فتاوى مهمة ترغب في كثرة السجود في جميع الأوقات إلا أوقات النهي

آخـــر الــمــواضــيــع

فتاوى مهمة ترغب في كثرة السجود في جميع الأوقات إلا أوقات النهي

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: فتاوى مهمة ترغب في كثرة السجود في جميع الأوقات إلا أوقات النهي

  1. #1
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي فتاوى مهمة ترغب في كثرة السجود في جميع الأوقات إلا أوقات النهي


    الإكثار من النوافل في غير أوقات النهي مرغب فيه

    182863 10347 الخميس 16 شعبان 1433 هـ - 5-7-2012 م
    • 264
    السؤال
    لماذا لا أقتصر في النوافل على ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله، والرسول صلى الله عليه وسلم قال إني لأخشاكم وأتقاكم لله ومن رغب عن سنتي فليس مني؟ فمثلا لماذا أزيد النوافل بعد الضحى مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي الضحى دائما؟ ولماذا أحيي ما بين الظهر والعصر مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يثبت أنه زاد على أربع بعد الظهر؟ ولماذا أصلي في اليوم مائة ركعة مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت أنه فعلها ولم يثبت أنه سنها لأمته وهو قدوتنا وأعبدنا ومعلمنا؟ أليس الأفضل الاقتصار على الوارد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا داعي للزيادة عليها إلا ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام؟ وهل كلامي وفهمي صحيحان أم أنا على خطأ؟.
    الإجابــة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فمن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة الحسنة في الصلاة وغيرها، وفي كل عمل من أعمال الطاعات، قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ {الأحزاب:1}.
    وقال صلى الله عليه وسلم: وصلوا كما رأيتموني أصلي. رواه البخاري.
    ومن اتبع هديه صلى الله عليه وسلم في النوافل فقد وفق توفيقا عظيما، لكن الزيادة من نافلة الصلاة على الرواتب والسنن الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست بدعة، ولا يعتبر عدم فعله للمزيد من النوافل التي سن أصلها ورغب فيها دليلا على عدم استحبابها، فقد كان صلى الله عليه وسلم يترك العمل وهو يحب أن يعمله خشية أن يفرض على أمته وخوفا من المشقة عليهم، ومن أمثلة ذلك الاجتماع لصلاة التراويح وعموما فقد رغب النبي صلى الله في الإكثار من النوافل من غير تحديد، ففي صحيح مسلم: عن ربيعة بن كعب: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم مرافقته في الجنة، فقال صلى الله عليه وسلم: فأعني على نفسك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة.
    وروى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث القدسي: إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه...
    وبهذا يعلم أن الإكثار من النوافل في غير أوقات النهي عن الصلاة مرغب فيه من غير تحديد وأن ترك المزيد منها بحجة أنها غير واردة عن رسول الله صلى الله ليس فهما صحيحا.
    والله أعلم.
    وقت صلاة النافلة وفوائدها
    125081 97258 الإثنين 5 شعبان 1430 هـ - 27-7-2009 م
    • 367
    السؤال
    أريد معرفة صلاة النافلة متى تقام؟ وما هو وقتها؟ وما هي منافعها إذا قام بها العبد؟ قرأت مرة بأن المرء إذا صلى ركعتين بعد صلاة المغرب تغفر له ذنوب ذلك النهار. هل هذا صحيح ؟
    وبارك الله فيكم.
    الإجابــة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فأما الحديث المذكور فلم نجد له أصلا في كتب السنة، ولا نظنه يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما عن صلاة النوافل وهي ما سوى الفرائض، فإن منها ما هو تابع للفرائض وهي الرواتب، ومنها ما يكون قبل الفريضة كركعتي الفجر، ومنها ما يكون بعدها كركعتين المغرب، ومن الصلاة ما هو نفل مطلق لا سبب له، ومنها ما هو ذو سبب كتحية االمسجد وسنة الوضوء ونحوها، وانظري للمزيد الفتوى رقم: 49817. وما له سبب من النوافل يصلى عند وجود سببه، وما كان من النوافل الراتبة فإنه متعلق بالفريضة قبلها أو بعدها على التفصيل المذكور في الفتوى المحال عليها، وأما النوافل المطلقة فإنها تفعل في كل وقت سوى أوقات النهي المبينة بأدلتها في الفتوى رقم: 120381. واختلف العلماء في ذوات الأسباب هل يجوز فعلها في وقت النهي أو لا على قولين، ومذهب الشافعي واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية الجواز، هذا عن وقت فعل النوافل ومتى تقام.
    أما عن منافع النوافل فهي كثيرة جدا، وحسبك أنها تقرب العبد من ربه تعالى حتى تنيله درجة المحبة والتي هي أقصى غاية المؤمن ومنتهى أمنياته، ففي االبخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ومن منافع النوافل كذلك أنها سبب لمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وأعظم بها من منزلة، ففي صحيح مسلم من حديث ربيعة الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا ربيعة سل، قال: أسألك مرافقتك في الجنة، قال أو غير ذلك، قال: هو ذاك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود.
    وبالجملة فإن كل ما للصلاة من نفع وأثر حسن في تفريج الهم وتوسيع الرزق وتكفير الذنب فإن للنوافل منه نصيب، والصلاة خير موضوع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر، ولمزيد الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 59692، 31381، 112936.
    والله أعلم.

    المحافظة على النوافل باب يوصل إلى محبة الله
    112936 5971 السبت 27 رمضان 1429 هـ - 27-9-2008 م
    • 237
    السؤال
    أنا أم لولدين، الصغير عمره سنة وكنت قبل أن ألد ابني الصغير أحافظ على السنن وحتى التراويح في رمضان، أما الآن لا أستطيع دائما أن أصلي السنن، والآن التراويح لا أستطيع صلاتها، وإن من علامات محبة الله للعبد صلاة النوافل فهل معنى هذا أن الله لا يحبني ؟ أرجو من حضراتكم الإجابة حتى يرتاح بالي ... جزاكم الله خيرا.
    الإجابــة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فالمحافظة على السنن والنوافل من القربات إلى الله، وهي باب الوصول إلى محبة الله لقوله سبحانه في الحديث القدسي: ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. كما في صحيح البخاري
    وتوفيق الله للعبد في هذا الأمر دلالة على محبة الله له ورضاه عنه وتوفيقه له، وترك الإنسان لما كان يعمل من خير من غير عذر مذموم في الجملة ولو كان نافلة، إلا أنه لا يأثم إلا بترك الواجبات، لكن ترك النوافل مؤد إلى الإهمال والتهاون بالفرائض كما نبه على ذلك الشاطبي وغيره.
    فننصحك أيتها الأخت بالمجاهدة للنفس والمحافظة على ما كنت عليه من عمل وقربة، وفقك الله لما يحب ويرضى، وإن بذلت جهدك وحبسك عذر فنرجو أن يكتب لك أجر ما كنت تعملين قبل ذلك العذر.
    والله أعلم.

    الشبكة الإسلامية







    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  2. #2
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    الإكثار من صلاة النافلة أمر مستحب وليس ببدعة، إلا إن أدى ذلك إلى أن يقصر العبد بما عليه من حقوق وواجبات أو أن يكلف نفسه ما لا تطيق، فمن علامات رضا الله تعالى عن عبده أن يوفقه إلى طاعته، فمن أدى الفرائض وحافظ على السنن والنوافل، وكانت طاعاته مانعة له من ارتكاب المعاصي، كان ذلك دليل محبة الله تعالى لهم، قال عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي يرويه عن الله تعالى: "إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته" رواه البخاري.
    فيجب على كل مسلم أن يسعى ويجتهد في إرضاء مولاه، وأن يحسن الظن به وبكرمه ورحمته، لقوله تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي) متفق عليه، فلا يغلب عليه الخوف حتى يصيبه بالإحباط واليأس من رحمة الله، فهو أرحم الراحمين وهو أكرم الأكرمين. وبذلك يكون العبد قريبا من رضى ربه. والله تعالى أعلم.


    دار الافتاء الأردنية





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

  3. #3
    عضو
    الحالة : عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12003
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    الجنـس : رجل
    المشاركات : 234
    المذهب : سني
    التقييم : 50

     

     

    افتراضي


    من أعظم أسباب محبة الله للعبد كثرة السجود أي نوافل الصلاة فأكثروا منها ما استطعتم كما قال سييدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك بكثرة السجود قإنك لا تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة وخط بها عنك خطيئة وقال النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة خير موضوع فمن استطاع منكم أن يستكثر فليستكثر حديث حسن حسنه العلامة الألباني رحمه الله تعالى وفقكم الله لما فيه رضاه





    «« توقيع عبدالله الأحد »»
    اكثرواقراءة سورة الاخلاص وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماتهواكثروا الصلاة على النبي وذكر الله دائما واكثروا السجود وقيام الليل وجميعالعبادات

فتاوى مهمة ترغب في كثرة السجود في جميع الأوقات إلا أوقات النهي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

فتاوى مهمة ترغب في كثرة السجود في جميع الأوقات إلا أوقات النهي

فتاوى مهمة ترغب في كثرة السجود في جميع الأوقات إلا أوقات النهي