السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر أخواني على ردودكم الكريمة جزاكم الله خيرا ً على نصرة اللإسلام ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم من محرفي الفضيلة الى دين الرافضة البعيد عن العقل والحياء ، وما الرافضية التي سيكون رأسها في الدرك الأسفل من النار لنفاقها وأظهارها غير ما تبطن فأين الإسلام التي تتحلى به غير أقوال المراجع الصفويين أحفاد أبن سبأ .
أنظروا كيف صح ظني إنها فارسية تقول :
أما دريتم بمكانة سلمان الفارسي عند رسولكم ؟!..
تركت كل الصحابة وذكرت سلمان الفارسي رضي الله عنه ، والله أنه ليتبرأ من هؤلاء حثالة الأديان .
ولكي لا يترك الموضوع أقول للذي أراد النسب لعلماء المذاهب الإسلامية أن العلماء الأربعة : مالك وأبن حنبل والترمذي وحتى الشافعي رضي الله عنهم أجمعين وجزاهم الله خيرا ً ، هم عرب ويرجع نسبهم الى الى بني هاشم عدا البخاري ( أي من بخارى ) فهو من بغلادش كما تسمى اليوم ولا دخل لإيران به .
أضافة لا بد منها ، لقد رددنا بما لدينا فلم يقتنعوا ذوي القلوب المقفلة وأدناه أحد علمائهم الشيعة يرد عليهم لعل وعسى يستمعون .
قام الدكتور علي شريعتي بتأليف عدة كتب ومقالات منها كتاب ( التشيع العلوي والتشيع الصفوي) حيث فضح بشكل كبير ما أضافه الصفويون من فكر منحرف نسبوه زورا وبهتانا لأهل بيت النبي من خلال إعادة طبع كتب الشيعة وإضافة الفكر الذي يناسب الصليبية من خلال تركيز الكراهية للعرب والمسلمين من أهل السنة وضرورة مخالفتهم والذين تمثلهم الدولة العثمانية التي كان تدميرها الهدف الأساسي للتشيع الصفوي وكذلك تم إخفاء وعدم الإشارة إلى ضرورة مخالفة اليهود والنصارى .
واشارايضا الى دور الكنيسة الصليبية التي استعان إسماعيل الصفوي بقساوستها في استنساخ ونشر الأعمال والعقائد المسيحية التي كان يمارسها المسيحيون في إيران من أمثال مواكب العزاء التي كان يقوم بها مسيحيو إيران حزنا على صلب المسيح حسب اعتقادهم وإلباسها اللباس الشيعي لتكون تلك العقائد الأسس التي استند إليها الصفويون في تحريف منهج أهل البيت :
(أنهم اقتبسوا من المسيحيين كثيرا من الطقوس الجماعية الدينية التي تقام بمصائب المسيح وحوارييه بما في ذلك شعائر هذه الطقوس وأدواتها ووسائلها .....والبسوا مظاهر المسيحية محتوى شيعيا إيرانيا بطريقة خلقت في إيران رموزا وطقوسا لم يكن لها سابقة في تأريخ إيران ولا في الدين الإسلامي ولا في المذهب الشيعي ) (التشيع العلوي والتشيع الصفوي ص132-134 ) ولازال المسيحيون في جنوب شرق اسيا يمارسون تلك الطقوس حيث نقلت فضائية الشرقية بمناسبة عيد القيامة عند المسيحين مايفعله هؤلاء من ضرب السلاسل وتجريح الرؤوس والظهور بالشفرات حزنا على صلب المسيح حسب اعتقادهم .
وأضاف (إن التشيع الصفوي هو مذهب للبدعة) وقال (إن من يحملون الشعارات الخاصة بالتشيع الصفوي إنما يحطمون الشيعة ويفضحوننا أمام العالم الإسلامي ويضيعون كل التضحيات والمفاخر الشيعية ويشوهون وجوه علماء الشيعة الحقيقيين ومشاعر المسلمين وأفكارهم) وقال أيضا ً :
(إني اخجل من ذكر ماقالوه في الدعوة السوقية عن شخصيات الأئمة بل لا استطيع ذكر ماجاء في الكتب المعروفة التي تعتبر مصادر للدين ومراجع للفتوى) .(علي شريعتي الاعتماد على الدين ص33 ,مسؤولية الشيعة ص20التشيع العلوي والتشيع الصفوي ص88) .
ليعلم الشيعة ومن يقرأ إن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يرضى بكل هذا التحريف وتشويه في سيرته حتى صيروه ضعيفا لا يطلب بحقه ولا يستطيع أن يسكت زوجته ولا يأخذ لها حقا ً حسبنا الله ونعم الوكيل ،
سيتبرأ منكم إيها الرافضة ولا علاقة له بكم أصحاب ( الفتوى المطاطية )
ومن لم يسمع بها ليسأل أقرب سيد وهو يخبركم بما تعنيه .
وهنيئا لكم هذا الدين الذي تتمعون حتى في الحج وحول الكعبة المشرفة .

