أولا : أبو بكر له فضائل لا يشاركه فيها أحد
ثانيا : لو كان تشبيه علي بهارون يقتضي الخلافة لكان أبو بكر وعمر أولى لأنها شبها بإبراهيم وعيسى ونوح وموسى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
كتب الرافضي.
هنا يا رافضي هل شك رسول الله صلى الله عليه وسلم في شجاعة علي رضي الله عنه،لماذا اجلسه ثلاثا،وخاف عليه من عمرو بن عبد ود،الواضح يا اخوان ان الرافضي مجرد نسخ ولصق من كتاب الغدير للقذر الأميني،وليس عنده شيأ الا التهرب فقد بحت اصوات اخواننا وهم يدعونه ان يجيب على الاسألة وهو يتهرب، فمثله لا يصلح للنقاش، كما هي عادت الرافضة نسخ ولصق ثم هروب.اقتباس:
العضو ( المراقب ) عند ذكر له النبي كما ذكرت ؛ أليس قال علي : ( وأنا علي ) ؛ فهو لم يسكت
المستدرك 3/34.
4329 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق : قال : كان عمرو بن عبد ود ثالث قريش و كان قد قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراحة و لم يشهد أحدا فلما كان يوم الخندق خرج معلما ليرى مشهده فلما وقف هو و خيله قال له علي : يا عمرو قد كنت تعاهد الله لقريش أن لا يدعو رجل إلى خلتين إلا قبلت منه أحدهما فقال عمرو : أجل فقال له علي رضي الله عنه : فإني أدعوك إلى الله عز و جل و إلى رسوله صلى الله عليه و سلم و الإسلام فقال : لا حاجة لي في ذلك قال : فإني أدعوك إلى البراز قال : يا ابن أخي لم فو الله ما أحب أن أقتلك فقال علي : لكني أحب أقتلك فحمي عمرو فاقتحم عن فرسه فعقره ثم أقبل فجاء إلى علي و قال : من يبارز فقام علي و هو مقنع في الحديد فقال : أنا له يا نبي الله فقال : إنه عمرو بن عبد ود إجلس فنادى عمرو ألا رجل فأذن له رسول الله صلى الله عليه و سلم فمشى إليه علي رضي الله عنه و هو يقول :
( لا تعجلن فقد أتا ك مجيب صوتك غير عاجز )
( ذو نبهة و بصيرة و الصدق منجا كل فائز )
( إني لأرجو أن أقيم عليك نائحة الجنائز )
( من ضربة نجلاء يبقى ذكرها عند الهزاهز )
فقال له عمرو : من أنت قال : أنا علي قال : ابن من : قال : ابن عبد مناف أنا علي بن أبي طالب فقال : عندك يا ابن أخي من أعمامك من هو أسن منك فانصرف فإني أكره أن أهريق دمك فقال علي : لكني و الله ما أكره أن أهريق دمك فغضب فنزل فسل سيفه كأنه شعلة نار ثم أقبل نحو علي مغضبا و استقبله علي بدرقته فضربه عمرو في الدرقة فقدها و أثبت فيها السيف و أصاب رأسه فشجه و ضربه علي رضي الله عنه على حبل العاتق فسقط و ثار العجاج فسمع رسول الله صلى الله عليه و سلم التكبير فعرف أن عليا قتله فثم يقول علي رضي الله تعالى عنه :
( أعلي يقتحم الفوارس هكذا عني و عنهم أخروا أصحابي )
( اليوم يمنعني الفرار حفيظتي و مصمم في الرأس ليس بنابي )
( إلا ابن عبد حين شد إليه و حلفت فاستمعوا من الكتاب )
( إني لأصدق من يهلل بالتقى رجلان يضربان كل ضراب )
( فصدرت حين تركته متجدلا كالجذع بين دكادك و روابي )
( و عففت عن أثوابه و لو أنني كنت المقطر يزن أثوابي )
( عبد الحجارة من سفاهة عقله و عبدت رب محمد بصواب )
ثم أقبل علي رضي الله عنه نحو رسول الله صلى الله عليه و سلم و وجهه يتهلل فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : هلا أسلبته درعه فليس للعرب درعا خيرا منها فقال : ضربته فاتقاني بسوءته و استحييت ابن عمي أن استلبه و خرجت خيله منهزمة حتى أقحمت من الخندق
سنن البيهقي 9/132.
18130 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن بن إسحاق قال : خرج يعني يوم الخندق عمرو بن عبد ود فنادي من يبارز فقام علي رضي الله عنه وهو مقنع في الحديد فقال أنا لها يا نبي الله فقال إنه عمرو أجلس ونادى عمرو الا رجل وهو يؤنبهم ويقول أين جنتكم التي تزعمون إنه من قتل منكم دخلها أفلا يبرز إلي رجل فقام علي رضي الله عنه فقال أنا يا رسول الله فقال اجلس ثم نادى الثالثة وذكر شعرا فقام علي فقال يا رسول الله أنا فقال أنه عمرو قال وإن كان عمرو فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى إليه حتى أتاه وذكر شعرا فقال له عمرو من أنت قال أنا علي قال بن عبد مناف فقال أنا علي بن أبي طالب فقال غيرك يا بن أخي من أعمامك من هو أسن منك فإني أكره أن أهريق دمك فقال علي رضي الله عنه لكني والله ما أكره أن أهريق دمك فغضب فنزل وسل سيفه كأنه شعلة نار ثم أقبل نحو علي رضي الله عنه مغضبا واستقبله علي رضي الله عنه بدرقته فضربه عمرو في الدرقة فقدها وأثبت فيها السيف وأصاب رأسه فشجه وضربه علي رضي الله عنه على حبل العاتق فسقط وثار العجاج وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم التكبير فعرف أن عليا رضي الله عنه قد قتله.
ثم اليس عندكم على اشجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالماذا خاف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى المجلسي المجلد 39 صفحة 90 في بحاره قال ان الرسول يقول لعلي اعطيت ثلاث وعلي مشاركي فيها واعطي علي ثلاثة ولم اشاركه فيها فقيل يا رسول الله وما الثلاثة التي شاركك فيها قال لواء الحمد لي وعلي حامله و الكوثر لي وعلي ساقيه و الجنة والنار لي وعلي قسيمهما واما الثلاثة التي اعطي علي ولم اشاركه فيها أعطي شجاعة لم اعطى مثلها واعطي فاطمة ولم اعطى زوجة مثلها و اعطى الحسن والحسين ولم اعطى مثلهما
أعوووذ بالله من الشيطان الرجيم وأصبح علي أشجع من الرسول صلى الله عليه وسلم.
الحمد لله على الاسلام والسنة.
أخي الصارم
تعالى نحسبها بالمنطق :
"أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي"
هذا الحديث عندكم دال على الإمامة أليس كذلك؟
طيب,هل هارون مات قبل موسى أم بعد موسى ؟
الجواب :قبل موسى,إذن لم يخلف موسى,يعني لم يكن إماما
من خلف موسى إذن ؟
أليس يوشع بن نون,يعني بعد وفاة موسى عليه السلام يوشع بن نون هو الإمام
إستعمل عقلك شوي أخي :
لو كان قصد النبي الإمامة لا قال لعلي أنت بمنزلة يوشع بن النون إلا أنه لا نبي بعدي لان يوشع هو الذي خلف موسى كما أسلفنا
هل إستخلاف النبي عليه الصلاة والسلام لعلي كان خاصا به أم لإستخلف غيره؟
فقد إستخلف النبي عليه الصلاة و السلام في غزوة بدر:عبد الله إبن أم مكتوم و إستخلف في غزوة بني سليم : سباع أبن عرفطة الغفاري أو إبن أم مكتوم على اختلاف في ذلك و استخلف في غزوة السويق بشير بن عبد
المنذر وغيره غزوات أخرى
هل كل هؤلاء بمنزلة هارون؟
و هذا مما يدل على عدم إختصاص علي بالاستخلاف,يغني قد شاركوه فيا كثير من الصحابه
هل كل هؤلاء بمنزلة هارون؟
و هذا سؤال منطقي بمعنى إذا إستخلاف علي يعني إستحقاق للإمامة
فيصبح إستخلاف الصحابة إستحقاق لمنزلة هارون
إذا سلمنا بمنطقكم اليس كذلك
ثم هل قام علي في حياة النبي عليه الصلاة و السلام بمهمة هارون في حياة موسى عليه السلام؟
بمعنى هل دعا النبي عليه الصلاة و السلام ربه أن يرسل عليا معه كما دعا موسى ربه؟
وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
"قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ
الاية :35,35من سورة القصص.
فهل كان علي ابن طالب رضي الله عنه شريكا في الرسالة كما كان هارون عليه السلام؟
يعني القضية أن النبي أراد أن يطيب خاطر علي بعد أن إستفزّه المنافقون و المخلفين في المدينة
اولا : حرب الرده لم تذكر في حديث عن الرسول وفقه على بن ابي طالب لم يذكر في حديث عن الرسول اما ان تاخذ الفضيلتين معا او تتركهما معا ولا تقل هذه تاخذ وهذه تترك ؟؟؟؟؟
لانك قلت ... حرب الرده ليست فضيله لابي بكر لان الرسول لم يذكرها وهذه حجتك فلا تضع الوقت يا هذا
ثانيا : اسال الاخ المراقب ولا تحكم على الناس جزافا؟؟؟
ثالثا : اما الخلافه فالحديث من كتبنا والمذكور ايضا ان المقصود ليست الخلافه فلا تاخذ ما يعجبك من كتبنا وتترك الاخر على هواك
رابعا : لم تحاول تغيير الحقائق هارون لم يخلف موسى بعد موته بل في حياته هل تنكر هذا ؟؟
كيف استشهدت انه خليفه من بعده بالحديث السابق من قصه هارون وموسى عليهما السلام ؟؟
خامسا : هل مذهبك قائم على الشبهات والاحتمالات ؟؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم ؛ الحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ ورضي الله عن أصحابه المنتجبين ؛ وبعد : 1/ العضو ( ماري ) أريد الحديث الذي شبه فيه النبي أبا بكر وعمر بإبراهيم موسى وعيسى نوح ؛ وبأي شبههما فيهما ؟ وهل هذا التشبيه جاء حالة الاستخلاف عنه وقيامهم مقامه كما حصل لعلي .
2/ العضو ( المراقب ) كفيتنا مؤونة إيراد ما يدل على قتل علي لعمرو بن عبد ود ؛ ولعلنا لو نحن الذين أتينا به لضعفته ؛ ولكن يأبى الله إلا ظهور الحق ، والحديث صريح واضح في أن الرسول نادى أصحابه ؛ فلم يبرز لعمرو إلا علي ؛ في الصحابة بأجمعهم أحجموا عند مبارزته خوفا من القتل لمعرفتهم شجاعة عمرو ، وإجلاس علي مرتين ثم إذن النبي له في المبارزة في الثالثة ؛ هو لإلقاء الحجة على أصحابه ؛ وحتى لا يقول أحد لو أذنت لنا لبرزنا ؛ وقد مثل علي في ذلك اليوم الإسلام كله ؛ ومثل عمرو الشرك كله ؛ وقطعا الكل يعلم لو لم يبرز علي له لكان في ذلك عار على المسلمين رجل في عقر دارهم يتحداهم ويحجم كل المسلمين عن مبارزته ؛ فقولك أليس النبي خاف عليه منه لا يغير من الحقيقة شيئاً ؛ لأنه فيه تأكيد على شجاعة عمرو ؛ وليستوضح موقف علي من ذلك ؛ فكان من باب إعلام المسلمين الذين خافوا المبارزة أنه رغم تأكيدي على شجاعته ؛ فإن عليا لم يخف ولم يتزلزل .
3/ العضو ( عبد القادر ) :
أولاً : لو عاش هارون لكن الإمام بعد أخيه والخليفة من بعده ؛ مع أنه كان الخليفة في حياته وقت ذهاب موسى للمناجاة .
ثانيا : الحديث نفى النبوة عن علي فلا وجه ؛ لسؤالكم الاستنكاري : (( بمعنى هل دعا النبي عليه الصلاة و السلام ربه أن يرسل عليا معه كما دعا موسى ربه؟ )) ؛ وأم قولكم قبله : (( ثم هل قام علي في حياة النبي عليه الصلاة و السلام بمهمة هارون في حياة موسى عليه السلام؟ )) نعم قام بمهمة الاستخلاف عنه وكل ما قام بذلك هارون إلا من حيث النبوة ؛ وهذا قد أكد عليه الحديث .
ثانياً : قلت أنت : (( من خلف موسى إذن ؟أليس يوشع بن نون,يعني بعد وفاة موسى عليه يوسع بن نون هو الإمام
إستعمل عقلك شوي أخي : لو كان قصد النبي الإمامة لا قال لعلي أنت بمنزلة يوشع بن النون إلا أنهلا نبي بعدي لانيوسع هو الذي خلف موسى كما أسلفنا
هل إستخلاف النبي عليه الصلاة والسلام لعلي كان خاصا به أم لإستخلف غيره؟ ))
نقول : إنما شبه منزلة علي من منزلة هارون لأن موسى خرج وترك هارون مكانه لا يوشع ؛ فهو المناسب بالتشبيه ولا يرد على ذلك موت هارون ؛ لأنه لو عاش لكان هو الخليفة محل أخيه .
ثم لي سؤال بعد ذكركم يوشع : هل خلف يوشع النبي موسى بالانتخاب والشورى من الناس أم تعيينه بأمر من الله ؛ فإن قلت بالانتخاب فهو باطل ، وقلت بالتعيين ؛ فكيف صار وصي موسى بالتعيين ووصي محمد بالاختيار ؛ مع أن موسى ليس آخر نبي ومحمد آخر نبي فمن باب أولى باعتبار انقطاع النبوة أن يعين من يخلفه
ثالثاً : قلت أنت : ((فقد إستخلف النبي عليه الصلاة و السلام في غزوة بدر:عبد الله إبن أم مكتوم و إستخلف في غزوة بني سليم : سباع أبن عرفطة الغفاري أو إبن أم مكتوم على اختلاف في ذلك و استخلف في غزوة السويق بشير بن عبد المنذر وغيره غزوات أخرى هل كل هؤلاء بمنزلة هارون؟ ))
قلنا : كلامك يتم لو قال لهم كما قال لعلي ؛ فإن قلت قال لهم مثل ما قال له ؛ فهاتوا برهانكم ؛ ولم يقل لهم ذلك تبين أن استخلاف علي فيه خصوصية لا توجد في استخلاف غيره .
4/ العضو ( أبو محمد ) قولك : (( اولا :حرب الرده لم تذكر في حديث عن الرسول وفقه على بن ابي طالب لم يذكر في حديث عن الرسول اما ان تاخذ الفضيلتين معا او تتركهما معا ولا تقل هذه تاخذ وهذه تترك ؟؟؟؟؟ ))
نقول : أولا : حروب الردة حدث هام يعتبر في تاريخ الإسلام ؛ فكيف لا يصدر من الرسول امتداح في حق من قام به في حين يطري على حدث أقل أهمية منه في نظر المتأمل ؛ ولا يوجد حديث ولو بالقرينة يمتدح الخليفة في حين فقه علي مع التسليم عدم حديث ؛ فهناك قرائن دلت على فقهه لا ينكر منكر ككونه أقضى الصحابة ووجود الفتاوى له وعلمه كلها دالة على فقه ؛ ثم نكرر علي قام بالقتال بنفسه وأبو بكر جلس ولم يشارك ؛ فاستحق الثناء والفضيلة دون ذلك .
ثانياً : أسأل المراقب عن أي شيء ؛ عن حكم جزاف تتكلم ؛ وأنتم أليس في أقوالكم في الشيعة ما هو مبني على الجزاف .
ثالثاً : نقول : المؤهل لأن يكون كهارون ومنزلته في الاستخلاف في حياته ؛ جدير بأن يكون أهلا لذلك بعد مماته .
ثم إن كان استخلاف علي من قبل النبي في المدينة لا يدل على ذلك ؛ فاستخلاف أبي بكر في الصلاة كذلك ؛ مع أننا كما قلنا ليس هذا الحديث دليلنا الوحيد .
بسم الله الرحمن الرحيم ؛ الحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ ورضي الله عن أصحابه المنتجبين ؛ وبعد :في صحيح البخاري كتاب المغازي : ح3965 : (( حدثني محمد بن عبد الله الرقاشي ، حدثنا معتمر قال : سمعت أبي يقول ، حدثنا أبو مجلز ، عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ أنه قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة ، وقال قيس بن عباد ، وفيهم أنزلت : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم . قال : هم الذين تبارزوا يوم بدر ، حمزة وعلي وعبيدة ـ أو أبو عبيدة بن الحارث ـ ، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة ))
، ثم ذكر ثلاثة أحاديث ( 3966 ،و3967 ، و3967 ) كلها في أن الآية نزلت في هؤلاء وهي منقبة لعلي وحمزة أبو عبيدة .
فلماذا لم يكن أبو بكر فيهم إذا ثبت دفاعه ومبارزته في أحد ؟!!!! ، وميز علي في هذا الحديث أن علي أول من يجثو للخصومة ؛ وأُذَكُّر الأعضاء اعترتضم على الروايات الواردة عن النبي أن ( علي خير البشر ) ؛ فهنا يقع الاعتراض أيضاً كيف يكون أول من يجثو للخصومة هل هو أفضل من النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ والأنبياء قبله ؟ فإن قلتم أنه أول من يجثو من الأمة بعد النبي قلنا ذلك المراد في ذلك الحديث أي أنه خير البشر بعد رسول الله .
أنظر أخي بدأت ردك علي ب"لو"تريد مني أن أهضم هذا الرد
الذي بنيته ب"لو"وأنت واثق بأن هارون عليه السلام مات قبل موسى و القضية إنتهت أصبحت في الماضي يعني ردك علي يرتكز على قياس فاسد
أنا نصحتك أن تستعمل المنطق و تْصَحْصَحْ معي شوي أخي
نحن لسنا في الحوزة كلامك ب"لو"لا ينطلي إلا على السذج
الضاهر أنك تحسن فن الجدال صار الموضوع الذي اثرته الى 26صفحة و لا زلت محلك سر
و مع ذلك سأدخل معك في اللعبةو أستعمل معك "لو"
سؤال يا حضرة "لو"
لو المهدي المنتضر إتضح أنه أكذوبة يعني خرافة يعني فاشينك
ماذا أنتم فاعلون ؟
من يكون خصمكم يوم القيامة؟
أليس النبي محمد رسول الله ؟
ألم تطعنوا في زوجه عائشة رضي الله عنها ؟
ناهيك عن تكفيركم للأمة وباقي الشركيات يعني :
عبادة القبور فاشينك,يعني الزحف نحو قبر الحسين ,و الصلاة إتجاه القبر,و زيارة كربلاء لا تساوي شيء و الجنة و النار ليس بيد حيدرو أمور كثيرة لا يتسع المقام لذكرها.......
سوف أحكي لك نكتة:
كان أثنين مساطيل في صحراء الجزائر و كان غراب يحوم بالقرب منهما ,قال الاول للثاني أنظرما أجمل ذلك الغراب
قال الثاني إنه ليس غراب
قال الاول بل غراب أنظر ما أسوده
قال الثاني معزة سوداء ياأخي
قال الاول بل غراب ,قال الثاني بل معزة
فقام الأول و رمى الغراب بحجر ,فطار الغراب ,إلتفت إلى الثاني قائلا :هاههه قلت لك إنه غراب أنظر كيف طار في السماء
فقام الثاني رد عليه قائلا:معزة و لوطارت
هذا هو الحديث معك أخي العزيز تحاور من أجل الحوار......
أنظر أخي الصارم أين وصل معمميكم إن لم تكن واحدا منهم
http://www.youtube.com/watch?v=xPbG7r8ho-o
وهناك قرائن تدل على ان حرب ابي بكر كانت مهمه اكثر من حرب الخوارج ؟؟
حرب الخوارج كانت في تاويل الخوارج لبعض ايات القران فقط وهذا الثابت عندنا
حرب الرده انظر ما فيها :
1_تحريف معنى الزكاه :
وفي رواية الطبري ج 2 ص 474: ((وقد جاءته وفود العرب مرتدّين يُقرُّون بالصلاة ويمنعون الزّكاة فلم يقبل ذلك منهم وردّهم)).
وقال ابن كثير أيضاً في البداية والنهاية ج 6 ص 311: ((وجعلت وفود العرب تقدم المدينة يُقرُّون بالصلاة ويمنعون من أداء الزكاة، ومنهم من امتنع من أداء الزكاة إلى الصديق)).
2_تثبيت الاسلام :
لو لم يكن للمسلمين قوة لما أرسلوا مثل هذا الجيش، فلنترك الأمر إلى قتالهم مع الروم، فإن انتصر الروم فقد كفونا القتال، وإن انتصر أسامة فقد ثبت الإِسلام، وهذا ما جعل الردة والنفاق تنكفأ في تلك البقاع. الكامل في التاريخ لابن الاثير
سار جيش أسامة حتى بلغ البلقاء؛ حيث تقع مؤتة، بعد عشرين يومًا من تحرُّكه من المدينة، وهناك نزل بعسكره، وأغار على "آبل"، وبث خيوله في قبائل "قضاعة"، وقضى على كل من وقف في وجهه من أعداء الله وأعداء رسوله، وأجبر المرتدين من قضاعة على الهرب إلى أماكن بعيدة عن طريق الشام فكفوا عن كثير مما كانوا يردوا ان يفعلوه ......الكامل في التاريخ لاين الاثير
وقال عمر لأبي بكر ما : كيف تقاتلهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال : لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على الله. فقال أبو بكر : والله لأقاتلنّ من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً(الأنثى الصغيرة من الماعز) لقاتلتهم على منعهم. البخارى
3_القضاء على مدعي النبوه :
وايضا هناك الكثير من الدلائل في الكتب تشير الى القضاء على مدعي النبوه من الكتب لابن الاثير والطبري
الثابت في حرب الرده اكثر من الثابت في حرب الخوارج ..لكن الظاهر ان فهمك على قدك فقط وتجادل للمجادله حتى الصغير يفهم ما يكتب لا حول ولا قوه الا بالله
هذا ثابت في كتبنا يا هذا