ألفاظ العقيدة وصفات الله توقيفية لا نتجاوز فيها القرآن والسنة

آخـــر الــمــواضــيــع

ألفاظ العقيدة وصفات الله توقيفية لا نتجاوز فيها القرآن والسنة

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ألفاظ العقيدة وصفات الله توقيفية لا نتجاوز فيها القرآن والسنة

  1. #1
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي ألفاظ العقيدة وصفات الله توقيفية لا نتجاوز فيها القرآن والسنة


    معنى أن أسماء الله وصفاته كلها توقيفية

    وأهل السنة والجماعة يعتقدون أن أسماء الله وصفاته كلها توقيفية، وإذا كنَّا قد علمنا أن أسماء الله وصفاته كلها توقيفية، فما معنى توقيفية؟

    معنى توقيفية: أي: إن مصدرها الوحيد هو النصوص الواردة في وحيي التنزيل - الكتاب والسنة - وأنه لا يمكن الاستدلال عليها أو ثباتها بالعقل، فوجب على أهل الإيمان لزوم الأدب مع الله والوقوف عند حدوده وعدم تعديها، فلا يحل لمخلوق الخوض فيها إلا بالدليل المنصوص عليه في أية محكمة أو سنة صحيحة ثابتة.

    وفي نحو ذلك يقول أبو منصورٍ البغداديُّ[1] رحمه الله: "إنَّ مأخَذَ أسماءِ اللهِ تعالى التوقيفُ عليها؛ إمَّا بالقُرآنِ، وإمَّا بالسُّنَّةِ الصَّحيحةِ، وإمَّا بإجماعِ الأمَّةِ عليه، ولا يجوزُ إطلاقُ اسمٍ عليه من طريقِ القياسِ" [2]، ولهذا فقد حذَّر الله عباده من ذلك، فقال جلَّ في علاه: ﴿ وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ ﴾ [الإسراء: 36].

    وقال ابنُ حَجَرٍ الهيتمي (ت 974هـ) - رحمه الله -:"أسماءُ اللهِ تعالى توقيفيَّةٌ على الأصَحِّ، فلا يجوزُ اختراعُ اسمٍ أو وصفٍ له تعالى إلَّا بقُرآنٍ، أو خبرٍ صحيحٍ وإن لم يتواتَرْ"[3].

    قال ابنُ أبي زمنين (ت 399هـ) - رحمه الله -:"اعلَمْ أنَّ أهلَ العِلمِ باللهِ وبما جاءت به أنبياؤُه ورُسُلُه يَرَونَ الجَهلَ بما لم يخبِرْ به تبارك وتعالى عن نَفْسِه عِلمًا، والعَجْزَ عمَّا لم يَدْعُ إيمانًا، وأنَّهم إنما ينتهون من وَصْفِه بصفاتِه وأسمائِه إلى حيثُ انتهى في كتابِه، وعلى لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"[4].

    وقال صنعُ اللهِ بن صنعِ اللهِ الحلبي الحنفي المكي (ت 1120هـ) - رحمه الله -:"أسماؤُه تعالى توقيفيَّةٌ؛ أي: لا يجوزُ إطلاقُ اسمٍ عليه تعالى، ما لم يَرِدْ شَرْعًا أنَّه من أسمائِه تعالى"[5].

    وأما باب الإخبار فإنه أوسع كما مرَّ معنا بيانه في طيات البحث، وأنه لا يكون إلا بما جاء به الخبر بالوحي المنزل من الكتاب والسنة.

    ________________________________________
    [1] أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمَّد التميمي، البغدادي الشافعي، الفقيه الأصولي النحوي، له تصانيف كثيرة، منها: «تفسير القرآن»، و«فضائح المعتزلة»، «الفَرق بين الفِرق»، و«التحصيل» في أصول الفقه، توفي سنة (429ه).تُنظرترجمته في: «طبقات الشافعية» للسبكي (5/ 136)، «وفيات الأعيان» لابن خلكان (3/ 203)، «فوات الوفيات» للكتبي (2/ 370)، «مرآة الجنان» لليافعي (3/ 520)، «البداية والنهاية» لابن كثير (12/ 44)، «تبيين كذب المفتري» لابن عساكر (253)، «طبقات المفسرين» للداودي (1/ 332)، «سير أعلام النبلاء» للذهبي (17/ 572)، «بغية الوعاة» للسيوطي (310).
    [2] الفرق بين الفرق: (ص: 326).
    [3] يُنظر: تحفة المحتاج: (1/ 15).
    [4] أصول السنة: (ص: 6)؛ المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت 241هـ)، الناشر: دار المنار - الخرج - السعودية، الطبعة: الأولى، 1411هـ، عدد الصفحات: 63.
    [5] - يُنظر: سيف الله على من كذب على أولياء الله: (ص: 113).

    موقع الألوكة








    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  2. #2
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    صفات الله ـ تعالى ـ توقيفية لا مجال للعقل فيها فلا نثبت لله ـ تعالى ـ من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته، قال الإمام أحمد ـ رحمه الله تعالى ـ: (لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يتجاوز القرآن والحديث). انظر: القاعدة الخامسة في الأسماء ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه:
    الأول: التصريح بالصفة، كالعزة والقوة والرحمة والبطش والوجه واليدين، ونحوها.
    الثاني: تضمن الاسم لها، مثل: الغفور متضمن للمغفرة، والسميع متضمن للسمع، ونحو ذلك. انظر: القاعدة الثالثة في الأسماء.
    الثالث: التصريح بفعل أو وصف دال عليها، كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة، والانتقام من المجرمين، الدال عليها على الترتيب قوله ـ تعالى ـ: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، وقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «ينزل ربنا إلى السماء الدنيا»الحديث. وقول الله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾، وقوله: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾.
    هذه القاعدة السابعة التي ختم بها المؤلف –رحمه الله-قواعد الصفات.
    يقول –رحمه الله-: صفات الله توقيفية تقدم نظير هذه القاعدة في باب الأسماء، وبينا معنى توقيفية وأنه يوقف فيها على الكتاب والسنة لا مجال للاقتراح ولا للعقول في إثبات صفات لله ـ تعالى ـ إنما الشأن في هذا أن يرجع فيه إلى الكتاب والسنة هذا معنى توقيفية، لذلك يقول لا مجال للعقل فيها.
    لما نقول لا مجال للعقل فيها ما المقصود؟ يعني ما نتدبرها أليس مما يزداد به تعظيم الله في القلوب، وتزداد به محبته أن يتدبر الإنسان معنى الرحمة ويتفكر فيها، والله ـ تعالى ـ يقول في كتابه ﴿فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ هذا تأمل وتفكر في صفة وفي آثار هذه الصفة.
    إذًا لا مجال للعقل المقصود بنفي مجال العقل في الأسماء والصفات إنما هو في الإثبات، لا في التأمل والفكر والنظر والاعتبار واللتدبر فإن الله ـ تعالى ـ قال: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ ومن القرآن ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وهذه من صفاته، فيتدبر المؤمن صفات الله تعالى ويتفكر، فالعقل مجاله في التدبر والتأمل لا في الإثبات، ولذلك قوله لا مجال للعقل فيها قال: فلا نثبت هذا بيان معنى النفي فلا نثبت لله ـ تعالى ـ من صفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته.
    فنفي دخول العقل إنما هو في الإثبات، يأتي شخص ويقول كيف أنتم تنزلون بالعقل عن منزلته السامية وتجعلونه مهمشًا لا قيمة له في هذا الباب نقول هذا ليس من النزول بالعقل، وليس من إهدار مكانته بل هذا صيانة له عن الزلل ؛ لأن دخول العقل فيما لا علم له به هو مضلة، هو مذلة، هو استنزاف للعقل في غير ما خلق له، فالغيبيات لا تدركها العقول، لا يمكن أن تدركها العقول.
    لو الآن قلت لكم في جيبي شيء فكروا فيه هذا غيب بالنسبة لكم، ممكن واحد يقترح شيء وآخر وتتباين الآراء، لكن لا سبيل للعلم بما في جيبي مع أنه مخلوق من المخلوقات، ومهما بذلتم الجهد قد يكون الجهد الذي تصلون إليه غير صحيح مع أن عندكم إدراك بحجم الجيب، فما يمكن واحد يقول في جيبك سيارة لأنه معلوم أن الجيب لا يحتمل هذا، فأنتم عندكم دلالات لكن يبقى أنه قد لا تتوصلون إلى ما في جيبي، وأيضًا عندنا معهود فيما يحمله الناس في جيوبهم ؛ لكن قد لا تتوصلون ؛ لأنه غيب، فإعمال العقول في الغيب مما يوقعها في ضلالات وانحرافات وغير هذا يستنزف العقل في غير ما خلق له، لأن العقل لم يخلق لاستكشاف الغيبيات التي ليس عليها دليل هذا الذي ذكرت لكم المثال عليه أدلة، وهناك أشياء يمكن تفديكم في التوصل لكم الغيب بالنسبة لله ـ تعالى ـ ليس هناك طريق لإدراك حقيقة هذا الغيب إلا من طريق الوحي.
    ولذلك لا يستقل العقل دون هداية القرآن تأصيلًا ولا تفصيلًا، كما قال الناظم لا يستقل العقل يعني لا ينفرد دون هداية القرآن تأصيلًا ولا تفصيلًا، أي تأصيلًا في أمور الغيبيات، ولا تفصيلًا في أمور الغيبيات، بل الغيبيات موقوفة على النصوص على الخبر من كلام الله ورسوله فهذا ليس نزولًا بالعقل لأنه المعارضون الذين يجعلون العقل مقدمًا على النص حاكمًا على النص يقولون أنتم تهدرون قيمة العقل ولا تعرفون للعقل مكانته، والعقل دلالته قطعية بخلاف النص، هكذا يقولون فيرفعون العقل ويجعلونه حاكمًا على الكتاب والسنة وما أجمل ما قال الإمام مالك ليت شعري بأي عقل يوزن الكتاب والسنة، يقول ليتني أعلم أي عقل نستطيع أن نزن به الكتاب والسنة، أي نحكم على الكتاب والسنة، العقول تقصر عن إدراك أسرار كلام الله وكلام رسوله –صلى الله عليه وسلم-فضلًا عن أن تحكم على كلام الله وكلام رسوله.
    فلهذا وظيفة العقل هي في التأمل والتدبر والنظر والتفكر، لا في أن يخوض في بحار الغيوم والغيبيات ليستكشف ما لا يمكن استكشافه وما لا يمكن إدراكه، لأنه لا يدرك له مثيل ولا يدرك له نظير ولا تعلم ذاته كما تقدم قبل قليل في عدم إمكانية إدراك الكيفيات بالعقل.
    يقول –رحمه الله-صفات الله ـ تعالى ـ توقيفية لا مجال للعقل فيها، فلا تثبت لله ـ تعالى ـ من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته قال الإمام أحمد لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله ثم يقول لا يتجاوز القرآن والحديث أي لا يتخطى القرآن والحديث، بل يجب الوقوف على القرآن والحديث وهذه القاعدة قاعدة محكمة لكن لا تعني أن الصفات لا بد من المجيء بألفاظها في كل مفرداتها إنما هذا هو الأصل في الصفات، وقد يعلم من الصفات ما يستفاد من مجموع ما جاءت به الأخبار من الصفات مثلا صفة الوجود هذه صفة متفق عليها بين الناس في إضافتها لله ـ تعالى ـ لكن هذه الصفات هل جاء بها النص؟ هل في أية في القرآن الله موجود؟ لا إنما فيه صفات كلها تدل على وجوده، فالصفات تستفاد ألفاظ من الكتاب والسنة بألفاظها وأيضًا بمعانيها، وهذا مما ينبغي أن يتنبه إليه.
    ومما يعلم أيضًا أن الصفات أوسع من الأسماء، صفات الله ـ تعالى ـ في الخبر عنها وفي الكلام عنها أوسع من الأسماء لأن الأسماء توقيفية على ما ذهب إليه أئمة أهل السنة توقيفًا لا يتجاوز في ألفاظها، أما الصفات فإنها قد تستفاد من المعاني، ولهذا كل اسم يشتق منه صفة، والأفعال يؤخذ منها صفات.
    ولهذا كانت أوسع فلما نقول الصفات أوسع من الأسماء، لا نقصد بذلك أن نقترح من قبل أنفسنا صفات لله ـ تعالى ـ إنما مصادر ثبوتها أوسع، فكل اسم من أسماء الله ـ تعالى ـ يؤخذ منه صفة، وكل فعل من أفعاله –جل وعلا-يؤخذ منه صفة بخلاف الأسماء، فإنه لا يمكن أن تقترح لله اسما من صفاته، فلا تشتق الأسماء من الصفات، ولا تشتق الأسماء من الأفعال، فمثلا قول الله ـ تعالى ـ: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾، ما يمكن أن تقول من أسمائه الجائي، إنما تقول من صفاته أنه يجيء وأنه جائي من الصفات لا من الأسماء هذا معنى كون صفات الله ـ تعالى ـ أوسع من أسمائه.
    يقول: ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفات ثلاثة أوجه، اللآن هو قرر أن الصفات هذه القاعدة لتقرير أن الصفات توقيفية كيف نقف عليها في كلام الله؟ من ثلاثة أوجه يقول: الوجه الأول التصريح بالصفة أن يأتي ذكر الصفة مصرحًا كالعزة ﴿فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ فهي له ملكًا وهي له صفة والقوة ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ والرحمة ﴿يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ﴾ والبطش ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ كل هذه الآيات جاء النص عليها في كلام الله ـ تعالى ـ والوجه كقوله ـ تعالى ـ: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ واليدين كقوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ ونحوها كالعين وما إلى ذلك.
    إذًا التصريح باسم الصفة هذا الطريق الأول الذي تعلم به صفات الله ـ تعالى ـ بالتوقيف.
    الطريق الثانية تضمن الاسم لها أي أن تأتي الصفة أن تستفاد الصفة من أسمائه مثل: الغفور قال: الغفور متضمن للمغفرة والسميع متضمن للسمع ونحو ذلك.
    انظر القاعدة الثالثة ما هي القاعدة الثالثة؟ أن الأسماء دلالة الأسماء أنها منها متعد وغير متعد وهذا في دلالاتها.
    الثالث التصريح بفعل أو وصف دال عليه.
    إذًا الصفات تستفاد من الأفعال، التصريح بفعل أو وصف دال عليها كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة والانتقام من المجرمين الدال عليها على هذه الصفات على الترتيب كقوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، وقوله: ينزل ربنا إلى السماء الدنيا وقوله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾، وقوله: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ كل هذه طرق لإثبات الصفات.
    إذًا الصفات توقيفية وطريق الوقوف عليها إما بالتصريح تصريح النص باسم الصفة، وإما أن تستفاد من الأسماء تشتق من الأسماء، وإما أن تستفاد وتشتق من الأفعال وما وصف الله ـ تعالى ـ به نفسه في كتابه الحكيم، بهذا يكون قد انتهى ما ذكره المؤلف –رحمه الله-من قواعد الصفات وهو ثاني أقسام هذا الكتاب بعد المقدمة، بعد هذا انتقل إلى ذكر قواعد في أدلة الأسماء والصفات وهي أربع قواعد، وهذا هو القسم الثالث من الأقسام التي ذكرها المؤلف –رحمه الله-في هذه الرسالة الماتعة.
    موقع الشيخ خالد المصلح





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  3. #3
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     


    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  4. #4
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    تحذير الإمام مالك أصحابه من أهل البدع


    قال المؤلف شيح الاسلام الصابوني في كتابه عقيدة أصحاب الحديث رحمه الله تعالى:
    أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي أخبرنا محمد بن محمود الفقيه المروزي حدثنا محمد بن عمير الرازي حدثنا أبو زكريا يحيى بن أيوب العلاف التجيبي بمصر حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا أشهب بن عبد العزيز قال: سمعت مالك بن أنس يقول: إياكم والبدع،
    يا أبا عبد الله وما البدع؟
    أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته، لا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون








    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  5. #5
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    قال الشيخ محمد الخميس كما في كتابه شرح العقيدة القيروانية الميسر الصفحة 25

    وأما الصفات الفعلية فإنها عند جمع من أهل العلم أزلية النوع حادثة الآحاد والأولى البعد عن هذه الاصطلاحات الحادثة بعد الصدر الأول

    اقرؤوا كتابه المهم وفقكم الله





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  6. #6
    عضو
    الصورة الرمزية محمد السباعى
    الحالة : محمد السباعى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9108
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 7,879
    المذهب : سني
    التقييم : 120

     

     

    افتراضي


    لااله الا الله





    «« توقيع محمد السباعى »»

  7. #7
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    لاا يجوز وصف القرآن بالقديم ولا يجوز الخوض في ذلك أصلا بل القرآن كلام الله غير مخلوق ولا نخوض في اكثر من ذلك


    قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه المسمى فتح الباري شرح صحيح البخاري: والمحفوظ عن جمهور السلف ترك الخوض في ذلك والتعمق فيه، والاقتصار على القول بأن القرآن كلام الله، وأنه غير مخلوق، ثم السكوت عما وراء ذلك.
    وقال ابن حجر أيضا في فتح الباري: من شدة اللبس في هذه المسألة كثر نهي السلف عن الخوض فيها واكتفوا باعتقاد أن القرآن كلام الله غير مخلوق، ولم يزيدوا على ذلك شيئا، وهو أسلم الأقوال.





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  8. #8
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    ومن ذلك أيضًا عِبارةُ: حُلولِ الحوادِثِ بالرَّبِّ تعالى، فهذا مِمَّا لم يَرِدْ نَفْيُه ولا إثباتُه في الكِتابِ ولا في السُّنَّةِ، وفيه إجمالٌ؛ فإن أريدَ بالنَّفيِ أنَّه سُبحانَه لا يَحِلُّ في ذاتِه المقَدَّسةِ شَيءٌ مِن مخلوقاتِه المُحدَثةِ، أو لا يَحدُثُ له وَصفٌ متجَدِّدٌ لم يكُنْ؛ فهذا نفيٌ صَحيحٌ، وإن أريدَ به نفيُ الصِّفاتِ الاختياريَّةِ؛ من أنَّه لا يَفعَلُ ما يريدُ، ولا يتكَلَّمُ بما شاء إذا شاء، ولا أنَّه يَغضَبُ ويَرضى، ولا يُوصَفُ بما وَصَف به نَفْسَه من النُّزولِ والاستواءِ والإتيانِ، كما يَليقُ بجلالِه وعَظَمتِه؛ فهذا نفيٌ باطِلٌ .
    قال ابنُ تَيميَّةَ: (من الأُصولِ الكُلِّيَّةِ أن يُعلَمَ أنَّ الألفاظَ نوعانِ: نوعٌ جاء به الكِتابُ والسُّنَّةُ، فيَجِبُ على كُلِّ مؤمِنٍ أن يُقِرَّ بموجِبِ ذلك، فيُثبِتُ ما أثبَتَه اللهُ ورَسولُه، ويَنفي ما نفاه اللهُ ورَسولُه، فاللَّفظُ الذي أثبَتَه اللهُ أو نفاه حَقٌّ؛ فإنَّ اللهَ يَقولُ الحَقَّ وهو يهدي السَّبيلَ، والألفاظُ الشَّرعيَّةُ لها حُرمةٌ. ومِن تمامِ العِلْمِ أن يَبحَثَ عن مرادِ رَسولِه بها؛ لِيُثبِتَ ما أثبَتَه، ويَنفيَ ما نفاه من المعاني؛ فإنَّه يجِبُ علينا أن نُصَدِّقَه في كُلِّ ما أخبَرَ، ونطيعَه في كُلِّ ما أوجَبَ وأمَرَ، ثمَّ إذا عرَفْنا تفصيلَ ذلك كان ذلك مِن زيادةِ العِلْمِ والإيمانِ، وقد قال تعالى: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [المجادلة: 11] ، وأمَّا الألفاظُ التي ليست في الكِتابِ والسُّنَّةِ ولا اتَّفَق السَّلَفُ على نَفْيِها أو إثباتِها، فهذه ليس على أحَدٍ أن يُوافِقَ مَن نفاها أو أثبَتَها حتَّى يَستفسِرَ عن مُرادِه؛ فإن أراد بها معنًى يوافِقُ خَبَرَ الرَّسولِ، أَقَرَّ به، وإن أراد بها معنًى يخالِفُ خَبَرَ الرَّسولِ، أنكَرَه. ثمَّ التعبيرُ عن تلك المعاني إن كان في ألفاظِه اشتِباهٌ أو إجمالٌ، عَبَّرَ بغيرها، أو بَيَّن مرادَه بها، بحيث يحصُلُ تعريفُ الحَقِّ بالوَجهِ الشَّرعيِّ؛ فإنَّ كثيرًا مِن نزاعِ النَّاسِ سَبَبُه ألفاظٌ مُجمَلةٌ مُبتَدَعةٌ ومعانٍ مُشتَبِهةٌ، حتى تجِدَ الرَّجُلَينِ يتخاصَمانِ ويتعاديانِ على إطلاقِ ألفاظٍ ونَفْيِها، ولو سُئِلَ كُلٌّ منهما عن معنى ما قاله لم يتصَوَّرْه فَضلًا عن أن يَعرِفَ دليلَه! ولو عَرَف دَليلَه لم يلزَمْ أنَّ مَن خالَفَه يكونُ مُخطِئًا، بل يكونُ في قَولِه نَوعٌ مِنَ الصَّوابِ، وقد يكونُ هذا مُصيبًا مِن وَجهٍ، وهذا مصيبًا مِن وَجهٍ، وقد يكونُ الصَّوابُ في قَولٍ ثالثٍ) .
    وقال ابنُ تَيميَّةَ أيضًا: (كُلُّ لَفظٍ يَحتَمِلُ حَقًّا وباطِلًا فلا يُطلَقُ إلَّا مُبَيَّنًا به المرادُ الحَقُّ دونَ الباطِلِ؛ فقد قيل: أكثَرُ اختلافِ العُقلاءِ مِن جِهةِ اشتراكِ الأسماءِ. وكثيرٌ مِن نزاعِ النَّاسِ في هذا البابِ هو مِن جِهةِ الألفاظِ المجمَلةِ التي يَفهَمُ منها هذا معنًى يُثبِتُه، ويَفهَمُ منها الآخَرُ معنًى يَنفِيه، ثمَّ النُّفاةُ يَجمَعونَ بين حَقٍّ وباطلٍ، والمثبِتةُ يَجَمعونَ بينَ حَقٍّ وباطِلٍ) .
    وقال أيضًا: (أئِمَّةُ السُّنَّةِ كأحمَدَ بنِ حَنبَلٍ وغَيرِه كانوا إذا ذَكَرت لهم أهلُ البِدَعِ الألفاظَ المُجمَلةَ؛ كلَفظِ الجِسمِ والجوهَرِ والحَيِّزِ ونَحوِها، لم يوافِقوهم؛ لا على إطلاقِ الإثباتِ، ولا على إطلاقِ النَّفيِ، وأهلُ البِدَعِ بالعَكسِ؛ ابتَدَعوا ألفاظًا ومعانيَ إمَّا في النَّفيِ وإمَّا في الإثباتِ، وجَعَلوها هي الأصلَ المعقولَ المحْكَمَ الذي يجِبُ اعتقادُه والبناءُ عليه، ثمَّ نَظَروا في الكِتابِ والسُّنَّةِ، فما أمكَنَهم أن يتأوَّلوه على قَولِهم تأوَّلوه، وإلَّا قالوا: هذا من الألفاظِ المُتشابِهةِ المُشكِلةِ التي لا ندري ما أُريدَ بها، فجَعَلوا بِدَعَهم أصلًا مُحكَمًا، وما جاء به الرَّسولُ فَرعًا له، ومُشكِلًا إذا لم يُوافِقْه! وهذا أصلُ الجَهْميَّةِ والقَدَريَّةِ وأمثالِهم، وأصلُ الملاحِدةِ مِن الفلاسِفةِ الباطِنيَّةِ، جميعُ كُتُبِهم توجَدُ على هذا الطَّريقِ، ومَعرِفةُ الفَرقِ بين هذا وهذا من أعظَمِ ما يُعلَمُ به الفَرقُ بين الصِّراطِ المستَقيمِ الذي بَعَث اللهُ به رَسولَه وبين السُّبُلِ المخالِفةِ له، وكذلك الحُكمُ في المسائِلِ العِلْميَّةِ الفِقهيَّةِ ومَسائِلِ أعمالِ القُلوبِ وحَقائِقِها وغيرِ ذلك، كُلُّ هذه الأمورِ قد دَخَل فيها ألفاظٌ ومَعانٍ مُحدَثةٌ، وألفاظٌ ومعانٍ مُشتَرَكةٌ؛ فالواجِبُ أن يُجعَلَ ما أنزَلَه اللهُ مِنَ الكِتابِ والحِكمةِ أصلًا في جميعِ هذه الأمورِ، ثمَّ يُرَدَّ ما تكَلَّم فيه النَّاسُ إلى ذلك، ويُبَيَّنَ ما في الألفاظِ المجمَلةِ مِن المعاني الموافِقةِ للكِتابِ والسُّنَّةِ، فتُقَبُلَ، وما فيها من المعاني المخالِفةِ للكِتابِ والسُّنَّةِ فتُرَدَّ) .
    وقال أيضًا: (علينا أن نُؤمِنَ بما قاله اللهُ ورَسولُه، فكُلُّ ما ثَبَت أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاله، فعلينا أن نُصَدِّقَ به، وإنْ لم نَفهَمْ معناه؛ لأنَّا قد عَلِمْنا أنَّه الصَّادِقُ المصدوقُ الذي لا يَقولُ على اللهِ إلَّا الحَقَّ، وما تنازعَ فيه الأُمَّةُ مِن الألفاظِ المجمَلةِ كلَفظِ المتحَيِّزِ والجِهةِ، والجِسمِ، والجَوهَرِ، والعَرَضِ، وأمثالِ ذلك؛ فليس على أحَدٍ أن يَقبَلَ مُسَمَّى اسمٍ مِن هذه الأسماءِ، لا في النَّفيِ ولا في الإثباتِ، حتَّى يتبَيَّنَ له معناه؛ فإن كان المتكَلِّمُ بذلك أراد معنًى صحيحًا مُوافِقًا لقَولِ المعصومِ، كان ما أراده حَقًّا، وإن كان أراد به معنًى مخالِفًا لقَولِ المعصومِ، كان ما أراده باطِلًا. ثمَّ يبقى النَّظَرُ في إطلاقِ ذلك اللَّفظِ ونَفْيِه، وهي مسألةٌ فِقهيَّةٌ؛ فقد يكونُ المعنى صحيحًا، ويُمتَنَعُ مِن إطلاقِ اللَّفظِ؛ لِما فيه من مَفسَدةٍ، وقد يكونُ اللَّفظُ مَشروعًا، ولكِنَّ المعنى الذي أراده المتكَلِّمُ باطِلٌ، كما قال عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه -لِمن قال من الخوارجِ المارِقينَ: لا حُكْمَ إلَّا للهِ-: كَلِمةُ حَقٍّ أُريدَ بها باطِلٌ) .
    وقال ابنُ القَيِّمِ: (أصلُ ضَلالِ بني آدَمَ مِن الألفاظِ المجمَلةِ والمعاني المشتَبِهةِ، ولا سِيَّما إذا صادفت أذهانًا مُخبطَةً، فكيف إذا انضافَ إلى ذلك هوًى وتعَصُّبٌ؟!) .
    وقال ابنُ أبي العِزِّ الحَنَفيُّ: (أهلُ الكلامِ المذمومِ يُطلِقونَ نَفْيَ حُلولِ الحوادِثِ، فيُسَلِّمُ السُّنِّيُّ للمتكَلِّمِ ذلك، على ظَنِّ أنَّه نفى عنه سُبحانَه ما لا يَليقُ بجَلالِه، فإذا سَلَّم له هذا النَّفيَ ألزَمَه نَفْيَ الصِّفاتِ الاختياريَّةِ وصِفاتِ الفِعلِ، وهو غيرُ لازمٍ له، وإنما أُتِيَ السُّنِّيُّ مِن تسليمِ هذا النَّفيِ المجمَلِ، وإلَّا فلو استفسَرَ واستَفصَلَ لم ينقَطِعْ معهـ) .
    ومن ذلك: لفظُ: (الجِهةِ)، وهو لَفظٌ لم يَرِدْ في الكِتابِ والسُّنَّةِ إثباتًا ولا نفيًا، ويُغني عنه ما ثَبَت فيهما من أنَّ اللهَ تعالى في السَّماءِ، وأمَّا معناه فإمَّا أن يُرادَ به جِهةُ سُفلٍ، أو جِهةُ عُلُوٍّ تحيطُ باللهِ، أو جِهةُ عُلُوٍّ لا تحيطُ به.
    فالأوَّلُ باطِلٌ؛ لمنافاتِه لعُلُوِّ اللهِ تعالى، الثَّابِتِ بالكِتابِ والسُّنَّةِ والعَقلِ والفِطرةِ والإجماعِ.
    والثَّاني باطِلٌ أيضًا؛ لأنَّ اللهَ تعالى أعظَمُ مِن أن يُحيطَ به شيءٌ مِن مخلوقاتِه.
    والثَّالِثُ حَقٌّ؛ لأنَّ اللهَ تعالى العَلِيُّ فوقَ خَلْقِه، ولا يحيطُ به شيءٌ مِن مخلوقاتِه

    موقع الدرر السنية





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  9. #9
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    معنى قول بعض أهل العلم أن كلام الله قديم النوع حادث الآحاد أي ان الله يتكلم بمشيئته وقدرته لم يزل متكلما اذا شاء وأن الله لم يزل ولا يزال متكلما وكلامه سبحانه لا ينقضي وجنس الكلام في حق الله قديم أزلي أبدي وأحاد كلام الله ليست قديمة بقدم الله فنوع الكلام في حق الله قديم أزلي لا المعين ليس معناه مخلوق حاشا لله فكلام الله قديم الجنس غير مخلوق ولم يزل الله متكلما ولا يزال كما لا يزال سبحانه بجميع صفاته قديما قبل خلقه أزليا أبديا منزها أن تحدث صفة متجددة لم تكن خلافا للكرامية المبتدعة فنوع الكلام في حق قديم لا الآحاد المعين هذا هو المراد



    ومعنى قول بعض أهل العلم أن صفات الله الفعلية قديمة النوع حادثة الآحاد أن الله تقوم به الأفعال الاختيارية المتعلقة بمشيئة الله فالله سبحانه لم يزل فعالا ولا يزال فعالا ونوع الفعل في حقه تعالى قديم لا الآحاد المعين والله عز وجل لم يزل قديما بصفاته الأزلية ولا يزال بها متصفا فلم يزل ولا يزال فعالا ونوع أفعال سبحانه أزلي لا الآحاد المعين خلافا لأهل البدع فالله منزه عن التعطيل وأن تحدث صفة متجددة لم تكن كما في شرح الطحاوية لابن أبي العز رحمه الله

    أهل السنة يقولون: إن هذا الإطلاق لم يرد في كتاب ولا سنة، لا نفيا ولا إثباتاً، كما أنه ليس معروفاً عند سلف الأمة.
    أما المعنى فيستفصل عنه؛ فإن أريد بنفي حلول الحوادث بالله أن لا يحل بذاته المقدسة شيء من مخلوقاته المحدثة، أو لا يحدث له وصف متجدد لم يكن له من قبل فهذا النفي صحيح؛ فالله عز وجل ليس محلاً لمخلوقاته, وليست موجودة فيه، ولا يحدث له وصف متجدد لم يكن له من قبل.
    وإن أريد بالحوادث: أفعاله الاختيارية التي يفعلها متى شاء كيف شاء كالنزول، والاستواء، والرضا، والغضب، والمجيء لفصل القضاء ونحو ذلك فهذا النفي باطل مردود.
    بل يقال له: إن تلك الصفات ثابتة، وإن مثبتها –في الحقيقة- مثبت ما أثبته الله لنفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
    وليس معناه مخلوقة حاشا وكلا بل صفات الله كذاته قديمة ليس منها شيء مخلوق صفات الله وأفعاله كلها غير مخلوقة ولم يزل ولا يزال فعالا سبحانه وبحمده ونوع الفعال في حق الله قديم أزلي لا الآحاد المعين هذا الذي يراد

    معنى قول بعض أهل العلم أن القرآن ليس قديما بقدم الله هو أن القرآن من آحاد كلام الله ونوع الكلام في حق الله قديم لا الآحاد المعين كما سبق بيانه لهذا لا يوصف القرآن بالقديم خلافا للكلابية والأشعرية والسالمية فلم يقل أحد من السلف أن القرآن قديم وإنما قاله ابن كلاب وتبعه عليه أهل البدع فلم يقل احد من السلف أن القرآن قديم بقدم الله وإنما القرآن تكلم الله به بمشيئته لما خاطب به جبريل والملائكة كما يدل عليه هذا الحديث

    4738- عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تكلم الله بالوحي، سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم» قال: " فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربك؟ فيقول: الحق، فيقولون: الحق، الحق "
    أخرجه أبو داوود
    لهذا فالقرآن تكلم الله به وهو من آحاد كلام الله لهذا لا يوصف القرآن بأنه قديم لأنه لم يرد ذلك في القرآن ولا في السنة ولا عن السلف الصالح كما قال العلماء

    فالقرآن الكريم هو كلام الله غير مخلوق، والقول بأنه أزلي بمعنى أنه تكلم الله به في الأزل، وأنه قديم العين يعتبر من البدع بلا شك، ولم يكن من هدي السلف الخوض في مثل هذه المسائل، بل كانوا يقولون كلام الله غير مخلوق ولا يزيدون على ذلك
    وقال الذهبي في ترجمة ابن كلاب: (وكان يقول بأن القرآن قائم بالذات بلا قدرة ولا مشيئة، وهذا ما سبق إليه أبداً) اه سير أعلام النبلاء
    قال الإمام الذهبي في سير النـبلاء
    /ظ،ظ، ظ¥ظ،ظ* : ) وقالت طائفة القرآن محدث كداود الظاهري ومن تبعه فبدعهم الإمام أحمد
    وأنكر ذلك وثبت على الجزم بأن القرآن كلام االله غير مخلوق وأنه من علم االله وكفر من قال بخلقه وبدع من قال بحدوثه وبدع من قال لفظي بالقرآن غير مخلوق ولم يأت عنه ولا
    عن السلف القول بأن القرآن قديم ، ما تفوه أحد منهم بهذا فقولنا قديم من العبـارات
    المحدثة المبتدعة كما أن قولنا هو محدث بدعة اه)
    وفي سير النبلاء /ظ،ظ¢ ظ¢ظ©ظ* : ) ومذهب داود وطائفة أنه كلام االله وأنه محدث مع قـولهم
    بأنه غير مخلوق، وقال آخرون من الحنابلة وغيرهم : هو كلام االله قديم غير محـدث ولا
    مخلوق وقالوا إذا لم يكن مخلوقا فهو قديم ونوزعوا في هذا المعنى وفي إطلاقه اه)



    لهذا لا ينبغي الخوض في كلمة قديم عن القرآن بل نقول انه كلام الله غير مخلوق وكلام الله أزلي قديم والله يتكلم بمشيئته اختياره لم يزل متكلما اذا شاء سبحانه ونسكت لا نزيد على ذلك
    فالخلاصة أن القرآن كلام الله غير مخلوق ولا يوصف القرآن بن بأنه قديم بل نقول نوع الكلام في حق الله قديم لا الآحاد المعين هذا هو المراد

    هذه معاني كلام أهل العلم فانتبهوا إليها واحفظوها وافهموا كلامهم على معنى ما كتبته ولا تخطؤوا فهمها يرحمكم الله بارك الله فيكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على سيدنا مح محمد وعلى آله وصحبه







    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  10. #10
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    نوع الكلام في حق الله قديم زلي لا الاحاد المعين والقرآن لا يوصف بالقديم لأنه من آحاد كلام الله سبحانه تكلم الله به حين خاطب جبريل عليه السلام وكذلك سائر الكتل

    ونوع الأفعال في حق الله أولي لا الآحاد المعين كما تدل عليه نصوص القرآن والسنة

    والأفضل الاقتصار على ما ورد في النصوص واجتناب الألفاظ الحادثة بعد الصدر الأول السلف الصالح ويجب السكوت عما لم يرد به النص بل نتوقف في الألفاظ التي لم ترد ونستفصل في المعنى هذا كله هو مذهب أهل السنة أتباع السلف رحمهم الله

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  11. #11
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    نوع الكلام في حق الله قديم زلي لا الاحاد المعين والقرآن لا يوصف بالقديم لأنه من آحاد كلام الله سبحانه تكلم الله به حين خاطب جبريل عليه السلام وكذلك سائر الكتل



    تصحيح وكذلك سائر الكتب





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

ألفاظ العقيدة وصفات الله توقيفية لا نتجاوز فيها القرآن والسنة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 4 (0 من الأعضاء و 4 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لا نتجاوز القرآن والسنة ف صفات الله
    بواسطة عبدالله الأحد في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-06-2023, 12:00 PM
  2. حديث البصل و الثوم تحت المجهر الشيعي مخالفة أئمة الشيعة الامامية لصريح القرآن و ألفاظ القرآن
    بواسطة بدر سالم في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-25-2020, 11:05 AM
  3. مختصر العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة
    بواسطة حفيدة الحميراء في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-19-2018, 02:27 PM
  4. مثال على تحريف الشيعة لمعاني ألفاظ القرآن الكريم
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-22-2009, 05:31 PM
  5. ابن تيمية وصفات الله تعالى
    بواسطة منهاج الحق في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-03-2009, 08:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ألفاظ العقيدة وصفات الله توقيفية لا نتجاوز فيها القرآن والسنة

ألفاظ العقيدة وصفات الله توقيفية لا نتجاوز فيها القرآن والسنة