كثرة السجود وطول القيام

آخـــر الــمــواضــيــع

كثرة السجود وطول القيام

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: كثرة السجود وطول القيام

  1. #1
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي كثرة السجود وطول القيام


    فضل طول القيام في الصلاة

    ♦ فقد أخرج الإمام مسلم عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال: "طول القنوت".

    قال النووي رحمه الله: المراد بالقنوت في هذا الحديث هو القيام، وهذا باتفاق العلماء فيما علمت.

    ♦ وأخرج أبو داود عن عبدالله بن حُبْشِيِّ رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "طول القيام".

    فضل كثرة السجود


    عن معدان بن أبي طلحة اليعمري رضي الله عنه قال: لقيت ثوبانَ مَولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أخبرني بعملٍ أعمله يدخلني به الجنة، أو قال: قلت: بأحبِّ الأعمال إلى الله، فسكتَ، ثم سألتُه، فسكتَ، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ؛ فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً))، قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألتُه، فقال لي مثل ما قال ثوبان؛ [أخرجه مسلم].



    إن السجود لله من صفات المؤمنين الذين يبتغون رضا الله عنهم والفوز بالجنة؛ كما قال الله عز وجل: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ﴾ [الفتح: 29].



    وحتى تنال مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة عليك بكثرة السجود؛ لما ثبَت في صحيح مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: ((سَلْ)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: ((أو غير ذلك؟))، قلت: هو ذاك، قال: ((فأعِنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السُّجودِ)).



    وللسجود فضائل كثيرة يا إخواني ويا أخواتي، منها أن الله يرفع به الدرجات، ويحطُّ به السيئات؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلمٍ يسجُدُ للهِ سجدةً إلا رفَعَه اللهُ بها درجةً وحَطَّ عنه سيئةً))، وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما مِن عبدٍ يسجُدُ للهِ سجدةً إلا كَتَب اللهُ له بها حسنةً، وحطَّ عنه بها سيئةً، ورفع له بها درجةً؛ فاستكثِروا من السجودِ))؛ (أخرجه ابن ماجه).



    واعلم أنَّ مَن سَجَدَ لله عز وجل، فلن تأكل النار أَثَرَ سجودِه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((تأكُل النارُ من ابن آدم إلا أَثَر السجود؛ حرَّم الله على النارِ أن تأكُلَ أَثَرَ السجودِ))؛ (متفق عليه).

    أقوال العلماء

    قال المرداوي الحنبلي في الإنصاف: وقال الشَّيْخُ عبد الْقَادِرِ في الْغُنْيَةِ، وابن الْجَوْزِيِّ في الْمُذْهَبِ، وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ، وَصَاحِبُ الْحَاوِيَيْنِ: كَثْرَةُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ أَفْضَلُ من طُولِ الْقِيَامِ في النَّهَارِ، وَطُولُ الْقِيَامِ في اللَّيْلِ أَفْضَلُ ... وَعَنْهُ طُولُ الْقِيَامِ أَفْضَلُ مُطْلَقًا ... وَعَنْهُ التَّسَاوِي، اخْتَارَهُ الْمَجْدُ، وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ . اهـ.
    وجاء في مسائل إسحاق بن منصور المروزي للإمام أحمد أنه قال: ثم سألته قلت: طول القنوت أحبّ إليك أم كثرة الركوع والسجود ؟ قال: أحبّ إليّ أن يكون للرجل ركعات معلومات بالليل والنهار، إن شاء طول فيهن وإن شاء قصر, قال إسحاق: أما بالليل فطول القنوت، وأما بالنهار ، فكثرة الركوع والسجود. اهـ.
    وقال النووي في المجموع: قال الترمذي: إنما قال إسحاق هذا؛ لأنهم وصفوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل بطول القيام ولم يوصف من تطويله بالنهار ما وصف بالليل. اهـ.
    وجاء في التاج والإكليل – من كتب المالكية - : وَهَلْ الْأَفْضَلُ كَثْرَةُ السُّجُودِ، أَوْ طُولُ الْقِيَامِ؟ قَوْلَانِ. ابْنُ رُشْدٍ: قِيلَ كَثْرَةُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ أَفْضَلُ، لِمَا فِي الْحَدِيثِ: { مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً } وَقِيلَ: طُولُ الْقِيَامِ أَفْضَلُ، لِمَا فِي الْحَدِيثِ: { أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ } وَهَذَا الْقَوْلُ أَظْهَرُ ؛ إذْ لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مَا يُعَارِضُهُ, الْمَازِرِيُّ: وَقِيلَ أَمَّا فِي النَّهَارِ فَكَثْرَةُ السُّجُودِ أَفْضَلُ، وَأَمَّا فِي اللَّيْلِ فَطُولُ الْقِيَامِ أَفْضَلُ .. اهـ.


    جمعًا بين الأحاديث التي تحث على كثرة السجود، وبين الأحاديث المتقدمة في فضل طول القيام، فقد قال بعض أهل العلم: إن الأفضل بالنهار كثرة السجود، وبالليل طول القيام؛ كما جاء في وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، وجمعًا بين الأحاديث والله أعلم.


    أما كيفية الصلاة هل يطيلها المسلم ويكثر السجود فأرى أن الأفضل ان يفعل المسلم ما اطمئنت له وارتاحت له نفسه ووجد فيها قلبه والله سبحانه أعلى وأعلم





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  2. #2
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    أيهما أفضل طول القيام أم كثرة السجود في الليل؟.. الإفتاء تجيب السبت 27/أغسطس/2022 - 12:30 ص


    محمد الغريب
    أيهما أفضل طول القيام أم كثرة السجود في الليل؟.. يشغل بال الكثير من المسلمين أحكام قيام الليل، وهل قيام الثلث الأخير من الليل يتحقق بكثرة الركعات أم بالتسبيح والذكر أيضا؟

    أيهما أفضل طول القيام أم كثرة السجود في الليل؟
    وقالت دار الإفتاء في بيان المفاضلة بين طول القراءة في قيام الليل وبين كثرة عدد الركعات: يرى بعض الفقهاء أن طول القراءة في قيام الليل أفضل من كثرة عدد الركعات، ويرى بعضهم أنّ تكثير عدد الركعات أفضل، والذي ننصح به هو أن يداومَ الإنسانُ على ما يَجِد فيه راحةَ قلبِهِ ونشاطه وطمأنينته وكمال خشوعه؛ سواءٌ في طول القيام وكثرة القراءة، أو في زيادة عدد الركعات وتكثيرها.

    وتابعت في بيان هل الأفضل والأكثر ثوابًا في قيام الليل هو إطالة القيام للقراءة، أو كثرة عدد الركعات؟، رَغَّبَ الشرع الشريف في قراءة القرآن والاشتغال به وملازمته؛ فروى الشيخان في صحيحيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ.. ».

    وروى الترمذي في "سننه" عن ابن مسعود رضي الله عنه: أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ تعالى فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ» إلى غير ذلك من النصوص الشريفة.

    كما رَغَّب الشرع الشريف في صلاة الليل وطُولها وكَثْرتها؛ فعن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ» رواه مسلم في "الصحيح"، والمراد بالقنوت؛ أي: القيام. ينظر: "شرح النووي على صحيح مسلم" (4/ 200، ط. دار إحياء التراث العربي).

    كما أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى فضل كثرة السجود؛ فعن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة؟ أو قال قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت. ثم سألته فسكت. ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً» رواه مسلم.

    وشددت بناء على ما ورد في الأحاديث السابقة من فضل طول القيام للقراءة، وكذا فضل كثرة السجود وزيادة عدد الركعات، وَقَع الخلافُ بين الفقهاء في أيهما أفضل وأكثر ثوابًا؟ وسبب خلافهم: هو تعارض الأدلة كما نصَّ على ذلك العلامة ابن نجيم المصري في "البحر الرائق شرح كنز الدقائق" (2/ 59، ط. دار الكتاب الإسلامي) حيث قال: [ولتعارض الأدلة تَوقَّف الإمام أحمد في هذه المسألة ولم يحكم فيها بشيء] اهـ.

    هل ركعة الوتر تعتبر قيام ليل؟ دار الإفتاء تجيب
    حكم عدم المداومة على قيام الليل.. هل تعني غضب الله وعدم رضاه عني؟
    وقد ذهب الشافعية، والمالكية في أظهر القولين: إلى أنَّ تطويل القيام أفضل من تكثير الركعات، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى، وإحدى الروايتين عن محمدٍ، وقال بهذا القول أبو يوسف في حالة إذا كان للشخص وِرْدٌ من القرآن، وهو قولٌ عند الحنابلة أيضًا.

    يقول الإمام الزيلعي في "تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق" (1/ 173، ط. المطبعة الكبرى الأميرية): [(وطول القيام أحبّ من كثرة السجود)؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ» أي القيام؛ ولأن القراءة تكثر بطول القيام، وبكثرة الركوع والسجود يكثر التسبيح والقراءة أفضل منه؛ ولأنَّ القراءة ركن، فكان اجتماع أجزائه أولى وأفضل من اجتماع ركن وسنة] اهـ.

    وقال العلامة ابن نجيم الحنفي في "النهر الفائق" (1/ 298، ط. دار الكتب العلمية) عند كلامه على هذه المسألة: [وقال أبو يوسف: إن كان له وِرْدٌ بالليل فكثرة السجود، وإلَّا فطول القيام] اهـ.

    وقال الإمام المواق في "التاج والإكليل" (2/ 394-395، ط. دار الكتب العلمية): [(وهل الأفضل كثرة السجود، أو طول القيام قولان).. وقيل: طول القيام أفضل؛ لما في الحديث: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ»، وهذا القول أظهر] اهـ.

    وقال الإمام النووي في "المجموع" (4/ 45، ط. دار الفكر): [تطويل القيام عندنا أفضل من تطويل السجود والركوع وغيرهما، وأفضل من تكثير الركعات] اهـ.

    وقال العلامة الرحيباني في "مطالب أولي النهى" (1/ 574، ط. المكتب الإسلامي): [(وكثرتهما)، أي: الركوع والسجود (أفضل من طول قيام)، وقيل: عكسه] اهـ.

    واستدلوا على ذلك بحديث جابر رضي الله عنه السابق، كما أنَّ طول القيام يَحْصُل به كثرة القراءة للقرآن، وهي -أي: كثرة القراءة- أفضل من التسبيح الذي يَحْصُل بالركوع والسجود، وبأنَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقوم الليل إلا قليلًا؛ استجابة لأمر الله عزَّ وجلَّ في قوله: ï´؟قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًاï´¾ [المزمل: 2]، كما استدلوا بأنه صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يزيد على إحدى عشرة ركعة؛ كما ورد في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها عندما سُئلت: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان؟ فقالت: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة.. " رواه البخاري في "الصحيح".

    ويرى الحنابلة أَنَّ الأفضل كثرةُ الركوع والسجود، وهو إحدى الروايتين عن محمدٍ، وقول أبي يوسف في حالة إذا لم يكن للشخص وِرْدٌ من القرآن، وأحد القولين عند المالكية، واستظهره الشيخ الدردير.

    قال الإمام الحصكفي في "الدر المختار" (2/ 17، ط. دار الفكر): [(وكثرة الركوع والسجود أحب من طول القيام)، كما في "المجتبى"، ورجَّحهُ في "البحر"] اهـ.

    وقال الإمام الشيخ الدردير في "الشرح الكبير" (1/ 319، ط. دار الفكر): [(وهل الأفضل) في النفل (كثرة السجود)، أي: الركعات؛ لخبر: «عليكَ بِكَثرَةِ السّجُودِ فَإنَّكَ لَنْ تَسْجُدَ لله سَجْدَةً إلَّا رَفَعَكَ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ بِهَا عَنكَ خَطِيئَةً» (أو طول القيام) بالقراءة؛ لخبر: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ»، أي: القيام، أي: مع قلة الركعات (قولان): محلهما مع اتحاد زمانَيْهِما، ولعَلَّ الأظهر الأول -كثرة السجود-؛ لما فيه من كثرة الفرائض وما تشتمل عليه من تسبيح وتحميد وتهليل وصلاة عليه الصلاة والسلام] اهـ.

    وقال الإمام البهوتي في "دقائق أولي النهى" (1/ 249، ط. عالم الكتب): [(وكثرتهما) أي: الركوع والسجود (أفضل من طول قيام) في غير ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تطويله، كصلاة كسوف؛ لحديث: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ"، وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالاستكثار من السجود في غير حديثٍ، ولأنَّه في نفسه أفضل وآكد؛ لأنه يجب في الفرض والنفل، ولا يباح بحالٍ إلا لله تعالى بخلاف القيام] اهـ.

    واستدلوا على ذلك بحديث ثوبان رضي الله عنه السابق، وبأنّ القيام إنما شُرِع وسيلة إلى الركوع والسجود- ولذا سقط عمن عجز عنهما- ولا تكون الوسيلة أفضل من المقصود، ولأنه وإن لزم فيه كثرة القراءة لكنها ركن زائد، بل مُختَلفٌ في أصل ركنيته. ينظر: "رد المحتار" لابن عابدين (2/ 17، ط. دار الفكر).

    واختتمت بناءً على ذلك: فهذه المسألة من المسائل الخلافية التي تتجاذبها الأدلة، والذي ننصح به هو المداومة على ما يَجِد فيه الإنسان قَلْبَه ونشاطه؛ سواءٌ في طول القيام وكثرة القراءة، أو في زيادة عدد الركعات.

    هذا جواب دار الإفتاء





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  3. #3
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    الحمد لله رب العالمين





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  4. #4
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    المفاضلة بين تكثير الركعات مع تقصيرها، وبين تقليل الركعات مع تطويلها
    السؤال
    ما الأفضل: عدد ركعات كثيرة، أم عدد ركعات قليلة تكون طويلة؟
    الجواب
    هذه مسألة خلافية بين أهل العلم، هل الأفضل تكثير الركعات، كما في قوله -عليه الصلاة والسلام-: «أَعنِّي على نفسك بكثرة السجود» [مسلم: 489]، فهذه كثرة، أو تقليل عدد الركعات، مع إطالة القيام، وكثرة القراءة، وإطالة الركوع والسجود؟ خلاف بين أهل العلم، ولكلٍّ دليله، والمرجَّح في حقِّ كل شخص ما يرتاح إليه، ويحضر فيه قلبه، والنبي -عليه الصلاة والسلام- صلى بالليل فقرأ البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران، في ركعة [مسلم: 772]، وهذا يدل على الإطالة، وجاء أعداد من الركعات أُثِرَتْ عنه -عليه الصلاة والسلام-، فجاءت الخمس [مسلم: 737]، وجاءت السبع [مسلم: 746]، وجاءت التسع [مسلم: 746]، وجاءت الإحدى عشرة [البخاري: 1147]، وجاءت الثلاث عشرة [البخاري: 698]. المقصود أن الإنسان يقوم من الليل قسطًا كافيًا يَمثُل فيه بين يدي ربه، ويُناجيه، وينكسر بين يديه، ولا شك أن الإطالة تُمكِّن الإنسان من تدبُّر ما يقرأ، وإطالة السجود تُمكِّنه من حضور قلبه في الدعاء، و«أقرب ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجد» [مسلم: 482]، فإذا أطال الركوع والسجود حضر قلبه، بخلاف ما لو أسرع.

    وعلى كل حال بعض الناس لا يُطيق طول القيام الذي هو القنوت، {وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]، ويتعب من ذلك، فحينئذٍ يقوم ما شاء أن يقوم، ثم يجلس، وبعضهم لا يستطيع أن يُطيل الركوع ولا السجود؛ لأن عنده شيئًا من الرَّبو، أو أمراض تتعلق بالقلب، أو ما أشبه ذلك، فمثل هذا يُكثر مِن القيام والركوع والسجود، ولا يشق على نفسه، فيفعل الأرفق به.

    ومثل ما ذكرنا المسألة خلافية: هل الأفضل إطالة الركعات مع تقليلها، أو الأفضل كثرة الركوع والسجود مع تخفيف القراءة، وتخفيف الركوع والسجود؟ وعلى كل حال كلٌّ خير، والمنظور إليه مقدار المدة: ثلث الليل، نصف الليل، ثلثا الليل، لكن على الإنسان أن يوازن بين جميع المصالح، بحيث لا يكون عَمَل على حساب عمل آخر، فيُسدِّد ويقارِب.

    ومن رحمة الله -جلَّ وعلا- بأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- أن نوَّع لها العبادات؛ ليجد كلُّ مسلم ما يناسبه، ولا يُحرم من هذه العبادات؛ لأن بعض الناس عنده استعداد أن يبذل الأموال الطائلة فيما يُقرِّبه إلى الله -جلَّ وعلا-، وتصعب عليه الأعمال البدنية، وبعض الناس بالعكس، تجده عنده استعداد لأن يصلي عشرات الركعات، ولا يبذل شيئًا من ماله، إلَّا ما أوجب الله عليه، فالواجب من هذا مستثنى، ولا يُعذَر فيه أحد، لكن المقصود القدر الزائد على الواجب، فإذا كانت نفسه ترتاح إلى العمل والنفع الذي يتعدَّاه إلى غيره، سواء كان ماليًّا أو بدنيًّا، فهذا لا شك أنه أفضل، أما إذا كان لا يستطيع ذلك، وعنده قدرة على الأعمال اللازمة: من صلاة، وتلاوة، وصيام، وغير ذلك، فعليه ألَّا يَحرم نفسه من هذا؛ لأن كل هذه من الأسباب الموصِلة إلى الجنة.

    منقول من موقع الشيخ عبد الكريم الحضير حفظه الله





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  5. #5
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    اغتنموا واقرؤوا وردكم من القرآن في صواتكم حتى تختموا الفرآن في ثلاثة أيام لأن ذلك هو الأفضل

    أنا حسب رأيي ورد حديثان صحيحان أحدهما أن أحب الأعمال الى الله كثرة السجود والآخر أن أفضل الصلاة طول القيام فينبغي ويستحب للمسلم أن يجمع بينهما فمثلا يقرأ في كل ركعتين ربع حزب في نفس الوقت يكثر صلاة النوافل بهذه الطريقة ليجمع بين الحديثين لأن الجمع إعمال الحديثين أولى من الترجيح والإهمال فينبغي الحمع بين الحديثين والعمل بهما معا لينال أجرهما معا إن شاء الله
    أما في صلاة التهجد التي تكون قبل صلاة الفجر في الليل فالأفضل إطالة القيام قدر المستطاع لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطيل صلاة التهجد جدا حتى تتفطر قدماه وكان لا يزيد في تهجده على إحدى عشرة ركعة مع إطالتها فلهذا فما فعله النبي صلى الله عليه وسلم هو الأفضل وهو السنة


    فأكثروا من السجود مع قراءة وردكم من القرآن في صلوانكم واكثروا من ختمات القرآن والأفضل كل ثلاثة أيتم ان استطعتم



    حديث سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال: يا رسول الله! أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: إن استطعت، قال: وكان يقرؤه
    كذلك حتى توفي
    فالحديث المذكور رواه أحمد والطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير
    اقرإِ القرآنَ في ثلاثٍ إن اسْتطعتَ
    الراوي : سعد بن المنذر الأنصاري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
    الصفحة أو الرقم : 1155 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
    التخريج : أخرجه الطبراني (6/51) (5481)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3183)






    صُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، قَالَ: أُطِيقُ أكْثَرَ مِن ذلكَ، فَما زَالَ حتَّى قَالَ: صُمْ يَوْمًا وأَفْطِرْ يَوْمًا فَقَالَ: اقْرَإِ القُرْآنَ في كُلِّ شَهْرٍ، قَالَ: إنِّي أُطِيقُ أكْثَرَ فَما زَالَ، حتَّى قَالَ: في ثَلَاثٍ.
    خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
    الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم : 1978


    وفقكم وأثابكم الله تعالى







    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

كثرة السجود وطول القيام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الإستنثار بعد القيام من النوم
    بواسطة حفيدة الحميراء في المنتدى حملة لنصرة رسول الله صلى الله عليه
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-02-2021, 01:45 PM
  2. مراجع المقلد عبد الرزاق محسن يقولون الانبياء يحبون كثرة الجماع و من سننهم كثرة مجامعة النساء
    بواسطة بدر سالم في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-20-2019, 06:16 PM
  3. عجز المسيحية عن القيام بدور المنقذ
    بواسطة ابو غسان في المنتدى بوابة الرد على النصارى ومعتقدهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-31-2014, 08:45 PM
  4. العبث و كثرة الحركة في الصلاة
    بواسطة بنت الأزور في المنتدى قسم لعقيدة أهل السنة والجماعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-24-2014, 11:17 AM
  5. اسباب تفسر قدرة حواء الخارقة علي القيام بالمهام المتعددة
    بواسطة مرمر محي في المنتدى القسم العــــــــــــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-28-2013, 12:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كثرة السجود وطول القيام

كثرة السجود وطول القيام