المعلمة ريم النهاري ذات الـ 25 ربيعا التي قضت في حريق المدرسة، كانت في قصتها فصول من التضحيات التي تجلت أمس في الساحة،
إذ أنقذت طالبات فصل كامل من مرحلة الروضة قبل أن تلقي بنفسها إلى الدور اﻷرضي بغية النجاة إﻻ أن القدر كان أقرب إليها من اﻷرض.
كانت ريم تنقذ طالبات الروضة بإلقائهن للرجال الواقفين أسفل المدرسة، مسجلة بذلك قصة إيثار وتضحية يندر تكرارها،
وعندما أنجزت مهمتها ألقت بنفسها إلى اﻷسفل فوجدت مصابة بشج في الرأس
وعاجلها اﻷجل قبل أن يصل بها المسعفون إلى المستشفى فغطوها بلباس اﻹحرام.
يقول خالها علي محمد العريشي بحسب صحيفة عكاظ :
ريم ما عرف عنها إﻻ اﻷدب الجم واﻷخﻼق الكريمة والكل يحبها، مضيفا
«جلست ريم البارحة اﻷولى مع والدها وشقيقها تتبادل معهما أطراف الحديث ولم تصغ لوالدها الذي كان يلح عليها بضرورة النوم مبكرا ﻷن الدوام ينتظرها،
فقد كانت ﻻ تمل الحديث معه وتؤثر البقاء معه لفترة طويلة».
البارحة اﻷولى، كانت ريم تبث أمنيتها لشقيقها بأنها تريد غرفة خاصة تسكن فيها وكأنها تنتظر قدرها الذي حتم عليها ذلك في قبرها.
كانت الغرفة التي تسكن فيها مشتركة، ﻻ سيما أن الشقة المستأجرة التي تقطن فيها برفقة أسرتها ﻻتزيد على ثﻼث غرف تضم شقيقها المعوق.
تعول ريم خمسة أشقاء، فوالدها مصاب بأمراض في القلب،
أما عن صرفها على أسرتها فإنها سخية في الصرف لدرجة أنها تنسى نفسها حين إنفاقها عليهم وتحبهم حبا شديدا.
كان همها وشغلها الشاغل توفير حياة كريمة ﻷسرتها ودفع إيجار الشقة الذي أثقل كاهلهم،
فقد كانت تحمل أسرتها خصوصا بعد وفاة والدتها رمضان الماضي.
::
:
هذي قصيده كتبها عبد العزيز السيف على تويتر
تلميذتي..خلي يدي..فانت اولى بالحياه
تلميذتي..هيا اخرجي..ولتدركي طوق النجاه..!!
هيا اخرجي فالنار تلتهم المكان..
هيا اخرجي..فالصدر يخنقه الدخان..!!
قولي لهم اني هنا..
آثرت عيشك يابنيه دون مكثي في المكان..
قولي لهم هي اخبرتني انها نحو الجنان تطير شوقا في امان..!!
تلميذتي..
ياوردتي..
يادره في وجنتي..
هيا اخرجي من هاهنا..
فانا شهيده مهنتي..!!
علمتك نطق الهجاء ..علمتك كيف الصفاء..
وانا هنا اعطيك درسا يابنيه في الفداء..!!
علمتك ..معنى الحنان..اعطيتك..دفء اﻻمان..
اوما تعلمنا سويا ان ربي ﻻيحب المرء ان عادى وخان..!!
قولي لهم استاذتي الغراء ريم رددت لحن النعيم..
فارقت دنياي ريم!!!
اللهم تقبلها وارحمها ي كريم..!!
::
:
"ماتت البطله ريم..ومعها ريما و غدير
الشهيدات باذن المولى القدير
ومات من قبلهم البطل خان
ومازال وطني يبحت عمن خان !
يآرب ارحمهم يارب وتقبلهم
منقول....





رد مع اقتباس

المفضلات