فضائل ختم القرآن (أكثروا من الختمات واغتنموا )

آخـــر الــمــواضــيــع

فضائل ختم القرآن (أكثروا من الختمات واغتنموا )

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: فضائل ختم القرآن (أكثروا من الختمات واغتنموا )

  1. #1
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي فضائل ختم القرآن (أكثروا من الختمات واغتنموا )


    [ ما جاء في خَتْمِ القُرآنِ ]





    الحمدلله

    عن أنس رضي الله عنه:

    أنه كان إذا ختم جمع أهله.

    وفي رواية: أنه كان إذا أشفى على ختم القرآن من الليل بقى سورة حتى يصبح فيختمه عند عياله.

    وفي لفظ: أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله فدعا.

    [مصنف ابن أبي شيبة وسنن سعيد بن منصور وفضائل القرآن لابن الضريس]

    وقال عبد الرحمن بن الأسود:
    يذكر أنه يُصلى عليه إذا ختم.

    عبد الرحمن بن الأسود هو النخعي الكوفي من التابعين.

    وعن الحكم قال:

    كان مجاهد، وعبدة بن أبي لبابة، وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إلي وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا، إنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته أو حضرت الرحمة عند خاتمته.

    وفي لفظ: قال الحكم:

    أرسل إلي مجاهد، فقال: إنا دعوناك، إنا أردنا أن نختم القرآن، فكان يقال: إن الدعاء مستجاب عند ختم القرآن، ثم دعا بدعوات.

    [مصنف ابن أبي شيبة وفضائل القرآن للفريابي]

    مجاهد بن جبر تابعي مكي فقيه وعبدة من تابعي الكوفة


    وعن التابعي الجليل أبي العالية: أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن من آخر النهار أخره إلى أن يمسي، وإذا أراد أن يختمه من آخر الليل أخره إلى أن يصبح.

    [مصنف ابن أبي شيبة]

    وروى الأعمش عن التابعي الفقيه إبراهيم النخعي قال:

    إذا شهد الرجل خَتْم القرآن ليلاً صلَّت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا ختم نهارًا صلَّت عليه الملائكة حتى يمسي.

    قال الأعمش: فكان يعجبهم أن يؤخروا ذلك.

    [رواه ابن الضريس]

    وقال الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص:

    إذا وافق ختم القرآن أول الليل، صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإن وافق ختمه آخر الليل، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، فربما بقي على أحدنا الشيء فيؤخره حتى يمسي أو يصبح.

    و قال التابعي الجليل خالد بن معدان:

    إن قارئ القرآن، والمتعلم، تصلي عليهم الملائكة حتى يختموا السورة، فإذا أقرأ أحدكم السورة، فليؤخر منها آيتين حتى يختمها من آخر النهار كي ما تصلي الملائكة على القارئ والمقرئ من أول النهار إلى آخره.

    وقال عبدة بن أبي لبابة:

    إذا ختم الرجل القرآن بنهار، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن فرغ منه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح.

    [مسند الدارمي]

    وقال محمد بن جحادة:

    كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن من الليل، أن يختموه في الركعتين اللتين بعد المغرب، وإذا ختموه من النهار يختموه في الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر.

    [الزهد لابن المبارك]

    وقال أبو داود في [مسائله] :

    قُلْتُ لِأَحْمَدَ بن حنبل:

    قَالَ ابْنُ الْمُبَارَك:ِ «إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَاخْتِمْ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ فَاخْتِمْهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ.

    فَرَأَيْتُ كَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ.

    و عن قتادة، قال:

    كان قارئ يقرأ بالمدينة، فكان عبد الله بن عباس يضع عليه الرُّقَبَاء فإذا أراد أن يختم قال: اذهبوا بنا حتى نشهد ختم القرآن.

    وفي لفظ:

    كان رجل يقرأ في مسجد المدينة، وكان ابن عباس قد وضع عليه الرصد، فإذا كان يوم ختمه، قام فتحول إليه .

    [ رواه ابن الضريس والدارمي]

    وقَالَ أَبُو الْفضل صالح بن أحمد بن حنبل:

    كَانَ أبي يخْتم من جُمُعَة إِلَى جُمُعَة فَإذْ ختم دَعَا فيدعو ونؤمن على دُعَائِهِ فَلَمَّا كَانَ غَدَاة الْجُمُعَة وَجه إِلَيّ وَإِلَى أخي عبد الله فَلَمَّا أَن ختم جعل يَدْعُو ونؤمن على دُعَائِهِ ..

    [سيرة الإمام أحمد بن حنبل لولده صالح]

    وقال ابن قدامة:

    قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) فقلت: أختم القرآن، أجعله في الوتر أو في التراويح؟
    قال: اجعله في التراويح، حتى يكون لنا دعاء بين اثنين.
    قلت: كيف أصنع؟
    قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع، وادع بنا ونحن في الصلاة، وأطل القيام.
    قلت: بم أدعو؟
    قال: بما شئت.
    قال: ففعلت بما أمرني، وهو خلفي يدعو قائمًا، ويرفع يديه.
    وقال حنبل: سمعت أحمد يقول في ختم القرآن: إذا فرغت من قراءة {قل أعوذ برب الناس} فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع.
    قلت: إلى أي شيء تذهب في هذا؟
    قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة.
    قال العباس بن عبد العظيم: وكذلك أدركنا الناس بالبصرة وبمكة، ويروي أهل المدينة في هذا شيئًا، وذكر عن عثمان بن عفان.

    [المغني]

    منقول





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  2. #2
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    [فصل]

    في آداب الختم وما يتعلق به

    فيه مسائل:

    1 – الأولى: في وقته، قد تقدم أن الختم للقارئ وحده يستحب أن يكون في الصلاة، وأنه قيل: يستحب أن يكون في ركعتي سنة الفجر، وركعتي سنة المغرب، وفي ركعتي الفجر أفضل.

    وأنه يستحب أن يختم ختمة في أول النهار في دور، ويختم ختمة أخرى في آخر النهار في دور آخر.

    وأما من يختم في غير الصلاة ، والجماعة الذين يختمون مجتمعين فيستحب أن تكون ختمتهم أول النهار، أو في أول الليل كما تقدم، وأول النهار أفضل عند بعض العلماء.

    2 - المسألة الثانية: يستحب صيام يوم الختم إلا أن يصادف يوما نهى الشرع عن صيامه، وقد روى ابن أبي داود بإسناده الصحيح أن طلحة بن مصرف ، وحبيب بن أبي ثابت ، والمسيب بن رافع التابعيين الكوفيين - رضي الله عنهم أجمعين - كانوا يصبحون في اليوم الذي يختمون فيه القرآن صياما.

    [ ص: 159 ] 3 - المسألة الثالثة: يستحب حضور مجلس ختم القرآن ، استحبابا متأكدا فقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر الحيض بالخروج يوم العيد ليشهدن الخير ودعوة المسلمين .

    وروى الدارمي وابن أبي داود بإسنادهما عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان يجعل رجلا يراقب رجلا يقرأ القرآن، فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس فيشهد ذلك.

    وروى ابن أبي داود بإسنادين صحيحين، عن قتادة التابعي الجليل صاحب أنس - رضي الله عنه – قال: كان أنس بن مالك - رضي الله عنه - إذا ختم القرآن جمع أهله، ودعا .

    وروى بأسانيده الصحيحة عن الحكم بن عتيبة التابعي الجليل قال: أرسل إلي مجاهد وعتبة بن لبابة فقالا: إنا أرسلنا إليك؛ لأنا أردنا أن نختم القرآن، والدعاء يستجاب عند ختم القرآن.

    وفي بعض الروايات الصحيحة: وإنه كان يقال: إن الرحمة تنزل عند خاتمة القرآن.

    وروى بإسناده الصحيح عن مجاهد قال: [ ص: 160 ] كانوا يجتمعون عند ختم القرآن، يقولون: تنزل الرحمة.

    4 - المسألة الرابعة: الدعاء مستحب عقيب الختم ، استحبابا متأكدا لما ذكرناه في المسألة التي قبلها.

    وروى الدارمي بإسناده عن حميد الأعرج قال: من قرأ القرآن ثم دعا أمن على دعائه أربعة آلاف ملك .

    وينبغي أن يلح في الدعاء، وأن يدعو بالأمور المهمة، وأن يكثر في ذلك في صلاح المسلمين، وصلاح سلطانهم، وسائر ولاة أمورهم.

    وقد روى الحاكم أبو عبد الله النيسابوري بإسناده أن عبد الله بن المبارك - رضي الله عنه - كان إذا ختم القرآن كان أكثر دعائه للمسلمين والمؤمنين والمؤمنات.

    وقد قال نحو ذلك غيره، فيختار الداعي الدعوات الجامعة كقوله: اللهم أصلح قلوبنا، وأزل عيوبنا، وتولنا بالحسنى، وزينا بالتقوى، واجمع لنا خير الآخرة والأولى، وارزقنا طاعتك ما أبقيتنا.

    اللهم يسرنا لليسرى، وجنبنا العسرى، وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأعذنا من عذاب النار، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال.

    اللهم إنا نسألك الهدى والتقوى والعفاف والغنى.

    اللهم إنا نستودعك أدياننا وأبداننا، وخواتيم أعمالنا، وأنفسنا وأهلينا وأحبابنا، وسائر المسلمين، وجميع ما أنعمت علينا وعليهم من أمور الآخرة والدنيا.

    [ ص: 161 ] اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة، واجمع بيننا وبين أحبابنا في دار كرامتك بفضلك ورحمتك.

    اللهم أصلح ولاة المسلمين، ووفقهم للعدل في رعاياهم، والإحسان إليهم، والشفقة عليهم، والرفق بهم، والاعتناء بمصالحهم، وحببهم إلى الرعية، وحبب الرعية إليهم، ووفقهم لصراطك المستقيم، والعمل بوظائف دينك القويم.

    اللهم الطف بعبدك سلطاننا، ووفقه لمصالح الدنيا والآخرة، وحببه إلى رعيته، وحبب الرعية إليه، ويقول باقي الدعوات المذكورة في جملة الولاة، ويزيد:

    اللهم ارحم نفسه وبلاده، وصن أتباعه وأجناده، وانصره على أعداء الدين، وسائر المخالفين، ووفقه لإزالة المنكرات، وإظهار المحاسن وأنواع الخيرات، وزد الإسلام بسببه ظهورا، وأعزه ورعيته إعزازا باهرا.

    اللهم أصلح أحوال المسلمين، وأرخص أسعارهم، وآمنهم في أوطانهم، واقض ديونهم، وعاف مرضاهم، وانصر جيوشهم، وسلم غيابهم، وفك أسراهم، واشف صدورهم، وأذهب غيظ قلوبهم، وألف بينهم، واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة، وثبتهم على ملة رسولك - صلى الله عليه وسلم - وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه، وانصرهم على عدوك وعدوهم، إله الحق، واجعلنا منهم.

    اللهم اجعلهم آمرين بالمعروف فاعلين به، ناهين عن المنكر مجتنبين له، محافظين على حدودك، قائمين على طاعتك، متناصفين متناصحين.

    اللهم صنهم في أقوالهم وأفعالهم، وبارك لهم في جميع أحوالهم.

    ويفتح دعاءه ويختمه بقوله: الحمد لله رب العالمين، حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده.

    [ ص: 162 ] اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد.

    5 - المسألة الخامسة: يستحب إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقيب الختمة ، فقد استحبه السلف، واحتجوا فيه بحديث أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: خير الأعمال الحل والرحلة، قيل: وما هما؟ قال: افتتاح القرآن وختمه .

    من كتاب آداب حملة القرآن للإمام النووي رحمه الله





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  3. #3
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    افتتاحه وختمه

    وأما وقت الابتداء والختم لمن يختم في الأسبوع - فقد روى أبو داود أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - كان يفتتح القرآن ليلة الجمعة ويختمه ليلة الخميس .

    وقال الإمام أبو حامد الغزالي - رحمه الله تعالى - في الإحياء: الأفضل أن يختم ختمة بالليل وأخرى بالنهار، ويجعل ختمة النهار يوم الاثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب أو بعدهما؛ ليستقبل أول النهار وآخره.

    [ ص: 63 ] وروى ابن أبي داود ، عن عمر بن مرة التابعي قال: كانوا يحبون أن يختم القرآن من أول الليل، أو من أول النهار.

    وعن طلحة بن مصرف التابعي الجليل قال: من ختم القرآن أية ساعة كانت من النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وأية ساعة كانت من الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح.

    وعن مجاهد مثله.

    وروى الدارمي في مسنده بإسناده، عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه – قال: إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإذا وافق ختمه آخر الليل صلت عليه الملائكة حتى يمسي .

    قال الدارمي : هذا حسن من سعد .

    وعن حبيب بن أبي ثابت التابعي أنه كان يختم قبل الركوع.

    قال ابن أبي داود : وكذا قال أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى - وفي هذا الفضل بقايا ستأتي - إن شاء الله تعالى - في الباب الآتي.


    من كتاب آداب حملة القرآن للإمام النووي رحمه الله[





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

فضائل ختم القرآن (أكثروا من الختمات واغتنموا )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الشيخ الألباني رحمه الله‎
    بواسطة أنور علي في المنتدى قسم للقرآن الكريم وعلومه والأحاديث الشريفة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-27-2019, 02:28 PM
  2. فضائل أهل البيت في القرآن الكريم
    بواسطة ابو غسان في المنتدى قسم سير اهل البيت رضي الله عنهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-31-2016, 11:41 PM
  3. فضائل القرآن لابن كثير كتاب الكتروني رائع
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-2012, 10:10 PM
  4. فضائل القرآن للنسائي كتاب الكتروني رائع
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-27-2010, 10:10 PM
  5. فضائل القرآن للقاسم بن سلام كتاب الكتروني رائع
    بواسطة ناقل أخبار المنتديات الشقيقة في المنتدى منتديات المواقع الشقيقة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-20-2010, 10:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

فضائل ختم القرآن (أكثروا من الختمات واغتنموا )

فضائل ختم القرآن (أكثروا من الختمات واغتنموا )