جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
وكأنك يازيد ماغزيت ...........!!!!!
بعد كل هذا الكلام تأتي مرة ثانية وتقول ( فهل بامكانك أن تأتينا باية صريحة نفهم منها ان الله فرض علينا الامامة )
الم تعجز انت واصحابك أن تأتي باية صريحة تثبت ان صلاتكم هي اصل من اصول الدين ولايمكن معرفة معنى الصلاة في كتاب الله الا عن طريق النبي صلى الله عليه واله وسلم .
اذا لم نتفق اذكروا الاية الصريحة حتى تقيموا الحجة على مهند
واذا اتفقنا ننتقل للنقطة الثانية وهي
هل يوجد للامامة اصل بكتاب الله كالصلاة ام لايوجد لها اصل
نعود لحامل الأسفار مره أخرى .. والذي يطالبنا بإثبات أن صلاتنا أصل من أصول الدين ...
سنعطيه من الأسفار التي يحملها ...
كتاب أصل الشيعة وأصولها الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ..
الصلاة هي عند الإمامية ـ بل عند عامة المسلمين ـ : عمود الدِّين ، والصِّلة بين العبد والربِّ ، ومعراج الوصول إليه.
فإذا ترك الصَّلاة فقد انقطعت الصلة والرابطة بينه وبين ربه ، ولذا ورد في أخبار أهل البيت عليهمالسلام : أنه ليس بين المسلم وبين الكفر بالله العظيم إلا ترك فريضة أو فريضتين (١).
وعلى أيٍّ : فإنَّ للصَّلاة ـ بحسب الشَّريعة الإسلامية ـ مقاماً من الأَهمية لا يوازيه شيء من العبادات ، وإجماع الإمامية على أنَّ تارك الصلاة فاسق لا حرمة له قد انقطعت من الإسلام عصمته ، وذهبت أمانته ، وحلَّت غيبته ، وأمرها عندهم مبني على الشِّدة جداً.
والواجب منها بحسب أصل الشَّرع خمسة أنواع : الفرائض اليومية ، صلاة الجمعة ، صلاة العيدين ، صلاة الآيات ، وصلاة الطواف. وقد يوجبها المكلّف على نفسه بسبب من نذر أو يمين أو استئجار ، وما عدا ذلك فنوافل.
وأهمّ النَّوافل عندنا : الرواتب ، يعني رواتب اليوم والليلة ، وهي ضعف الفرائض التي هي سبع عشرة ركعة ، فمجموع الفرائض والنَّوافل في اليوم والليلة عند الشِّيعة إحدى وخمسون.
وخطر على بالي هنا ذكر ظريفة أوردها الراغب الاصفهاني في كتاب ( المحاضرات ) وهو من الكتب القيمة الممتعة :
قال : كان بأصبهان رجل يُقال له الكناني ، في أيام أحمد بن
عبدالعزيز ، وكان يتعلَّم أحمد منه الإمامة ، فاتفق أن تطَّلعت عليه اُمُّ أحمد يوماً فقالت : يا فاعل ، جعلت ابني رافضياً.
فقال الكناني : يا ضعيفة العقل! الرافضة تُصلِّي كلُّ يوم إحدى وخمسين ركعة ، وابنك لا يصلي في كلُّ أحد وخمسين يوماً ركعة واحدة ، فأين هو من الرافضة (١)؟!
ويليها في الفضل أو الأَهمية : نوافل شهر رمضان ، وهي ألف ركعة زيادة عن النَّوافل اليومية ، وهي كما عند إخواننا من أهل السنَّة ، سوى أنَّ الشِّيعة لا يرون مشروعية الجماعة فيها ( إذ لا جماعة إلّا في فرض ) والسنَّة يصلونها جماعة ، وهي المعروفة عندهم بالتراويح.
وباقي الفرائض : كالجمعة ، والعيدين ، والآيات ، وغيرها ، كبقية النَّوافل قد استوفت كتب الإمامية بيانها على غاية البسط ، وتزيد المؤلَّفات فيها على عشرات الالوف. ولها أوراد وأدعية وآداب وأذكار مخصوصة قد أفردت بالتأليف ، ولا يأتي عليها الحصر والعد.
(١) راجع كتاب الوسائل للحر العاملي رحمه الله تعالى ، الجزء الرابع ، باب ثبوت الكفر والارتداد بترك الصلاة الواجبة جحوداً لها واستخفافاً.. ص 239 /240
http://books.rafed.net/view.php?type...d=344&page=239
إذا اتفق المسلمون كلهم على ان هذه اركان الدين ولإن الله امرنا بها و وضعها لنا واخبرنا ان من ينكرها او يتلاعب بها فهو ليس من المسلمين فهل بإمكانك ان تعطينا آيه صريحه نفهم منها ان الله فرض علينا إمام + معصوم + مفترض الطاعه ؟ انا اريد ان افهم فيمكن ان تكون هناك آيه تدل على ذلك ونحن لا نعرفها فنورنا يا مهند
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
يا مهند
الصلاة والزكاة والصوم والحج فرائض فرضها الله تعالى في كتاب العزيز ثم بينت السنة ما التبس في كيفية ادائها فأين هي الامامة من هذا ؟
اين قال الله تعالى انه كتب عليا الايمان بالامامة كما كتب الصلاة - حتى لو كانت الصلاة حسب فولك الدعاء - وكما فرض صيام شهر رمضان وكما فرض الزكاة بنصوص صريحة وكما فرض الحج وكتبه على المسلمين ؟
أعلم انك تعرف ان ما اقوله واضح وضوح المشس وما قاله الاخوة لك ولكنك تعرف خاتمة الحوار ان قلت الحق ولهذا تتجنبه بالهروب كما علمك أسيادك ممن تسمونهم علماء - لا تدخل في حوار وتجيب عنه بشكل مباشر بل راوغ واجب عن السؤال بسؤال واجعل الامر جدل لمجرد الجدل - لان علماءكم يعلمون ان خاتمة اي حوار فعلي تقارع فيه الحجة بالحجة سينتهي الى هدم ما تسمونه عقيدة عندكم وانت تعلم هذا أيضا .
فان كنت أهلا لحوار فعلي فعلى الرحب والسعة - مع شكي في هذا لانك هربت من حوار معي حول اصل العقيدة وان كانت موجوده او لا - والا فاترك من لديه علم ولديه الرغبة في الحوار الحقيقي ودع عنك ترهاتك التي لا تغني ولا تسمن من جوع .
ووالله ان من يقرأ ردودك في الحوارات من عقلاء الشيعه ينكس رأسه خجلا من عقيدة لا يمنها اثبات اهم أركانها .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
لك الحق ان تسأل لماذا اتفق المسلمون كافة على اركان الدين كما تسميها ولم يتفقوا على الامامة فسوف اجيبك ولكن ليس قبل ان تعترف
ب ( عدم وجود نص قراني صريح وواضح لمعنى القران الكريم وان المسلمون جميعاً لم يعرفوا معنى الصلاة ولم يتفقوا على هذا المعنى الا بفضل النبي صلى الله عليه واله وسلم .
لانه بعد الاعتراف سيكون الحوار سهل ومثمر فلماذا تضيع وقتك ووقتي فلا انت جئت باية قرانية صريحة تبين معنى الصلاة ولا انت اعترفت انه لايوجد نص قراني صريح لمعنى الصلاة .
والرجاء تكتب بخط صغير فانا لست اعمى الهم هو قوة الحجة وليس حجم الكلمة