بسم الله الرحمن الرحيم ؛ والحمد لله رب العالمين ؛ صلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ ورضي الله عن أصحابه المنتجبين ؛ وبعد :
العضو الذي سمى نفسه ( القرضاوي ) ما كان ينبغي لك انتحال شخصية إنسان معروف هذا أولاً ، وثانياً كان عليك أن تجادل بالتي هي أحسن لا ذكر الكفر والنفاق ؛ لمن يعظمونه ؛ فتكون أنت البادئ ؛ فقد جنيت على إمامك بنفسك .
( العضو عدو المجوس ) : أنا أقسم بالله العظيم وعليَّ لعنة الله إن كنت كاذباً في أن ما صدر مني في زيادة لفظة ( على ) في السؤال خطأ وليس لأنني لم أعرف أن أصيغ السؤال ؛ ولكن أطالبك أنت والأعضاء شهود أن تقسم بالله العظيم أنك لا تقصد من لفظة ( المجوس ) الشيعة ؛ وأن عليك لعنة الله إن كنت كاذباً.
وأما قول العضو ( ذو الفقار ) : ( لصاحب السرداب الجبان الخائف الفأر المذعور ) ؛ فإنه وبرغم أن هذه الكلمة تؤلمني لكن لن أرد بسب أو شتم ؛ بل الحجة هي الفيصل هنا وأترك ذلك لمن يعلم السر وأخفى .
العضو ( الفاروق ) سؤالي واضح تفضيلكم للخليفة أبي بكر إما بناء على ظاهر ثبت لديكم أو على الباطن ، أما الباطن فهو التفضيل بحسب علم الله وبما اطلع عليه سبحانه ؛ وهذا الأمر لا يعلمه إلا الله أو رسوله بإعلام منه بالوحي ؛ فبحسب ردودكم تبين أن تفضيلكم على الظاهر بناء على أدلة إلا أن تدعو أنه ثبت لكم أيضاً بالباطن ؛ فهذا يحتاج إلى دليل يراد منكم بيانه .
( وهذا موجه للأعضاء ممن ساق الأدلة والعضو أبو محمد ) :
أما بخصوص الأدلة التي سيقت ؛ فهي صحيحة عند الطرف الآخر ؛ وهي لا تلزمني وإنما تلزمه ؛ وكذلك ما ذكر من أمور هو يعتقد بذلك وأنا كخصم اعتقد بخلاف ذلك وإنما لابد من أن يحصل اتفاق من الطرفين في صفات معينة ويتم مناقشة أدلتها من الطرفين ؛ فإذا ثبتت عند الطرفين ؛ فهنا تعتبر صفة تفضيل لذلك الرجل .
وأيضاً اتضح من كلام ( أبو محمد ) أن التفضيل أيضاً مرتبط بمواقفه ؛ ولكن ما ذكره من أمور فُضِّل بها أبو بكر جزء يتعلق بالمواقف وجزء بالصفات أيضاً وعلى كل حال ؛ فهو بنى التفضيل على ظاهر هذه المواقف والصفات وبناء على ذلك ؛ فاعتقد أن ( أبو محمد ) قد وصل إلى قريب مما نقصده ؛ فإن أحب المناقشة فيما ذكره ؛ بدأنا لكن نأخذها نقطة نقطة ونناقش أدلتها وليكن مثلاً الصديق إن أحب .
فنقول : لفظة الصديق عندكم في الروايات لم تقتصر على أبي بكر ؛ فقد أطلق على علي أيضاً الصديق ؛ فما هو قولكم