وفيكم بارك الله اخونا الحبيب والحمدلله على الكتاب والسنة
عرض للطباعة
وفيكم بارك الله اخونا الحبيب والحمدلله على الكتاب والسنة
أعتقد اننا فى النهايه يجب علينا مراسلة السيستانى لسؤاله عن سند هذه الخطبه !!!
لكن ياترى ياهل ترى سيعرف أم سيراوغ ويتمتم بكلام فارسى غير مفهوم ويسبنا ويلعنا ويصفنا بالنواصب ؟!!!
هل لدى أحد منكم ايميله لنرسل له الآن ؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
ان نهج البلاغة هذا الكتاب العظيم في اسلوبه ومعانيه ومايزخر به من علوم جمة لايمكن ان يخدش في سنده ابدا فهو من اصح الكتب بعد كتاب الله سندا ولذلك عمد علماء السنة الى شرحه وتفسيره فضلا عن علماء الشيعة ولم يشكك احد منهم في سنده فراجع شرح ابن عبده وشرح ابن ابي الحديد المعتزلي فكل منهما شرحا نهج البلاغة ومنه هذه الخطبة المباركة اي الخطبة الشقشقية فقد شرحها ابن ابي الحديد وابن عبده ولم يطعن احدهما في سندها فهل انت ##### عن ذلك ام #### فلاتكن #########فكن منصفا يامن تدعي انك فاروق او اتجاه معاكس فكلامك هراء ومحض افتراء واذا دل على شئ فانما يدل
#########[
/
ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
أثبت أن يوجد لها سندا بدون تطاول يا مؤمن
حفيدة الحميراء
عليك ان لاتطعن في العلماء وتتهجم عليهم بما لايقوله الا ///// مثلك فالسيد السيستاني دام ظله لديه موقع بامكانك ان تراسله لتحصل على الجواب الشافي #################
واتحداك ان تفعل ذلك
ألتزم الإدب والحوار مع الإخوة ولاتتلفظ بألفاظ خارج عن الإدب يامؤمن
حفيدة الحميراء
صار الفاروق واسماءه الاخرى لانه مشترك باكثر من عضوية يتبادلون فيما بينهم التهاني واستصغار الاخرين وكانما الامر حقيقة وهو كما ترى محض افترى وسخف قول فيا اعزائي التفتوا الى انفسكم فان مذهب التشيع يستند على اساس قوي وليس غيره اقوى منه بل مذهب اهل البيت اقوى بكثير من غيره بل انتم ايها النواصب تركتم الاساس وهو التمسك بالعترة واخذتم تتخبطون يمينا وشمالا فلا تلتجأون الى اهل العلم وانما تلتجاون الى ###### وتتمسكون به فلاتغرنكم التقلبات وزخرف القول فهو باطل
يا مؤمن انتبه ولاتتطاول على علماء السنة لايوجد أحد جاهل والتزم ادب التحاور
علماء السنة فقهاء وعلماء أجلاء
حفيدة الحميراء
,والله انك لاضل من حمار اهله
منذ متى يا هذا والتشيع له اصول واسانيد
منذ متى يا شيعي والتشيع اصبح دين
امن من الزنا باسم زواج متعة يا اتباع زرادشت
ام من سب لاسيادكم واسياد ابائكم الاولين
ام من تعاطي الحشيش في اوكاركم الحسينية
ام من انتساب الابن لابيه بالقرعة
ام من تشبهكم باسيادكم واوليائكم من دون الله اليهود والنصارى وحاشى اهل البيت ان تشبهوهم
ام من عبادة القبور
ام من اللطم والتطبير
ام من عفونة العقول الوثنية يا عباد المجوس
ام من القول بتحريف القرآن وهذا كفر صريح
ام من التقول على الله بالبداء يا لعنة الله في الارض
ام من قذارة النفوس التي اعتادت الضلال والكفر باسم الدين
ام من الكذب والتقية
ام من موالاة الامريكان في العراق يا ابناء العلقمي الانجاس صفة ونسبا وتاريخا وخلقة
انتم والله يا شيعة اكفر من اليهود والنصارى
واقذر وانتن من اهندوس والمجوس
فعندما ينطق احدكم فليحني راسه لاهل السنة فهم اسيادكم وابناء اسيادكم التي وطئت اقدامهم اعناق اجدادكم الفرس القذرة وانتصروا لدين الله ولو كرهتم يا آكلي التبن والفول المجروش
##### بسيوني انت الظاهر ماتعرف السالفة شنهي اسمع لو لم يكن السند تاما فكيف شرحها كبار علماءكم كما اسلفت لك لقد اقر بها اكابر علماءكم يا##### كشيخ الازهر محمد عبده وكان نهج البلاغة عنده من المسلمات انه كلام امير المؤمنين عليه السلام وهذا شئ لايشكل عليه الا ########الذين ليس لهم حظ في العلم فاسكت فقد ##########فان السكوت اولى لك من هذا فانت تشكك في البديهيات ولاتعلم ماتقول
والامر الاخر من اين قلت ان الامام علي عليه تلسلام ينزه الصحابة اين وجدت ذلك ويثني عليهم اين وجدت ذلك اتينا بدليل يا############[/
مؤمن هذه ليس أخلاق المؤمنين لابد من تغيير أسمك
حفيدة الحميراء
اولا لم تحضر كلام عن صحة السند
ثانيا سبحان الله يتمسحون بال البيت ولايقراءون حتى كتبهم
سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: (إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) [11]
وجاء عنه عليه السلام: (لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه) [12 ]
وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: (وكان أفضلهم في الإسلام - كما زعمت - وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا) [13]
وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال: (أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي عليه السلام يسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله عنه) [14]
وورد عن الضحاك بن مزاحم، عن علي عليه السلام قال: (كان خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يحبس شيئاً لغد، وكان أبو بكر يفعل) [15 ]
وقال علي عليه السلام كما فينهجالبلاغة يثني على عمر الفاروق رضي الله عنه: (لله بلاء فلان - أي عمر رضي الله عنه - فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه) [16]
ومما يدل على وجود الألفة والمحبة ما جاء في مشاورة عمر رضي الله عنه لعلي عليه السلام في خروجه بنفسه إلى غزو الروم، فقال له علي عليه السلام: (إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً مجرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى كنت ردءاً للناس، ومثابة للمسلمين) [17]
وعندما استشاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشخوص لقتال الفرس بنفسه، قال الإمام علي عليه السلام: (إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده وناصر جنده، والعرب اليوم - وإن كانوا قليلاً، فهم - كثيرون بالإسلام، وعزيزون بالاجتماع، فكن قطباً، واستدر الرّحى بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت - أي خرجت - من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك مما بين يديك، إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك، وطمعهم فيك) [18]
وعندما قدم الإمام علي عليه السلام الكوفة، قيل له: يا أمير المؤمنين! أتنزل القصر؟ قال: (لا حاجة لي في نزوله، لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة) [19]
يدل هذا الحديث على أن الإمام عليا عليه السلام كان يجل عمر رضي الله عنه ويقدره ويقتدي به.
ولما استشهد عمر رضي الله عنه، وهو يصلي بالمسلمين الفجر، وشيع جنازته الصحابة، وفي مقدمتهم الإمام علي عليه السلام، ووضعوا الجنازة جوار القبر، قال الإمام علي عليه السلام مقولته المشهورة ودموعه تنهمر: (إني لأرجو الله أن يلحقك بصاحبيك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر، فطالما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: دخلت أنا وأبو بكر وعمر، خرجت أنا وأبو بكر وعمر، صعدت أنا وأبو بكر وعمر، أكلت أنا وأبو بكر وعمر، وإني أرجو الله أن يلحقك بصاحبيك، ثم التفت إلى الصحابة، وهم على شفير القبر فقال: والله ما أحب أن ألقى الله بأكثر مما في صحيفة هذا المسجى) [20]
وقال علي عليه السلام في مدح عثمان رضي الله عنه معترفاً بفضله ومكانته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما أعرف شيئاً تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه، وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما صحبنا، وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشيجة رحم منهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا) [21]
وكذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام في سيف الزبير: (طال - والله - ما جلّى به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) [22]
وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفاً: "اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين" فمن هما؟ قال عليه السلام: (حبيباي وعماك: أبو بكر وعمر، إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم) [23]
وعن سويد بن غفلة أنه قال: مررت بقوم ينتقصون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فأخبرت علياً كرم الله وجهه ورضي عنه، فقلت: لولا يرون أنك تضمر ما أعلنوا ما اجترءوا على ذلك، منهم عبد الله بن سبأ، فقال علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه: (نعوذ بالله! رحمنا الله)، ثم نهض، وأخذ بيدي وأدخلني المسجد فصعد المنبر، ثم قبض على لحيته وهي بيضاء، فجعلت دموعه تتحادر عليها، وجعل ينظر للقاع حتى اجتمع الناس، ثم خطب فقال: (ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووزيريه وصاحبيه وسيدي قريش وأبوي المسلمين، وأنا برئ مما يذكرون، وعليه معاقب، صحبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحب والوفاء، والجد في أمر الله، يأمران وينهيان، ويغضبان ويعاقبان، ولا يرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كرأيهما رأياً، ولا يحب كحبهما حُباً، لما يرى من عزمهما في أمر الله، فقُبض وهو عنهما راض، والمسلمون راضون، فما تجاوزا في أمرهما وسيرتهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمره في حياته وبعد مماته، فقُبضا على ذلك رحمهما الله، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة! لا يحبهما إلا مؤمن فاضل، ولا يبغضهما إلا شقي مارق، وحبهما قربة، وبغضهما مروق)
وفي رواية: (لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل) [24]
وقال عليه السلام في مدح خباب بن الأرت رضي الله عنه: (يرحم الله خباب بن الأرت، فلقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهداً) [25]
وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال حيث يقول: (لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب) [26]
وروى المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لأصحابه: (أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوهم؛ فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هؤلاء) [27]
وعن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال: (أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثاً، ولم يئووا محدثاً؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم الخير) [28]
وعندما ضرب ابن ملجم عليه من الله ما يستحق الإمام عليا بن أبي طالب عليه السلام، وأحس بالموت أوصى ولده الحسن عليه السلام، وكان مما قال: (الله! الله! في ذمة نبيكم فلا يُظلمن بين أظهركم، والله! الله! في أصحاب نبيكم، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم) [29]
وقال عليه السلام مخاطباً أصحابه وتخاذلهم عنه متذكراً أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسرعة مناصرتهم له صلى الله عليه وآله وسلم: (أين القوم الذين دعو إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهُيجوا إلى القتال، فَوَلَهُوْا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا، لا يبشرون بالأحياء، ولا يعزون عن الموتى، مُره العيون من البكاء، خُمص البطون من الصيام، ذُبل الشفاه من الدعاء، صفر الألون من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك أخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم، ونعض الأيدي على فراقهم) [30]
وعندما طلب الصحابة من الإمام علي عليه السلام، معاقبة من أجلب على عثمان رضي الله عنه فقال عليه السلام: (يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف لي بقوة؟! والقوم المجلبون على حد شوكتهم، يملكوننا ولا نملكهم، وهاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، والتفّت إليكم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا، ثم يقول في آخر كلامه: اصبروا حتى يهدأ الناس، وتقع القلوب مواقعها، وتؤخذ الحقوق مسمحة فاهدءوا عني) [31]
وها هو الإمام علي عليه السلام أيضاً يصف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك حين خذله أصحابه في حروبه فقال: (ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم - أي جادة الطريق - ، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صحابه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استفز الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوِّئاً أوطانه، ولعمري! لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود، ولا اخضرّ للإيمان عود، وايم الله لتحتلبنها دماً، ولتُتبعُنّا ندماً) [32]
وقال عليه السلام في مدحه وثنائه للأنصار: (هم - والله - ربّوا الإسلام كما يربّى الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط) [33]
ولقد نهى الإمام علي عليه السلام أصحابه عن سب أهل الشام أيام صفين حيث قال: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم؛ كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم! أحقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يَعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به) [34]
وجاء عن جعفر الصادق عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأصحابه: (إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم، ولم نقاتلهم على التكفير لنا، ولكنا رأينا أنا على حق، ورأوا أنهم على حق) [35]
ويقول عليه السلام في شأن البيعة مبيناً مكانة الصحابة من المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم: (وأن الحق ما اجتمعوا فيه، وكان ذلك كتاباً أرسله إلى معاوية يطلب منه البيعة مع من بايعوا قال: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه ما تولى) [36]
وجاء في وصف الذي قاتلوا علياً عليه السلام من أهل الشام بالإخوان البغاة، فعن جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: (هم إخواننا بغوا علينا) [37]
وورد عن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام أن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي عليه السلام بالبصرة رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه، ومن لم يقم بينة أحلفه، قال: فقال له قائل: يا أمير المؤمنين! اقسم الفيء بيننا والسبي، قال: فلما أكثروا عليه قال: (أيكم يأخذ أم المؤمنين في سهمه؟!)، فكفوا [38 ]
--------------------------------------------------------------------------------
[11] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/332، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 51.
[12] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1/130، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 51- 52.
[13] شرح نهج البلاغة للميثم: 1/31، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.
[14] الرياض النضرة للمحب الطبري: ج: 1. نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني.
[15] وسائل الشيعة 15/108.
[16] نهج البلاغة: 2/505.
[17] نهج البلاغة: 2/309.
[18] نهج البلاغة: 2/320- 321.
[19] الذريعة إلى تصانيف الشيعة، لآغابزرك الطهراني، نقلاً عن اذهبوا فأنتم الرافضة لعبد العزيز الزبيري.
[20] كتاب الشافي لعلم الهدى السيد المرتضى، وتلخيص الشافي للطوسي، نقلاً عن اذهبوا فأنتم الرافضة لعبد العزيز الزبيري ص: 240.
[21] نهج البلاغة: 2/357.
[22] الاحتجاج: 1/380.
[23] تلخيص الشافي: 2/428، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت ص: 53.
[24] طوق الحمامة للمؤيد بالله يحيى بن حمزة الذماري اليماني رحمه الله تعالى، نقلا عن اذهبوا فأنتم الرافضة لعبد العزيز الزبيري ص: 242، 245.
[25] نهج البلاغة: 4/672.
[26] نهج البلاغة: 1/244.
[27] حياة القلوب للمجلسي، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة ص: 122.
[28] بحار الأنوار: 22/305- 306، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية للدكتور القفاري ص: 925.
[29] مقاتل الطالبيين للأصفهاني ص: 39، كشف الغمة: 2/59.
[30] نهج البلاغة: 1/288.
[31] نهج البلاغة: 2/369- 370.
[32] نهج البلاغة: 1/160.
[33] نهج البلاغة: 4/767.
[34] نهج البلاغة: 2/469.
[35] قرب الإسناد للحميري، نقلاً عن اذهبوا فأنتم الرافضة لعبد العزيز الزبيري ص: 246، 247.
[36] نهج البلاغة: 3/526.
[37] وسائل الشيعة: 15/83.
[38] وسائل الشيعة: 15/78.
هل تريدني ان اقرا كتبكم واحضر لك المزيد ؟؟
لمن ينسب كتاب " نهج البلاغة "
سؤال:
أود أن اسأل عن مدى مصداقية كتاب نهج البلاغة ورأي فضيلتكم فيه .
الجواب:
الحمد لله
كتاب "نهج البلاغة"من الكتب المنسوبة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،
وفيه كثير من الأمور التي وقع فيها الخلاف بين المنتسبين إلى الإسلام ،
وتبعا للقاعدة العلمية العظيمة التي سار عليها أئمة الإسلام امتثالاً للأمر الشرعي بالتثبُّت فإننا لا بدَّ أن نرجع إلى أهل العلم والاختصاص للتأكد من صدق ما ينسب إلى علي رضي الله عنه لأن ما ينقل عن الصحابة رضي الله عنهم له أثره في الشريعة ،
لا سيما من كان مثل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه الذي غلا في حقه من غلا وقصَّر من قصَّر ووفق الله أهل السنة للتوسط .
وبالرجوع إلى كلام أهل العلم في هذا الكتاب وبالنظر والمقارنة بين ما فيه وما ثبت بالأسانيد الصحيحة عن علي رضي الله عنه ، يتبيَّن ما في هذا الكتاب من أمور تخالف ما ثبت عنه رضي الله عنه ، ولنترك الكلام لبعض هؤلاء الأئمة الأعلام :
قال الإمام الذهبي رحمه الله في ترجمة المرتضى علي بن حسين بن موسى الموسوي (المتوفى سنة436هـ) قلت :
هو جامع كتاب " نهج البلاغة" , المنسوبة ألفاظه إلى الإمام علي -رضي الله عنه- , ولا أسانيد لذلك , وبعضها باطل , وفيه حق ,
ولكن فيه موضوعات حاشا الإمام من النطق بها ,
ولكن أين المنصف؟! وقيل : بل جمع أخيه الشريف الرضي ...
وفي تواليفه سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فنعوذ بالله من علم لا ينفع . سير أعلام النبلاء 17/589 .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
( أكثر الخطب التي ينقلها صاحب "نهج البلاغة "كذب على علي ،
وعليٌّ رضي الله عنه أجلُّ وأعلى قدرا من أن يتكلم بذلك الكلام ،ولكن هؤلاء وضعوا أكاذيب وظنوا أنها مدح ،
فلا هي صدق ولا هي مدح ، ومن قال إن كلام علي وغيره من البشر فوق كلام المخلوق فقد أخطأ ،
وكلام النبي صلى الله عليه وسلم فوق كلامه ،
وكلاهما مخلوق ... وأيضا فالمعاني الصحيحة التي توجد في كلام علي موجودة في كلام غيره ،
لكن صاحب نهج البلاغة وأمثاله أخذوا كثيرا من كلام الناس فجعلوه من كلام علي ،
ومنه ما يحكى عن علي أنه تكلم به ،
ومنه ما هو كلام حق يليق به أن يتكلم به ولكن هو في نفس الأمر من كلام غيره ، ولهذا يوجد في كلام البيان والتبيين للجاحظ وغيره من الكتب كلام منقول عن غير علي وصاحب نهج البلاغةيجعله عن علي ،
وهذه الخطب المنقولة في كتاب نهج البلاغة لو كانت كلها عن علي من كلامه لكانت موجودة قبل هذا المصنف منقولة عن علي بالأسانيد وبغيرها ،
فإذا عرف من له خبرة بالمنقولات أن كثيرا منها بل أكثرها لا يعرف قبل هذا علم أن هذا كذب ،
وإلا فليبيِّن الناقل لها في أي كتاب ذكر ذلك ،
ومن الذي نقله عن علي ،
وما إسناده ، وإلا فالدعوى المجردة لا يعجز عنها أحد ، ومن كان له خبرة بمعرفة طريقة أهل الحديث ومعرفة الآثار والمنقول بالأسانيد وتبين صدقها من كذبها ؛ علم أن هؤلاء الذين ينقلون مثل هذا عن علي من أبعد الناس عن المنقولات والتمييز بين صدقها وكذبها ). منهاج السنة النبوية 8/55 .
وممن أشار إلى الكذب فيه أيضاً الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2/161 ، وكذلك القاضي ابن خلكان ، والصفدي وغيرهم ، وخلاصة المآخذ التي قيلت فيه يمكن حصرها في التالي :
بين مؤلف الكتاب وبين علي رضي الله عنه سبع طبقات من الرواة وقد قام بحذفهم كلهم ، ولهذا لا يمكن قبول كلامه من غير إسناد
لو ذكر هؤلاء الرواة فلا بد من البحث عنهم وعن عدالتهم .
عدم وجود أكثر هذه الخطب قبل ظهور الكتاب يدل على وضعها .
المرتضى ـ صاحب الكتاب ـ ليس من أهل الرواية بل إنه من المتكلم في دينه وعدالته .
ما فيه من سب لسادات الصحابة كافٍ في إبطاله .
ما فيه من الهمز واللمز والسب مما ليس هو من أخلاق المؤمنين فضلا عن أئمتهم كعلي رضي الله عنه .
فيه من التناقض والعبارات الركيكة ما يعلم قطعاً أنه لا يصدر عن أئمة البلاغة واللغة .
كونه أصبح عند الرافضة مسلَّماً به ومقطوعاً بصحته كالقرآن مع كل هذه الاعتراضات يدل على عدم مراعاتهم في أمور دينهم لأصول التثبت والتأكد السليمة .
وبناءً على ما تقدم ذكره يتبين عدم ثبوت نسبة هذا الكتاب لعلي رضي الله عنه ، وعليه ؛ فإن كل ما فيه فإنه لا يحتج به في المسائل الشرعية أيًّا كانت ، أما من قرأه ليطالع بعض ما فيه من الجمل البلاغية فإن حكمه حكم بقية كتب اللغة ، من غير نسبة ما فيه لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه . (أنظر كتاب " كتب حذًّر منها العلماء" 2/250 ) .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
لمن ينسب كتاب " نهج البلاغة "