لا اختي لا تجعليه يخرج عن الموضوع
بارك الله بك
عرض للطباعة
اختي انتي ما خرجتي ولكن من سؤالك تجعلينه يخرج
بارك الله فيك
أسجل متابعتى
( أبتسمه )
وفقك الله أختى بنت الحسين
اقتباس:
ثانيا الاستاذ الفاروق \السؤال هو كتبكم والموضوع يتحدث عن كتبكم ربما تجد في مشاركتي الثالثة بالموضوع اجابتك او انت تريد تشتيت الموضوع فانا اشك بانك تريد للحوار ان يكون مرتب وله صلب وهو الصحيحين
طريقة جميله للهروب ولكن يوجد موضوع في القسم فتحته بالخصوص ادخل واجبني ان كنت على حق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
[QUOTE=الحيدري;187555]اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بغض النظر عن المشاركات التي تحاول بشكل او اخر لحرف الموضوع عن اصله نقول لنعرف اولا بصاحب البخاري
انا لم اقول شي من عندي ساخذ الاقول من افواه العلماء علماء السنة بل واكابرهم واشهرهم ليكون الكلام منهم اليكم
لنتعرف امير المؤمنين الحيدث كما سمته الاخت بنت الحسين وتقول ان العلماء من لقبه بهذا اللقب
المهم البخاري من هو
هو محمود بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري وجده الثالث (بردزبة) كان فارسياً مجوسياً ومات على ذلك
هذا ما عرف به كل من \
الخطيب البغدادي (2/6)
وابن خلكان (3/330)
وابن عدي في (الكامل 1/131)
والباجي في (الجرح والتعديل 1/282).
اذا هو اصله فارسي اكرر فارسي اكرر فارسي وجده ((بردزبه))فارسي مجوسي ((وانتم تعلمون الى ماذا ارمي بهذا ))
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم هو أمير المؤمنين في الحديث فما يضرك أنت هذا اللقب
لكن سبحان الله المؤمن يحب الخير لأخيه المؤمن ولا يبحث عن زلاته ولا عن ما يدينه
والمنافق يكره الخير للمؤمنين ويبحث عن الزلات وينقب عن مايدين المؤمن
{إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط }
فسبحااااان الله شتان بين النور والظلماء
ثم لتعلم أنها ليست منقصة في حق أبو عبد الله البخاري أبدا كون أحد أجداده فارسي الأصل والعبرة ليست بالجنسيه وما هو أصلك عربي أو عجمي ولكن العبرة بالإيمان والتقوى
وعلى هذا ألم يكون جد الرسول صلي الله عليه وسلم عبد المطلب مشركا ألم يكن بعض أعمامه كأبو جهل وابو طالب مشركين؟؟؟
ألم يكن :salla: نبي هذه الأمه رغم ذلك؟؟
أليس هو أحب خلق الله إليه وأفضلهم ؟؟
ألم يكن كثير من الصحابة أبائهم مشركون وماتوا على الشرك ؟؟
وهم أبلوا في الإسلام بلاء حسنا وماتوا عليه وكثير منهم شهداء على أرض المعارك؟؟
ألم يكن سلمان الفارسي مجوسيا ؟؟
ولكنه رضي الله عنه أسلم وكان من كبار الصحابة
يا هذا لا يهم من يكون جد المرء ولا من هو أبوه ولكن المهم ماهو عمل المرء وعلمه فقط بعد الإيمان الخالص..
ثم أنا أعلم ما تريد بتكرارك أنه مجوسي الأصل أنت تريد بذلك أن تقول هذا امامكم في الحديث مجوسي وايران التي تدينونها دائما وابدا ليل نهار مجوسيه أيضا
ولكنك يا مسكين لم تعلم الفرق الشاسع بين الامام البخارى وبين علماء الفرس المجوس وسوف ابين لك الأن
ثم لتعلم أن لنا أخوه في ايران أصلهم من إيران من بلاد فارس وقد يكن أباءهم مجوس عباد نار
ولكنهم أسلموا وحسن إسلمهم فلقوا على يد المجوسين أشد العذاب
قديما وحديثا إلي يومنا هذا وما لهم من ذنب إلا إتباع السنة وحب الصحابه وأمهات المؤمنين مع حب آل البيت
رضي الله عنهم اجمعين
ونبذهم للبدع والخرفات وعدم غلوهم ولا شركهم بالله العظيم
ثم ياأيها المسكين تعالي معي أبين لك من هو البخارى من لدن جده بردزبه إلي والده إسماعيل ....
أبوعبد الله إسمه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه الجعفي مولاهم البخاري ..
والجعفي نسبة إلي جعفي بن سعد العشيرة وهو مذحج..
وقيل له جعفي لأن جده الثالث (بردزبه)كان فارسيا على دين قومه
ثم أسلم والده المغيرة أبو جد البخاري على يد اليمان الجعفي حاكم بخارى وأتي بخارى
فنسب إليه نسبة ولاء عملا بمذهب من يرى أن من أسلم على شخص كان ولاءه له
إذن بردزبه كان فارسيا ولكن ولده المغيرة أبو جد البخارى أسلم
وبذلك لم يعد مجوسيا ولكنه صار مسلما موحدا...
أما والد البخاري إسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة وكنيته أبو الحسن
كان من المحدثين قال ابن حبان في كتابه الثقات اسماعيل بن ابراهيم والد البخاري
يروى عن حماد بن زيد ومالك وروى عنه العراقيون ...
وقال اسحاق بن خلف البخاري :سمعت محمد بن اسماعيل البخاري
يقول :سمع أبي من مالك بن أنس ورأى حماد ابن زيد وصافح ابن المبارك بكلتا يديه )
وكان إسماعيل والد البخاري مع علمه تقيا ورعا قال :أحيد بن حفص :دخلت على إسماعيل
والد أبي عبد الله عند موته فقال:لا أعلم من مالي درهما حراما ولا درهما من شبهة ...
من هو الإمام أبو عبد الله البخاري
نشأته ونبوغه :
ولد الامام البخاري وترعرع في بيت تقوى وعلم حيث كان والده اسماعيل من أهل الصلاح ومن العلماء العاملين والنبلاء الورعين. إلا ان والده توفي والبخاري صغير في حجر أمه . فاتجهت به أمه الى التعليم بعد ان رد الله عز وجل على البخاري بصره الذي فقده بعد ولادته . وما ان شب البخاري وبلغ العاشرة حتى ظهرت بوادر نبوغه العلمي المبكر بصورة لافتة للنظر فألهم حفظ الحديث النبوي الشريف ، وقد بين الامام البخاري هذا عندما سئل عن ذلك فقيل له : " كيف كان بدء امرك في طلب الحديث ؟ قال : ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتّاب. قال كم أتى عليك إذ ذاك ؟ قال عشر سنين أو أقل " . وفي ضوء هذه الرواية يتضح ان نشأة الامام البخاري رحمه الله تعالى كانت علمية اذ بدأ حياته العلمية والفكرية منذ طفولته . ويمكن ان نلمس ذلك من خلال تصحيحه لاشكالات وقع فيها شيوخه واستدراكه لامور فاتتهم وتنبيههم على ذلك وهو في سن مبكرة.
إن نشأة الامام البخاري العلمية اصبحت محط اهتمام ابرز علماء عصره ويمكن ان نلحظ ذلك من خلال كلام سليم بن مجاهد الذي يقول : " كنت عند محمد بن سلام البيكندي (ت225هـ/839م) فقال لي لو جئت قبل قليل لرأيت صبيا يحفظ سبعين الف حديث . قال فخرجت في طلبه حتى لقيته ، فقلت انت الذي تقول انا احفظ سبعين الف حديث ؟ فقال نعم وأكثر منه ولا اجيئك بحديث من الصحابة او التابعين إلا عرفت مولد أكثرهم ووفاتهم ومساكنهم ولست اروي حديثا من حديث الصحابة او التابعين إلا ولي في ذلك اصل احفظ ذلك عن كتاب الله وسنة رسوله :salla:
ويمكن انم نلمس نبوغ الامام البخاري رحمه الله تعالى من خلال رؤيتنا لحال اصحابه عندما احتاروا في امره حين كانوا يذهبون معه الى مشايخ البصرة فقد كانوا يكتبون وهو لا يكتب وقد الح عليه اثنان من اصحابه كي يعرفا سبب عدم كتابته فقال لهم بعد ستة عشر يوماً : " انكما اكثرتما علي والححتما فأعرضوا علي ما كتبتم فأخرجنا ماكان عندنا فزاد على خمسة عشر الف حديث فقرأها كلها عن ظهر قلب حتى جعلنا نحكم كتبنا على حفظه ثم قال : أترون اني اختلف هدراً واضيع ايامي ؟ فعرفوا انه لا يتقدمه أحد "
صفاته الخَلقية والخُلُقية :
إن من رفعة البخاري وسموه نقل حتي عن صفاته ليست الخُلقية فحسب بل أيضا الخَلقية ؟. فيقول احد الذين رأوه : " رأيت محمد بن ساماعيل بن ابراهيم شيخاً نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير ".
واضاف الذهبي في روايته انه مائل الى السمرة . وكان البخاري قد فقد بصره بعد ولادته إلا ان الله عز وجل رد عليه بصره
اما اخلاق الامام البخاري فهي فوق ان توصف ذلك انه ضرب لنا باخلاقه اروع الامثلة عن اخلاق العلماء الورعين فقد كان للاسرة التي خرج منها ولتربيته الدينية ومعرفته باحكام الشريعة ابلغ الأثر في اضفاء النور الرباني والصفاء القلبي والخلق العالي على شخص الامام البخاري وسنتطرق الى بعض خصاله فعلى سبيل المثال عندما كان يمتهن التجارة حملت اليه بضاعة فاجتمع بعض التجار اليه بالعشية فطلبوها منه بربح خمسة الاف درهم ، فقال لهم انصرفوا الليلة ، فجاءه في الغد تجار آخرون فطلبوا منه تلك البضاعة بربح عشرة آلاف درهم فردهم وقال : اني نويت البارحة ان ادفع الى الذين طلبوا امس بما طلبوها اول مرة فدفعها الى الذين طلبوها اول مرة بالامس بربح خمسة الاف درهم وقال : لا أحب ان انقض نيتي
وعرف عن الامام البخاري انه كان شديد الحفظ للسانه فكان يتجنب الغيبة والنميمة فيقول : " اني ارجو ان القى الله ولا يحاسبني اني اغتبت أحدا " ودليل كلامه هذا ومصداقيته نجده في طريقة جرحه وتضعيفه للرجال . فكان اقصى ما يقوله في الرجل المتروك الذي لا يروي عنه : فيه نظر ، او سكتوا عنه ولا يكاد يقول فلان كذاب ولا فلان يضع الحديث ، وهذا من شدة ورعه . فهذا لا يعد من الغيبة . فحين قال البخاري انه لم يغتب احداً ذكر له كتابه التاريخ وما ورد فيه من الجرح والتعديل وغير ذلك فقال : " ليس من هذا ، قال النبي :salla:: ( ائذنوا له فبئس اخو العشيرة ) ونحن انما روينا ذلك رواية ولم نقله من عند انفسنا" .
إن الذي اوردناه من النصوص ماهو إلا نبذة من أقوال العلماء وما اوردوه من روايات حول الامام البخاري وشخصيته القويمة كيف لا وهو صاحب الاخلاق الرفيعة والمناقب الجليلة وجامع سنة النبي :salla:.
تقواى البخاري وورعه واستعداده للجهاد :
إن الخصال الحميدة التي تمتع بها الامام البخاري عديدة وكثيرة سنتطرق هنا الى جزء يسير منها وأول ما نذكره هنا هو روايته للحديث الشريف كونه العلم الجليل الذي تصدره الامام البخاري . فلم يكن يروي كل ما يحفظه من الاحاديث الشريفة اذا ما رأى ان في بعض ما يحفظه شيئا يخالف منهجه العلمي الرصين الذي سار عليه في رواية الاحاديث الشريفة فقال البخاري عندما سئل ذات مرة عن حديث: " يافلان تراني أدلس ؟ تركت انا عشرة آلاف حديث لرجل لي فيه نظر ، وتركت مثله أو أكثر منه لغيره لي فيه نظر " إن هذه الرواية تبين لنا ان تقوى البخاري هي بحق تقوى العلماء حيث لا يروي أي حديث يحفظه كي يبين سعة علمه وبراعته ، وانما يروي الحديث الذي يكون صحيحاً ولا يرقى اليه الشك .
ومن تقواه وورعه ما رواه وراقه حيث قال : كان لأبي عبد الله غريم قطع عليه مالا كثيراً . فبلغ آمل ، ونحن بفربر، فقلنا له : ينبغي ان تعبر وتأخذه بما لك ، فقال : ليس ان نروعه ثم بلغ غريمه مكانه بفربر فخرج الى خوارزم فقلنا له : ينبغي ان تكتب الى عامل خوارزم ليأخذ حقك ، فقال : ان اخذت منهم كتابا طمعوا مني بكتاب ولن ابيع ديني بدنياي ، ثم صالح غريمه على ان يعطيه كل شهر عشرة دراهم ، وذهب ذلك المال كله وكان المبلغ يقدر بخمسة وعشرين الفا.
إن في هذا النص اكثر من اشارة الى تقوى الامام البخاري وورعه وهي انه لم يكن يرغب في ترويع المدين والالحاح عليه . والجانب الآخر الذي يمكن ان نلمسه هو ان البخاري لم يكن يرغب بالذهاب الى الولاة حتى لا يأخذوا منه كتابا او اجازة في رواية الحديث عنه دون حق .
وعرف البخاري بالصفات الحميدة التي تدل على ورع صاحبها وزهده بالدنيا وانشغاله بالحديث الشريف والسنة النبوية فكان البخاري عفيفا لا يطمع بما عند غير، ويبتعد عن ملذاة الدنيا وبهرجها ولا يغتر بالأموال فكان يبتغي وجه الله تعالى في العلم فكان يعلم الناس حسبة لله تعالى
إن سعي الامام البخاري لكسب العلم وجمع الحديث وتصنيف الكتب لم يكن ليصرف نظره عن الجهاد والذي هو اسمى درجات العمل فكان رحمه الله تعالى كثير التدريب على الرماية فيقول وراقة : " وكان يركب الى الرمي كثيراً ، فما اعلمني رأيته في طول ما صحبته أخطأ سهمه الهدف إلا مرتين ، فكان يصيب الهدف في كل ذلك ، ولا يسبق "
ومن الصور الرائعة التي تبين لنا كيف جمع هذا الامام الجليل بين العلم والجهاد الرواية التي يقول فيها وراقه : " استلقى البخاري على قفاه يوما ونحن بفربر في تصنيفه كتاب التفسير واتعب ذلك اليوم في كثرة إخراج الحديث . فقلت له : إني اراك تقول : ما أثبت شيئا لغير علم قط منذ عقلت ، فما الفائدة في الاستلقاء ؟ قال : أتعبنا انفسنا اليوم وهذا ثغر من الثغور . خشيت أن يحدث حدث من أمر العدو ، فأحببت ان استريح فإن غافصنا العدو كان بنا حراك "
وبعد هذا كله تأتي وتقول أن أصله مجوسي متجاهلا أن الإسلام يجب ما قبلة
ولا يعير المرأ بكفر والديه إن كان هو مسلما
ما يضر المسلم كفر والديه وأولاده بل عشيرته كلها؟؟؟!!!
نتبع الرد بحول الله وقوته ...
اقتباس:
رواية البخاري عن الضعفاء والمتهمين بالكذب والمدلسين
أ ـ أبو صالح، وقد طعن فيه الكثير من الائمة ورموه بالكذب وتركوه والبخاري يروي عنه في صحيحه كما رأينا قبل قليل! فأي صحيح وأي شرط هذا؟!
اقتباس:
قال الذهبي في (ميزان الاعتـدال 2/441) عن أبي صالح هذا: قال صالح جزرة: كان ابن معين يوثقه وهو عندي يكذب في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ويحيى بن بكير أحب إلينا منه. وقال ابن المديني: لا أروي عنه شيئاً.
ثم قال الذهبي: وقد روى عنه البخاري في الصحيح على الصحيح ولكنه يدلسه فيقول حدثنا عبد الله ولا ينسبه وهو هو... (إلى أن قال): وفي الجملة ما هو بدون نعيم بن حماد ولا إسماعيل بن أبي أويس ولا سويد بن سعيد وحديثهم في الصحيحين (!!) ولكل منهم مناكير تغتفر في كثرة ما روى، وبعضها منكر واهٍ، وبعضها غريب محتمل (!!!).
ـ أما نعيم بن حماد الذي يروي عنه البخاري أيضاً، فقد ضعفه النسائي وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب... وقال أبو عروبة: كان نعيم بن حماد مظلم الأمر.
وقال ابو زرعة الدمشقي: يصل أحاديث يوقفها الناس ونقل الآجري عن أبي داود: أنّ له نحو عشرين حديثاً عن النبي (ص) لا أصل لها. وقال صالح بن محمد الاسدي: وكان نعيم يحدث من حفظه وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها قال: وسمعت يحيى بن معين سُئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء ولكنه كان صاحب سُنّة. والنسائي ضعفه مرة وقال ليس بثقة أخرى ولا يُحتج به ثالثة.
وقال الازدي عنه: كان نعيم ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب النعمان كلها كذب. (راجع تهذيب التهذيب 10/411، وتهذيب الكمال 49/479، وميزان الاعتدال 4/269).
ج ـ والنموذج الآخر لرواة البخاري ممن قالوا عنهم بأن أبا صالح أفضل حالاً منهم هو إسماعيل بن أبي أويس، وهذا الرجل له بحث خاص به
قال ابن حجر في (مقدمة فتح الباري ص388): وروى له الباقون سوى النسائي فإنه أطلق القول بضعفه وروى عن سلمة بن شبيب ما يوجب طرح روايته واختلف فيه قول ابن معين فقال مرة: لا بأس به وقال مرة: ضعيف وقال مرة: كان يسرق الحديث هو وأبوه .... وقال الدارقطني: لا اختاره في الصحيح.
وكذا روى البخاري عن أخيه عبد الحميد بن أبي أويس، وقد طعن به أيضا النسائي ورماه الازدي بالوضع.
وما يؤكد ضعف هذين الاخوين جداً، بل كونهما وضاعين كذابين عند علماء الجرح والتعديل هو ما نقله ابن حجر في (تهذيب التهذيب 5/45)
وغيره بقوله: وقال الحسين بن فهم: ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم (إشر قوم) المحبر بن قحذم وولده عاصم بن علي وولده وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافاً جداً.
بل ذكر ابن حجر في (تهذيب التهذيب (1/272)،
والمزي في (تهذيب الكمال 3/128)،
والذهبي في (تاريخ الاسلام 16/94)،
وفي (سير أعلام النبلاء أيضاً 10/394): عن سلمة بن شبيب قال: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم (!!!).
ومع كل ذلك تجد الحافظ ابن حجر يكذب من أجل تدليس أمر هذا الرجل إخفاء مسئلة إكثار البخاري الرواية عنه في صحيحه، حتى قال بأن له حديثين فيه مع إنه يروي له البخاري في صحيحه (200) رواية فما نقول اكثر من هذا 200 رواية لوضاع فاين الصحيح في هذا يا امير الوضاعين
د ـ وروى البخاري عن سنيد بن داود المصيصي، وهو مطعون به ومتهم (ودلسه) أيضاً.
فقد قال ابن حجر في (مقدمة الفتح ص406): سنيد بن داود المصيصي صاحب التفسير حكي عن أحمد بن حنبل أنه حضر معه عند حجاج في سماع الجامع لابن جريج وكان يحمل حجاجا على أن يدلس تدليس التسوية وضعفه أحمد وأبو داود وأبو حاتم والنسائي. (قال) قلت: ولم يثبت لي أن البخاري روى عنه بل وقع في كتاب التفسير عنده حدثنا صدقة بن الفضيل حدثنا حجاج بن محمد... فوقع في رواية أبي علي بن السكن وحده في هذا الموضع: حدثنا سنيد حدثنا حجاج فذكره ولم يذكر صدقة وقول إبن السكن شاذ إلا أنه محتمل...
ونذكر بعض المطعونين من رواة البخاري وهم:
1ـ أحمد بن بشير الكوفي قال النسائي: ليس بذاك القوي وقال عثمان الدارمي متروك.
2ـ أحمد بن شبيب: وقال أبو الفتح الازدي: منكر الحديث وقال النسائي ليس بثقة.
3ـ أحمد بن عاصم البلخي: قال أبو حاتم الرازي: مجهول. وروى عنه البخاري في رواية المستملي.
4ـ أحمد بن عبد الملك: بن واقد الحراني.. قال ابن نمير: تركت حديثه لقول أهل بلده.
5ـ أحمد بن عيسى التستري المصري عاب أبو زرعة على مسلم تخريج حديثه ولم يبين ذلك. (وقد أخرج له البخاري في رواية أبي ذر الهروي).
6ـ أحمد بن المقدام بن سليمان العجلي: وقال أبو داود: لا أحدث عنه لانه كان يعلم المجان المجون (نقول: فأين الادعاء بأن البخاري سافر إلى المغرب لأجل أخذ رواية عن أحد المحدثين فلما الثقاه وجده يخدع فرسه فيشير إليه بأن في حجره طعام ليأتيه الفرس فرجع وترك حديثة وأين هذا من شرط صحة الرواية بأن يكون الراوي غير مرتكب لخوارم المروءة!؟).
7ـ أحمد بن يزيد الحراني المعروف بالورتنيس: قال أبو حاتم: ضعيف الحديث أدركته ولم اكتب عنه.
8ـ إبراهيم بن سعد: قال صالح جزرة : كان صغيراً حين سمع من الزهري وذكر عند يحيى بن سعيد إبراهيم بن سعد وعقيل بن خالد (وكلاهما من رواة الصحيحين) فجعل يقول: عقيل وإبراهيم عن سعد؟! كأنه يضعفهما.
9ـ إبراهيم بن سويد: قال عنه ابن حبان في الثقات: ربما أتى بمناكير.
10ـ إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي قال أحمد: ضعيف وقال النسائي يكتب حديثه وليس بذلك القوي.تكلم فيه يحيى بن سعيد فتركه مسلم.
11ـ ابراهيم بن عبد الرحمن المخزومي المدني: قال ابن القطان: لا يعرف حاله. (ولم يوثقه غير ابن حبان وهذا يعني أنه مجهول الحال على الأقل)!.
12ـ ابراهيم بن المنذر الحزامي: وتكلم فيه أحمد من أجل كونه دخل إلى إبن أبي دؤاد وقال الساجي: عنده مناكير.
13ـ ابراهيم بن يوسف بن إسحق: وقال الجوزجاني ضعيف. وقال النسائي ليس بالقوي.
14ـ أبيّ بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي: ضعفه أحمد وابن معين وقال النسائي: ليس بالقوي.
15ـ أسامة بن حفص المدني: ضعفه الأزدي وقال اللالكائي: مجهول.
16ـ أسباط بن محمد القرشي: والكوفيون يضعفونه وقال العقيلي: ربما يهم في الشيء. ووثقه إبن سعد وقال: إلا أن فيه بعض الضعف.
17ـ أسباط أبو اليسع: قال إبن حبان: روى عن شعبة أشياء لم يتابع عليها. وقال ابو حاتم: مجهول.
18ـ إسحق بن راشد الجزري: وثقة النسائي في رواية وقال مرة: ليس بقوي وقال ابن معين في رواية: ثقة وفي رواية: ليس هو في حديث الزهري بذاك وقال الهذلي: هو مضطرب في حديث الزهري. (والبخاري روى له عن الزهري!!).
19ـ إسحق بن محمد الغروي: ووهاه أبو داود والنسائي، وقال الدارقطني والحاكم: عيب على البخاري إخراج حديثه.
20ـ إسرائيل بن يونس بن أبي إسحق السبيعي: قال أحمد: كان القطان يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات قال: روى عنه مناكير. قلت: روى عن القتات هذا ثلاثمائة حديث منكر وعن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة حديث منكر مثلها!!
أفرحت أيها الحيدر بهؤلاء لأنك حسبت أنك أدنت البخاري واستطعت أن تثبت
أنه يروى من عن الضعفاء والمتهمين بالكذب والمدلسين وطرت بهذا فرحا فجعلته عنوانا لكلامك ؟؟؟!!!
يا ربي ارفع درجة البخاري ومسلم واكتب لي شرف الدفاع عن من سخرته لحفظ سنة رسولك :salla:
وأن يكون خير عمل أتيتك به يوم القيامه هو الدفاع عن عظماء الأمة وأشرافها
كالصحابة وأمهات المؤمنين وآل البيت والتابعين وأئمة الحديث من بذلوا حياتهم رخيصة من أجل الدفاع
عن الإسلام بالجهاد والقتل ونشره في الدنيا من جهة وحفظ العلم ونشره وتديوين السنة من جهة أخرى
***********************
ألا تعلم أن الحافظ ابن حجر صاحب فتح البارى الذي هو أنفس شروح البخاري وأفضلها
ذكر في الفصل التاسع من كتابه مقدمة هدى السارى فقال:
في سياق أسماء من طعن فيه من رجال هذا الكتاب مرتبا لهم على حروف المعجم والجواب عن
الإعتراضات موضعا موضعا ,وتميز من أخرج له منهم في الأصول أو في المتبعات والا ستشهادات مفصلا لذلك جميعه )
وفيه ...وفبل الخوض فيه ينبغي لكل منصف أن يعلم أن تخريج صاحب الصحيح لأي راو كان مقتض لعدالته عنده وصحة ضبطه وعدم غفلته
ولا سيما ما انضاف إلي ذلك من إطباق جمهور الإئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين,وهذا معنى لم يحصل لغيره من خرج عنه في الصحيح
فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما ,هذا إذا خرج له في الأصول,
فأما إن أخرج له في المتابعات والشواهد والتعليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره مع حصول اسم الصدوق لهم
وحنيئذ إذا وجدنا لغيره في أحد منهم طعنا فذلك الطعن مقابل لتعديل هذا الإمام ,فلا يقبل إلا مبين السبب مفسرا بقادح يقدح في عدالة هذا الراوى في ضبطه مطلقا ,أو في ضبطه لخبر بعينه ,لأن الأسباب الحاملة للأئمة على الجرح متفاوته منها مايقدح ومنها مالا يقدح ,وقد كان الشيخ أبو الحسن المقدسي يقول في الرجل الذي يخرج له في الصحيح :هذا جاز القنطرة,,يعني بذلك يعني بذلك أنه لايلتفت إلي ما قيل فيه ...
قال الشيخ أبو الفتح القشيري في مختصره :وهكذا نعتقد به ونقول ,ولا نخرج عنه إلا بحجة ظاهرة ,,وبيان شاف يزيد في غلبة الظن على المعنى الذي قدمناه من اتفاق الناس بعد الشيخين على تسمية كتابهما بالصحيحين’’ومن لوازم ذلك تعديل روايتهما ..
قلت أي الحافظ ابن حجر :فلا يقبل الطعن في أحد منهم إلا بقدح واضح لأن أسباب الجرح مختلفه ومدارها على خمسة أشياء :البدعة,,أو المخالفة ,,أو الغلط ,,أو جهالة الحال ,,أو دعوى الإنقطاع في السند بأن يدعى في الراوي أنه كان مدلس أو مرسل ,,,هدى السارى الفصل التاسع صفحة 1002
***********************
والكلام في ذلك طويل ولأني تعبت من الكتابه سوف أكمل فما بعد وأبين ما ذكره الحافظ ابن حجر من تلك الأسباب ومدارها
كل على حدا ثم سوف أذكر أسماء الرجال الذين طعنت فيهم أيها الضيف الحيدرى
بإذن الله تعالى...
ولكني عندى نصيحة لك أيها الزميل وهي أنك لو أفنيت عمرك كله في أن تقدح في الصحيح الجامع لما استطعت أبدا أبدا
ولتعلم أن الحافظ ابن حجر شرح البخارى في فتح البارى وأدرك مدى ذكاء أمير المؤمنين في الحديث
فقال بعد أن شرحه مراد البخاري من ترجمة أبوابه إنه أذكى أذكياء الدنيا ...
يعني لن يدرك عقلك أبدا الصحيح البخارى أيها الصغير
ولو حملت جبل أحد على رأسك فكيف تستطيع أن تدينه وفي شرح مقدمته رد قوى
على كل من أراد النيل من الصحيحين
بقيه أن تعلم لماذا كل هذا؟؟؟
لأن الله تعالى تولي حفظ كتابه بنفسه من التحريف والزيادة أو النقصان فقال{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }
وحفظ السنة بأن سخر لها أئمة الحديث أمثال أصحاب الكتب الستة وخاصة البخارى ومسلم فحفظ الله الوحيين
من الضياع وذلك وعد الله والله لا يخلف المعاد
فلما العجب بأن الصحيحين أجل الكتب وأصحها بعد كتاب الله العظيم؟؟!!....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل ما بدأنا به ومن حيث توقفنا
قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى :فلا يقبل الطعن في أحد منهم (أي برجال البخاري)إلا بقادح واضح ,لأن أسباب الجرح والتعديل مختلفه(ولا يعرفها إلا أهل هذا الفن ) ومدارها على خمسة أشياء..
جهالة الحال :فمندفعه عن جميع من أخرج لهم في الصحيح ,لأن شرط الصحيح أن يكون روايه معروفه بالعدالة ,فمن زعم
أن أحدا منهم مجهول ,,فكأنما نازع المصنف في دعواه أنه معروف ,ولا شك أن المدعي لمعرفة مقدم على من يدعي عدم معرفته لمامع المثبت من زيادة العلم ,,ومع ذلك فلا تجد في رجال الصحيح أحدا ممن يسوغ إطلاق إسم الجهالة عليه أصلا كما سنبينه ...
وأما الغلط :فتارة يكثر من الراوى ,وتارة يقل حيث يوصف بكونه كثير الغلط ,ينظرفيما أخرج له إن وجد مرويا عنده وعند غيره
من رواية غير هذا الموصوف بالغلط علم أن المعتمد أصل الحديث لا خصوص هذا الطريق ,وإن لم يجد إلا من طريقه فهذا قادح يوجب التوقف عن الحكم بصحة ماهذا سبيله ,,وليس في الصحيح بحمد الله من ذلك شئ وحيث يوصف بقلة الفلط كما يقال سيئ الحفظ
أو له أوهام أو له أو له مناكير ,,وغير ذلكمن العبارات ,فالحكم فيه كالحكم في الذي قبله ,,إلا أن الرواية عن هؤلاء في المتابعات أكثر منها عند المصنف من الرواية عن ألئك..
وأما المخالفة :وينشأ عنها الشذوذ والنكارة فإذا روى الضابط والصدوق شيئا ,فرواه من هو أحفظ منه أو أكثر عددا بخلاف ماروي بحيث يتعذر الجمع على قواعد المحدثين فهذا شاذ ,وقد تشتد المخالفة أو يضعف الحفظ فيحكم على مايخالف فيه بكونه منكرا ..
وأما دعوى الانقطاع :فمدعومه عمن أخرج لهم البخاري لما علم من شرطه, ومع ذلك فحكم من ذكر من رجاله بتدليس ’أو إرسال ,أن تسبر أحاديثهم الموجوده عنده بالعنعنة,,فإن وجد التصريح بالسماع فيها اندفع الإعتراض ,وإلا فلا ...
نكمل بحول الله وقوته...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اشارات بايجاز لبعض المشاركات
اولا \مشاركة الاخت بنت الحسين برقم 30 اقول اختي لن استغرب انك وجدتي كلامي مضحك لاني نفسي مستغرق بالضحك مثلا ثماما والسبب اني ما قلت شي وانما نقلت لك اقوال علماء السنة ومشاهيرهم وثقاتهم واصحاب صحاحهم ولو رجعتي لاصل الموضوع لوجدتي انك ضحتي من قول العلماء والكتب الذين تدافعين عنهم في هذا الموضوع
وهذا بحد ذاته شهادة منك بانهم مضحكين لكن ولكن نسبتي ضحكك لي بالاستعاضة عنهم والعاقل يفهم بسررعة هذه الفلتة
ثانيا \مشاركة 36 للاخ الفاروق سميه هروب وانا اسميه محافظة على سير الحوار ومنع التهرب من موضوع نهايته وخيمة عليكم بكلا الحالتين
ثالثا \مشاركة 37 للاخت بنت الحسين اقول تغير الوضع فجاءة بهذه المشاركة اصبح بقدر قادر اهل فارس ما دخلوا الاسلام الا لينتقمموا اتمنى ان تبقة هذه المشاركة ولا تعدل ولا تحذف لان فيها فوائد كثيرة بربما ستدخل بكل موضوع لكم بالمنتدى
رابعا \المشاركات الاخير انتقالنا من كتاب البخاري الى خلقه وخلقه وطوله وعرضه متناسية كتابه اعتقداد منك بان هذا يصحح الغير صحيح
اضاف الى التظلم النسائي والدعوات وبعض الانتقاص من محاورك كردة فعل على مشاركته يعني مشاركات غير علمية ولا لها قيمة علمية ولا نفع ,,ووصفتني بالصغير ((اقول اذا كان الصغير وله الف دليل ودليل على بطلان مزاعمكم باسطورة صحيح البخاري بما بالكم بالاكابر منا ))ونعتي بالمنافق وشملتني باية على الكافرين ناسية ان هذا ديدن الخوارج وفتنتهم نعيذكم الله من فتنتهم
ولا اعلم ماذا ستنعتيني بالمرات القادمة كل ما اضع مشاركة
واخيرا توجهتي الى نشر كتاب وجعلتيه اجزاء لا اعلم متى ينتهي سنة او سنتين وكانك تقولين اسكت فضحتنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لذا انا ساستمر بنقل اقول علماء اهل السنة بعيد عنك لانك اختاريتي وادي ثاني غير وادي اثبات اسطورة الصحيحين
وسااقسمها الى الاقسام
ولا يفوتني ذكر ابن حجر لاقطع عليك الطريق لتهرب من اصل الموضوع بنشر كتاب لان كما قلت في اول مشاركة والتي تسالت هل الموضوع مادة اعلانية ودعائية او غيره
المشاركة التالية ان شاء الله
ستكون عن شهادة البخاري بنفسه عن روى عنهم بانهم ضعفاء بنفسه في كتاب الضعفاء للبخاري
ومخالفة البخاري الكثيرة والبتر الذي بتره وبعض التدليسات المفضوحة ومن اهم المصادر واشهرها
وبعدها ان شاء الله عندنا مفاجئات تسر قلوبكم بالوثائق
تحياتي للجميع