.......................................... بسمه تعالئ ..........................................
عزيزتي آملة :
قال تعالئ :( إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين ، مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون )
ان الاوامر والنواهي الواردة على النبي (ص) قد تكون مطلقة أي لا تتقيد بحالة دون حالة ؛ وقد ترد بصورة التعليق أي أنها مقيدة بقيود ؛ ولكل من القسمين شواهد في سيرته وحياته (ص) .
وفي المقام كانت كتابة النبي (ص) مشروطة ومقيدة بتمكين الكل وعدم اظهار الخلاف عنده (ص) , وبما أنه لم تحصل هذه الجهة انتفت الكتابة من الأساس
فلو فكرنا لماذا ألرسول ألاعظم مع شدة ألمرض أصر علئ أن يكتب ذلك ألكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فمن ألمنطقي أن لهُ أهمية جداً............................ ولهذا أشار أليهِ ألنبي (ص) أنهُ لن (وهي أداة نفي مطلق ) تضلو بعدي ......................
وللاسف كان ألاولئ عدم ألاعتراض علئ هذا ألكتاب .......................لانهُ دليل ألنجاة ............................
علماً أنهُ كان يشمل وصايا منهُ تفيد ألمسلمين ............................. بعد وفاتهِ للحفاظ علئ وحدة ألمسلمين
ونستفيد من ذلك أن ألوصية ألتي كانت سوفة تكتب تخص ............................ حكومة وتنظيم دولة ألاسلام
أما قول ألنووي فهذا غير لائق من ناحية ألمنطق..................... فلو أردنا ألنجاة لتخذنا أقرب ألطرق لذلك
بحيث نترك ألنص ألوارد من قبل رسول الله (ص).............................. ونتركه لفتح باب ألاجتهاد
وللأسف فأن مفهوم ألاجتهاد لدئ ألعلماء................................ هو ألتنقيب للوصول ألئ أصل ألحكم
فكان ألاولئ أتاخذ ألطريق ألاسهل وألواضح لذلك
أما قولك أن ألرسول (ص) ترك ألكتابة لتصويب عمر رايهِ فهذا كلام غير صحيح وبَعيد كل ألبُعد عن ألمنطق ،
فلو كان ذلك صحيح لأشاره أليهِ ألرسول (ص)........................
وعكسُ ذلك ما ورد من ردود أفعال ألكثير من علماء أهل ألسنة بتلك ألقضية لتبرير عمل عمر .
وأكثر ما يدل علئ ذلك قول أبن تيمية :
وأما عمر فاشتبه عليه هل كان قول النبي (ص) من شدة المرض أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمر فإنه لا معصوم إلا النبي (ص) لا سيما وقد شك بشبهة فإن النبي (ص) كان مريضا فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله وكذلك ظن أنه لم يمت حتى تبين أنه قد مات والنبي (ص) قد عزم على أن يكتب الكتاب الذي ........
فهذا دليل قوي جداً أن لو كان عمر علئ بينة أن ألرسول علئ حالتهِ ألاعتيادية ............................. لم يعترض
وتكلم أن عمر ليس بنبي ولا معصوم ...................................وهذا دليل علئ خطا أعتراض عمر (بدون قصد ) علئ فهم أبن تيمية
وهذا ما يبطل كلامكِ وأستدلاكِ ..........................................كون ألنبي (ص) صوب راي عمر بعتراضهِ
وألطامة ألكبرئ .................................................. . كلام أبن تيمية أنهٌ (أي عمر )ظن أنهُ لم يمت حتئ تبين أنهُ مات
وما يحزننا قولهِ............................................. ....... قد عزم ألنبي علئ أن يكتب ألكتاب
قال تعالئ :( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فإنتهوا )
أما قولكِ عن أمامةعلي (ع) ................................... فهناك ألكثير ألكثير من ألادلة علئ ذلك
وخلاصة ألكلام :قضية رزية ألخميس هي دلالة وأضحة من ضعف ألايمان بألرسول ألاعظم وعدم ألتسليم لهُ
فكان ألاولئ أنتظار كتابة ألكتاب لحفظ ألاسلام لبقية دولة ألاسلام محفوظة موحدة
ولكن كان نتيجة ألاعتراض علئ هذا ألكتاب كثرة ألفتن وألقتل وتكفير ألصحابة بعظهم بعض
وألقتال بينهم ..........................
فلو قلنا أن عمر كان علئ صواب ....................... لماذا حدث هذهِ ألفتن(هل كان أجتهادهِ خاطئ)
ولماذا قتل عمر وقتل عثمان ............................. وتقاتل علي (ع) مع عائشة وطلحة وألزبير
أين باب ألاجتهاد ألذي أردهُ عمر ........................... وما نتيجتهُ أكبر ألصحابة يتقاتلون (عجيب)
والله لو كتب هذا ألكتاب ................................... لم يكن هناك فتن ولا قتال ولا مذاهب
وألدليل علئ كلامي ...................................... قول ألنبي (ص) لن تضلو بعدي ..... لن تضلو بعدي .... لن تضلو بعدي
أما كلامكِ علئ أبن عباس غير صحيح لكوننا نأخذ بنص ألعبارة وهي تدل علئ فعل ألغير لائق وكلامهِ
صريح علئ ذلك لكوننا فعلنا ذلك مع رسول الله (ص) وهذا ما يدل علئ ألحسرة وألندم.
أما كلامكِ ألاخير ............... ألله يغفر لكِ ،
.............نسأل الله ألتوفيق وألسداد..............

