🎥 شاهد هذا الفيديو الجديد على قناتي!

إذا أعجبك الفيديو 💬 لا تنسَ الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس 🔔 لتصلك كل الفيديوهات الجديدة!

اشترك في قناتنا اشترك في قناتنا

تفسير المعوذات (للعلامه السعدى) رحمه الله تعالى

آخـــر الــمــواضــيــع

تفسير المعوذات (للعلامه السعدى) رحمه الله تعالى

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تفسير المعوذات (للعلامه السعدى) رحمه الله تعالى

  1. #1
    عضو
    الحالة : الوسيله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 259
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 133
    التقييم : 10

     

     

    تفسير المعوذات (للعلامه السعدى) رحمه الله تعالى


    تفسير سورة الإخلاص
    [وهي] مكية


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) .
    أي ( قُلْ) قولا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه، ( هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) أي: قد انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا مثيل.
    ( اللَّهُ الصَّمَدُ) أي: المقصود في جميع الحوائج. فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم، لأنه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي قد كمل في حلمه، الرحيم الذي [كمل في رحمته الذي] وسعت رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه، ومن كماله أنه ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) لكمال غناه ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) لا في أسمائه ولا في أوصافه، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى.
    فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء والصفات.



    تفسير سورة الفلق
    [وهي] مكية


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) .
    أي: ( قل) متعوذًا ( أَعُوذُ) أي: ألجأ وألوذ، وأعتصم ( بِرَبِّ الْفَلَقِ) أي: فالق الحب والنوى، وفالق الإصباح.
    ( مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ) وهذا يشمل جميع ما خلق الله، من إنس، وجن، وحيوانات، فيستعاذ بخالقها، من الشر الذي فيها، ثم خص بعد ما عم، فقال: ( وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ) أي: من شر ما يكون في الليل، حين يغشى الناس، وتنتشر فيه كثير من الأرواح الشريرة، والحيوانات المؤذية.
    ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ) أي: ومن شر السواحر، اللاتي يستعن على سحرهن بالنفث في العقد، التي يعقدنها على السحر.
    ( وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) والحاسد، هو الذي يحب زوال النعمة عن المحسود فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب، فاحتيج إلى الاستعاذة بالله من شره، وإبطال كيده، ويدخل في الحاسد العاين، لأنه لا تصدر العين إلا من حاسد شرير الطبع، خبيث النفس، فهذه السورة، تضمنت الاستعاذة من جميع أنواع الشرور، عمومًا وخصوصًا.
    ودلت على أن السحر له حقيقة يخشى من ضرره، ويستعاذ بالله منه [ومن أهله].



    تفسير سورة الناس
    وهي مدنية


    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) .
    وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه < 1-938 > يوسوس في صدور الناس، فيحسن [لهم] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه.
    فينبغي له أن [يستعين و] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم.
    وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها.
    وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال: ( مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) .
    والحمد لله رب العالمين أولا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا.
    ونسأله تعالى أن يتم نعمته، وأن يعفو عنا ذنوبًا لنا حالت بيننا وبين كثير من بركاته، وخطايا وشهوات ذهبت بقلوبنا عن تدبر آياته.
    ونرجوه ونأمل منه أن لا يحرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ولا يقنط من رحمته إلا القوم الضالون.
    وصلى الله وسلم على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، صلاة وسلامًا دائمين متواصلين أبد الأوقات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
    منقووول( تفسير السعدى)





    «« توقيع الوسيله »»

  2. #2
    :: طالبة عفو ربى::
    الحالة : حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1412
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 5,810
    المذهب : سنيه
    التقييم : 31

     

     

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    جزاكى الله خيرا وبارك الله فيكى
    أخيتي الكريمةهديل"
    و زادك الله إيمانا وعلما ورزقك الله أخلاص فى القول والعمل

    جزاك الله خيرا
    "
    على نقل تفسير المعوذات من تفسير العلامة السعدي
    وهو من أفضل التفاسير التي ينصح علماء الأمة الأن يبدأ بها طالب العلم في بداية
    دراسته لعلم التفسير لما في هذا التفسير من سهولة العبارة وبساطة المعلومة وفي الوقت نفسه
    فإن هذا التفسير أتى على الامور العقدية بشكل واضح وصريح
    فرحم الله الشيخ السعدي رحمة واسعه

    ورزق الله الجميع العلم النافع والعمل الصالح


    نسأل الله العلي القدير أن يعلمنا ما ينفعنا ، وأن ينفعنا بما علمنا ،

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    ..





    «« توقيع حفيدة الحميراء »»
    ]









    فهي[glint] أم المؤمنين .. وحبيبة رسول رب العالمين .. المُطهَّرة بآيات الكتاب المبين وأنَّ من قذفها [/glint]إن لم يتب فعليه لعنة الله ومآله جهنم هو فيها من الخالدين .. لتكذيبه لرب العالمين ..
    ولطعنه بعرض سيد الأولين والآخرين , قاتل الله الشيعة الحاقدين !

    ـــ ،،، ـــ
    لـــــن يلــــــــوث عرض
    أمى عائشة وفينا عيـــن تطــــــرف

    ـــ ،،، ــ
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

  3. #3
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 7,879
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    رحم الله العلامة السعدى رحمة واسعة وجزاك كل خير





    «« توقيع محمد السباعى »»

تفسير المعوذات (للعلامه السعدى) رحمه الله تعالى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فتاوى عن الحج و العمرة لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ.
    بواسطة حفيدة الحميراء في المنتدى قسم المكتبة الإسلاميـــــــــة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-22-2016, 11:04 PM
  2. خلق السموات والأرض وعلو الله تعالى على خلقه
    بواسطة حفيدة الحميراء في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-14-2016, 09:16 PM
  3. بناء الأضرحة في البقيع.. للعلامه البراك-حفظه الله-
    بواسطة عبدالاله في المنتدى بوابة الرد على الصوفية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-25-2010, 06:30 AM
  4. الرافضي يتخمر ثم ينبري ليفسر كتاب الله تعالى
    بواسطة صهيب في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-09-2008, 06:52 PM
  5. استمع وأنت الحكم إلى تفسير هذا الشيخ لقوله تعالى " ليلة القدر خير من ألف...
    بواسطة الفاروق في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-22-2007, 05:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تفسير المعوذات (للعلامه السعدى) رحمه الله تعالى

تفسير المعوذات (للعلامه السعدى) رحمه الله تعالى