رزية الخميس من الشبه المثارة حول الفاروق عمر رضي الله تعالى عنه
وسوف أورد لكم هذه الشبهة بإذن الله تعالى والرد عليها
عرض للطباعة
رزية الخميس من الشبه المثارة حول الفاروق عمر رضي الله تعالى عنه
وسوف أورد لكم هذه الشبهة بإذن الله تعالى والرد عليها
هذه من الشبه المثارة حول الفاروق عمر رضي الله عنه
وسوف يتم الرد عليها بإذن الله تعالى
رزية الخميس
حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن معمر و حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي صلى الله عليه وسلم هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم "
قال النووي : اتفق قول العلماء على أن قول عمر " حسبنا كتاب الله " من قوة فقهه ودقيق نظره , لأنه خشي أن ((( يكتب ))) أمورا ربما عجزوا عنها فاستحقوا العقوبة لكونها منصوصة , وأراد أن لا ينسد باب الاجتهاد على العلماء .
(وفي تركه صلى الله عليه وآله وسلم الإنكار على عمر إشارة إلى تصويبه رأيه).
وأشار بقوله : " حسبنا كتاب الله " إلى قوله تعالى : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) .
يحتمل أن يكون قصد التخفيف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما رأى ما هو فيه من شدة الكرب ,(((( وقامت عنده قرينة بأن الذي أراد كتابته ليس مما لا يستغنون عنه )))), إذ لو كان من هذا القبيل لم يتركه صلى الله عليه وآله وسلم لأجل اختلافهم , ولا يعارض ذلك قول ابن عباس إن الرزية إلخ , ل(((أن عمر كان أفقه منه قطعا))) .
وقال الخطابي : لم يتوهم عمر الغلط فيما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريد كتابته , بل امتناعه محمول على أنه لما رأى ما هو فيه من الكرب وحضور الموت (((خشي أن يجد المنافقون سبيلا إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق))) فكان ذلك سبب توقف عمر , لا أنه تعمد مخالفة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا جواز وقوع الغلط عليه حاشا وكلا .
وقال ابن تيمية: وأما قصة الكتاب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد أن يكتبه فقد جاء مبينا كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه ادعى لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى ويأبي الله والمؤمنون إلا أبا بكر.
أما قول الشيعة والمخالفين في هذه الحادثة فسوف يتم الرد عليهم بإذن الله تعالى وذلك بتوجيه أسئلة لهم ليعرفوا قصور فهمهم .
نحن نسألكم أيها الشيعة هل الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيكتبه هو أمر لم يقله سابقا؟! إن قلتم نعم أمر لم يقله سابقا قلنا لكم أنكم تكذبون بقوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم) وإن قلتم هو قاله وأراد أن يؤكده مرة أخرى نقول لكم وهل بدون هذا التوكيد سيتحقق ضلال الأمة؟؟؟؟ إن قلتم نعم نقول لكم أنتم إتهمتم الله عزوجل في أنه أضل عباده بقبض روح رسوله قبل أن يقول لهم ويعيد عليهم الأمر الذي لن يحصل لهم هداية إلا به. فإن قلتم الحجة تقوم على العباد ولو بدون أن يكرر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نفس الكلام قلنا لكم بما أن هذا الأمر قد حصل في السابق فلماذا تنكرون على عمر رضي الله عنه في إراحة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من الإعادة لأنه بين وشهد ببلاغ الرسول السابق وكتاب الله موجود فلن نضل بوجودهما بين أيدينا وصدورنا.
ثم إني أقول لكم وأسألكم بالله هل كان الصحابة يعلمون أنه كان سيموت بعد أن يخرجهم من عنده؟!
إن قلتم لي نعم أقول لكم كذبتم لأنهم لو كانوا يعلمون أنه سيموت لما إضطربوا حتى عمر كان لم يصدق أنه مات وكانت صدمة الحال عليهم كبيرة كما هو في البخاري فلا بد أن تنقلوا لنا من كتبنا لتلزمونا به لأنه لا يجوز لكم أن لا تقارنوا أحاديثنا بعضها ببعض لكي تحاججونا بها أما النتاف فلا. بما أنهم لم يكونوا يعلمون أنه سيموت لأنهم لا يعلمون الغيب فما العيب في أن يؤجل أمر الكتاب إلى أن يصح حال رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم. مع العلم أنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل لهم إسمعوا منى لأني سأرحل ولن تسمعوا مني بعدها شيئا إلا الآن.
أما قولكم فغضب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد صدموا خاطره الشريف بقولهم هجر أو يهجر ، وقال لهم قوموا عني ما أنا فيه خير مما أنتم فيه .
أنتم لم تأتونا بمرجع هذه الجملة ولم تأتونا بشرحها من كتبنا لكي تقيم الحجة علينا كما تزعمون. نحن لا نفسر أحاديثنا بهوى كلام الخصوم لأننا نقارن الأحاديث الصحيحة بعضها ببعض ونستنبط الكلام ولا نبتر شطر ونتجاهل الكلام المستفيض. تنبيه ( لا بد أن تأتونا بكل حديث حرفيا على حده مع المرجع ولا تخلطوا المراجع وتأتون بالأحاديث على نمط كلامكم. لا بد من لفظ الحديث ثم تعلقون أنتم بعده. ثم لا تنسون أن كتب التاريخ لا نأخذ منها إلا الصحيح فهل لكم بتفصيل تصحيحي لكلامهم من علمائنا في الحديث؟!
أما قول الشيعة جاء في تاريخ الطبري مجد 3 ص 429 سيرة عمر لابن الجوزي ص 37 ، تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 85 ( أبا بكر دعا عثمان خاليا فقال أكتب : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين ، قال ثم أغمي عليه.....تاريخ الطبري ج 1 ص 2138.....وقد اشتد المرض برسول الله ولكن لم يغم عليه من شدة الوجع ، وأبو بكر اشتد به المرض ولكن أغمي عليه من شدة المرض ، وعمر حضر الاثنين ، ولكن عندما أراد ان يتكلم قال عمر : حسبنا كتاب الله ، ان الوجع قد اشتد برسول الله أو قال : استفهمون ان رسول الله يهجر !!! أما أبو بكر عندما أراد ان يتكلم قال : عمر أسمعوا وأطيعوا قول خليفة رسول الله ، أنه يقول : إني لم آلكم نصحا ........أقول أبو بكر يكتب ويقابل ما كتبه بكل احترام وتقدير ، وينفذ حرفيا ولا يكسر أحد بخاطره ، وتقوم الاعتراضات على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أراد ان يكتب مع ان الذي أراد ان يكتبه رسول الله هو الأمان من الضلالة !!!
فأقول لكم كذبتم والله لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كانوا يقولون له يا رسول الله الصلاة فأراد أن يقوم ليصلى بالمسلمين فأغمي عليه ثلاث مرات وهم يصبون الماء عليه ثم أمرهم بأن يأمروا أبا بكر أن يصلي بالمسلمين ؟ ثم أنتم كيف تقارنوا بين مرجع البخاري في الصحة عندنا وتقارنونه بتاريخ ابن خلدون والسير وتاريخ الطبري وكل هذه الكتب هي فيها أمور كثيرة لا تثبت عندنا وحتى الطبري لم يشترط صحة كل ما في كتابه في التارخ وهذا نص كلامه كما هو في مقدمته(فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يوت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وإنّا إنما أدينا ذلك على نحو ما أّدي إلينا)
فأقول لكم ياشيعة أن عمر رضي الله عنه لم يعارض كما ظننتم أنتم وإنما أراد أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الآن متعب بسبب المرض فلم لا يكتبه لاحقا بعد أن يصح؟؟ ثم إن عمر لا يعلم الغيب في أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سيموت بعد هذا الأمر بقليل ثم إن عمر كذلك لا يعلم الغيب في أن الصحابة سيختلفون بعد أن يقول تلك المقولة. والسبب في عدم الكتابة قد قال سببه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( قوموا عني فإنه لا ينبغي عندي التخاصم) ولاحظوا أنه لم يقل قوموا عني فإنه لا ينبغي رد أمري وقلنا لكم مرارا أنه قد طرد الفريقان معا لأنه غضب على سلوكهم جميعا في الأخذ والعطاء لبعضهم البعض بصوت عالى.
إن لم يكن السبب من طردهم هو خصامهم فلماذا طرد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الفريقان معا ولم يبقى معه الذين أرادوا الكتابة؟ أليس لو كان عمر ومن معه كانوا يخططون ليتأكدوا من موت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل الكتابة لرفضوا الخروج أيضا كما رفضوا الكتابة؟ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعلم أنهم سيطيعونه لو كرر طلب الكتابة وأصر وهو يعلم أنهم ينقادون لأمره ولو كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعتقد أنهم خرجوا عليه عنادا لأمره ومكابرة له كما تزعمون أنتم لماطمع أن يطيعوه في طرده لهم ولكنهم فعلوا وخرجوا والخصام ليس بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإنما بين بعضهم البعض والذي أغضب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن كان من المفروض أن لا يتدخل الفريق الثاني ليعارضوا عمر ومن معه لأنه لو كان منكرا ما فعله عمر فالأولى للفريق الثاني من باب إنتظار كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو المفروض أن يتكلم وينكر على عمر لو كان ما فعله منكرا لأنه صلى الله عليه وآله وسلم هو أعلى وأبصر وأفضل من أنكر منكرا وأمر بمعروفا فالمفروض أن يتركوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يؤيد عمر أو ينكر عليه ولكنه صلى الله عليه وآله وسلم لم ينكر على عمر وعمر رضي الله عنه لم يكن يخنق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويضع يده على فيه ويقول له أسكت ومت وأنت مريض ولا تفضح خطتنا وعملية شغبنا. فالسبب هو الخصام بين الطرفين وليس أمرا آخر ولذلك حدث سابقا أنهم تلاحوا في موضوع القدر فخر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم غاضبا كأنه فق حب الرمان في وجهه من الغضب. وكذلك عندما تلاحا رجلان في ليلة القدر رفعها الله ولم يقل الصحابة أنت يا فلان سبب رفع البركة لليلة القدر وإنما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مبينا سبب رفع البركة وهو تلاحي فلان وفلان وخصامهما وعدم إنتظار القول الفصل من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
أما قولكم ياشيعة( ولعل ما نراه اليوم من شتات الأمة وفرقتها وانقسامها إلى فرق بعضها يكفر بعضا ويستبيح دمائهم وأموالهم هو بسبب عدم كتابة ذلك الكتاب ليكون وثيقة رسمية تسير عليها الأمة ومن خالفها فأنه يخرج عن ملة الإسلام وهل بعد هذا الضلال ضلال !!)
فأقول لكم معنى كلامكم أن الدين ناقص وأنتم تكذبون بقوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم)؟! اليس في كمال ديننا عصمة لنا عن الضلال بشرط التمسك به؟!؟!؟ إن الضلال الذي خالفه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو ليس ضلال في العقيدة أو الأحكام أو غيره وإنما كان خوفه صلى الله عليه وآله وسلم هو أن يطمع في الخلافة طامع يفرق كلمة المسلمين فأردا أن يثبت الأمر لأبي بكر رضي الله عنه مكاتبة. وأنتم إذا كنتم تحاججونا بما في البخاري وبما عندنا فيجب عليكم أن تنظروا لبقية الروايات التي تؤيد هذه الرواية لأن الشريعة تصدق بعضها بعضا ولا يجوز لكم أن تبتروا أمر وتتعاموا عن أمر آخر لأن علماءنا يفسرون الحديث الواحد بأحاديث أخري تزيل إبهامه وكتاب فتح الباري هو خير مثال على ذلك فنحن نذكر مع هذه الرواية أيضا لأن الكل من عندنا.فهنا نذكر قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة(أدع لي أخاك أكتب لأبيك كتابا..إلخ) بمعناه ثم غير رأية صلى الله عليه وآله وسلم وقال(يأبي الله والمسلمين إلا أبا بكر) بمعناه وكذلك عندما سألوا عائشة رضي الله عنها عن الكتاب فقالت أنه أراد أن يكتب لأبي بكر. ولكن حدث ما أراده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو أن الخليفة أصبح بعده أبوبكر لأن الجميع من الصحابة يعلم قدر الصديق رضي الله عنه. فلا تحتجوا علينا إلا بما يؤيده كذلك في بقية الروايات لأنكم تلزمونا بما عندنا فيجب أن يكون كله أو تتركونه كله فإن قلتم لنا أنكم لا تعترفون ببقية الروايات قلنا لكم وهل أنتم أصلا تعترفون بمصدرية هذا الحديث وبكل ما تستشهدون به؟!؟!
إن قلتم لنا أنها موجودة عندكم ولكن من طريق أئمتكم بسند من عندكم قلنا لكم إذا هذا ليس من عندنا وإنما من عندكم فالأمر إما كله وإما بدونه لأن الدين عندنا لا نأخذ منه نتف. ونحن لا نجعل القرآن عضين.
أما قولكم ومما يؤيد هذا قول ابن عباس (رضي الله عنه) ( إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب ) بل ان في بعض الفاظ الحديث انه عندما يذكر ذلك كانت دموعه تخضب الحصباء ، صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير ، باب جوائز الوفد ، بحيث اشتهرت هذه الحادثة عند المسلمين برزية يوم الخميس .
فأقول لكم ولماذا لم تنظروا في شرح الحديث؟!؟! هل تظنون أننا نقدم أبن عباس على عمر رضي الله عنهم؟ نحن لا نترك الأعلى إن خالفة من هو أقل منه علما وقدرا توثيقا. وصحيح أن الصحابة كلهم عدول ولكن هو طبقات فإن إختلفوا لا نترك كلام الأعلى وإنما نقدمه على من هو دونه .
لا بد أن تقيسوا الأمر بقوانيننا هذا إن أردتم أن تحاججونا.
أما قولكم ان عمر تصدى للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنعه من كتابة الكتاب وقال ( إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، واضح انه يقصد انه لاحاجة لنا بالكتاب ، يكفينا كتاب الله .
فأقول لكم هل تعتبرون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ساكتا عن الحق؟ إن قلتم الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستطيع أن يحرك شفتيه لأنه مريض ومتعب لا يستطيع أن ينكر على عمر فأقول لكم إذن كيف سيستطيع أن يأمر ويتكلم بالكتابة !؟ وكيف إستطاع أن يطردهم من عنده وقال لهم (قوموا عني.....إلخ)؟! إن كان قادرا على الكلام صلى الله عليه وآله وسلم فهوقادرا على الإنكار على عمر رضي الله عنه ولكنه لم يفعل.
---
وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين
بوركتي يا اختاه سولار
[quote=سولارا;134465]هذه من الشبه المثارة حول الفاروق عمر رضي الله عنه
حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن معمر و حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
يا اخوان اليس هذا هو الزهري الذي تحدث عنه شيخ عثمان خميس انه ظهر في بداية حياته كرجل الدين ومتقي وصاحب الحق ولكن بعد ذلك انقلب وأظهر كذبة وتدليسه على الاحاديث النبوية او اني مخطأ جاوبوني رجاءا فالمسألة في غاية الاهمية واذا صحت كلامي فمعنى ذلك ان هذا الحديث ايضا يكون في قائمة التحقق من صحتها هذا اذا لم يثبت هذا الحديث عن الرواي الآخر
انتظر الرد من الاخوان الاسود السنة
[quote=الهاوي;73964] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان ردك جميل واسلوبك لطيف وانت اول من صادفته بالموقع وهو يفشي السلام كان بودي الاشتراك لاكن اكتفي بالدعاء للجميع بالتوفيق والخير والرحمه والمغفره
...........................بَسمهِ تَعالئ ................................
أختي ألفاضلة آملة .....
كلامكِ وحجتكِ ضعيفة ووأهية وبعيدة عن صلب ألموضوع....................
فلا يكون ألقياس بين تلك ألرويتين ........................ علماً ألفارق بعيد من ناحية ألموضوعية
وذلك ،لكون رواية أبن طاوس تفرد بها فقط في كتاب فرج المهموم (بسند غير واضح ), ونقله المحدث النوري في مستدركه , وعليه فلا دليل على اعتباره مطلقاً وألاحتجاج بها ضيعف جداً.............
وقد ذكُر هذا الحديث بدون ذكر هذه (العبارة )في مصادر حديثية أخرى:الدلائل للحميري , وعنه كشف الغمة للاربلي 2/110 , مختصر بصائر الدرجات:7 , البصائر للصفار:503 ح 11 , الكافي 1/389 , الهداية للحضيني وعنه مستدرك الوسائل 1/196 ح 5 , وسائل الشعية 1/156 ح 15 .
يظهر أن النقل المذكور في روايتكِ لو كان معتبراً ـ فرضاً ـ كان متعارضاً مع نقل باقي المصادر التي ذكرناه , فتكون مرجوحة بالنسبة اليها
عكس ما ثبت من أمهات ألكتب بسند صحيح ............................... أنها ثابتة برزية ألخميس وقالها (عمر)فقط لاغيرهِ
ولكنكم يعز عليكم ألتنزل ألئ ألدليل ألعلمي .............................. وكبير علمائكم يقر بها ويحاول تخفيف ألواقعة (فأشتبه)
كون (عمر)أرتاب من كلام ألنبي ألاعظم (ص)............................ فشك بأنهُ هجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولم يجزم(عمر ) بأنهُ هجر ؟؟؟؟؟؟؟؟ ..................................... وألشك جائز علئ عمر فهو غير معصوم
هذا كلام أبن تيمية (حيث كان أعتراض عمر عن شك وأشتباه) وليس عن يقين ...............
وحاش رسول الله (ص) أن يتأثر بمرض حتئ تتأثر ألرسالة ألمحمدية ألخاتمة للكل ألرسل ألسماوية بمرض ؟؟؟؟؟؟؟؟
ونعيد ذكر كلام أبن تيمية للفائدة........................
إبن تيمية- منهاج السنة النبوية - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 24 )
وأما عمر فاشتبه عليه هل كان قول النبي (ص) من شدة المرض أو كان من أقواله المعروفة والمرض جائز على الأنبياء ولهذا قال ماله أهجر فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر والشك جائز على عمرفإنه لا معصوم إلا النبي (ص) لا سيما وقد شك بشبهة فإن النبي (ص) كان مريضا فلم يدر أكلامه كان من وهج المرض كما يعرض للمريض أو كان من كلامه المعروف الذي يجب قبوله وكذلك ظن أنه لم يمت حتى تبين أنه قد مات والنبي (ص) قد عزم على أن يكتب الكتاب الذي ........
ألمماطلة وتوسيع ألموضوع ............ ليس فيها فائدةعلمية ولا حجة أمام الله سبحاته وتعالئ
فأنا علئ يقين أن من يُزيِف .............. أو يحُرف ويلف ويدور عن ألحق سيفضح في ألدنيا وألاخرة
............................ نسأل الله لنا ولكم ألستر في ألدنيا وألاخرة ...............................
..................أليقين.......................
....................................... بَسمهِ تعالئ.................................
تلخيص بحث ألاخت ( يحتمل ،خشي)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عبارة تثبت ألدليل ألعلمي
كلامكِ وحجتكِ ركيكة وكان ألاولئ عدم عرض كلام ألخطابي لانهٌ تخريج ضعيف جداً قياساً ببقية ألعلاماء ؟؟؟
أضافة أنكِ تميلين للسرد ألتاريخي وألكلام ألانشائي بدون حجة علمية قوية ................
نسأل الله لكِ ألتوفيق وألسداد...................
..................................... بَسمهِ تعالئ....................................
أختي ألعزيزة .................. حاولي أن تلتزمي بأدب ألحوار وألابتعاد عن ألشتم وألتنقيص بألمقابل
عقيدتنا............أن ألاعتقاد بألنبوة هو ألتسليم لرسول الله(ص) لانهُ ألمرشد ألمسدد من الله عز وجل.
وعليهِ كان ألاولئ عدم ألاعتراض وفتح مجال ألتبليغ لتسديد خطئ ألمسلمين بعد وفاة ألرسول (ص) بعد علمهم
ألمسلمين ان ألرسول ألاعظم (ص) قام بحجة ألودع ...................
واما الآية الشريفة فتشير الى قضية الابلاغ في غدير خم , اذ كان الأمر هناك مطلقاً وبدون تعليق على شرط أوقيد ؛ وحتى أن النبي (ص) كان يخشى من ارتداد الناس وعدم قبولهم للحق , فجاء الوحي لدفع هذا الاحتمال فكان الأمر كما أراده الله عزوجل واتقضت مشيته من قبول الناس وعدم رد المنافقين لموضوع التبليغ......................
أما ابن تيمية فتعليقة علئ جميع تلك ألرويات ولم يجد مخرج ألا هذا ألاعتراف.......................أنتهئ
نسأل الله ألتوفيق وألسداد.........................
اقتباس:
واما الآية الشريفة فتشير الى قضية الابلاغ في غدير خم , اذ كان الأمر هناك مطلقاً وبدون تعليق على شرط أوقيد ؛ وحتى أن النبي (ص) كان يخشى من ارتداد الناس وعدم قبولهم للحق , فجاء الوحي لدفع هذا الاحتمال فكان الأمر كما أراده الله عزوجل واتقضت مشيته من قبول الناس وعدم رد المنافقين لموضوع التبليغ......................
اين بلغ الرسول بالإمامة التي تقول انت انه بلغها في غدير خم ؟ هل تقصد قوله لعلي من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ اخبرني ان كان هذا ردك فعندي اقوال لعلمائك تنفي ان هذا القول في الإمامة
اقتباس:
واما الآية الشريفة فتشير الى قضية الابلاغ في غدير خم , اذ كان الأمر هناك مطلقاً وبدون تعليق على شرط أوقيد ؛ وحتى أن النبي (ص) كان يخشى من ارتداد الناس وعدم قبولهم للحق , فجاء الوحي لدفع هذا الاحتمال فكان الأمر كما أراده الله عزوجل واتقضت مشيته من قبول الناس وعدم رد المنافقين لموضوع التبليغ......................
اين بلغ الرسول بالإمامة التي تقول انت انه بلغها في غدير خم ؟ هل تقصد قوله لعلي من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ اخبرني ان كان هذا ردك فعندي اقوال لعلمائك تنفي ان هذا القول في الإمامة