رافضي ويتكلم عن الصحيح والضعيف
اول شي ما هي شروط الصحيح عندكم
والشي الثاني كم عدد الاحاديث الصحيحة في الكافي الذي هو كتابكم الأول
عرض للطباعة
جزاكم الله خير الجزاءعلى هذه الردود
التى أصلا هى معتقتادنا وهى طبعا الصحيحه
لانها تصدق كلام الله وكلام الرسول:salla:
والرافضه كما قلت سابقا وكماتعرفون
لايوجد لديهم أى حجه فقط الترهات والخرافات والأساطير
التى تتلى فى حسينياتهم حتى بيت الله(المسجد)بدلوا إسمه
إلى حسينيه لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
اللهم إهدى عوام الشيعه فهم مضللون من معمميهم
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
:User9999kk: ابن حمص
شكرا للأخ عاشق السنة و الأخ الفاروق و جزاكم الله خيرا
ما زلنا بانتظار من يجيب عن تساؤلاتنا !!!
جزاكم الله خيرا اخى (بن حمص)
من أجمل ما قرأت من ردود على هذه الشبهه اخى الحبيب
وهى كافية لمن أراد الفهم
بارك الله فيكم وزادكم علما وفهما
الطيب
و لكم خير الجزاء أخي " إنسان طيب "
بارك الله بكم
و ما زلنا بانتظار الرد على تساؤلاتنا
فهل من مجيب !!!
اطلب مسح اي موضوع لروافض حتى يجيبو على اسئلة ابن حمص حفظه الله وبكل توضيح
أهلا بالأخ ابا ناصر
نصرك الله على أعدائك و أعداء الإسلام
بوركتم يا اسود السنة
اين الروافض لكي يدلون بدلوهم
موقف النبي(صلى الله عليه وآله) تجاه الخلافة ...
1 - هل كان يعلم بأمر الخلافة ؟
إن من يمت إلى الإسلام بصلة العقيدة لا بد أن يثبت عنده على الأقل أن صاحبه صرح في مقامات كثيرة بما ستحدثه أمته من بعده فقد قال(صلى الله عليه وآله): ( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار ) .
وأكثر من ذلك أنه لم يستثن من أصحابه إلا مثل همل النعم ، ثم هم يدخلون النار بارتدادهم بعده على أدبارهم القهقري ، أو يردون عليه الحوض فيختلجون بما أحدثوا بعده .
وفي بعض الأحاديث : ( فيقال لي : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ) (صحيح مسلم /ج/8/ص/107) واخبرهم أنهم يتبعون سنن من قبلهم شبرا بشبر وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعوهم .
و ( الخلافة ) أمر كانت تحدثه به نفسه الشريفة ، ويشير إليها أنها ستكون ملكا عضوضا بعد الثلاثين سنة .
وثبت أنه(صلى الله عليه وآله) قال : ( هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) .
وقال (صلى الله عليه وآله): ( من لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ) . وقال . . . وقال . . . إلى ما لا يحصى .
وسيرته والأحاديث عنه - وما أكثرها - تشهد شهادة قطعية على ما كان من اختلاف أمته ، وعلى أن الخلافة والإمامة من أولى القضايا التي كانت نصب عينيه .
2 - هل وضع حلا للخلاف ؟
إذن كان صلى الله عليه وآله عالما بأن الدهر سيقلب لأمته صفحة مملؤة بالحوادث والفتن ، والخلافات والمحن ، وأن لا بد لهم من خلافة وإمارة .
فلا بد أن نفرض أنه قد وضع حلا مرضيا لهذا الأمر يكون حدا للمنازعات وقاعدة يرجع إليها الناس ، لتكون حجة على المنافقين والمعاندين ، وسلاحا للمؤمنين ، ما دمنا نعتقد أنه نبي مرسل جاء بشيرا ونذيرا للعالمين إلى يوم يبعثون ، فلم يكن دينه خاصا بعصره ، ليترك أمته من بعده سدى من غير راع أو طريقة يتبعونها ، مع علمه بافتراق أمته في ذلك .
ولا يصح من حاكم عادل أن يحكم بنجاة فرقة واحدة على الصدفة من دون بيان وحجة تكون سببا لنجاتهم باتباعها ، وسببا لهلاك باقي الفرق بتركها .
لنفرض أن الحديث والتأريخ لم يسجلا لنا الحل الذي نطمئن إليه ، فهل يصح أن نصدقهما بهذا الاهمال ، ونوافقهما على أن النبي ترك أمته سدى ، وفي فوضوية لا حد لها يختلفون ويتضاربون ؟ ، ثم يتقاتلون ، وتراق آلاف آلاف الدماء السلمة ،
ساكتا عن أعظم أمر مني به الإسلام والمسلمون ، مع أنه كان على علم به ؟ .
ولو كنا نصدقها مستسلمين لكذبنا عقولنا وتفكيرنا ، فإن الإسلام جاء رحمة لينقذ العالم الإسلامي من الهمجية والجاهلية الأولى ، فكيف يقر تلك المجازر البشرية في أقصى حدودها ، تلك المجازر التي لم يحدث التأريخ عن مثلها ولا عن بعض منها في عصر الجاهليين .
فما علينا إلا أن نتهم التأريخ والحديث بالكتمان وتشويه الحقيقة بقصد أو بغير قصد .
ولئن لم يكن محمد(صلى الله عليه وآله) نبيا مرسلا يعلم عن وحي ويحكم بوحي فليكن - على الأقل - أعظم سياسي في العالم كله لا أعظم منه ، فكيف يخفى عليه مثل هذا الأمر العظيم لصلاح الأمة بل العالم بأسره مدى الدهر ، أو يعلم به ولا يضع له حدا فاصلا ؟ .
وهل يرضى لنفسه عاقل يتولى شئون بلده فضلا عن أمة ، أن يتركها تحت رحمة الأهواء واختلاف الآراء ولو لأمد محدود ، وهو قادر على إصلاحها أو التنويه عن إصلاحها ، إلا أن يكون مسلوبا من كل رحمة وإنسانية ؟
حاشا نبينا الأكرم(صلى الله عليه وآله) من جاء رحمة للعالمين ومتمما لمكارم الأخلاق وخاتما للنبيين ! وقد قال الله تعالى على لسانه بعد حجة الوداع : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) . وقد وجدناه نفسه لا يترك حتى المدينة المنورة ، إذا خرج لحرب أو غزاة ، من غير
أمير يخلفه عليها ، فكيف نصدق عنه أنه أهمل أمر هذه الأمة العظيمة بعده إلى آخر الدهر ، من دون وضع قاعدة يرجعون إليها أو تعيين خلف بعده .