بسم الرحمن الرحيم الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين
العضو الصارم : أن أحتجاجك بأنك كالنصارى في الحوار معنا غريب فأنت تحتج على رفضنا لأحاديثكم لأنها لا تصح عندنا وكذلك أحاديثنا عنكم وتوصلت أن التفضيل بالأحاديث غير مجدي ،
فلماذا تجادل إذن بأفضلية علي :radia-icon: بالحاديث ؟
كل الفضائل هي أحاديث أو مناقب غير صحيحة ولهذا قلت لك أن التفضيل مبني على مواقف وأعمال مع ما جاء به القرآن الكريم في التفضيل لنه هو الأساس وهو الفيصل ، ولم توافقني والآن تعترض على طريقتك التي سرت عليها؟
( مع أن ما أوردته من أحتجاج النصارى كله مردود ببساطة ولا أدري لم تضعه إلا لأن فيه شبهات تطابق هواكم كالبول واقفاً وهذا خبث واضح فلم ترد ولا شبهة منها .)
نهج البلاغة - خطب الامام علي عليه السلام ج 2 ص 111
فالقرآن آمر زاجر ، وصامت ناطق . حجة الله على خلقه . أخذ عليهم ميثاقه . وارتهن عليه أنفسهم . أتم نوره ، وأكمل به دينه ، وقبض نبيه صلى الله عليه وآله وقد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به . فعظموا منه سبحانه ما عظم من نفسه . فإنه لم يخف عنكم شيئا من دينه . ولم يترك شيئا رضيه أو كرهه إلا وجعل له علما باديا وآية محكمة تزجر عنه أو تدعو إليه .
أخيراً توصلنا الى أن الحكم هو القرآن الكريم
لهذا يا صارم نقول لكم آت بآية محكمة من القرآن تثبت إمامة علي بنص قطعي ثم من بعده الأحد عشر إمام
ثم بباقي عقائدكم حتى نصل الى نتيجة تهدي من ضل الى الطريق القويم فمتى تلتزمون بها؟؟
{وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً }
الإسراء 81
لي ردود على ما أوردت سابقا عندما كنت تقفز وسأوردها لك إن شاء الله وأضع لك حديث صحيح عن تعيين النبي :salla: أبا بكر الصديق :radia-icon: للمرأة .
(عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : أتت النبي :salla: أمرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه ، قالت : يا رسول الله أرأيت إن رجعت فلم اجدك كائناً ، تعني الموت ، قال : إن لم تجديني ، فأتي أبا بكر )
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد