اقرأ يا محمد زيوت احرقك الله بالزيوت
رجالكم يفضحونكم
عثمان بن عفّان يسكت عن ضرب الرجال
لـ ( عجيزة) زوجته !!!
(( عجيزة المرأة : عجزها ، ولا يقال للرجل إلا على التشبيه ، والعجز لهما جميعا . ورجل أعجز وامرأة عجزاء ومعجزة : عظيما العجيزة ، وقيل : لا يوصف به الرجل . وعجزت المرأة تعجز عجزا وعجزا ، بالضم : عظمت عجيزتها ، والجمع عجيزات ، ولا يقولون عجائز مخافة الالتباس . وعجز الرجل : مؤخره ، وجمعه الأعجاز ، ويصلح للرجل والمرأة ، وأما العجيزة فعجيزة المرأة خاصة ))
ابن منظور ، جمال الدين ، لسان العرب ، ج 5 ، ص 371
***
( وأخذت ابنة الفرافصة في حديث أبي سعيد حليها فوضعته في حجرها وذلك قبل أن يقتل قال فلما أشعر أو قال قتل ناحت عليه فقال فقال بعضهم قاتلها الله ما أعظم عجيزتها قال فعلمت أن عدوا الله لم يرد إلا الدنيا )
الطبري ، محمد بن جرير ، تاريخ الأمم و الملوك ، ج 3 ، بيروت ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، ص 415 – 416
***
( أخذت بنت الفرافصة حليها في جريب فوضعته في حجرها - وذلك قبل أن يقتل - فلما أشعر -أو قال قتل - تفاجت عليه ، فقال بعضهم : قاتلها الله ما أعظم عجيزتها ! ! )
النميري ، عمر بن شبة ، تاريخ المدينة المنورة ، ط2 ، تحقيق: فهيم محمد شلتوت ، ايران ، دار الفكر ،ج 4 ، ص 1286
***
(( تقدم سودان بن حمران بالسيف فمانعته نائلة فقطع أصابعها فولت فضرب عجيزتها بيده و قال : إنها لكبيرة العجيزة . ))
الدمشقي، اسماعيل ابن كثير ، البداية و النهاية ، ط1 ، تحقيق: علي شيري ، لبنان ، دار إحياء التراث العربي ، 1988م ، ج 7 ، ص 210
***
((فلما قتل تفاجت عليه قال بعضهم قاتلها الله ما أعظم عجيزتها ))
ابن حبّان ، صحيح ابن حبّان ، ط2 ، تحقيق: شعيب الأرنؤووط ، مؤسسة
الرسالة ، ج 15 ، ص 361