا معدودًا رضي الله عنه. بنت علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وهو أبو الخلفاء العباسيين
أمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات
بنت الحارث بن حزن الهلالية، أخت أم لفضل لبابة زوج العباس بن عبد المطلب، وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث. كان اسمها برَّة فسماها النبي، ميمونة، وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضية، فيقال: أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها، فأذنت للعباس فزوجها منه، ويقال إن العباس وصفها له، وقال: قد تأيمت من أبي رهم فتزوجها. وقد أنزل الله تعالى فيها قوله: {وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ } [50: الأحزاب]. وفي ذلك شهادة من فوق سبع سموات بصدق هذه المرأة المؤمنة وإخلاصها الحق لله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. وهي أم السيدة زينب بنت خزيمة أم المؤمنين رضي الله عنها، وكانت ميمونة رضي الله عنها إحدى الأخوات المؤمنات كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد روى ابن عباس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الأخوات مؤمنات "ميمونة" و "أم الفضل"، و"أسماء"). وقد دخل الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون إلى مكة لأداء فريضة الحج، وغادر مكة بعد أن أتم إجراءات العقد على ميمونة ودفع مهرها. وفي مكان يبعد عن مكة بضعة أميال نزل المسلمون للراحة، وهناك ضربت قبة للنبي صلى الله عليه وسلم ودخل ب "ميمونة" "التي حقق الله أمنيتها الغالية في الزواج من خير خلقه صلى الله عليه وسلم. ودخلت رضي الله عنها إلى البيت الكريم وأفرد لها الرسول صلى الله عليه وسلم غرفة لسكنها، وكانت علاقتها طيبة مع باقي أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهن أجمعين ولم تهتم إلا بإرضاء الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قالت عنها عائشة رضي الله عنها. (ذهبت والله "ميمونة" أما إنها والله كانت من أتقانا وأوصلنا للرحم). وقد عرفت رضي الله عنها بالزهد والتقوى وكثرة الصلاة والتقرب إلى الله تعالى، كما روت عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تتضمن معظمها أحكامًا فقهية. وقد توفيت رضي الله عنها، في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان بعد أن تجاوزت الثمانين من عمرها وبينما هي في طريق عودتها من الحج عام واحد وستين للهجرة شعرت باقتراب الأجل، وكانت بالقرب من "سرف" فأوصت أن تدفن هناك، في تلك البقعة التي شهدت دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقول بعض الروايات أنها كانت آخر من توفي من زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمها الله تعالى ورضي عنها وأرضاها وأنزلها منزلًا طيبًا مباركًا.
هذا توضيح لاسم ميمونه وانه اسم مؤنث فقط لدفاع عن احد المبشرين باالجنه على كرم الله وجهه والله لاارضاها علي صهر رسول الله والله لاارضاها حيدره فهل ترضونهاانتم
حيله العاجز الطعن والاستهزاء
خلك في الالموضوع والتحريف ابقى في صلب الموضوع