الفقيه المحقق جعفر السبحاني يشهد ثلاث شهادات مدح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرها((هدية للإمامية))

آخـــر الــمــواضــيــع

الفقيه المحقق جعفر السبحاني يشهد ثلاث شهادات مدح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرها((هدية للإمامية))

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 42

الموضوع: الفقيه المحقق جعفر السبحاني يشهد ثلاث شهادات مدح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرها((هدية للإمامية))

  1. #21
    عضو شيعي
    الحالة : مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11690
    تاريخ التسجيل : Apr 2014
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 458
    المذهب : إمامي
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر بيرم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة


    إلى مهند قلت:



    أقول:
    عجيب أمرك يامهند !!!هل تعلم أكثر مايغضبني ماهو يامهند ...هو أن تكرر نقطة قد تناقشنا عنها طويلا ومازلت تكررها ،،،ألم نتناقش أنا وأنت في ملتقى السنة ومنتدى شيعة أهل البيت عن قول عمر رضي الله عنه حسبنا كتاب الله ألم تقتنع؟؟؟


    ثم أود أن أطلب منك طلب وهو ينهي هذه النقطة:
    س1-ممكن تأتي لي برواية واحدة من كتبك عن رزية الخيس وتثبت صحة سندها مع إتصال سندها أي تثبت أن كل راوي لحق زمن الراوي الذي روى عنه؟؟


    وأرجوا من الله أن تجيب على سؤالي ولا ترد السؤال بسؤال...


    وقلت:



    أقول:
    قال الشيخ محمد صالح المنجد عن هذه الرواية:
    قلت : وهذا إسناد صحيح ، فإن محمد بن بشر العبدي (203هـ) ثقة حافظ من رجال الكتب الستة، وكذا عبيد الله بن عمر العمري المتوفى سنة مائة وبضع وأربعون ، وكذا زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب (136هـ)، وكذا أبوه أسلم مولى عمر ، جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (1/266) أنه أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا أنه لم يكن في المدينة في وقت أحداث البيعة ، لأن محمد بن إسحاق قال : بعث أبو بكر عمر سنة إحدى عشرة ، فأقام للناس الحج ، وابتاع فيها أسلم مولاه . فيكون الحديث بذلك مرسلا ، إلا أن الغالب أن أسلم سمع القصة من عمر بن الخطاب أو غيره من الصحابة الذين عاشوا تلك الحادثة .


    تعليقي:فالرواية مرسلة..


    وقلت:



    أقول:
    نعم يريبه مايريبها في الحق


    وقلت:
    أقول:
    لا تستطيع إثبات كل الإتهامات التي وجهتموها لعمر رضي الله عنه من كتبكم فكيف تتكلمون عما في كتبنا ونحن آعلم بها منكم ..
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم

    1- أنا لا اكرر نفس النقطة لان رزية الخميس ليست نقطة بل هي القضية التي صنفت عمر بن الخطاب واصحابه التصنيف النهائي الذي لاتنفع معه اعذار وروايات موضوعه واقوال رجل متعصب او رجل شيعي يتحدث عن بعض الميزات الشخصية في عمر فانا اكرر الحادثة حسب ما تقتضية المناسبة ولست هنا من اجل ان اتسلى معك حتى اجلبك رواية من كتبنا فهي صحيحة عندكم اذن هي حجة عليكم .

    2- تقول ان اسلم لم يكن في المدينة اثناء الحادثة يعني انه ينقل الرواية من صحابي وعلى الاغلب عمر

    اذن بالله عليك يا ايها المؤمن ان كنت تحترم عقلك الم تقولوا ان الصحابة عدول ؟

    وهل تعلم ان الحديث المرسل عند الامام مالك حجة وعند الامام ابو حنيفة حجة !

    فانا احتج بها على اهل السنة لانها حجة عند ائمة مذاهبهم ولا ابالي ان كانت حجة عند ناصر البيرم ام لا

    وهل يكون شاعر النيل جاهل

    وقـولـةٍ لعلـي قالهـا عمـرُ * أكـرم بسـامعها أعظـم بملقيهـا
    حرقتُ دارك لا أبقي عليك بهـا * إن لم تبايع وبنت المـصطفى فيها
    ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنـان وحـاميها

    وازيدك
    وذكر ابن عبد ربه الذين تخلفوا عن البيعة لاَبي بكر : علي عليه السلام والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة ، قال : فأمّا علي عليه السلام والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة عليها السلام ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبسٍ من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة عليها السلام فقالت : يابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الاُمّة

    العقد الفريد | ابن عبد ربه 5 : 12 . والمختصر في أخبار البشر | أبو الفداء 2 : 64

    3- كيف تريد مني أغير رأيك في عمر من مصادرنا اليست هذه نكتة سمجه يا اخ ناصر اذا كان صحيح البخاري لم ينفع مع تعصبكم فهل تطلب مني الحجة من كتب انت تكفر بها




    التعديل الأخير تم بواسطة مهند عبد القادر ; 02-23-2015 الساعة 06:05 AM

    «« توقيع مهند عبد القادر »»

  2. #22
    عضو
    الحالة : mamz2006 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2233
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 369
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    أنا لا اكرر نفس النقطة لان رزية الخميس ليست نقطة بل هي القضية التي صنفت عمر بن الخطاب واصحابه التصنيف النهائي الذي لاتنفع معه اعذار وروايات موضوعه واقوال رجل متعصب او رجل شيعي يتحدث عن بعض الميزات الشخصية في عمر فانا اكرر الحادثة حسب ما تقتضية المناسبة ولست هنا من اجل ان اتسلى معك حتى اجلبك رواية من كتبنا فهي صحيحة عندكم اذن هي حجة عليكم .
    الرافضي مهند
    هل الكتاب الذي منعه عمر من ان يكتب هو وحي من الله او غير وحي ؟
    فان قلت انه وحي فقد كفرت بالله
    وان قلت انه غير وحي فليس في ذلك شئ على عمر رضي الله عنه كون رسول الله صل الله عليه وسلم لم يكتبه في وقتها او اي وقت لاحق
    وبالتالي فقد رأى رسول الله عليه الصلاة والسلام ما رأه عمر رضي الله عنه وسكت عن الموضوع
    فأين حجتك ؟






    «« توقيع mamz2006 »»

  3. #23
    :: مشرف عام ::
    الحالة : ناصر بيرم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10961
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 923
    المذهب : سني
    التقييم : 151

     

     

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة


    إلى مهند قلت:
    1- أنا لا اكرر نفس النقطة لان رزية الخميس ليست نقطة بل هي القضية التي صنفت عمر بن الخطاب واصحابه التصنيف النهائي الذي لاتنفع معه اعذار وروايات موضوعه واقوال رجل متعصب او رجل شيعي يتحدث عن بعض الميزات الشخصية في عمر فانا اكرر الحادثة حسب ما تقتضية المناسبة ولست هنا من اجل ان اتسلى معك حتى اجلبك رواية من كتبنا فهي صحيحة عندكم اذن هي حجة عليكم .
    أقول:
    تقول قضية وهي أصلا لم تصح عندكم وهذه الحقيقة فكيف تعتقد بقضية لم تصح عندكم


    أما التكرار بلا أنت تكرر وتريد أن تحاسب من لم يحاسبه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي نفسه وافق كلام عمر رضي الله عنه ولم يكتب الكتاب :


    فأنت بين خيارين كلاهما أمر من الآخير إما تخطئ عمر رضي الله عنه فيلزمك من ذالك تخبئة النبي صلى الله عليه وسلم حاشاه لآنه وافق عمر ولم يكتب الكتاب آو تقول أن عمر رضي الله عنه لم يخطئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وافقه ولم يكتب الكتاب فتقع في الفهم الصحيح؟؟


    وقلت:
    2- تقول ان اسلم لم يكن في المدينة اثناء الحادثة يعني انه ينقل الرواية من صحابي وعلى الاغلب عمر


    اذن بالله عليك يا ايها المؤمن ان كنت تحترم عقلك الم تقولوا ان الصحابة عدول ؟


    وهل تعلم ان الحديث المرسل عند الامام مالك حجة وعند الامام ابو حنيفة حجة !


    فانا احتج بها على اهل السنة لانها حجة عند ائمة مذاهبهم ولا ابالي ان كانت حجة عند ناصر البيرم ام لا
    أقول:


    أولا:لم يثبت أنه سمع من عمر رضي الله عنه أو غيره من الصحابة ولو ثبت كان لنا كلام آخر.
    ثانيا:وإن قلنا بصحة الحديث فماذا تفسر قول عمر رضي الله عنه((يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك , وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ))


    ثالثا:ثم لماذا لم تأتي بالحديث كاملا وهو:
    على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ).


    التعليق:نرى أن عمر رضي الله عنه هدد بالحرق ولم يحرق وبعض العلماء فسر ذالك بحرصه على إجتماع الأمة على خليفة يجمعهم ولم الشمل وفي الأخير علي رضي الله عنه ومن معه إعترفوا بفضل أبي بكر رضي الله عنه وبايعوه .



    رابعا:كما قال الشيخ الدمشقية:
    وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).




    وقلت:
    وذكر ابن عبد ربه الذين تخلفوا عن البيعة لاَبي بكر : علي عليه السلام والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة ، قال : فأمّا علي عليه السلام والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة عليها السلام ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبسٍ من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة عليها السلام فقالت : يابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الاُمّة


    العقد الفريد | ابن عبد ربه 5 : 12 . والمختصر في أخبار البشر | أبو الفداء 2 : 64
    أقول:
    أولا:إبن عبد ربه عندكم ياشيعة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239).
    ثانيا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.


    وقلت:
    3- كيف تريد مني أغير رأيك في عمر من مصادرنا اليست هذه نكتة سمجه يا اخ ناصر اذا كان صحيح البخاري لم ينفع مع تعصبكم فهل تطلب مني الحجة من كتب انت تكفر بها
    أقول:
    لأبين لك أنك تعتقد بقضية لم تصح عندكم فقط





    «« توقيع ناصر بيرم »»
    بداية مرجعي :1-قال الله
    2-والحديث الصحيح سندا ومتنا

  4. #24
    عضو شيعي
    الحالة : مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11690
    تاريخ التسجيل : Apr 2014
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 458
    المذهب : إمامي
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر بيرم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة


    إلى مهند قلت:

    أقول:
    تقول قضية وهي أصلا لم تصح عندكم وهذه الحقيقة فكيف تعتقد بقضية لم تصح عندكم


    أما التكرار بلا أنت تكرر وتريد أن تحاسب من لم يحاسبه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي نفسه وافق كلام عمر رضي الله عنه ولم يكتب الكتاب :


    فأنت بين خيارين كلاهما أمر من الآخير إما تخطئ عمر رضي الله عنه فيلزمك من ذالك تخبئة النبي صلى الله عليه وسلم حاشاه لآنه وافق عمر ولم يكتب الكتاب آو تقول أن عمر رضي الله عنه لم يخطئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وافقه ولم يكتب الكتاب فتقع في الفهم الصحيح؟؟


    وقلت:

    أقول:


    أولا:لم يثبت أنه سمع من عمر رضي الله عنه أو غيره من الصحابة ولو ثبت كان لنا كلام آخر.
    ثانيا:وإن قلنا بصحة الحديث فماذا تفسر قول عمر رضي الله عنه((يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم , والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك , وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ))


    ثالثا:ثم لماذا لم تأتي بالحديث كاملا وهو:
    على أن ابن أبي شيبة قد أورد رواية أخرى من طريق محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت قال فلما خرج عمر جاؤوها فقالت تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر» (المصنف 7/432 ترجمة37045 ).


    التعليق:نرى أن عمر رضي الله عنه هدد بالحرق ولم يحرق وبعض العلماء فسر ذالك بحرصه على إجتماع الأمة على خليفة يجمعهم ولم الشمل وفي الأخير علي رضي الله عنه ومن معه إعترفوا بفضل أبي بكر رضي الله عنه وبايعوه .



    رابعا:كما قال الشيخ الدمشقية:
    وهذه رواية منقطعة لأن زيد بن أسلم كان يرسل وأحاديثه عن عمر منقطعة كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37 ومعجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).




    وقلت:

    أقول:
    أولا:إبن عبد ربه عندكم ياشيعة من أعيان المعتزلة. (الطرائف لابن طاووس الحسني ص239).
    ثانيا: كتابه كتاب في الأدب يا من عجزتم عن أن تجدوا شيئا من كتب السنة.


    وقلت:

    أقول:
    لأبين لك أنك تعتقد بقضية لم تصح عندكم فقط
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم

    1- رزية الخميس هي في اصح كتبكم فانتم اصحاب الدين الصحيح والتأريخ الصحيح واترك الروافض الكذابون اذن رزية الخميس بالنسبة لك واقع لاجدال فيه وانا مهند مسلم مضلل من قبل الروافض والان سوف اهتدي فوجدت الحادثة في كتبكم اليس لي الحق ان احاججك بها واجادلك فيها
    فهل سترجع وتقول لي ان الروافض كذبوا عليك فلا توجد رزية ولا كتاب يعصم من الضلال حرمنا عمر واصحابه منه ولا احد من الصحابه اتهم النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم ب( الهجر )

    2- حبيبي عمر واصحابه اجبروا اكرهوا صاحب الرسالة ان لا يكتب الكتاب ولا اريد ان اخوض في الموضوع معك فقد عرفت رأيك وتخريجك لمعصية عمر واصحابه ولم اقتنع لانك لم تجد سوى هذه النظرية ان كان ما فعله عمر باطل فالنبي وافقه على باطل يعني النبي في لحظات الاحتضار وهي لحظات كبيرة القدر عند الله العلي الكبير وخاتم الانبياء كان يلعب مع الصحابه لعبة اربح المليون عندما قال لهم ( هلم اكتبوا لكم كتابا لن تضلوا بعده ) يعني اصبح المقياس عندكم على جدية اوامر النبي وهي اوامر الله من عدم جديتها هي موافقة الصحابي فلان او معارضته فان وافق فهي اوامر من الله وان اعترض ورفض فهي لهو ولعب والسبب لان الصحابي فلان مقدس من المحال ان يخالف وتمرد

    3- تكرر ان رزية الخميس لم تصح عندنا
    نعم ثبت عندنا ذلك باسانيد صحيحة فمثلا ورد في كتاب سليم بن قيس الذي وصل الينا بطريق معتبر انه قال في ص 324 :
    ابن عباس يحكي قضية الكتف أبان بن أبي عياش عن سليم، قال : إني كنت عند عبد الله بن عباس في بيته وعنده رهط من الشيعة . قال : فذكروا رسول الله صلى الله عليه وآله وموته، فبكى ابن عباس، وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الاثنين - وهو اليوم الذي قبض فيه - وحوله أهل بيته وثلاثون رجلا من أصحابه : ايتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا لن تضلوا بعدي ولن تختلفوا بعدي . فمنعهم فرعون هذه الأمة فقال : ( إن رسول الله يهجر ) فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : ( إني أراكم تخالفوني وأنا حي، فكيف بعد موتي ) ؟ فترك الكتف . قال سليم : ثم أقبل علي ابن عباس فقال : يا سليم، لولا ما قال ذلك الرجل لكتب لنا كتابا لا يضل أحد ولا يختلف . فقال رجل من القوم : ومن ذلك الرجل ؟ فقال : ليس إلى ذلك سبيل . فخلوت بابن عباس بعد ما قام القوم، فقال : هو عمر . فقلت : صدقت، قد سمعت عليا عليه السلام وسلمان وأبا ذر والمقداد يقولون : ( إنه عمر ) . فقال : يا سليم، اكتم إلا ممن تثق بهم من إخوانك، فإن قلوب هذه الأمة أشربت حب هذين الرجلين كما أشربت قلوب بني إسرائيل حب العجل والسامري .

    4- يعني لو قلت لك يا ناصر انت احب الخلق لي ولكن مستعد ان احرق بيتك على ضيوفك هل سوف تعتبر عبارتي الاولى صدق فتفرح بها !!!

    لا ادري لماذا تسربت رواية حرق عمر لبيت العترة الطاهرة الى مصادركم

    ليس من الضروري والمهم وجود ما نعتقد به عند أهل السنة وكتبهم، بل المهم والضروري هو وجوده في مصادرنا وكتبنا بطرق كثيرة ربما تصل الى حد التواتر، فهناك الكثير مما هو أبسط من هذا الامر بل وأشهر، ومع ذلك لا تجد عن أهل السنة إلا مثل هَمَل النعم وإلا النزر القليل والشاذ النادر الذي يسطّر ويذكر في كتابه بعضاً منها.
    فكيف بهذا الأمر الخطير الذي حاولوا بشتى الطرق كتمانه والتستر عليه، ومع كل هذا الجهد المبذول للتعتيم ظهر من هنا وهناك من كتّابهم وحفّاظهم وعلمائهم من أشار أو صرّح بهذه المصيبة العظمى، نذكر بعضاً منهم:
    1- الامامة والسياسة / باسناده عن عبد الرحمن الانصاري:
    (… وأنّ أبا بكر تفقّد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي كرّم الله وجهه، فبعث اليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار عليّ، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب، وقال: والذي نفس عمر بيده، لتخرجنّ أو (لأحرقنّها) على من فيها !!. فقيل له: يا أبا حفص ! إنّ فيها فاطمة؟! فقال : وإن !!…) رواه ابن قتيبة الدينوري في الامامة والسياسة 1/ 30 .
    2- المختصر في أخبار البشر :
    (…فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله عنها، وقالت: إلى أين يا ابن الخطاب، أجئت (لتحرق دارنا)!! قال : نعم، أو تدخلوا فيما دخلت به الأمة!!) أورده أبو الفداء إسماعيل في المختصر في أخبار البشر 1/156 . 3- تاريخ الأمم والملوك :
    (…عن زياد بن كليب، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: والله لأحرقنّ عليكم، أو لتخرجنّ الى البيعة!...) رواه ابن جرير الطبري في تاريخه 3/198 مصنف كتاب المحاسن وأنفاس الجواهر.
    4- أنساب الاشراف/ باسناده عن سليمان التميمي، وعن ابن عون:
    (إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد بيعته، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب.
    فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك (محرقاً عليّ بابي)؟ قال : نعم ، وذلك أقوى ممّا جاء به أبوك) رواه البلاذري في أنساب الاشراف 1/ 586 ج 1184 دار المعارف.
    5- الملل والنحل عن النظّام أنّه قال :( وكان عمر يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها!! وما كان في الدار غير علي، وفاطمة والحسن والحسين) أورده الشهرستاني في الملل والنحل : 1 / 56 .
    6- العقد الفريد / ج5/ 12 طبع مكتبة الرياض الحديثة .
    7- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد / ج1 / 134.8- كنز العمال / المتقي الهندي / ج5/651.9- اعلام النساء/ عمر رضا كحالة /ج4/114.
    ومما يؤيد ما سبق اعتراف أبي بكر وإقراره بل وتظاهره بالندم على كشفه لبيت الزهراء (عليها السلام).
    فقد ذكر الذهبي في (ميزان الاعتدال) عن العقيلي حديثاً مسنداً - قد اعترف هو بصحته - عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : دخلت على أبي بكر أعوده فاستوى جالساً، فقلت: أصبحت بحمد الله بارئاً - الى أن قال - : ما أرى بك بأساً والحمد لله، فلا تأس على الدنيا - الى أن قال - فقال ابو بكر: إنّي لا آسي على شيء إلا على ثلاث وددت أني لم أفعلهن: وددت اني لم اكشف بيت فاطمة (عليها السلام) ، وتركته… (ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 215). كنز العمال 5/ 631 ط مؤسسة الرسالة بيروت، وقريب منه في لسان الميزان / ابن حجر العسقلاني 4/ 219. مروج الذهب ومعادن الجوهر / 2/ 301. الامامة والسياسة / ابن قتيبة 1/ 18. تاريخ الأمم والملوك لابن جرير الطبري / 2/ 619.





    «« توقيع مهند عبد القادر »»

  5. #25
    :: مشرف عام ::
    الحالة : ناصر بيرم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10961
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 923
    المذهب : سني
    التقييم : 151

     

     

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

    إلى الزميل مهند قلت:
    1- رزية الخميس هي في اصح كتبكم فانتم اصحاب الدين الصحيح والتأريخ الصحيح واترك الروافض الكذابون اذن رزية الخميس بالنسبة لك واقع لاجدال فيه وانا مهند مسلم مضلل من قبل الروافض والان سوف اهتدي فوجدت الحادثة في كتبكم اليس لي الحق ان احاججك بها واجادلك فيها
    فهل سترجع وتقول لي ان الروافض كذبوا عليك فلا توجد رزية ولا كتاب يعصم من الضلال حرمنا عمر واصحابه منه ولا احد من الصحابه اتهم النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم ب( الهجر )

    2- حبيبي عمر واصحابه اجبروا اكرهوا صاحب الرسالة ان لا يكتب الكتاب ولا اريد ان اخوض في الموضوع معك فقد عرفت رأيك وتخريجك لمعصية عمر واصحابه ولم اقتنع لانك لم تجد سوى هذه النظرية ان كان ما فعله عمر باطل فالنبي وافقه على باطل يعني النبي في لحظات الاحتضار وهي لحظات كبيرة القدر عند الله العلي الكبير وخاتم الانبياء كان يلعب مع الصحابه لعبة اربح المليون عندما قال لهم ( هلم اكتبوا لكم كتابا لن تضلوا بعده ) يعني اصبح المقياس عندكم على جدية اوامر النبي وهي اوامر الله من عدم جديتها هي موافقة الصحابي فلان او معارضته فان وافق فهي اوامر من الله وان اعترض ورفض فهي لهو ولعب والسبب لان الصحابي فلان مقدس من المحال ان يخالف وتمرد
    أقول:
    إذا أجب على سؤالي الفاصل في هذه المسألة لأدخل فهمك للطريق الصحيح دون رضاك وهو بالإلزام:
    أما التكرار بلا أنت تكرر وتريد أن تحاسب من لم يحاسبه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي نفسه وافق كلام عمر رضي الله عنه ولم يكتب الكتاب :


    فأنت بين خيارين كلاهما أمر من الآخير إما تخطئ عمر رضي الله عنه فيلزمك من ذالك تخبئة النبي صلى الله عليه وسلم حاشاه لآنه وافق عمر ولم يكتب الكتاب آو تقول أن عمر رضي الله عنه لم يخطئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وافقه ولم يكتب الكتاب فتقع في الفهم الصحيح؟؟

    وقلت:
    3- تكرر ان رزية الخميس لم تصح عندنا
    نعم ثبت عندنا ذلك باسانيد صحيحة فمثلا ورد في كتاب سليم بن قيس الذي وصل الينا بطريق معتبر انه قال في ص 324 :
    ابن عباس يحكي قضية الكتف أبان بن أبي عياش عن سليم، قال : إني كنت عند عبد الله بن عباس في بيته وعنده رهط من الشيعة . قال : فذكروا رسول الله صلى الله عليه وآله وموته، فبكى ابن عباس، وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الاثنين - وهو اليوم الذي قبض فيه - وحوله أهل بيته وثلاثون رجلا من أصحابه : ايتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا لن تضلوا بعدي ولن تختلفوا بعدي . فمنعهم فرعون هذه الأمة فقال : ( إن رسول الله يهجر ) فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : ( إني أراكم تخالفوني وأنا حي، فكيف بعد موتي ) ؟ فترك الكتف . قال سليم : ثم أقبل علي ابن عباس فقال : يا سليم، لولا ما قال ذلك الرجل لكتب لنا كتابا لا يضل أحد ولا يختلف . فقال رجل من القوم : ومن ذلك الرجل ؟ فقال : ليس إلى ذلك سبيل . فخلوت بابن عباس بعد ما قام القوم، فقال : هو عمر . فقلت : صدقت، قد سمعت عليا عليه السلام وسلمان وأبا ذر والمقداد يقولون : ( إنه عمر ) . فقال : يا سليم، اكتم إلا ممن تثق بهم من إخوانك، فإن قلوب هذه الأمة أشربت حب هذين الرجلين كما أشربت قلوب بني إسرائيل حب العجل والسامري .
    أقول:
    أولا:هل ممكن تثبت لي صحة نسبة كتاب سليم بن قيس له ؟؟

    ثانيا:ممكن سند الرواية؟؟

    قلت:
    4- يعني لو قلت لك يا ناصر انت احب الخلق لي ولكن مستعد ان احرق بيتك على ضيوفك هل سوف تعتبر عبارتي الاولى صدق فتفرح بها !!!
    أقول:
    نعم لأنه لم يتكلم عني ..

    وقلت:
    لا ادري لماذا تسربت رواية حرق عمر لبيت العترة الطاهرة الى مصادركم

    ليس من الضروري والمهم وجود ما نعتقد به عند أهل السنة وكتبهم، بل المهم والضروري هو وجوده في مصادرنا وكتبنا بطرق كثيرة ربما تصل الى حد التواتر، فهناك الكثير مما هو أبسط من هذا الامر بل وأشهر، ومع ذلك لا تجد عن أهل السنة إلا مثل هَمَل النعم وإلا النزر القليل والشاذ النادر الذي يسطّر ويذكر في كتابه بعضاً منها.
    فكيف بهذا الأمر الخطير الذي حاولوا بشتى الطرق كتمانه والتستر عليه، ومع كل هذا الجهد المبذول للتعتيم ظهر من هنا وهناك من كتّابهم وحفّاظهم وعلمائهم من أشار أو صرّح بهذه المصيبة العظمى، نذكر بعضاً منهم:
    1- الامامة والسياسة / باسناده عن عبد الرحمن الانصاري:
    (… وأنّ أبا بكر تفقّد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي كرّم الله وجهه، فبعث اليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار عليّ، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب، وقال: والذي نفس عمر بيده، لتخرجنّ أو (لأحرقنّها) على من فيها !!. فقيل له: يا أبا حفص ! إنّ فيها فاطمة؟! فقال : وإن !!…) رواه ابن قتيبة الدينوري في الامامة والسياسة 1/ 30 .
    2- المختصر في أخبار البشر :
    (…فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله عنها، وقالت: إلى أين يا ابن الخطاب، أجئت (لتحرق دارنا)!! قال : نعم، أو تدخلوا فيما دخلت به الأمة!!) أورده أبو الفداء إسماعيل في المختصر في أخبار البشر 1/156 . 3- تاريخ الأمم والملوك :
    (…عن زياد بن كليب، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: والله لأحرقنّ عليكم، أو لتخرجنّ الى البيعة!...) رواه ابن جرير الطبري في تاريخه 3/198 مصنف كتاب المحاسن وأنفاس الجواهر.
    4- أنساب الاشراف/ باسناده عن سليمان التميمي، وعن ابن عون:
    (إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد بيعته، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب.
    فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك (محرقاً عليّ بابي)؟ قال : نعم ، وذلك أقوى ممّا جاء به أبوك) رواه البلاذري في أنساب الاشراف 1/ 586 ج 1184 دار المعارف.
    5- الملل والنحل عن النظّام أنّه قال :( وكان عمر يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها!! وما كان في الدار غير علي، وفاطمة والحسن والحسين) أورده الشهرستاني في الملل والنحل : 1 / 56 .
    6- العقد الفريد / ج5/ 12 طبع مكتبة الرياض الحديثة .
    7- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد / ج1 / 134.8- كنز العمال / المتقي الهندي / ج5/651.9- اعلام النساء/ عمر رضا كحالة /ج4/114.
    ومما يؤيد ما سبق اعتراف أبي بكر وإقراره بل وتظاهره بالندم على كشفه لبيت الزهراء (عليها السلام).
    فقد ذكر الذهبي في (ميزان الاعتدال) عن العقيلي حديثاً مسنداً - قد اعترف هو بصحته - عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : دخلت على أبي بكر أعوده فاستوى جالساً، فقلت: أصبحت بحمد الله بارئاً - الى أن قال - : ما أرى بك بأساً والحمد لله، فلا تأس على الدنيا - الى أن قال - فقال ابو بكر: إنّي لا آسي على شيء إلا على ثلاث وددت أني لم أفعلهن: وددت اني لم اكشف بيت فاطمة (عليها السلام) ، وتركته… (ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 215). كنز العمال 5/ 631 ط مؤسسة الرسالة بيروت، وقريب منه في لسان الميزان / ابن حجر العسقلاني 4/ 219. مروج الذهب ومعادن الجوهر / 2/ 301. الامامة والسياسة / ابن قتيبة 1/ 18. تاريخ الأمم والملوك لابن جرير الطبري / 2/ 619.
    أقول:
    حتى أختصر عليك الوقت أثبت لي صحة إحدى الروايات التي نقلتها بعبارة((حديث صحيح)) لتعلم أنك ناسخ بدون بحث وتدقيق لصحة مانقلت..





    «« توقيع ناصر بيرم »»
    بداية مرجعي :1-قال الله
    2-والحديث الصحيح سندا ومتنا

  6. #26
    عضو شيعي
    الحالة : مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11690
    تاريخ التسجيل : Apr 2014
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 458
    المذهب : إمامي
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    1- نعم صدقت لا دخل لفهمي ولا فهمك لرزية الخميس المهم ان فيها :
    امر صدر من النبي صلى الله عليه واله وسلم والنبي لا يمزح ولا يلهو ( هلم اكتب لكم كتابا )
    وبناء على قول الله وليس قول مهند وفهمه الصحيح ( من اطاع الرسول فقد اطاع الله ) ( ما اتكم الرسول فخذوه )

    ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا )

    فان عمر عصى الله وضل ضلالا بعيداً لانه لم يطع الله ولم ياخذ ما اتاه الرسول واختار غير ماقضى به الرسول

    اذن اتركك انت والله واخرج منها انا

    2- اما كتاب سليم بن قيس

    عتبر كتاب سليم من أوائل الكتب التي وصلت الينا من القرن الأول الهجري, إذ إن وفاة مؤلفه سليم بن قيس الهلالي كانت بحدود سنة (76 - 80)هـ(1).
    ونقل سليم كتابه قراءة ومناولة الى أبان بن أبي عياش, ومنه قراءة ومناولة الى أحد كبار الشيعة في البصرة عمر بن اذينة .
    ثم تعددت طرقه عن أبان أو ابن اذينة, على الخلاف من أن أبان نقل كتاب سليم بتمامه الى غير ابن اذينة أو روى للآخرين أحاديث منه فقط .
    ثم وصل بعد هذين الى عدة أشخاص متعاصرين تقريباً, هم : ابن أبي عمير, وحماد بن عيسى, وعثمان بن عيسى, ومعمر بن راشد البصري, وإبراهيم بن عمر اليماني, وهمام بن نافع الصنعاني, وعبد الرزاق بن همام الصنعاني, أخذوه من ابن اذينة أو منه ومن أبان على الخلاف السابق .
    طرق الكتاب ونسخه : ـ
    وصل الكتاب أو رواياته إلينا بطرق كثيرة, سواء ما موجود في أول نسخه الخطية(2) أو ما ذكره البعض من طرقه الى كل الكتاب(3), أو طرقه إلى روايات سليم بتوسط أبان أو غيره التي توحي بأنها مأخوذة من أصل الكتاب(4), هذا إضافة الى الإشارة الى الكتاب أو الرواية عنه من قبل علماء الخاصة وبعض العامة وإنه كان معروفاً مشهوراً لديهم(5).
    وأما ما وصل إلينا من نسخه الخطية فتنتهي الى ثلاثة أشخاص هم ابن أبي عمير, وحماد بن عيسى بطريق الشيخ الطوسي (ت 460 هـ), ومعمر بن راشد البصري بطريق محمد بن صبيح :
    أحدها صحيح على الأقل; من الشيخ الطوسي الى سليم بهذا السند : وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله الغضائري, قال : أخبرنا أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري (رحمه الله), قال : أخبرنا أبو علي بن همام بن سهيل, قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الحميري, عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمد بن عيسى, عن محمد بن أبي عمير, عن عمر بن اذينة عن أبان بن أبي عياش, عن سليم بن قيس الهلالي .
    وطريق الشيخ الثاني الى سليم : حدثنا ابن أبي جيد, عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمد بن أبي القاسم الملقب بماجلويه, عن محمد بن علي الصيرفي, عن حماد بن عيسى عن أبان بن أبي عياش, عن سليم بن قيس الهلالي(6). وفيه محمد بن علي الصيرفي; إتهم بالغلو والكذب, ولكن لا يخلو من المناقشة, خاصة بالنسبة لتعريف الغلو ومصداقه(7).
    وأما الطريق الثالث, فهو : حدثني أبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء بدمشق سنة 334 هـ, قال : أخبرني أبو عمرو عصمة بن أبي عصمة البخاري, قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن المنذر بن أحمد الصنعاني بصنعاء - شيخ صالح مأمون جار إسحاق بن إبراهيم الدبري ـ, قال : حدثنا أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني
    الحميري, قال : حدَّثنا أبو عروة معمر بن راشد البصري, قال : دعاني أبان ...(8).
    وهذا الطريق بعضه عامي إلا إنهم موثقون عندهم, وبعضه لم يترجم له في الرجال .
    وقد وصلت النسخة المروية بطريق الشيخ الطوسي (وهي النسخة المعتمدة بتحقيق الكتاب, وكذا المطبوعة عليها الطبعة الأولى في النجف الأشرف, وتوجد في مكتبة آية الله الحكيم العامة بالنجف الاشرف, المجموعة رقم 316) الى الشيخ الحر العاملي وتملكها سنة 1087 هـ(9), ونقل منها في كتابه اثبات الهداة, كما عرفت سابقاً في الحديث الثاني, والثالث, ومواضع اخرى كثيرة في كتابه المذكور(10).
    وذكر في مقدمة اثبات الهداة في الفائدة التاسعة, ما نصه : إعلم أن لنا طرقاً إلى رواية الكتب التي نقلنا عنها, والأحاديث التي جمعناها, قد ذكرنا بعضها في كتاب تفصيل وسائل الشيعة الى تحقيق مسائل الشريعة, وغيره, ولا حاجة الى ذكرها هنا; لأن هذه الكتب - أقول : ومنها كتاب سليم طبعاً - متواترة وقد إبتدأنا باسم من نقلنا من كتابه, ومن أراد الطرق فقد دللناه عليها فليرجع إليها(11).
    وقد رجعنا الى خاتمة الوسائل في الفائدة الرابعة منه, فقال هناك : في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب وشهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم, وقامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلفيها, أو علمت صحة نسبتها اليهم, بحيث لم يبق فيها شك ولا ريب, كوجودها بخطوط أكابر العلماء, وتكرر ذكرها في مصنفاتهم وشهادتهم بنسبتها, وموافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة, أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة وغير ذلك, وهي : ... - ثم عدمنها في رقم (41) - كتاب سليم بن قيس الهلالي .
    ثم قال في آخر نهاية القائمة : ويوجد الآن - ايضاً - كتب كثيرة من كتب الحديث غير ذلك, لكن : بعضها لم يصل إلي منه نسخة صحيحة, وبعضها ليس فيه أحكام شرعية يعتد بها, وبعضها ثبت ضعفه, وضعف مؤلفه, وبعضها لم يثبت عندي كونه معتمداً, فلذلك اقتصرت على ما ذكرت ... الخ(12).
    ومنه يفهم إن هذه الكتب المعتمدة لديه والتي نقل عنها, وصلت إليه منها نسخة صحيحة, ولم يثبت ضعفها أو ضعف مؤلفها بل ثبت عنده عكسه, وإنها معتمدة .
    ثم ذكر في الفائدة الخامسة طرقه الى هذه الكتب, وقال : في بيان بعض الطرق التي نروي بها الكتب المذكورة - ومنها كتاب سليم كما عرف - عن مؤلفيها, وإنما ذكرنا ذلك تيمناً وتبركاً بإتصال السلسلة بأصحاب العصمة (عليهم السلام)، لا لتوقف العمل عليه, لتواتر تلك الكتب, وقيام القرائن على صحتها, وثبوتها, كما يأتي إن شاء الله(13).
    فنقول : إنا نروي الكتب المذكورة وغيرها عن جماعة منهم : ...
    ثم أورد بحدود 18 طريقاً الى الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي(14), ومنه بطريقه الى العلامة(15) بطريقه الى النجاشي, قال : أخبرنا علي بن أحمد القمي, قال : حدَّثنا محمد بن الحسن بن الوليد, قال : حدَّثنا محمد بن أبي القاسم, ما جيلويه, عن محمد بن علي الصيرفي, عن حماد بن عيسى وعثمان بن عيسى, قال حماد بن عيسى : وحدثناه إبراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس بالكتاب(16).
    وأيضاً من الشهيد الثاني الى العلامة(17), وأربع طرق اخرى الى الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي(18) بطريقيهما الى الشيخ الطوسي(19): عن أبي جيد, عن محمد بن الحسن بن الوليد - الى اخر السند كما في مفتتح النسخة - الى سليم(20).
    وذكر الشيخ الحر طريقاً آخرى في إجازته للفاضل المشهدي, بطريقه الى الكليني, عن محمد بن يحيى, عن أحمد بن محمد بن عيسى وعن علي بن إبراهيم, عن أبيه جميعاً, عن حماد بن عيسى, عن أبان بن أبي عياش, عن سليم بن قيس(21).
    ووصلت هذه النسخة أيضاً للعلامة المجلسي, وذكر مفتتحها في أول البحار, وفرق الباقي في كتابه(22).
    فان قيل أن نسخة كتاب سليم لم تصل الينا بطريق القراءة والمناولة يداً بيد, أو بنسخة ذات تواريخ متصلة, فإن نسخة محمد بن صبيح كان تاريخها 334 هـ, وآخر تاريخ في نسخة الشيخ الطوسي هو ما نقله راويها من تاريخ التحديث بطرقه الأربع عن شيوخه الى الشيخ الطوسي، هو 565 هـ, 560 هـ, 567 هـ (23)، وإجازات الشيخ الحر إجازات عامة .
    قلنا : لا أقل من إن إجازات الشيخ الحر تفيد تداول الكتاب على مر القرون بأيدي العلماء, وإن الروايات الموجودة في النسخة الحالية (المطبوعة) مبثوثة في كتب القدماء قبل هذه التواريخ - خاصة تاريخ نسخة الشيخ الطوسي - كما عرف من تخريجات حديث الثقلين, وما ذكره مفصلا محقق الكتاب الشيخ الأنصاري في قسم التخريجات(24).
    فممن أورد رواياته :
    الفضل بن شاذان (ت - 260 هـ) في إثبات الرجعة, كما عن مختصر إثبات الرجعة, والثقفي (ت 283 هـ) في الغارات, وأبو جعفر محمد بن الحسن الصفار (ت 290 هـ) في بصائر الدرجات, والعياشي (ت بحدود 320 هـ) في تفسيره, وفرات الكوفي (أواخر القرن الثالث الى أوائل القرن الرابع) في تفسيره, والكشي (القرن الرابع) في اختيار معرفة الرجال, والكليني (ت 329 هـ) في الكافي, وابن جرير الطبري الإمامي (القرن الرابع) في المسترشد, والنعماني (كان حيا سنة 342 هـ ) في الغيبة, والحراني (النصف الثاني من القرن الرابع) في تحف العقول, وابن الفحام (القرن الرابع) في ما نزل من القرآن, والصدوق (ت 381 هـ) في معاني الأخبار وإكمال الدين والخصال والأعتقادات وعلل الشرايع وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) ومن لا يحضره الفقيه, والشيخ المفيد (ت 413 هـ) في تصحيح الإعتقاد والإختصاص المنسوب إليه(25), والمرتضى (ت 436 هـ) في الشافي, والكراجكي (ت 449 هـ) في الاستنصار, والطوسي (ت 460 هـ) في التهذيب والغيبة, والحسكاني (أواخر القرن الخامس) في شواهد التنزيل, وابن شهر آشوب (ت 588 هـ) في المناقب, وغيره في القرن السادس, ثم اتصل النقل للروايات في القرن السابع والثامن والتاسع والعاشر الى عصر المجلسي والحر العاملي والبحراني, ثم إلينا, وهي روايات موجودة في النسخة المطبوعة الآن(26).
    فمع ما انضم إلى هذا من كثرة من ذكر وجود الكتاب أو اطلاعه عليه, يصبح لدينا إطمئنان بأن الكتاب - اصل سليم - الى عمر بن اذينة مقطوع به, وينفرد الطريق منه عن أبان عن سليم - لو سلمنا ذلك وإن الكتاب لم يروه عن سليم غير أبان, مقابل من قال بوجود طرق اخَر كما في بعض الأسانيد - .
    فتأتي شهادتا الإمامين الباقر (عليه السلام) والصادق (عليه السلام) لترفع درجة الاطمئنان وتضيف وثاقة الى وثاقة, إذ هما على الأقل مقدمتان على نقل ابن اذينة عن أبان عن سليم بالنسبة للحديثين الواردين بشأنهما, ومؤيدتان وكاشفتان عن صدق محتواه بالنسبة الى كل الكتاب .
    فشهادة الإمام الباقر (عليه السلام); أوردها الشيخ الطوسي (ت 460 هـ) في الغيبة : وأخبرنا أحمد بن عبدون, عن أبي الزبير القرشي عن علي بن الحسن بن فضال, عن محمد بن عبد الله بن زرارة, عمن رواه, عن عمر بن شمر عن جابر, عن أبي جعفر (عليه السلام), قال : هذه وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الحسن (عليه السلام), وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي دفعها الى أبان وقرأها عليه, قال أبان :وقرأتها على علي بن الحسين (عليه السلام), فقال : صدق سليم (رحمه الله) .
    قال سليم : فشهدت وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) حين أوصى الى ابنه الحسن (عليه السلام), وأشهد على وصيته الحسين (عليه السلام) ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته ... الخ(27).
    وأورد في التهذيب : عنه (أبي الحسين بن سعيد), عن حماد بن عيسى - وهو أحد رواة كتاب سليم ـ, عن عمرو بن شمر, عن جابر, عن أبي جعفر (عليه السلام), وإبراهيم بن عمر, عن أبان رفعه الى سليم بن قيس الهلالي(رضي الله عنه), قال سليم : شهدت وصية أمير المؤمنين (عليه السلام)... الخ, وزاد فيه إبراهيم بن عمر, قال : قال أبان قرأتها على علي بن الحسين (عليه السلام), فقال علي بن الحسين : صدق سليم(28) .
    وأوردها الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي (ت 676 هـ ) في الدر النظيم : حدث عبد الرحمن بن الحجاج, عن أبي عبد الله (عليه السلام), وعمن رواه, عن عمرو بن شمر, عن جابر بن عبد الله(رضي الله عنه), عن أبي جعفر (عليه السلام), قال : هذه وصية علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى ابنه الحسن (عليه السلام), وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي, دفعه إلى أبان وقرأها عليه, وقال أبان : قرأتها على علي بن الحسين (عليه السلام), قال سليم : شهدت وصية علي بن أبي طالب (عليه السلام) ... الخ(29).
    وهذه الأسانيد يدعم بعضها بعضاً, والوصية موجودة بعينها في بعض نسخ كتاب سليم(30) التي قال عنها محقق الكتاب الشيخ محمد باقر الانصاري إنها أكمل وأتم النسخ(31).
    أما شهادة الامام الصادق (عليه السلام); فقد أوردها الفضل بن شاذان (ت 260 هـ) في إثبات الرجعة, قال : حدَّثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع(رضي الله عنه), قال : حدَّثنا حماد بن عيسى, قال : حدَّثنا إبراهيم بن عمر اليماني, قال : حدَّثنا أبان بن أبي عياش, قال : حدَّثنا سليم بن قيس الهلالي, قال : قلت لأمير المؤمنين : ..., وأعرف قبائلهم(32).
    قال أحمد بن إسماعيل : ثم قال حماد بن عيسى : قد ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبد الله (عليه السلام), فبكى, وقال : صدق سليم, فقد روى لي هذا الحديث أبي عن أبيه علي بن الحسين(عليهم السلام), عن أبيه الحسين بن علي(عليهما السلام), قال : سمعت هذا الحديث من أمير المؤمنين (عليه السلام), حين سأله سليم بن قيس(33).
    فالفضل بن شاذان من أجلاء الطائفة(34), ومحمد بن إسماعيل بن بزيع من صالحي الطائفة وثقاتهم(35), وحماد بن عيسى غريق الجحفة ثقة من أصحاب الإجماع(36).
    وقد ذكرنا الشهادة الاخرى للامام الصادق (عليه السلام) قبل قليل عن الدر النظيم .
    ولا يشكل بحماد هذا; بأنه كان واقعاً في سند كتاب سليم!! لأنا ذكرنا إنه لم ينفرد برواية الكتاب, وإنما تابعه سبعة غيره رووه عن ابن اذينة أو عن أبان أو عن سليم على الخلاف السابق, فلم ينحصر طريقه بحماد .
    فحماد عرض هذه الرواية الموجودة في كتاب سليم على الإمام الصادق (عليه السلام) ليفحكم توثيقها وتوثيق كل كتاب سليم ايضاً, إذ قد ورد إسمه في سند عرض الرواية الاخرى على الإمام الباقر (عليه السلام), كما عرفتَ, فان مثله الذي يوثق رواياته بعدة طرق, منها العرض على الإمام, من البعيد جداً أن لا يعرض كل روايات الكتاب على الإمامين أو أحدهما(عليهم السلام) ليوثقه .
    هذا أولا, وثانياً لا يخفى ما في كلام الإمام (عليه السلام) لحماد من تقرير لأبان وسليم الواردين في السند بصحة رواية سليم وتوثيق نقل أبان .
    إضافة الى إنه لم تصل إلينا ولا رواية واحدة تنكر على أبان أو سليم إحدى روايات الكتاب أو تصحح ما موجود فيه, بل على العكس هناك متابعين رووا عن الأئمة نصوص أو مضامين ما يحتويه الكتاب أمتلأت بهم وبها كتب الشيعة . وهناك شهادات اخر من قبل الأئمة (عليه السلام) بحق الكتاب, وردت في مفتتح الكتاب, وفي الحديث العاشر منه, درجة اعتبارها درجة اعتبار الكتاب(37). ثم أضف إلى ذلك من تابع سليم على رواياته(38), فهي شهادات اخرى بحق الكتاب وداعمة له, ومنها حديث الثقلين موضوع البحث وما سنورده من طرقه الكثيرة .
    أما ما اثير حول الكتاب : من نسبته الى الوضع نقلا عن ابن الغضائري, فقد اجيب بإجابات شافية ليس هنا موضع إيرادها(39) - وسنشير اليها لاحقاً بإيجاز عند الكلام عن سليم بن قيس - . ومن إنه غير موثوق به, ولا يجوز العمل على أكثره, وقد حصل فيه تخليط وتدليس, نقلا عن الشيخ المفيد في أثناء رده على الصدوق في تصحيح الاعتقاد(40). فإنها دعوى من دون دليل; فإنه لم يبين مواضع التدليس والتخليط, وهذا الكتاب أمامنا لا يوجد فيه ما ذكر, فرواياته توافق أصول الشيعة الإمامية, وبالتالي فلا يلتفت الى هذه الدعوى, خاصة بعد اعتماد الصدوق عليه, وقول مثل النعماني تلميذ الكليني (رحمه الله) : ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الائمة(عليهم السلام) خلاف في إن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر الاصول التي رواها أهل العلم ... الخ(41).
    فمع تضافر الأعلام الذين ذكرناهم سابقاً على النقل عنه، ونص بعضهم على انّه أصل من أكبر أصول الشيعة, لا يبقى مجال للشك في الكتاب ووجوده وعدم وضعه ووثوقه, أما ما موجود فيه من موارد باطلة يسيرة, لو سلمنا بوجودها أو لم نقبل الردود عليها, فإنها لا توجب كونه موضوعاً إذ أكثر ما في الأمر إنها قد تسقط النسخة الموجودة فيها(42), مع انَّ ذلك موجود في كتب اخرى معتبرة . وقد قال العلامة في الخلاصة : والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه - أي سليم - والتوقف في الفاسد من كتابه(43).
    سليم بن قيس الهلالي :
    نقل الكشي حديثين في مدح سليم موجودين في أصل كتاب سليم, الأول في مفتتح الكتاب, وهو عن ابن اذينة عن أبان في قوله أنه قرأه كتاب سليم على الامام زين العابدين (عليه السلام), وقول الامام(عليه السلام): صدق سليم(رحمه الله) هذا حديث نعرفه والآخر في الحديث العاشر منه وعن أبان أيضاً، عندما حدث الإمام الباقر(عليه السلام) بعد موت علي بن الحسين(عليه السلام)، بحديث أمير المؤمنين(عليه السلام)في سبب اختلاف حديث رسول الله(صلى الله عليه وآله)، والموجود في كتاب سليم، فقال الباقر(عليه السلام): صدق سليم،... (الحديث)(44), وهذان السندان من أسانيد كتاب سليم نفسه, والظاهر من الكشي بنقله الروايتين من دون التعليق عليهما, وكذا فعل الشيخ الطوسي, قبول المدح في سليم, والقطع بنسبة الكتاب اليه .
    وروي في كتاب الاختصاص المنسوب للشيخ المفيد (ت 413 هـ) وهو لأحد قدماء أصحابنا(45) عن : محمد بن الحسين, عن محمد بن جعفر, عن أحمد بن أبي عبد الله, قال : قال علي بن الحكم : أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)الذين قال لهم : تشرّطوا فأنا اشارطكم على الجنة, ولست اشارطكم على ذهب ولا فضة, إن نبينا (صلى الله عليه وآله) فيما مضى, قال لأصحابه : تشرّطوا فإني لست اشارطكم إلاّ على الجنة, هم : سلمان الفارسي, ..., وكان من شرطة الخميس أبو الرضي عبد الله بن يحيى الحضرمي, سليم بن قيس الهلالي, ...(46).
    وذكره النجاشي (ت 450 هـ), في الطبقة الاولى من سلفنا الصالح, وذكر سنده الى كتابه(47)، والشيخ الطوسي (ت 460 هـ) فيمن روى عن أمير المؤمنين والحسن والحسين وعلي بن الحسين والباقر(عليهم السلام), وقال عند ذكره في الرواة عن علي بن الحسين (عليهما السلام) : سليم بن قيس الهلالي, ثم العامري الكوفي صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام)(48). وذكر في الفهرست سنده الى كتابه(49). وعده البرقي من أولياء أمير المؤمنين (عليه السلام)(50). وذكره العلامة الحلي (ت 726 هـ) فيمن يعتمد عليه, وقال بعد أن ذكر ما قاله النجاشي, والعقيقي, والغضائري : والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه, والتوقف في الفاسد من كتابه(51).
    ونقل العلامة قول ابن الغضائري, قال : سليم بن قيس الهلالي العامري, روى عن أبي عبد الله(52) والحسن والحسين وعلي بن الحسين(عليهم السلام), وينسب إليه هذا الكتاب المشهور, وكان أصحابنا يقولون : إن سليماً لا يعرف ولا ذكر في خبر, وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه, ولا من رواية أبان بن أبي عياش عنه, وقد ذكر له ابن عقدة في رجال أمير المؤمنين (عليه السلام)أحاديث عنه, والكتاب موضوع لامرية فيه, وعلى ذلك علامات تدل على ما ذكرنا(53): منها ما ذكر إن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت(54), ومنها إن الأئمة ثلاثة عشر, وغير ذلك, وأسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة, عن إبراهيم بن عمر الصنعاني, عن أبان بن أبي عياش, عن سليم, وتارة يروي(55) عن عمر, عن أبان بلا واسطة(56). وتبع ابن الغضائري ابن داود (ت 707 هـ) على رأيه(57). وقد رفد كلام ابن الغضائري :
    أولا : بأن كتابه لم يثبت انتسابه إليه, وإن تضعيفاته لا عبره بها .
    وثانياً : أن ما أورده من وعظ محمد بن أبي بكر أباه; بأنه غير بعيد, وإن هناك روايات من طريق آخر تدل على إن محمداً كان يدرك عند وفاة أبوه, وإن عام ولادته في حجة الوداع لم يقطع به .
    وثالثاً : أن ما ذكره من انَّ الأئمة ثلاثة عشر, غير موجود في كتاب سليم, وإن وجد في عبارة موهمة, فهناك نصوص عديدة فيه على أنهم إثنى عشر, مع إن ما وقع فيه موجود مثله في غيره .
    ورابعاً : اختلاف أسانيد الكتاب, فهو أيضاً غير موجود ولا وجه له(58).
    فقبول الرويات التي تذكر صدقه, وعده في كتب الرجال من أصحاب وأولياء أمير المؤمنين (عليه السلام) وشرطة الخميس, وتعديله من قبل العلامة; تدل على توثيقه, فحتى ابن الغضائري تكلم في كتابه لا فيه .
    أبان بن أبي عياش (ت 138 هـ) :
    ذكره البرقي في أصحاب الامامين السجاد (عليه السلام) والباقر (عليه السلام)(59). وذكره الشيخ الطوسي (ت 460 هـ) من الذين رووا عن السجاد (عليه السلام)والباقر (عليه السلام), وقال هنا : تابعي, ضعيف, والصادق (عليه السلام), وقال هنا : البصري, التابعي(60). وعده العلامة (ت 726 هـ) في قسم الضعفاء ومن يفرد قوله أو يتوقف فيه, وقال : أبان بن أبي عياش : تابعي ضعيف جداً, روى عن أنس بن مالك, وروى عن علي بن الحسين (عليه السلام), لا يلتفت إليه, وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه, هكذا قاله ابن الغضائري . ثم نقل كلام العقيقي; وهو عين ما موجود في مفتتح كتاب سليم .
    ثم قال : والأقوى عندي التوقف فيما يرويه لشهادة ابن الغضائري عليه بالضعف, وكذا قال شيخنا الطوسي(رحمه الله) في كتاب الرجال, قال : إنه ضعيف(61).
    وقال ابن داوفد (ت707 هـ) : ضعيف, قيل إنه وضع كتاب سليم بن قيس (قاله عن الشيخ وابن الغضائري)(62), ثم عده فيمن يضع الحديث نقلا عن ابن الغضائري(63).
    هذه كلمات المتقدمين من رجالي الشيعة، وسيأتي كلام المتأخرين في مناقشتها .
    أما أهل السنة - وإن كان كلامهم لا وجه له هنا, لأن الكلام في رجال الشيعة, والحجة واقعة عليهم بكلام رجالييهم, ولكن لا باس بذكره لما فيه ـ, فقد لخّص كلامهم الذهبي (ت 748 هـ) في ميزانه, وأورد كلام عدد ممن يضعفه, وأبرزهم شعبة, الذي قال في أبان كلمات بعضها لا حياء فيها : من إنه يشرب بول الحمار أو يزني أحب إليه من أن يروي عن أبان, أو إن أبان يكذب, أو إنه يقدح فيه بالظن, وكذا أورد الذهبي تضعيفه ببعض المنامات, وإن ابن عدي نقل عنه عدة روايات مناكير(64).
    ولكنه نقل أيضاً في نفس الموضع ما يرد ذلك; من أن أبان كان معروفاً بالخير, وإن ابن عدي قال : أرجو أنه لا يتعمد الكذب, وعامة ما اوتي به من جهة الرواة عنه - فلاحظ - .
    أما ما ذكره ابن عدي من المناكير, فهي مناكير حسب اعتقاده, منها رواية إن الأمة ستقتل الحسين (عليه السلام), وإن جبرائيل أرى النبي (صلى الله عليه وآله)التربة التي يقتل بها الحسين (عليه السلام) .
    ونقل أيضاً إن الآخرين غير شعبة كانوا يسعون في أن يكف عن أبان, وهو يصر على ذلك, مما يوحي بوجود غاية خاصة شخصية لشعبه في قدحه لأبان, ولكنه مع زعمه إنه يكذب, روى عنه, أو حسب تعبيره شرب بول الحمار أو زنى, كما إن ظنه لا يغني عن الحق شيئاً, وحال المنامات كما ترى . وسفيان لم يقدح في شخصه كما فعل شعبة, وإنما قال : كان نسياً للحديث, وهذا يرد على ما قاله شعبة فيه(65).
    ونقل ابن حجر (ت 852 هـ) في التهذيب عن الفلاس; إنه متروك الحديث, وهو رجل صالح, وإن شعبة سيء الرأي فيه, وأن أحمد قال : كان له هوى, ومنكر الحديث, وأن أبا حاتم, قال : كان رجلاً صالحاً, ولكن بلي بسوء الحفظ, وأن أبا زرعة, قال : لا يتعمد الكذب .
    وقال ابن حبان : كان من العباد, ونقل بعض ما مر من كلام الذهبي أيضاً(66).
    وقد أجبنا على بعضها, ولكن في قولهم رجل صالح, ومن العباد, وأنه لا يتعمد الكذب, ما يرد قول القادحين والمضعفين له بالأخص شعبة .
    أما قول أحمد كان له هوى, فيدل على إنهم ضعفوه لتشيعه, كما سيأتي في كلام رجالي الشيعة - المتأخرين ـ, وإنهم اتهموه بسوء الحفظ ليردوا روايته(67). وأما كلمات المتأخرين من أعلامنا, فقد قال الاسترابادي (ت 1028 هـ) : إني رأيت أصل تضعيفه من المخالفين, من حيث التشيع(68).
    وقال المامقاني (ت 1351 هـ) : الجزم بتضعيفه مشكل بعد تسليم مثل سليم بن قيس كتابه إليه, وخطابه بابن أخي, ومن لاحظ حال سليم بن قيس مال الى كون الرجل متشيعاً ممدوحاً, وإن نسبة وضع الكتاب إليه لا أصل لها, وإذا أنضم الى ذلك قول الشيخ أبي علي في المنتهى : إني رأيت أصل تضعيفه من المخالفين من حيث التشيع, تقوى ذلك, والعلم عند الله تعالى, بل بعد إثبات وثاقة سليم كما يأتي انشاء الله, تثبت وثاقة أبان هذا بتسليمه الكتاب المذكور اليه(69).
    وقال العلامة السيد الامين (ت 1371 هـ) : يدل على تشيعه قول أحمد بن حنبل, كما سمعت : قيل إنه كان له هوى, أي من أهل الأهواء, والمراد به التشيع, والظاهر إن منشأ تضعيف الشيخ له قول ابن الغضائري, وصرح العلامة بأن ذلك منشأ توقفه فيه كما سمعت, وابن الغضائري حاله معلوم في إنه يضعف بكل شيء, ولم يسلم منه أحد, فلا يعتمد على تضعيفه, وأما شعبة فتحامله عليه ظاهر وليس ذلك إلاّ لتشيعه, كما هي العادة, مع إنه صرح بأن قدحه فيه بالظن, وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً, ولا يسوغ كل هذا التحامل بمجرد الظن, وقد سمعت تصريح غير واحد بصلاحه وعبادته وكثرة روايته وإنه لا يتعمد الكذب, مع قول شعبة إنه يكذب على رسول الله (صلى الله عليه وآله), وكثير مما ذكروه لا يوجب قدحه, كما لا يخفى, وجعلهم له منكر الحديث لروايته ماليس معروفاً عندهم أو مخالفاً لما يروونه, مثل حديث القنوت في الوتر قبل الركوع كما مر, ومثل ما رواه حماد بن سلمة, عن أبان, عن شهر بن حوشب, عن ام سلمة, قالت : كان جبرائيل عند النبي (صلى الله عليه وآله)والحسين معي, فبكي فتركته, فدنا من النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال جبرائيل : أتحبه يا محمد, قال : نعم, الى آخر ما جاء في الحديث مما قد يرون فيه شيئاً من الغلو .وأما الأعتماد على المنامات في تضعيف الرجال فغريب طريف, مع إن بعض المنامات السابقة دل على حسن حاله(70).
    وقال العلامة الشيخ موسى الزنجاني : الأقرب عندي قبول رواياته, تبعاً لجماعة من متأخري أصحابنا, اعتماداً بثقات المحديثن; كالصفار, وابن بابويه, وابن الوليد, وغيرهم, والرواة الذين يروون عنه, ولإستقامة أخبار الرجل, وجودة المتن فيها(71) .
    وقال السيد الأبطحي : لا يبعد كون قوله (أي الشيخ الطوسي) في أصحاب الباقر (عليه السلام) : تابعي ضعيف, مصحف تابعي صغير, كما يظهر من العامة, مدعياً إنه ليس من كبار التابعين, ويظهر ممن ضعفه من العامة إن أبان بن أبي عياش كان من العباد, فلعل التضعيف كان من جهة المذهب ...
    ثم قال : أما تضعيف العامة لأبان, فلا يوجب وهناً فيه, بعد ما كان أبان عامياً ثم استبصر, فقد يضعف مثله بما لا يضعف به سائر الشيعة, وسيما إن أبان هو الذي لجأ اليه سليم, وهو الراوي لكتابه والناشر لحديثه, وكأن أكثر تضعيفات العامة لأبان عولا على شعبة, فقد أكثر الوقيعة في أبان وتبعه غيره ..., - ثم ذكر بعض ما قاله شعبة - وقال : وملخص ما قالوا عن شعبة وغيره في تضعيفه امور :
    إحدها : منامات ذكروها ..., وثانيها : رواية أبان عن أنس بن مالك, وثالثها : رواية المناكير, وعفد منها روايات في فضل أهل البيت (عليه السلام), وإن شئت فلاحظ ميزان الاعتدال وغيره, والأمر في ذلك كله واضح, وهل إلاّ العناد؟(72) . ونقل السيد الخوئي(قدس سره) أقوال المتقدمين بعينها ولم يزد عليها(73) . وهذا جل ما ذكر في أبان, وقد عرفت إن المضعف له ابن الغضائري, وعرفت حاله في التضعيف وحال كتابه .ويظهر من الشيخ الطوسي والعلامة وابن داود; إنهم اعتمدوا في تضعيفه على ابن الغضائري أو على بعد; ان الشيخ أخذه من العامة . وتضعيفات العامة قدمر الجواب عليها - مع إنها لا مورد لها هنا كما أشرنا سابقاً - .
    ثم . . وإن قبلنا قول ابن الغضائري والشيخ في تضعيفه; ولكن قبول أعلام الطائفة لكتاب سليم المنقول بطريق أبان - كما أشرنا الى ذلك سابقاً - يكشف عن إنه مقبول وغير مضعف في نقله للكتاب, وإن سلمنا ضعفه في الرواية, وقد عرفت سابقاً انه لم يكن ضعيفاً في الاعتقاد أيضاً .
    ثم أيضاً . . لا تغفل إن الكلام هنا حول الروايات التي في كتاب سليم الذي رواه عنه أبان, فإنه لا كثير فائدة في توثيق أبان بعد أن حصّلنا القول في الكتاب نفسه, كما عرفت سابقاً, فما جاء من الروايات عن الأئمة بتصديق سليم الذي ناول كتابه الى أبان وقرأه عليه - فهو مع إنه يفيد توثيق أبان أيضاً - كاف في اعتماد وتوثيق الكتاب الذي نقلنا روايات حديث الثقلين منه .








    «« توقيع مهند عبد القادر »»

  7. #27
    عضو شيعي
    الحالة : مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11690
    تاريخ التسجيل : Apr 2014
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 458
    المذهب : إمامي
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    قال السيد الخوئي رحمه الله بقي الكلام في جهات :الجهة الاولى : أن سليم بن قيس في نفسه ثقة جليل القدر عظيم الشأن ويكفي في ذلك شهادة البرقي بانه من الاولياء من أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلامالمؤيدة بما ذكره النعماني في شأن كتابه وقد أورده العلامة في القسم الاول وحكم بعدالته وأما ابن داود فقد ذكره في القسمين الاول والثاني ولا نعرف لذلك وجها صحيحا .الجهة الثانية : أن كتاب سليم بن قيس على ما ذكره النعماني من الاصول المعتبرة بل من اكبرها وإن جميع ما فيه صحيح قد صدر من المعصوم عليه السلام أو ممن لابد من تصديقه وقبول روايته وعده صاحب الوسائل في الخاتمة في الفائدة الرابعة من الكتب المعتمدة التي قامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلفيها أو علمت صحة نسبتها اليهم بحيث لم يبق فيه شك .









    التعديل الأخير تم بواسطة مهند عبد القادر ; 02-27-2015 الساعة 08:26 AM

    «« توقيع مهند عبد القادر »»

  8. #28
    عضو
    الحالة : mamz2006 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2233
    تاريخ التسجيل : Jun 2008
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 369
    المذهب : سني
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    كتاب سليم ابن قيس الهلالي يا رافضي
    موقع فتاوي حاخامكم الكبير السيستاني :
    السؤال:
    كتاب سليم بن قيس الهلالي العامري الكوفي صاحب أمير المؤمين علي عليه السلام المتوفى سنة 90 هجرية ، الذي قال الأمام الصادق عليه السلام عن كتابه : أنه سر من أسرار آل محمد . فما مدى صحة هذا الكتاب وماذا يقول العلماء عنه خاصة مع اختلاف طبعاته في الوقت الحاضر ؟
    الفتوى:
    في سنده إشكال .
    الرابط :
    http://www.alseraj.net/ar/fikh/2/?oh...4893&151&180&6

    هاشم معروف الحسني ...

    قال هاشم في كتاب الموضوعات ... طبعة دار التعارف ببيروت طبعة سنة 1407 .. في صفحة 184 في الحاشية مانصه :
    ويكفي هذه الرواية عيباً أنها من مرويات سليم بن قيس وهو من المشبوهين والمتهمين بالكذب , وقد ورد بالكتاب المنسوب إليه ان محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت مع انه كان في حدود السنتين من عمره , كما ورد فيه ان الأئمة ثلاث عشر اماما


    ( وينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بجميع ما في كتاب سليم ؛ لأنه خليط من الكذب والتدليس قال ابن داود : هناك منكرات في كتاب سليم يعني : فيه أكاذيب واضحة وأنا أعده موضوعاً ومختلقاً وقد ذُمَّ في في قاموس الرجال " انتهى
    راجع
    تصحيح اعتقاد الإمامية - محمد بن محمد بن النعمان - ص 146-150


    ( يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف ويُشَك في أصل وجوده ولم يذكروه بالخير والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه " انتهى .
    (تنقيح المقال 2/25


    يقول ابن المطهر الحلي في كتاب الرجال (ص/206)
    ( أبان بن أبي عياش ضعيف جداً وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه " انتهى

    يقول الأردبيلي في كتاب جامع الرواة (1/9)
    ( أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ضعيف ..وزاد في (صه) عن (غض) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه " انتهى


    ويقول الموسوي في كتابه لله ثم للتاريخ (ص/83) :
    (أما كتاب سليم بن قيس فهو مكذوب على سليم بن قيس ، وضعه أبان بن أبي عياش ثم نسبه إلى سليم ) انتهى

    السيد علي البروجردي - طرائف المقال : - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 7 )
    6556 - أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ضعيف ( ين قر ق وزاد صه ، عن غض ) روى ، عن أنس بن مالك ، روى ، عن ين (ع) لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
    الشيخ مرتضى الحائري - الخمس - رقم الصفحة : ( 646 )
    - وأما الثاني فلان أبان بن أبي عياش مرمي بالضعف وبجعل كتاب سليم ، والله العالم.

    مولى محمد سالح المازندراني - شرح أصول الكافي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 139 / 307 )
    - ( عن أبان بن أبي عياش ) بالشين المعجمة ، قال إبن الغضائري : هو ضعيف ، وقال : السيد علي بن أحمد : إنه كان فاسد المذهب ثم رجع ، وكان سبب تعريفه هذا الأمر سليم بن قيس.
    - ( عن أبان بن أبي عياش ) بالعين المهملة والشين المعجمة ، وإسم أبي عياش فيروز بالفاء المفتوحة والياًء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين وبعدها راء وبعدا لواو زاي وأنه تابعي ضعيف روى ، عن أنس إبن مالك وعن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه
    هكذا نقله العلامة ، عن إبن الغضائري ، وكذا قال : قال شيخنا الطوسي ( رحمه الله ) في كتاب الرجال : إنه ضعيف


    - أبان بن أبي عياش ، ( هامش ) - عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق (ع) قائلاً : أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ، ضعيف ، بصري.
    الشيخ الطوسي - رجال الطوسي - رقم الصفحة : ( 126 )
    - [ 1264 ] 36 - أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ، ضعيف.
    الشيخ الأميني - الغدير - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 277 )
    - وهذا أبان بن أبي عياش رجل صالح كان من العباد ، وهو كذّاب.
    الشيخ علي الكوراني العاملي - معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 564 )
    - أبان بن أبي عياش ، وهو متروك.
    علي أكبر غفاري - دراسات في علم الدراية - رقم الصفحة : ( 233 / 266 )
    - ( هامش ) - وقال الشيخ أبان بن أبى عياش ضعيف.
    - المتهمون بالكذب أو الوضع أو التخليط أو التدليس ، والذين يجب التبين في نبئهم عملاًَ بكريمة : إن جاء كم فاسق بنبأ فتبينوا ، والمشهورون منهم هؤلاء أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل البصري إتهم بوضع كتاب سليم بن قيس ، وتقدم الكلام فيه. ( صه ).
    الشيخ حسن صاحب المعالم - التحرير الطاووسي - رقم الصفحة : ( 253 )
    - أما طعنه في أبان بن أبى عياش فقد ورد في رجال العلامة أيضاً في : 206 رقم 3 فقال : تابعي ، ضعيف جداً ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
    - ثم أن الشيخ الطوسى قد ضعف أبان بن أبى عياش في رجاله : 106 رقم 36 عند ذكره له في أصحاب الباقر (ع).
    التفرشي - نقد الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 39 )
    10 / 2 - أبان بن أبي عياش فيروز : تابعي ضعيف ، من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق (ع) رجال الشيخ ، تابعي ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) ضعيف لا يلتفت إليه.
    محمد علي إلأردبيلي - جامع الرواد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 9 )
    - أبان بن أبي عياش فيروز تابعي ضعيف [ ين. قر. ق ] وزاد [ صه ] ، عن [ غض ] روى ، عن أنس بن مالك وروى ، عن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قس إليه.
    أبوآلهدى الكلباسي - سماء المقال : في علم الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 28 )
    - كما ذكر في ترجمة أبان بن عياش - بعدما حكى ، عن العقيقي من أنه كان شيخاً متعبدا ، له نور يعلوه - : ( الأقوى عندي ، التوقف فيما يرويه ، بشهادة إبن الغضائري عليه بالضعف وكذا شيخنا الطوسي.
    السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 1 / 9 ) - رقم الصفحة : ( 129 / 235 )
    22 - أبان بن أبي عياش فيروز : عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق (ع) وقال : - عند ذكره في أصحاب الباقر (ع) تابعي ضعيف ، وعند ذكره في أصحاب الصادق (ع) : البصري تابعي. وقال إبن الغضائري : أبان بن أبي عياش - وإسم عياش هارون - تابعي ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) ضعيف لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
    - الوجه الثالث : أن راوي كتاب سليم بن قيس أبان بن أبي عياش وهو ضعيف ، وإبراهيم بن عمر الصنعاني وقد ضعفه إبن الغضائري ، فلا يمكن الإعتماد على كتاب سليم بن قيس.
    عبد الحسين الشبستري - أصحاب الإمام الصادق (ع) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 30 )
    - [ إبن أبي عياش ] أبو إسماعيل أبان إبن أبي عياش فيروز ، وقيل دينار البصري ، العبدي ، مولى عبد القيس ، محدث إمامي تابعي ضعيف الحديث ، إليه ينسب وضع كتاب سليم بن قيس ، ضعفه العامة.
    فهذا سند الكتاب فهل هذا يعقل يا قوم!!
    وهل بعد ذلك بيان ؟

    طرق روايات كتاب سليم ابن قيس


    - أبان بن أبي عياش ، ( هامش ) - عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق (ع) قائلاً : أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ، ضعيف ، بصري.
    الشيخ الطوسي - رجال الطوسي - رقم الصفحة : ( 126 )
    - [ 1264 ] 36 - أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ، ضعيف.
    الشيخ الأميني - الغدير - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 277 )
    - وهذا أبان بن أبي عياش رجل صالح كان من العباد ، وهو كذّاب.
    الشيخ علي الكوراني العاملي - معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 564 )
    - أبان بن أبي عياش ، وهو متروك.
    علي أكبر غفاري - دراسات في علم الدراية - رقم الصفحة : ( 233 / 266 )
    - ( هامش ) - وقال الشيخ أبان بن أبى عياش ضعيف.
    - المتهمون بالكذب أو الوضع أو التخليط أو التدليس ، والذين يجب التبين في نبئهم عملاًَ بكريمة : إن جاء كم فاسق بنبأ فتبينوا ، والمشهورون منهم هؤلاء أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل البصري إتهم بوضع كتاب سليم بن قيس ، وتقدم الكلام فيه. ( صه ).
    الشيخ حسن صاحب المعالم - التحرير الطاووسي - رقم الصفحة : ( 253 )
    - أما طعنه في أبان بن أبى عياش فقد ورد في رجال العلامة أيضاً في : 206 رقم 3 فقال : تابعي ، ضعيف جداً ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
    - ثم أن الشيخ الطوسى قد ضعف أبان بن أبى عياش في رجاله : 106 رقم 36 عند ذكره له في أصحاب الباقر (ع).
    التفرشي - نقد الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 39 )
    10 / 2 - أبان بن أبي عياش فيروز : تابعي ضعيف ، من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق (ع) رجال الشيخ ، تابعي ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) ضعيف لا يلتفت إليه.
    محمد علي إلأردبيلي - جامع الرواد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 9 )
    - أبان بن أبي عياش فيروز تابعي ضعيف [ ين. قر. ق ] وزاد [ صه ] ، عن [ غض ] روى ، عن أنس بن مالك وروى ، عن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قس إليه.
    أبوآلهدى الكلباسي - سماء المقال : في علم الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 28 )
    - كما ذكر في ترجمة أبان بن عياش - بعدما حكى ، عن العقيقي من أنه كان شيخاً متعبدا ، له نور يعلوه - : ( الأقوى عندي ، التوقف فيما يرويه ، بشهادة إبن الغضائري عليه بالضعف وكذا شيخنا الطوسي.
    السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 1 / 9 ) - رقم الصفحة : ( 129 / 235 )
    22 - أبان بن أبي عياش فيروز : عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق (ع) وقال : - عند ذكره في أصحاب الباقر (ع) تابعي ضعيف ، وعند ذكره في أصحاب الصادق (ع) : البصري تابعي. وقال إبن الغضائري : أبان بن أبي عياش - وإسم عياش هارون - تابعي ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) ضعيف لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
    - الوجه الثالث : أن راوي كتاب سليم بن قيس أبان بن أبي عياش وهو ضعيف ، وإبراهيم بن عمر الصنعاني وقد ضعفه إبن الغضائري ، فلا يمكن الإعتماد على كتاب سليم بن قيس.
    عبد الحسين الشبستري - أصحاب الإمام الصادق (ع) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 30 )
    - [ إبن أبي عياش ] أبو إسماعيل أبان إبن أبي عياش فيروز ، وقيل دينار البصري ، العبدي ، مولى عبد القيس ، محدث إمامي تابعي ضعيف الحديث ، وإليه ينسب وضع كتاب سليم بن قيس ، ضعفه العامة.
    فهذا سند الكتاب فهل هذا يعقل يا قوم!!




    التعديل الأخير تم بواسطة mamz2006 ; 03-02-2015 الساعة 09:11 PM

    «« توقيع mamz2006 »»

  9. #29
    :: مشرف عام ::
    الحالة : ناصر بيرم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10961
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 923
    المذهب : سني
    التقييم : 151

     

     

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

    إلى الزميل مهند :

    أما من جهة كتاب سليم فيكفي ردا عليه مشاركة آخي mamz2008 أما إلزامي فلماذا لا ترد عليه وهو:

    فأنت بين خيارين كلاهما أمر من الآخير إما تخطئ عمر رضي الله عنه فيلزمك من ذالك تخبئة النبي صلى الله عليه وسلم حاشاه لآنه وافق عمر ولم يكتب الكتاب آو تقول أن عمر رضي الله عنه لم يخطئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وافقه ولم يكتب الكتاب فتقع في الفهم الصحيح؟؟

    أنتظرك..





    «« توقيع ناصر بيرم »»
    بداية مرجعي :1-قال الله
    2-والحديث الصحيح سندا ومتنا

  10. #30
    عضو
    الصورة الرمزية أبي مصعب السلفي
    الحالة : أبي مصعب السلفي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8703
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 783
    المذهب : سني
    التقييم : 415

     

     

    افتراضي


    سؤال سهل وبسيط ...

    كيف علم الرافضة بان الكتاب ( الذي منع عمر كتابته ) كان في ولاية علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه ، والكتاب لم يُكتب ؟؟؟





    «« توقيع أبي مصعب السلفي »»
    إذا رأيت الرجل على ملة الرافضة فاتهمه في عقله وعِرضِه ..
    ألا إنها ملة من سَخِطَ الله عليهم .

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الفقيه المحقق جعفر السبحاني يشهد ثلاث شهادات مدح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرها((هدية للإمامية))

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه و أحد الرافضة
    بواسطة قذائف الحق في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-30-2016, 11:27 PM
  2. قصيدة في عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأخرى هدية للشيعة بصوت أخونا الخليج العربي
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-26-2010, 10:10 PM
  3. رأي المستشرقين في بغض الرافضة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-22-2009, 05:00 PM
  4. النسب الغامض لعمر ابن الخطاب ( رضي الله عنه )
    بواسطة د. محمد المغترب في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 64
    آخر مشاركة: 12-11-2008, 10:22 PM
  5. مناظرة بين الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه و أحد الرافضة
    بواسطة abn el islam_1 في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-17-2007, 07:07 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الفقيه المحقق جعفر السبحاني يشهد ثلاث شهادات مدح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرها((هدية للإمامية))

الفقيه المحقق جعفر السبحاني يشهد ثلاث شهادات مدح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرها((هدية للإمامية))