بسم الرحمن الرحيم الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين
العضو الصارم : أما إنك لم تفهم ما أكتب أو تتجاهل
الموضوع عن تفضيل ابا بكر الصديق :radia-icon: والمراد من هذا كشيعي أو كرافضي ان تلغي أفضلية الصديق وإستحقاقه للخلافة بعد الرسول :salla: ، وهنا كان كل ما قيل من روايات ..
الفرق أنك تخلط بين فضائل ومناقب ، الفضائل هي أعمال قام بها الشخص تميزه عن غيره والمناقب هي ما قيل في المديح والثناء ويدخل فيها براعة المحبين كما في المنقبة النبوية وهي بالطبع ليست كذبة لكن كموضوع يحدد تميز في منصب ومقارنة لا تصح لأن من قام بالإنتخاب أناس وضعوا الأعمال قبل المحبة لأن المحبة للصديق ولعلي :radia-icon: لا شك فيها ولا تفضيل .
الأفضلية هنا لأحقية الخلافة تبدأ منطقياً وتاريخياً من بداية الدعوة الإسلامية لغاية السقيفة لأنها زمن الأنتخاب .
أرجو أن يكون واضحاً وإن أتممنا هذه لا مانع أن نرد الفضائل الى آخر يوم من حياة الصحابة رضوان الله عليهم ولكن لا أظن من طريقتك هذه في الجدل والتغاضي ، أما أن تضع أحداث الحرب مع الخوارج فهذا ثابت لعلي :radia-icon: مع أنها مؤشر من باب آخر بقصور علي في قطع دابر الفتنة وإزالة خطر الخوارج منذ قتل عثمان :radia-icon: وهو الذي كان يجب أن يكون .
ووملاحظة : أن حروب الردة أهم من محاربة الخوارج لأن الردة كانت في قبائل حول المدينة وكانت ستأدي الى وأد الإسلام لولا محاربة أبابكر الصديق :radia-icon: لهم فالزكاة كانت ركن من أركان الإسلام إن تهدم أصبح قاعدة يسير عليها المسلمون من بعده الى يومنا هذا ، ولا أدري لماذا تغلقون القلوب عن الحق .
بالنسبة للحديث قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعلي :
(( أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى )) .
فلايصح مع إنه غير صحيح ) المقارنة بين هارون وعلي غير متكافئة يا صارم فهاورن عليه سلام كان نبياً قبل أستخلاف موسى عليه السلام وعلي لم يكن
هارون قبل الإستخلاف وعلي احتج عليها وقللها في عينه عندما قال للنبي :salla: أتخلفني في النساء والشيوخ والعيال ؟
وهذا دليل على أنها ليست أفضلية وإلا لقبلها علي وفهمها على هذا الأساس ، وهذه قاصمة للظهر لكم يا شيعة فلا تحتج بهذا الحديث .
هل تكمل أم لم تفهم الموضوع وطريقة البحث؟