بسم الله الرحمن الرحيم ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......اقتباس:
غض البصر في الآية هو كفّهُ وخفضهِ فاذا نظرَ الانسان لاسباب مثل الغفلة او عدمالتوّرع وهي (النظرة الاول )فغليه ان لايستديم النظر لكي لايقع في النظرة المنهي عنها والتي فيها التلذذ والرغبة
أنا لم أطلب منك تفسيراً للآية ولا أحتاج لتفسير فلا تطل لتظن أنك على شيء ......
رب العالمين في كتابه العزيز أمر بغض البصر وأنتهى الموضوع , بينما نجد أن عالمك الزنديق يبيح ذلك ولم يتطرق في خلاعياته لا لنظرة أولى ولا لثانية بل أباح النظر إلى المرأة مباشرةً و يستنكر فوق ذلك قائلا ً:"فلماذا لا يجوز النظر إلى صورتها "?
وهذا يعني أن للسائل النظر للنساء وقتما شاء شريطة عدم الشهوة !!!! فيا للعجب ...
صنمكم عليه من الله ما يستحق فتح أبواب الرذيلة على مصراعيه ....
ولم يستند في إطلاقه لهذه الفتاوى الرعناء على دليل من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ...... بل اكتفى "بحسه الفقهي واستنباطاته المزاجية ".......
هات دليلاً على أن النظر إلى النساء شريطة عدم الشهوة جائز ومباح ...!اقتباس:
فجواز النظر مشروط بعدم الشهوة (وهو ليس بالامر الهيّن ) كما يتصوره الجاهل
أولاً: صنمك يقول عن صور النساء : النظر إليها بغير شهوة جائز ...اقتباس:
الجاهل بمقصود الفتوى يرى انهُ يجوز له النظر حتى تقع الشهوة فيمتنع اما المتفقّه في الدين فيرى ان النظر لهذه الصور غالباّ مايثيرالشهوة فيمتنع عن النظر لهكذا صور بالكامل لان شرط عدم الشهوة ليس امراّ هيّناً كما تتصورينهُ انتِ
ولم يحددها بنظرة أولى وثانية وثالثة بل إباح النظر إليها إطلاقاً ....
فأين ذهب بأمر الله تعالى ؟؟؟؟
ثانياً: على ماذا استند في إباحة النظر المشروط بعدم الشهوة لصور النساء فضلاً عن إباحتة للنظر إلى صورهن وهن عاريات أو نصف عاريات ؟؟؟؟
*صور خلاعية كيف يجيز النظر إليها أصلاً حتى إن كان دون شهوة ..... في أي دين هذا ؟؟؟؟؟؟؟!
أما وصفك للجاهل الذي أخذ الفتوى بظاهرها فمردود عليك فلن يعود لك بكل تأكيد حتى تترجم له فتوى هذا الزنديق .....
أما قولك عن المتفقه بزعمك فأنه لا مانع له أصلاً من مشاهدة الخلاعيات لكنه فضل عدم المشاهدة احتياطاً وخوف الفتنة ؟؟!!!
لكن الأساس >>>>النظر إلى صور النساء العاريات جائز ومباح ..... لكن دون شهوة ..!!!!!اقتباس:
كلا لايجوز
الم اقل لكِ انكِ لاتعرفين معنى الشهوة
لحد الآن تفسرين الشهوةبمعنى اثارة الغريزة الجنسية وحركة الاعظاء وهذا خطأ
في المعجم الوسيط (شهاه- شهوة : احبّهُ ورغِبَ فيه------(الشهوة : الرغبة الشديدة - والقو ةالنفسانية الراغبة فيما يُشتَهى )
الم تلاحظي كم هو دقيق شرط (عدم الشهوة )فمجرد حصول الحب والرغبة لتلك الصور فانّ الناظر واقع في المحذور
اما الاثارةالجنسية وحركة الاعظاء فهي تحدث بعدحصول الحب والرغبة والتلذذ بالصورة
فالفاهم المتفقه في الدين لاينظر لهكذا صور وان نظر لسبب الغفلة او اي سببآخر فعليهِ غض بصرهُ اي يكفّهُ ويخفضهُ ولايستديمهُ
كلا لا يجوز ؟؟؟!!!
هل هذه إجابة ؟؟
إن كان نعم فعلى أي دليل استندت في قولك ...؟
ثم جئت بتعريف الشهوة المتعارف عليه ولا ينقض ذلك من كلامنا شيئا .....
الشهوة = الرغبة الشديدة ما الفرق ؟
لم تأتي بجديد أيها الزميل ما هي إلا إطالة وحسب ....اقتباس:
سبحان الله تطلبي منّي تفسير لهذه الفتاوى وعندما افسرها وابين ما هو المراد منها تقولين احتفظ بتاويلاتك لنفسك؟؟؟؟؟؟؟؟
انظري تفسير ابن كثير للآية:
قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَىَ لَهُمْ إِنّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ
هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم, فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه, وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم, فإن اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد, فليصرف بصره عنه سريعاً
وفي نفس التفسير:
وروى الإمام أحمد: حدثنا عتاب, حدثنا عبد الله بن المبارك, أخبرنايحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة (أول مرة) ثم يغض بصره إلا أخلف الله له عبادة يجد حلاوتها» وروي هذا مرفوعاً عن ابن عمر وحذيفة وعائشة رضي الله عنهم, ولكن في إسنادها ضعف إلا أنها في الترغيب, ومثله يتسامح فيه
بالرعم من ضعف الرواية الاّ انه يقول (يتسامح فيها ) لانها دالة على ترغيب الله للمسلم وتعويضه لعبادة افضل من محاسن النساء
ويامره ان يغض بصره ولا يستديمه خوفا من الوقوع في الشهوة
-وفي تفسير القرطبي :
ولم يذكر الله تعالى ما يغض البصر عنه ويحفظ الفرج، غير أن ذلك معلوم بالعادة، وأن المراد منه المحرم دون المحلل. وفي البخاري: وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن؟قال: اصرف بصرك؛ يقول الله تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم" وقال قتادة: عما لا يحل لهم؛ "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن" [النور: 31] خائنة الأعين من النظر إلى ما نهي عنه
هنا كيف علم ان نساء العجم كاشفات عن صدورهنّ ورؤوسهنّ ..... اليس بالنظر ؟
فجوابه كان.. . .. اذا نظرت فاصرف بصركَ اي لاتستديم النظر لكي لا تقع في الشهوة
-البصرهو الباب الأكبر إلى القلب، وأعمر طرق الحواس إليه، وبحسب ذلك كثرالسقوط من جهته. ووجب التحذير منه، وغضه واجب عن جميع المحرمات،وكل ما يخشى الفتنة من أجله؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والجلوس على الطرقات) فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد نتحدثفيها. فقال: (فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه) قالوا: وما حق الطريق يارسول الله؟ قال: (غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عنالمنكر). رواه أبو سعيد الخدري، خرجه البخاري ومسلم. وقال صلى الله عليه وسلم لعلي: (لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الثانية)
هنا يتبين ان النظرة الاولى لا يصل تأثيرها للقلب الذي هومحلّ الشهوات والرغبة والتلذذ
وانما هي باب الوقوع في الشهوة المعبر عنهابالفتنة ولاتحصل الشهوة الاّ باستدامة النظر المعبر عنه في الحديث (النظرةاللآخرة)
وجاء فيالسنة عندكم : ما يدل على النظرة الاولى الجائزة( لسبب معيّن ) مثل الففلة والنّهيعن النظرة الثانية ( وهي استدامة النظر ) لكي لايقع في الفتنة والرغبة والتلذذوالمعبر عنها في الفتوى ب (الشهوة)
-ياعلي إن لك كنزا من الجنة وإنك ذو قرنيها فلا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحةأو الرقم: 2/354
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
-يا علي ! لا تتبع النظرةالنظرة ، فإن لك الأولى ، وليست لك الآخرة .
الراوي: بريدة المحدث: الألباني - المصدر: جلباب المرأة - الصفحة أو الرقم: 77
خلاصة حكم المحدث: حسن بمجموعالطريقين
-لا تتبع النظر النظر فإن الأولى لك وليست لك الأخيرة
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/351
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
أنت تغرد لوحدك ....فمن طلب منك تفسيراً للآية وهل محور بحثنا عن نظرة أولى أو غيرها ؟
ومع ذلك هي لا تخدمك في شيء .....
أيها الفاضل صنمك أطلق الإباحة في جواز النظر إلى النساء وصورهن وإن كانت خليعة شريطة عدم الشهوة ... ولم يحددها بنظرة أولى ولا ثانية !!!!
وربنا في كتابه الكريم أمر بغض البصر مطلقاً ولم يحدده بشهوة ولا بغير شهوة .....
فأين نجد الدليل الذي استند عليه هذا العالم في إطلاقه الإباحة .؟؟؟اقتباس:
فتاوى علمائكِ ائمة المذاهب موجودة في كتبكم انا اوردتها للاستشهاد بها لانكِ تزعمين ان فتاوى السيد في مسالة النظر للصو ر هو انتهاك لحرمات الله فهل زواج الرجل من بنتهِ واخته من الزنا اهون عندكِ من النظر لصور المراة
أنت تطرح الشبهات المبتورة الموجودة في مواقعكم لأنك لم ولن تجيب تهرباً من إباحية سيدك .......
وقد طلبت منك أن تفتح موضوعاً بما تفتري فما الذي تنتظره ؟؟؟!!!اقتباس:
اطلقي العنان للسانكِ لايضرّنا شيئاً (كل ما تكتبيه فهو يعبر عن اخلاقكِ)
بل هي الحقيقة المرة التي تتجاهلونها تعصباً للمذهب وتمسكاً بموروث الجد ......
فنسأل الله أن يرينا وإياكم الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .....
والحمد لله رب العالمين .....

