سؤالى للمحترم يقين
هل يستطيع احد ان يمنع النبي من شىء اراد تبليغه
تفضل بالجواب
وسالزمك به
وابشر
عرض للطباعة
سؤالى للمحترم يقين
هل يستطيع احد ان يمنع النبي من شىء اراد تبليغه
تفضل بالجواب
وسالزمك به
وابشر
هل تعتقد أنك انتهيت من الموضوع الأول على حد قولك لا والذي فطرالسماء
فإن بينك وبين ذلك ما بين المشرق والمغرب .. وأما الكذب على البخاري فشأنه عندك شأن الكذب
على الصحابة رضوان الله عليهم .. ولن تزيد بذلك إلا ذلا ...
ثم إن كنت ترى نفسك مؤهلا للإجتهاد فهل ترانا نقربذلك فما أنت إلا متطاولا ومتقمصا دورا لا تحسن منه أقل القليل ..
حاولت نكران ذلك لماباشرتك به وقلت أنك تريد الصحابة . فأنكرت .. وها أنتاقتباس:
الغاية :يقول من شارك من الاخوان بالموضوع
ويقولون اننا نتقصد الصحابة ؟؟؟
اقول :ان موقفنا منهم ليس شخصية ولكن القرآن والتاريخ ورواة الحديث هو الفصل بيننا
رزية الخميس ؟؟؟
تعترف بخط يدك .. فهل ترى ذلك شجاعة أم لا؟.
هذا التكلف وهذا العناء أذهباقتباس:
هذه اول موقف نقف به اليكم للصحابة ونقلنا كله من امهات كتبكم (الزُموهم بما الزمو أنفسهم ) وهذ البحث علمي بحيث نذكر الحادثة ،ونشرح الحادثة ، والعاقل يفهم
عنك الستروكشف عوارك وبان به جهلك
راجع مالونته لك بالأحمريا مسكين أي بحث وأي علم ..
صحيح البخاري- المرضى - قول المريض قوموا عني - رقم الحديث : ( 5237 )
اقتباس:
الخطاب قال النبي (ص) هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر إن النبي (ص) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله
ذكر علماء ان هذه الحادثة كانت في أوخر حياة الرسول (ص) وكان الرسول في تلك الحالة طالب المسلمين لكتابة كتاب لا تضلو بعده أبدا
دائما نرى أن فهمك هو الصحيح وأن تعليك . هو التعليل الصحيح ...
لما ذا ..أخي الكريم : إن كنت متعلما وجا دا في بحثك .. فكان الأولى أن تورد تفاسيرالعلماء وشروحهم للأحاديث وفهم لها أولا : ثم تقتبسها سطرا سطرا وكلمة كلمة .. وتعلق عليها علميا
وتنقضها بأحاديث وأقو ال علماء أخرمن علماء مذهبك مثلا .. هذه هي الطريقة العلمية لخوض غمارهذه المعركة العلمية .. أما أن تورد حديثا .. فترمي بشرحه وفهم العلماء له عرض الحيطان ..
ثم لا تأتي بحديث واحد يأيد فهمك أنت . ولا قول لعالم واحد يؤيده .. فلا شك أن هذه ليست طريقة علمية ولم يسبق لها مثيل ..
أما عن الحديث ..فإن أهل مذهبك يعطعنون في هذا الحديث لماءجاء فى بعض رواياته من قول بعض الحاضرين "أهجر" وزعموا كذبا نسبة هذه اللفظة إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وأنه بقوله "أهجر" ورفعه شعار "حسبنا كتاب الله" تجاوز حد ، وطعن فى شخصه الكريم، واتهامه بالتخريف والهذيان، ثم ها أنت تتخذه دليلا قويا لتصل به أيضا إلى عرض عمرفأين هي العقل..
وأمانسبة القول "أهجر"إلى عمررضي الله عنه فلا دليل عليه، إذ جميع روايات هذا الحديث تنفى هذه الكلمة إلى عمر رضى الله عنه. وإنما الذى جاء على لسان عمر فى جميع قد غلب عليه الوجع، قال ابن عباس : "فقال عمر : إن رسول الله القرآن، حسبنا كتاب الله"
ثم إن معنى "أهَجَرَ "في اللغة هو اختلاط الكلام بوجه غير مفهِم و هو على قسمين : قسم لا نزاع لأحد في عروضه للأنبياء عليهم الصلاة والسلام و هو عدم تبيين الكلام لبحَّة الصوت وغلبة اليبس بالحرارة على اللسان كما في الحميات الحارة ، و قد ثبت بإجماع أهل السير أن نبينا صلى الله عليه وسلم كانت بحة الصوت عارضة له في مرض موته صلى الله عليه وسلم ، و القسم الآخر جريان الكلام غير المنتظم أو المخالف للمقصود على اللسان بسبب الغشي العارض بسبب الحميات المحرقة في الأكثر ، و هذا القسم وإن كان ناشئاً من العوارض البدنية و لكن قد اختلف العلماء في جواز عروضه للأنبياء ، فجوزه بعضهم قياساً على النوم ، و منعه آخرون وقد يقول قائل كيف يقول الصحابي أن رسول الله هجر ؟
الجواب : لعل الصحابي الذي قال تلك الكلمة أراد بالمعنى القسم الأول من التعريف ، أي أنه و باقي الصحابة يرون هذا الكلام خلاف عادته صلى الله عليه وسلم ، فلعلنا لم نفهم كلامه بسبب وجود الضعف في ناطقته فلا إشكال .
و يمكن أن يقال أيضاً : أن الصحابي قال تلك الكلمة إنكاراً لم قال لا تكتبوا - حيث أنه من المعروف أنه حدث خلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم عندما طلب منهم أن يحضوا له كتاباً يكتب لهم .. الحديث - ، فقالوا : كيف نتوقف ، هل تظن أنه كغيره يقول الهذيان في مرضه .
وإن فرض صدور هذا الكلام عن بعضهم فلعل أحدهم اشتبه عليه الأمر فشك في ذلك لأنه ليس معصوماً أي الشخص الذي قال أهجر - والشك جائز عليه ، و لكن يستبعد لأنه لابد أن ينكره الباقون ، أو لعل قائل هذا القول هو ممن دخل في الإسلام قريباً ، أو أن أحدهم أصيب بالحيرة لدى مشاهدته النبي صلى الله عليه وسلم في حالته هذه فقال ما قال .
وقد يقول قائل وما الذي أراد الرسول صلى الله عليه وسلم قوله ؟
الجواب : إن الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم قوله كما هو واضح من سياق الحديث ( ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً .. ) والضلالة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم تتضمن عدة معان ، قد تكون بأمر محدد كأن ينص على تعيين خليفة أو كتابة كتاب في الأحكام ليرتفع النزاع في الأمة .
و الذي يظهر من الكلام السابق أن الذي أراد النبي صلى الله عليه وسلم قوله ليس للوجوب ، فإنه من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الكذب و من تغير شيء من الأحكام الشرعية في حال صحته و حال مرضه ، و معصوم من ترك بيان ما أمر ببيانه و تبليغ ما أوجب الله عليه تبليغه ، فإذا عرفنا ذلك تبين لدينا أنه لو كان أمر بتبليغ شيء حال مرضه و صحته فإنه يبلغه لا محالة فلو كان مراده صلى الله عليه وسلم أن يكتب ما لا يستغنون عنه لم يتركه لاختلافهم ولا لغيره ، لقوله تعالى { بلغ ما أنزل إليك } كما لم يترك تبليغ غير ذلك لمخالفة من خالفه و معاداة من عاداه ، فدل ذلك على أن ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم كتابته يحمل على الندب لا على الوجوب ، و قد عاش صلوات الله وسلامه عليه أربعة أيام بعد ذلك ، و لم يأمرهم بإعادة الكتابة ، و يدل على ذلك أنه صلى الله عليه وسلم أوصى في آخر الرواية بثلاث وصايا ، ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، و سكت الراوي عن الثالثة أو قال فنسيتها ) . فيدل على أن الذي أراد أن يكتبه لم يكن أمراً محتّماً لأنه لو كان مما أمر بتبليغه لم يكن يتركه لوقوع الاختلاف ، و لعاقب الله من حال بينه و بين تبليغه ، و لبلغه لهم لفظاً كما أوصاهم بإخراج المشركين و غير ذلك . راجع : شرح صحيح مسلم للنووي (11/131-132) كتاب الوصية ، و فتح الباري (7/741) كتاب المغازي .
وأيضاً قد يقول قائل : كيف يقول عمر بن الخطاب بأن رسول الله غلبه الوجع ، هل كان خائفاً أن رسول الله سيقول شيء بلا وعي ؟
الجواب : يقول المازري رحمه الله كما نقله الحافظ في الفتح (7/740) عن هذه الحادثة : إنما جاز للصحابة الاختلاف في هذا الكتاب مع صريح أمره لهم بذلك ، لأن الأوامر قد يقارنها ما ينقلها من الوجوب ، فكأنه ظهرت منه أي من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم قرينة دلت على أن الأمر ليس على التحتم ، بل على الاختيار ، فاختلف اجتهادهم ، و صمم عمر على الامتناع لما قام عنده من القرائن بأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عن غير قصد جازم ، و عزمه صلى الله عليه وسلم كان إما بالوحي وإما بالاجتهاد ، و كذلك تركه إن كان بالوحي فبالوحي وإلا فبالاجتهاد أيضاً ..
و يقول الإمام البيهقي في دلائل النبوة كما نقله عنه النووي في شرح مسلم (11/132) : إنما قصد عمر التخفيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غلبه الوجع ، ولو كان مراده صلى الله عليه وسلم أن يكتب ما لا يستغنون عنه لم يتركه لاختلافهم ولا لغيره لقوله تعالى { بلغ ما أنزل إليك } كما لم يترك تبليغ غير ذلك لمخالفة من خالفه و معاداة من عاداه ، و كما أمر في ذلك الحال بإخراج اليهود من جزيرة العرب و غير ذلك مما ذكره في الحديث ..
و يقول الإمام القرطبي كما نقله ابن حجر في الفتح (1/252) : ائتوني أمر ، و كان حق المأمور أن يبادر للامتثال ، لكن ظهر لعمر رضي الله عنه مع طائفة أنه ليس على الوجوب ، و أنه من باب الإرشاد للأصلح ، فكرهوا أن يكلفوه من ذلك ما يشق عليه في تلك الحالة مع استحضارهم لقوله تعالى { ما فرطنا في الكتاب من شيء } و قوله تعالى { تبياناً لكل شيء } و لهذا قال عمر : حسبنا كتاب الله ، و ظهر لطائفة أخرى أن الأولى أن يكتب لما فيه من زيادة الإيضاح ، و دل أمره لهم بالقيام على أن أمره الأول كان على الاختيار ، و لهذا عاش صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أياماً و لم يعاود أمرهم بذلك ، و لو كان واجباً لم يتركه لاختلافهم ، لأنه لم يترك التبليغ لمخالفة من خالف ، و قد كان الصحابة يراجعونه في بعض الأمور ما لم يجزم بالأمر فإذا عزم امتثلوا .
و قال الخطابي كما نقله الحافظ في الفتح (7/740) : لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد كتابته ، بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه من الكرب و حضور الموت خشي أن يجد المنافقون سبيلاً إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق ، فكان ذلك سبب توقف عمر ، لا أنه تعمد مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا جواز الغلط عليه حاشا و كلا ..
و يقول النووي في شرح مسلم ( 11/132) : أما كلام عمر رضي الله عنه فقد اتفق العلماء المتكلمون في شرح الحديث على أنه من دلائل فقه عمر و فضائله و دقيق نظره ، لأنه خشي أن يكتب صلى الله عليه وسلم أموراً ربما عجزوا عنها واستحقوا العقوبة عليها لأنها منصوصة لا محالة للاجتهاد فيها ، فقال عمر : حسبنا كتاب الله لقوله تعالى { ما فرطنا في الكتاب من شيء } وقوله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم } فعلم أن الله تعالى أكمل دينه فأمن الضلالة على الأمة وأراد الترفيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان عمر أفقه من ابن عباس و موافقيه .
وإذا قلنا بأن ما كان سيوصي به الرسول كان أمراً عاديا للتذكير به ، فلماذا عدّ ابن عباس عدم كتابة الوصية كونها رزية ؟ وماذا يقصد ابن عباس من وراء هذا ؟ وهل يمكن كما قال الرافضة أنها كانت وصية لعلي بالخلافة ؟
الجواب : إن تسمية ذلك اليوم بالرزية لست أدري والله ما الحجة التي فيه على أهل السنة ؛ فابن عباس رضي الله عنه كان يقول ذلك عندما يروي الحديث و ليس عندما حدثت الحادثة ، والروايات كلها تدل على ذلك ، و يحتمل أيضاً أنه تذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فزاد في حزنه رضي الله عنه ، بالإضافة إلى أن عدم كتابة الكتاب كان هذا رزية في حق من شك في خلافة أبي بكر ، فلو كتب الكتاب لزال الشك .
و قد يقال : هل خلافة أبو بكر تعد في حد ذاتها عصمة من الضلال؟ و هل هذا يعني أنه إذا أخذها علي أو عمر أو غيرهم لا تكون عصمة ؟
الجواب : لاشك أن خلافة أبي بكر الصديق عصمة من الضلال ، فهي ثابتة عن أهل السنة إما بالنص وإما بالقياس ، وكما قال الصديق حسن خان في قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر ( ص 99 ) : وأحقهم بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر لفضله و سابقيه وتقديم النبي صلى الله عليه وسلم له في الصلوات على جميع أصحابه وإجماع الصحابة على تقديمه و متابعته ، و لم يكن الله ليجمعهم على ضلالة .
وقال عمر بن علي بن سمرة الجعدي كما في طبقات فقهاء اليمن ( ص 34 35 ) : ثم استخلف أفضل الصحابة وأولاهم بالخلافة .. معدن الوقار .. و شيخ الافتخار .. صاحب المصطفى بالغار .. سيد المهاجرين والأنصار .. الصديق أبو بكر التيمي .. .. قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يصلي بالناس أيام مرضه ، و بذلك احتج عمر رضي الله عنه على الأنصار يوم السقيفة فقال : رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا أفلا نرضاه لدنيانا ، و أيكم تطيب نفسه أن يزيله عن مقام أقامه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقادوا له و بايعوه .
انتهى بتصرف .. كاتبه .. أبوعبد الله الذهبي شكرالله له ..
اقتباس:
مثال علمي :لو انك طالب علم وجاءك أستاذك
وقال لك سوفة اكتب تعليمات لو انك التزمت بها سوفة تجد النجاح في مستقبلك المهني
ماذا يكون ردك؟؟؟؟ الجواب عندكم
اقتباس:
مثال فلسفي لا يزيد ولا ينقص عدمه والحمد لله الذي أخرجه من بطنك قبل أن يقتلك ..
فهم الصحابة ليس مقيدا بفهم حوزاتكم العلمية ولكنك لا تعرف معنى الإعتراض في الأصل .. أما ماقيل عنكم فكلامك هذا وتسلك ومحاولة النيل من الصحابة من أحسن الأدلة عليه فلا أدري لما ذا تنكره ...اقتباس:
الرسول يطالب والصحابة يرفضون لماذا ؟؟؟
لكل من اطلاق عنانه وقال فينا ما قال له ان يجيب ...
لا يحسن مثلك إلاهذا السطراقتباس:
تبرير الصحابة :ان الرسول (ص) قد غلب عليه
الوجع وانه مريض ولم يعرفو هل هو علئ وعيه المعتاد ، او انه ليس بوعيه
حيث كانو في شك في ذلك ؟؟؟
تدافعون عن الصحابة وتتركون الرسول وتبحثون لهم تخريج من مئزقهم من القول
أي مأزق يستطيع مثلك أن يضع فيه الصحابة
أن أحقر من ذلك ومن لقنك هذه السطرأحقرمنك
اقتباس:
الخلاصة :رد الصحابة علئ الرسول (ص)بمعنئ المعارضين لذلك
الاول : كتاب الله حسبنا
الثاني :هجر الرسول او لهجر وغيرها من الالفاظ .
راي ابن عباس بالحادثة :إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص)وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم؟؟؟
سؤالي :ما كان يعني لبن عباس بذلك ولماذا عندما يتذكر الحادثة يبكي ؟؟؟
ولماذا الصحابة وعلئ راسهم عمر يوجه هذا
الكلام واظهار التنازع بحظور النبي ؟؟؟؟
ولماذا عمر قال انه ليهجر هو وأصحاب
ملاحظة :كل ما ذكر من علمائكم فان تعترضون فعليكم التبرير لهم فهم وللاسف يذكر الحادثة
ويعتبرها فضيلة ؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
أسأت أخذا فأسأت فهما لكن ذلن
يضرالصحابة ولن يضرغيرك بشيء ..
قال الشيخ نايف الشحود حفظه الله مجيبا على مانسب إلى عمرومعلقا على أكاذيب الشيعة ..
قال:
أولا : نسبة القول بـ "أهجر" إلى الفاروق عمر بن الخطاب، لا دليل عليه، إذ جميع روايات هذا الحديث تنفى هذه الكلمة إلى عمر رضى الله عنه. وإنما الذى جاء على لسان عمر فى جميع قد غلب عليه الوجع، وعندكم الروايات : قال ابن عباس : "فقال عمر : إن رسول الله القرآن، حسبنا كتاب الله"
أما لفظ "أهجر" فجاءت جميع الروايات بنسبتها دون تحديد لأشخاصهم، قال ابن عباس : "فقالو إلى بعض الحاضرين فى بيت رسول الله ما شأنه؟ أهجر! استفهموه"
فأين إذن ما يزعمه الرافضة من نسبة هذه الكلمة إلى سيدنا عمر رضى الله عنه؟
إنه لا وجود لهذه النسبة إلا فى أذهانهم !! المريضة، وقلوبهم الممتلئة حقدا على صحابة رسول الله
ثانيا : ليس فى فى عقله، وفى الوحى وتبليغ الرسالة، حال كلمة "أهجر" ما يعارض عصمة رسول الله صحته، وحال مرضه يبين ذلك ضبط الكلمة المبين حقيقة المراد منها وهو سلب الهجر لا إثباته، وحاصل هذا الضبط فيما يلى :
أ- إثبات همزة الاستفهام، وبفتحات عليها، "أهجر" على أنه فعل ماض، والكلمة فى هذه الحالة، على سبيل الاستفهام الإنكارى ، بإحضار الكتف والدواة. فكأن قائلها قال : كيف تتوقف على من توقف فى امتثال أمره كغيره يقول الهذيان فى مرضه، امتثل أمره، وأحضره أتظن أنه فى امتثال أمره طلب فإنه لا يقول إلا الحق وهذا الضبط والمراد به، هو أحسن الأجوبة، وأرجحها عند الحافظ ابن حجر، والقرطبى فى توجيه هذه الكلمة وهو ما أرجحه أيض
ب- وضبطها بعضهم : "أهجرا" بضم الهاء، وسكون الجيم، والتنوين والكلمة فى وقائلها خاطبهم بها، والمراد : هذه الحالة راجعة إلى المختلفين عند رسول الله ، وبين يديه هجرا ومنكرا من القول جئتم باختلافكم عند رسول الله
وهذا الضبط الثانى والمراد به، تثبته الروايات، وما جاء فيها من كثرة لغطهم ولغوهم
ثالثا : اتفق العلماء على أنه لا يصح أن تكون هذه الكلمة "أهجر" إخبارا، لأن الهجر بالضم، ثم السكون، من الفحش أو الهذيان، والمراد به هنا : ما يقع من كلام مستحيل فى المريض الذى لا ينتظم، ولا يعتد به لعدم فائدته. ووقوع ذلك من النبى : ولقوله {وما ينطق عن الهوى}حقه، لأنه معصوم فى صحته ومرضه، لقوله تعالى : "فوالذى نفسى بيده ما يخرج منه (أى من فمه الشريف فى حال غضبه، ورضاه، وكذا صحته ومرضه)، إلا حق"
وعلى هذا لا يصح ظاهر رواية من روى فى الحديث "هجر" أو "يهجر" وهى محمولة عند أهل العلم على وجهين :
الوجه الأول : حذف ألف الاستفهام، والتقدير أهجر؟
ويؤيد صحة هذا الحمل، أنه لو احتمل من بعض الصحابة ، أو عن شك عرض له فى عصمة رسول أنه قال تلك الكلمة، إخبارا عن حال رسول الله نفسه رد حال مرضه، لوجد من ينكره عليه من كبار الصحابة، بل من رسول الله الله عن عصمته، ولو ثبت الإنكار من الصحابة أو الرسول، لنقل إلينا، ولا نقل! وهو ما يؤكد صحة هذا المحمل
الوجه الثانى : فى المراد بظاهر رواية "هجر" و"يهجر" هو قد غلبه حملها على ما جاء فى الرواية الثانية من قول الفاروق عمر : "إن رسول الله الوجع" ويكون قائل "هجر" أو "يهجر" لم يضبط لفظه، وأجرى الهجر، مجرى شدة الوجع، يجوز عليه الهجر، وإلا وجد من ينكر عليه كم لأنه ينشأ منه، لا أنه اعتقد أنه سبق
هذا وقيل غير ذلك من الأقوال فى توجيه كلمة "هجر" و"يهجر" فاقتصرت على ما سبق لكونه أرجح عندى من غيره
وعلى ما سبق فليس فى قول القائل "أهجر" أيا قد غلبه الوجع" كان قائلها، كما أنه ليس فى قول عمر رضى الله عنه : "إن رسول الله ، ولا ما يشوه شخصيته، ويحط من قدره كما يزعم ما يتعارض مع عصمة رسول الله الرافضة! لأن قائل "أهجر" أو "أهجرا" كان القول منه سلبا للهجر لا إثباته، ، وإنكارا أيضا على المختلفين بين يديه وإنكارا منه على من توقف فى امتثال أمره ، وما أحدثوه بحضرته من لغط ولغو. ولو حملت الكلمة من قائلها، على الإخبار بحاله ينكر ذلك، عليه الصلاة والسلام لوجد من ينكر على قائلها، وعلى رأسهم رسول الله ، ولنقل إلينا، ولا نقل! مما يؤكد أن قائل "أهجر" قصد بها سلب الهجر عن رسول الله لا إثباته كما يزعم الرافضة!
رابعا : اتفق قول العلماء - سوى الرافضة - على أن قول عمر "إن رسول الله، قد غلبه الوجع، عندكم القرآن، حسبنا كتاب الله" رد على من نازعه، لا على أمر النبى
كما أن العلماء عدو قوله : من قوة فقهه، ودقيق ، حين رآه قد غلب عليه نظره، ومن موافقاته للوحى، قصد منه التخفيف عن رسول الله الوجع، وشدة الكرب، وقامت عنده قرينه بأن الذى أراد كتابته، ليس مما لا يستغنون عنه، إذ لو كان من هذا القبيل، لم يتركه عليه الصلاة والسلام، لأجل اختلافهم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما}ولغطهم، لقوله تعالى : {بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
تبليغ غيره بمخالفة من كما لم يترك خالفه، ومعاداة من عاداه، وفى تركه عليه الصلاة والسلام، الإنكار على عمر إشارة إلى رأيه تصويبه
قلت : وهذا عندى من أقوى ما يتمسك به فى الرد على الرافضة ومن بتصويب رأيه، الإنكار على عمر، هو إقرار منه قال بقولهم، لأن ترك رسول الله ويأخذ هذا الإقرار حكم المرفوع المسند
ويؤيد صحة ما سبق، من صحة رأى عمر، وأن بالكتابة لم يكن على سبيل الوجوب، ما جاء فى نفس الحديث من وصيته عليه أمره الصلاة والسلام بثلاث قال : "اخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال الراوى : فنسيتها"
فهذا يدل على أن ، لم يكن أمرا متحتما، لأنه لو كان مما أمر بتبليغه، لم يكن الذى أراد أن يكتبه يتركه لوقوع اختلافهم، ولعاقب الله عز وجل، من حال بينه وبين تبليغه، ولبلغه لهم لفظا، كما أوصاهم بإخراج المشركين وغير ذلك
وقد عاش عليه الصلاة والسلام بعد هذه المقالة أياما، وحفظوا عنه أشياء لفظا، فيحتمل أن مجموعها ما أراد أن يكتبه بالكتابة على الوجوب ويتركه! ويبعد مع كل هذا أن يكون أمره
كما يبعد كل البعد، بدليل ما سبق، ما يزعمه الرافضة من الوصية لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه، بالخلافة من بعده عليه الصلاة والسلام، وزعمهم أن عمر رضى الله عنه، حال بين رسول الله، وبين كتابة تلك الوصية
قال الإمام المازرى : "وإنما جاز للصاحبة لهم بذلك، لأن الأوامر قد يقارنها م الاختلاف فى هذا الكتاب، مع صريح أمره ينقلها من الوجوب، فكأنه ظهرت منه عليه الصلاة والسلام قرينة دلت على أن الأمر ليس على التحتم، بل على الاختيار، فاختلف اجتهادهم، وصمم عمر رضى الله عنه، على على قال ذلك من غير قصد جازم، وعزمه الامتناع، لما قام عنده من القرائن، بأنه الكتابة إن كان بالوحى الكتابة كان إما بالوحى، وإما بالاجتهاد، وكذلك تركه فبالوحى، وإلا فبالاجتهاد أيضا، وفيه حجة لمن قال بالرجوع إلى الاجتهاد فى الشرعيات" وهو ما ينكره الرافضة على صحابة رسول الله
قلت : وفى كلا الحالتين العزم على الكتابة وتركها، سواء كان بالوحى، أو بالاجتهاد، فيه إقرار من لرأى عمر رضى الله عنه، فيأخذ حكم المرفوع المسند، وهو دليل على صحة رسول الله موقف الصحابة رضى الله عنهم من اختلافهم فى الكتاب، مع صريح أمره
قال الإمام القرطبى : "واختلاف الصحابة رضى الله عنهم، فى هذا الكتاب كاختلافهم فى قوله "لا يصلين أحد العصر إلا فى بنى قريظة"فتخوف ناس فوات الوقت فصلوا، وتمسك آخرون أحد منهم، من أجل الاجتهاد المسوغ، والمقصد بظاهر الأمر فلم يصلوا، فما عنف الصالح"
، ثم وعلى ما سبق من اختلاف الصحابة رضى الله عنهم، فى فهم أمره لهذا الاختلاف فى فهمهم لأمره، يرد على زعم الرافضة، ومن قال بقولهم، فى إقراره !! بالكتابة، سوء أدب منهم، مع رسول الله أن اختلاف الصحابة، فى أمر رسول الله
فى بعض الأمور قبل أن يجزم لأنهم رضوان الله عليهم أجمعين، كانوا يراجعونه فيها بتحتيم، كما راجعوه يوم الحديبية، فى كتاب الصلح بينه وبين قريش . فأما إذا أمر عليه الصلاة والسلام بالشئ أمر عزيمة، ولا قرينة تصرفه عن ذلك، فلا يراجع فيه أحد منهم
خامسا : زعم الرافضة أن فى قول عمر : "حسبنا كتاب الله" دعوى منه للاكتفاء به عن بيان السنة، زعم لا دليل عليه، لأن سيدنا عمر رضى الله عنه لم يرد بقوله هذا، الاكتفاء به عن بيان السنة المطهرة، بل قال ما قاله لما قام عنده من القرينة، على أ كتابته مما يستغنى عنه، بما فى كتاب الله عز وجل، ن الذى أراد حيث لا تقع واقعة إلى يوم القيامة،{ما فرطنا فى الكتاب من شئ}لقوله تعالى : إلا وفى الكتاب، أو السنة بيانها نصا أو دلالة
فى مرضه من وفى تكلف النبى شدة وجعه، كتابة ذلك مشقة ومن هنا رأى عمر، الاقتصار على ما سبق بيانه إياه نصا أو ، ولئلا ينسد باب الاجتهاد على أهل العلم والاستنباط، وإلحاق دلالة تخفيفا عليه : "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب، فله أجران، الفروع بالأصول، وقد كان سبق قوله وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ، فله أجر"
وكل بعض الأحكام وهذا دليل على أنه إلى اجتهاد العلماء، وجعل لهم الأجر على الاجتهاد، فرأى عمر رضى الله عنه الصواب تركهم على هذه الجملة، لما فيه من فضيلة العلماء بالاجتهاد، مع التخفيف عن رسول ، وفى تركه عليه الصلاة والسلام الإنكار على عمر، دليل على استصوابه رضى الله الله عنه رغم أنف الرافضة
ولا يعارض ذلك قول ابن عباس رضى الله عنهما : إن الرزية كل الرزية … الخ لأن عمر كان أفقه منه قطعا، هذا مع اعترافنا بأنه حبر الأمة، وترجمان القرآن، وأعلم الناس بتفسير كتاب الله وتأويله، ولكنه أسف على ما فاته من البيان بالتنصيص عليه، لكونه أولى من الاستنباط، لاسيما وقد بقى ابن عباس حتى شاهد الفتن
وبعد :
فقد استبان لك أيها الناظر بما سبق؛ ، فى بدنه من الصرع وفى عقله وقلبه من الكفر والشرك والضلال عصمة رسول الله والغفلة والشك، والفحش، ومن تسلط الشيطان عليه واستحالة ذلك ونحوه عليه شرعا وإجماعا، ونظرا وبرهانا وعصمته فيما سبق قبل النبوة وبعدها، وفى كل حالاته من رضى وغضب، وجد ومزح
وما استدل به أعداء السنة المطهرة، والسيرة العطرة من فى عقله وبدنه لا تفيدهم فى دعواهم، لأن أحاديث يفيد ظاهرها عدم عصمة رسول الله ما استدلوا به من أحاديث، منها ما هو ضعيف، وموضوع لا يحتج به، ومنهما ما هو صحيح ولكن تضعف دلالته على ما احتجوا به، على ما سبق تفصيله فى المطالب السابقة أهـ.
أيها الدخيل تلك هي طريقة العلماء في البحث العلمي إيرادالأقوال ونقضها بالدليل ..
لا كتابة سطرين يفهم من هذيان السكارى ما لا يفهم منهما باسم الحواروباسم البحث العلمي ..
نسأل الله أن يرينا وإياك الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطلا باطلا ويرزقنا اجتنابه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
رزية الخميس :
1. لقد خالف عمر صريح القرآن بقولة ( ان الرسول ليهجر ) ولم يأخذ بكلام الرسول لان القرآن يقول ( {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم : 3]) وخالف الاية ( { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر : 7] ) وخالف الاية ( {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [التغابن : 12] ) وكثير من الايات التي نصت على وجوب اتباع الرسول في كل شىء وان يكون الرسول هو الحكم والفاصل في كل شىء ولا فأن المسلم لايكون مؤمن كما نصت الاية الشريفة ( {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء : 65] ) فأين عمر من هذا القرآن العظيم فهو بذلك اول مسلم في الاسلام خالف صريح القرآن بمحضر رسول الله .. وهو اول من رد كلام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ..
2. ان عمر يعتبر اول من رفض السنة النبوية وطالب بألغاها واكتفى بكتاب الله حسب زعمه بقوله ( حسبنا كتاب الله ) وهو بذلك يهدم ثاني مصدر من مصادر التشريع الاسلامي .. ولا يعلم بأن قوله حسبنا كتاب الله هو مخالفة صريحة لكتاب الله وهو بذلك يخطاء بالعمل في المصدر الاول اي بالقرآن ويرفض المصدر الثاني وهو السنة النبوية .. والعجيب ان هذا الكلام الذي قاله عمر قاله امام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .. والراد على رسول الله راد على الله تعالى وهو كحد الشرك بالله .. ولم يقدر ايضا حالة الرسول عليه الصلاة والسلام حيث كان مريضا روحي وارواح العالمين له الفداء فأنا لله وانا اليه راجعون .. ان ما ال اليه حالنا من تشتت وضياع وتفرق وقتل ال الرسول وقتل الصالحين في كل عصر ومصر , وتسلط الطواغيت وانتشار الفساد الفكري والاخلاقي , ماهو الا تولي امثال هؤلاء , عمر ومن على شاكلته على رقاب الامه الاسلامية والسير بها نحو الضياع والانحراف .. ان ابن عباس رضي الله تعالى عليه كان يبكي كلما ذكر هذه المصيبة لانه يعرف ببصيرته ما سيؤل اليه حال الامة الاسلامية من ضياع .. لذلك كان يقول وهو يبكي الرزية كل الرزية رزية يوم الخميس .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون , وعند الله تلتقي الخصوم ..افرحوا اليوم وهلهلوا فوالله الذي لا اله الا هو لبكون كثيرا وتضحكون قليلا والسلام على من اتبع الهدى وهم ال المصطفى .
اقتباس:
1. لقد خالف عمر صريح القرآن بقولة ( ان الرسول ليهجر ) ولم يأخذ بكلام الرسول لان القرآن يقول ( {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم : 3]) وخالف الاية ( { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر : 7] ) وخالف الاية ( {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [التغابن : 12] ) وكثير من الايات التي نصت على وجوب اتباع الرسول في كل شىء وان يكون الرسول هو الحكم والفاصل في كل شىء ولا فأن المسلم لايكون مؤمن كما نصت الاية الشريفة ( {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء : 65] ) فأين عمر من هذا القرآن العظيم فهو بذلك اول مسلم في الاسلام خالف صريح القرآن بمحضر رسول الله .. وهو اول من رد كلام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ..
جيد اخبرني اين قال عمر عن النبي ليهجر ان لم تحضرها سيتم فضحك هنا على كذبك .
ان كان هذا الكتاب واجب وليس مستحب فهل منع عمر دين الله ؟ هل منع الرسول من التبليغ ؟
====================
اقتباس:
2. ان عمر يعتبر اول من رفض السنة النبوية وطالب بألغاها واكتفى بكتاب الله حسب زعمه بقوله ( حسبنا كتاب الله ) وهو بذلك يهدم ثاني مصدر من مصادر التشريع الاسلامي .. ولا يعلم بأن قوله حسبنا كتاب الله هو مخالفة صريحة لكتاب الله وهو بذلك يخطاء بالعمل في المصدر الاول اي بالقرآن ويرفض المصدر الثاني وهو السنة النبوية .. والعجيب ان هذا الكلام الذي قاله عمر قاله امام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .. والراد على رسول الله راد على الله تعالى وهو كحد الشرك بالله .. ولم يقدر ايضا حالة الرسول عليه الصلاة والسلام حيث كان مريضا روحي وارواح العالمين له الفداء فأنا لله وانا اليه راجعون .. ان ما ال اليه حالنا من تشتت وضياع وتفرق وقتل ال الرسول وقتل الصالحين في كل عصر ومصر , وتسلط الطواغيت وانتشار الفساد الفكري والاخلاقي , ماهو الا تولي امثال هؤلاء , عمر ومن على شاكلته على رقاب الامه الاسلامية والسير بها نحو الضياع والانحراف .. ان ابن عباس رضي الله تعالى عليه كان يبكي كلما ذكر هذه المصيبة لانه يعرف ببصيرته ما سيؤل اليه حال الامة الاسلامية من ضياع .. لذلك كان يقول وهو يبكي الرزية كل الرزية رزية يوم الخميس .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون , وعند الله تلتقي الخصوم ..افرحوا اليوم وهلهلوا فوالله الذي لا اله الا هو لبكون كثيرا وتضحكون قليلا والسلام على من اتبع الهدى وهم ال المصطفى .
اولاً يا رافضي تأدب مع الفاروق والا تم ركلك خارج الموقع ولا كرامه لأمثالك .
ثانياً انتم يا رافضة كل ما اتيتم بكذبه انقلبت عليكم
ان كان هذا الكتاب واجب ولم يبلغه الرسول اذا نقول ان النبي لم يبلغ الرسالة وان ابلغها كما تقولون وأعطاها لعلي لماذا ابن عباس يبكي والوصيه اعطيت لصاحبها ؟ هذا تناقض يا رافضي
ثم هل عندك اثبات ان الكتاب لعلي او لأي شخص ؟ انتم اصلاً لا تملكون اي دليل على ان الكتاب لعلي فالماذا تهرطقون ؟ وتتملسكون بأي شيء لتثبتون خرافتكم المتهالكه .
علي رضي الله عنه هل كان من الذين قال لهم الرسول اخرجوا عني . ؟
وقبل هذا اخى الفاروق
فليأتنا بهذه الرواية من كتبه بسند صحيح
والا فلا يبنى عليها معتقدا زليترك لنا تفسيرها
وليحاول الجواب على سؤالى هذا
هل ترك النبي امر الكتابة مختارا ام مجبرا
هل يستطيع احد ان يمنع النبي من تبليغ امر اراده
الطيب
"يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(67) المائدة
هل استثنى الله تعالى عمر رضي الله عنه من الناس هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم انه لا توجد رواية واحده صحيحه ان عمر رضي الله عنه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم يهجر
جزاك الله خيرا اخي الكريم
بارك الله فيكم واعانكم الله
اضافة
مفاجأة رزية الخميس عند الرافضة وهم يقولون إن النبي أصابه الخرف قبل موته (دمشقية) (http://www.al-shaaba.net/vb/Blue/misc/multipage.gif 123)
جزاكم الله خيرا
انكم تكذبون رزية الخميس ..انكم تكذبون كتبكم .. انكم تكذبون الشمس وهي مشرقة .. فماذا لديكم غير التكذيب .. ولكن التكذيب ينفع من ؟؟؟؟ لا ينفع من تدافعون عنه وتحاولون ستره ولا ينفعكم .. فلثابت بالتاريخ رزية الخميس .. وانا اكتفي من عمر بكلمتة ( حسبنا كتاب الله ) .. ام ان هذه كذبة ايضا لديكم ..اما الكتاب الذي اراد رسول الله كتابته والذي لن تضل امته من بعده ابدا , نعم لقد منع من الكتابة .. ولكنه صلى الله عليه واله وسلم بلغ من فمه الشريف ما مُنعت يده الطاهرة من كتابته , لقد اراد صلى الله عليه واله وسلم الانتصار يوم احد ولكن المنافقين منعوه , لقد اراد الرسول ان يهدي الناس جميعا ولكن حب الدنيا غلب على حب الله ( {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص : 56] ).. ولم اذكر انا ان الكتاب او الوصية كانت لعلي او لغيره ..فلا تتقولو علي .. اما الرزية التي ابكت ابن عباس رضوان الله تعالى عليه وحكى عنها غيره بمرارة ولوعة .. هي بسب الجراءة والتجاسر على مقام النبوة الخاتمة نبوة سيد الخلائق محمد صلى الله عليه واله وسلم , وكفى بذلك رزية ومصيبة .. ايها السادة ايها الاخوان اننا لا نكره فلان او فلان , ولا نحب فلان دون فلان ,, ولكننا نضع كل فرد في ميزان الحق فالتاريخ لا يرحم احد , وعقيدتنا في الصحابة اننا نعطي لكل ذي حق حقه , ما له وما عليه , ولا نجامل ولا نهادن على حساب الحق .. اقرأوا التاريخ بعين البصيرة والموضوعية والنقد ,, ستجدون هذه الحقيقة وغيرها من الحقائق مندثرة قي بطون كتبكم , بعد ان تمسحوا عنها غبار النسيان ,, وتصفحوا اوارقها الذابلة في الرفوف المظلمة ,, واجعلوها تره الشمس ولو لمرة واحدة ...والسلام
طيب حقيقة يا عزيزي انت تكره والدليل انك تقول عمر ومن على شاكلته وهذا بغض وكره لأصحاب النبياقتباس:
انكم تكذبون رزية الخميس ..انكم تكذبون كتبكم .. انكم تكذبون الشمس وهي مشرقة .. فماذا لديكم غير التكذيب .. ولكن التكذيب ينفع من ؟؟؟؟ لا ينفع من تدافعون عنه وتحاولون ستره ولا ينفعكم .. فلثابت بالتاريخ رزية الخميس .. وانا اكتفي من عمر بكلمتة ( حسبنا كتاب الله ) .. ام ان هذه كذبة ايضا لديكم ..اما الكتاب الذي اراد رسول الله كتابته والذي لن تضل امته من بعده ابدا , نعم لقد منع من الكتابة .. ولكنه صلى الله عليه واله وسلم بلغ من فمه الشريف ما مُنعت يده الطاهرة من كتابته , لقد اراد صلى الله عليه واله وسلم الانتصار يوم احد ولكن المنافقين منعوه , لقد اراد الرسول ان يهدي الناس جميعا ولكن حب الدنيا غلب على حب الله ( {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص : 56] ).. ولم اذكر انا ان الكتاب او الوصية كانت لعلي او لغيره ..فلا تتقولو علي .. اما الرزية التي ابكت ابن عباس رضوان الله تعالى عليه وحكى عنها غيره بمرارة ولوعة .. هي بسب الجراءة والتجاسر على مقام النبوة الخاتمة نبوة سيد الخلائق محمد صلى الله عليه واله وسلم , وكفى بذلك رزية ومصيبة .. ايها السادة ايها الاخوان اننا لا نكره فلان او فلان , ولا نحب فلان دون فلان ,, ولكننا نضع كل فرد في ميزان الحق فالتاريخ لا يرحم احد , وعقيدتنا في الصحابة اننا نعطي لكل ذي حق حقه , ما له وما عليه , ولا نجامل ولا نهادن على حساب الحق .. اقرأوا التاريخ بعين البصيرة والموضوعية والنقد ,, ستجدون هذه الحقيقة وغيرها من الحقائق مندثرة قي بطون كتبكم , بعد ان تمسحوا عنها غبار النسيان ,, وتصفحوا اوارقها الذابلة في الرفوف المظلمة ,, واجعلوها تره الشمس ولو لمرة واحدة ...والسلام
عمر ومن على شاكلته رضي علي ان يزوجه ابنته وكان في عده وزير له
الأن السؤال ان بلغ الرسول الرساله لماذا يبكي ابن عباس ؟ ابن عباس يقول الرزيه كل الرزيه ما حال بين رسول الله وبين كتابة الكتاب يعني الكتاب لم يكتب ولو قال الرسول بدون كتابه لعمل ابن عباس او شخص اخر وان كتب الكتاب لعلم ابن عباس وهذا دليل على ان الكتاب لم يكتب اصلاً انت متناقض متزعزع .
قول عمر حسبنا كتاب الله لا يوجد فيه عدم التزام بالسنة ابداً ثم ان الكتاب ليس من الواجبات لانه لو كان الدين منوط بتبليغ هذا الكتاب لما قدر لا عمر ولا غير عمر رضي الله عنه منع الرسول وما منعه الا خوف على الرسول من التعب الذي كان فيه عليه الصلاة والسلام .
قلنا لك ونكرر هل كان علي من الذين قال الرسول فيهم قوموا عني ؟
انت مخطيء تماماً نحن لا نكذب صحيحا ورد في كتبنا ولا ننكر ان عمر رضي الله عنه قال حسبنا كتاب الله وهذا ليس فيه مشكله لان المشكله الحقيقيه هي في اسلوب الفهم الاعوج الذي تتبعه الرافضه بغضا وحقدا على الصحابه بشكل عام وعمر رضي الله عنه بشكل خاص ويبدو ان ما فهتموه عجز عن فهمه علي وبقية الصحابه رضوان الله عليهم وقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما استطاع احد منهم ان يسل سيفه بوجه عمر رضي الله عنه بل يكتفي العباس رضي الله عنه بالبكاء والتحسر . الجاهل عدو نفسه يا عمار فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب ام كان اميا لتمنع يده الطاهره من الكتابه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا اعلم انك لن تفهم هذا بل تفهم باسلوب اخر فأقول : ان عمر رضي الله عنه افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر رضي الله عنه وهذا ما قاله علي رضي الله عنه فهل تكذب علياً ؟؟ ان كذبته كفرت بمذهبك ونسفته وان صدقته فأنت الان كاذب مدلس انت ومن قال ما تقول .
لن تعود دولة الفرس المجوس الى الوجود والتي محيت عن خارطة الدنيا بفتح من الله تعالى به على خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر وعمر رضي الله عنهما ولو ملئت الارض حقدا وبغضا وكراهية لن تعود ولو كتب المجوس ما كتبوا ولو اتبعهم ارباب احلام العصافير فقد ذهب الشيخان بأجريهما الى بارئهما وذهب دولة كسرى واعوانه الى غير رجعه حتى لو سمو مهديهم الجبان " خسرو مجوس" .