الرد على الرافضة في اشتراطهم السجود على أرض أو تراب أو مشتقاته !

آخـــر الــمــواضــيــع

الرد على الرافضة في اشتراطهم السجود على أرض أو تراب أو مشتقاته !

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الرد على الرافضة في اشتراطهم السجود على أرض أو تراب أو مشتقاته !

  1. #1
    :: طالبة عفو ربى::
    الحالة : حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1412
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 5,810
    المذهب : سنيه
    التقييم : 31

     

     

    Icon37 الرد على الرافضة في اشتراطهم السجود على أرض أو تراب أو مشتقاته !


    [B]



    الرد على الرافضة في اشتراطهم السجود على أرض أو تراب أو مشتقاته !



    السؤال :

    أتساءل ما إذا كان بوسعكم تقديم دليل ، أو إلقاء الضوء على إدعاء الشيعة بأنه يجب علينا أن نصلي على الأرض ، وهم يحملون حجراً معهم ويسجدون عليه ؟ كما أن هناك أحاديث بالبخاري تشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى على الأرض ، ويقول الشيعة : إنه لا تجوز الصلاة إلا على التربة – الأرض - ، بينما لا تجوز الصلاة على السجاد ، فهل بوسعكم - رجاء - إلقاء الضوء على هذا الأمر.


    الجواب:الحمد لله
    أولاً:
    مما شك فيه أنه ليس في هذه الشريعة المباركة العنت والمشقة والعسر ، وقد قال ربنا تبارك وتعالى : ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) البقرة/من الآية185 ، وقال : ( مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ ) المائدة/من الآية6 ، وقال : ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) الحج/من الآية78 ، ومن هذا الباب – في أحكام الصلاة - : تشريع الصلاة على أي بقعة طاهرة في الأرض ، وعلى أي ثوب أو شيء طاهر يقيه حرَّ الأرض ، أو حجارتها ، أو طينها ، وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو إجماع أهل السنة ، خلافاً للرافضة الذين اشترطوا أن يكون السجود على التراب ، أو على شيء مصنوع منه ، أو على أرض طاهرة ، ولا يجيزون الصلاة على مصنوعات دخلتها مواد صناعية ! وهم يجعلون للسجود على تربة " كربلاء " الأجر العظيم ! افتراء على الله ، وعلى دينه .

    والعجيب في حمق هؤلاء وجهلهم أنهم خصوا السجود فقط دون باقي هيئات الصلاة ، فيمكن – عندهم – أن تكون اليدان ، والركبتان ، والقدمان على أي شيء ، إلا أنه لا بدَّ في السجود أن يكون على تراب ، أو ما هو مشتق منه ! .

    وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، والمهم في شرعنا المطهر أن تكون صلاتك في بقعة طاهرة ، وعلى ثياب ، أو حصير ، أو سجاد طاهر .

    1. عن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ ، وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ ) .

    رواه البخاري ( 427 ) ومسلم ( 521 ) .

    2. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ : سَمِعْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا كَانَتْ تَكُونُ حَائِضًا لَا تُصَلِّي وَهِيَ مُفْتَرِشَةٌ بِحِذَاءِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَتِهِ إِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي بَعْضُ ثَوْبِهِ .رواه البخاري ( 326 ) ومسلم ( 513 ) .

    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :

    والخُمرة : بضم الخاء والمعجمة وسكون الميم ، قال الطبري : هو مصلى صغير يُعمل من سعف النخل , سمِّيت بذلك لسترها الوجه والكفين من حر الأرض وبردها , فإن كانت كبيرة سميت حصيراً , وكذا قال الأزهري في تهذيبه وصاحبه أبو عبيد الهروي وجماعة بعدهم , وزاد في النهاية : ولا تكون خمرة إلا في هذا المقدار , قال : وسميت خمرة لأن خيوطها مستورة بسعفها ، وقال الخطابي : هي السجادة يسجد عليها المصلي .

    " فتح الباري " ( 1 / 430 ) .

    وقال النووي – رحمه الله - :

    فيه : جواز الصلاة على الحصير وسائر ما تنبته الأرض , وهذا مجمع عليه , وما روي عن عمر بن عبد العزيز من خلاف هذا محمول على استحباب التواضع بمباشرة نفس الأرض . وفيه : أن الأصل في الثياب والبسط والحصر ونحوها الطهارة , وأن حكم الطهارة مستمر حتى تتحقق نجاسته .

    " شرح مسلم " ( 5 / 163 ) وبوَّب عليه : " باب جواز الجماعة في النافلة ، والصلاة على حصير ، وخمرة ، وثوب " .


    وما روي عن عمر بن عبد العزيز هو أنه كان يأتي بتراب ، فيوضع على الخمرة ، فيسجد عليه .


    3. عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ " أَبُو عُمَيْرٍ " ، قَالَ : أَحْسِبُهُ فَطِيمًا ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ : ( يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ) - نُغَرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ - فَرُبَّمَا حَضَرَ الصَّلَاةَ ، وَهُوَ فِي بَيْتِنَا ، فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ ، وَيُنْضَحُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، وَنَقُومُ خَلْفَهُ ، فَيُصَلِّي بِنَا .
    رواه البخاري ( 5850 ) .

    4. عنْ جَابِرٍ قال : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ.
    قَالَ : وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ .

    رواه مسلم ( 519 ) .

    قال النووي – رحمه الله - :

    قوله : " فرأيته يصلي على حصير يسجد " فيه دليل على جواز الصلاة على شيء يحول بينه وبين الأرض من ثوب ، وحصير ، وصوف ، وشعر ، وغير ذلك , وسواء نبت من الأرض أم لا ، وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور , وقال القاضي رحمه الله تعالى : أما ما نبت من الأرض فلا كراهة فيه , وأما البُسُط ، واللُّبود ، وغيرها ، مما ليس من نبات الأرض : فتصح الصلاة فيه بالإجماع , لكن الأرض أفضل منه ، إلا لحاجة حر ، أو برد ، أو نحوهما ؛ لأن الصلاة سرها التواضع والخضوع ، والله عز وجل أعلم .
    " شرح مسلم " ( 4 / 233 ، 234 ) .

    5. وقال البخاري – رحمه الله - :

    باب السجود على الثوب في شدة الحر ، وقال الحسن : كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه .

    وروى تحته :

    عن أنس بن مالك قال : كنَّا نُصلِّي مع النَّبي صلى الله عليه وسلم فَيَضعُ أحدُنا طرفَ الثوبِ من شدَّة الحرِّ في مكان السجود .
    رواه البخاري ( 378 ) ومسلم ( 620 ) .

    وليتحر المصلي في كل ما يصلي عليه : أن يكون طاهراً ، وليس عليه زخارف ، وألوان تشغله في صلاته .


    ثانياً:

    أما تفضيل الرافضة للصلاة على شيء تراب " كربلاء " : فهو من اختراع أئمتهم ، وليس له أصل في دين الله تعالى .


    قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - :

    فائدة :


    ليس في شيء من هذه الأحاديث ما يدل على قداسة " كربلاء " ، وفضل السجود على أرضها ، واستحباب اتخاذ قرص منها للسجود عليه عند الصلاة ، كما عليه الشيعة اليوم ، ولو كان ذلك مستحبّاً : لكان أحرى به أن يُتخذ من أرض المسجدين الشريفين المكي والمدني ، ولكنه من بدع الشيعة ، وغلوهم في تعظيم أهل البيت ، وآثارهم ، ومن عجائبهم : أنهم يرون أن العقل من مصادر التشريع عندهم ، ولذلك فهم يقولون بالتحسين والتقبيح العقليين ، ومع ذلك فإنهم يروون في فضل السجود على أرض كربلاء من الأحاديث ما يشهد العقل السليم ببطلانه بداهة ، فقد وقفت على رسالة لبعضهم , وهو المدعو السيد عبد الرضا (!!) المرعشي الشهرستاني بعنوان " السجود على التربة الحسينية " ومما جاء فيها ص ( 15 ) : وورد أن السجود عليها أفضل , لشرفها وقداستها وطهارة من دفن فيها . فقد ورد الحديث عن أئمة العترة الطاهرة عليهم السلام , ينور إلى الأرض السابعة , وفي آخر : أنه يخرق الحجب السبعة ,
    وفي آخر : يقبل الله صلاة من يسجد عليها ما لم يقبله من غيرها , وفي آخر أن السجود على طين قبر الحسين ينوّر الأرضين .


    ومثل هذه الأحاديث ظاهر البطلان عندنا , وأئمة أهل البيت رضي الله عنهم براء منها , وليس لها أسانيد عندهم ليمكن نقدها على نهج علم الحديث وأصوله , وإنما هي مراسيل ومعضلات !! ولم يكتف مؤلف الرسالة بتسويدها بمثل هذه النقول المزعومة عن أئمة أهل البيت , حتى راح يوهم القّراء أنها مروية في كتبنا نحن أهل السنة , فها هو يقول : وليست أحاديث فضل هذه التربة الحسينية وقداستها منحصرة بأحاديث الأئمة عليهم السلام , إذ أن أمثال هذه الأحاديث لها شهرة وافرة في أمهات كتب بقية الفرق الإسلامية , عن طريق علمائهم ورواتهم , ومنها ما رواه السيوطي في كتابه " الخصائص الكبرى " في باب " إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين عليه السلام " وروى فيه ما يناهز العشرين حديثاً عن أكابر ثقاتهم , كالحاكم والبيهقي وأبي نعيم والطبراني والهيثمي في " المجمع " وأمثالهم من مشاهير رواتهم .


    فاعلم أيها المسلم أنه ليس عند السيوطي ولا الهيثمي ولو حديث واحد يدل على فضل التربة الحسينية وقداستها ,

    وكل ما فيها مما اتفقت عليه مفرداتها إنما هو إخباره صلى الله عليه وسلم بقتله فيها - أي الحسين رضي الله عنه - فهل ترى فيها ما ادعاه الشيعي في رسالته على السيوطي والهيثمي !! اللهم لا , ولكن الشيعة في سبيل تأييد ضلالاتهم وبدعهم يتعلقون بما هو أوهى من بيت العنكبوت !!

    ولم يقف أمره عن هذا التدليس على القّراء , بل تعداه إلى الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فهو يقول :
    " وأوّل من اتخذ لوحة من الأرض للسجود عليها هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في السنة الثالثة من الهجرة , لما وقعت الحرب الهائلة بين المسلمين وقريش في أحد , وانهدم فيها أعظم ركن للإسلام (!!) وهو حمزة بن عبد المطلب , عم رسول الله صلى الله عليه وسلم , أمر النبي صلى الله عليه وسلم نساء المسلمين بالنياحة (!!) عليه في كل مأتم , واتسع الأمر في تكريمه إلى أن صاروا يأخذون من تراب قبره فيتبركون به (!!) ويسجدون عليه لله تعالى , ويعملون المسبحات منه , كما جاء في كتاب " الأرض والتربة الحسينية " وعليه أصحابه ومنهم الفقيه .. " السجود على التربة الحسينية ص ( 13 ).


    والكتاب المذكور هو من كتب الشيعة - أي كتاب " الأرض والتربة الحسينية " - فتأمل أيها القارئ الكريم كيف كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فادعى أنه أوّل من اتخذ قرصاً للسجود عليه , ثم لم يسق لدعم دعواه إلا أكذوبة أخرى , وهي أمره صلى الله عليه وسلم النساء بالنياحة على حمزة في كل مأتم , ومع أنه لا ارتباط بين هذا وبين اتخاذ القرص كما هو ظاهر , فإنه لا يصح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم , كيف وهو قد صح عنه أنه أخذ على النساء في مبايعته إياهن ألا ينحن , كما رواه الشيخان وغيرهما عن أم عطية .


    ويبدو لي أنه بنى الأكذوبتين السابقتين على أكذوبة ثالثة , وهي قوله في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " واتسع الأمر في تكريمه إلى أن صاروا يأخذون من تراب قبره , فيتبركون به ويسجدون عليه لله تعالى " !! فهذا كذب على الصحابة رضي الله عنهم وحشاهم من أن يقارفوا مثل هذه الوثنيّة , وحسب القراء دليلاً على افتراء هذا الشيعي على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أنه لم يستطع أن يعزوا ذلك لمصدر معروف من مصادر المسلمين سوى كتاب " الأرض والتربة الحسينية " وهو من كتب بعض متأخريهم , ولمؤلف مغمور منهم , ولأمر ما لم يجرؤ الشيعي على تسميته والكشف عن هويته , حتى لا يفتضح أمره بذكره إياه مصدراً لأكاذيبه !!


    ولم يكتف حضرته !! بما سبق من الكذب على السلف الأول بل تعداه إلى الكذب على من بعدهم , فاسمع إلى تمام كلامه السابق : " أنّ التابعي الفقيه مسروق بن الأجدع (ت 62هـ ) كان يصحب في أسفاره لبنة من المدينة يسجد عليها ، كما أخرجه ابن أبي شيبة في كتابه " المصنّف " ، باب من كان حمل في السفينة شيئاً يسجد عليه ، فأخرج بإسنادين أنّ مسروقاً كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها " المرجع السابق .


    قلت ( الألباني ) وفي هذا الكلام عديد من الكذبات :


    الأولى : قوله " كان يأخذ في أسفاره " فإنه بإطلاقه يشمل السفر براً , وهو خلاف الأثر الذي ذكره !! .

    الثانية : جزمه بأنه كان يفعل ذلك , يعطي أنه ثابت عنه , وليس كذلك , بل ضعيف منقطع كما يأتي بيانه .

    الثالثة : قوله " .. بإسنادين " كذب , وإنما هو إسناد واحد , مداره على محمد بن سيرين , اختلف عليه فيه , فرواه ابن أبي شيبة في " المصنف ( 2 / 43 / 1 ) " من طريق يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين قال : نبئت أن مسروقاً كان يحمل معه لبنة في السفينة , يعني يسجد عليها .

    ومن طريق ابن عون عن محمد : أن مسروقاً كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها .
    فأنت ترى أن الإسناد الأول من طريق ابن سيرين , والأخر من طريق محمد , وهو ابن سيرين , فهو في الحقيقة إسناد واحد , ولكن يزيد بن إبراهيم قال عنه : " نبئت " فأثبت أن ابن سيرين أخذ بذلك بالواسطة عن مسروق , ولم يثبت ذلك ابن عون وكل منها ثقة فيما روى , إلا أن يزيد بن إبراهيم قد جاء بزيادة في السند , فيجب أن تقبل كما هو مقرر في " المصطلح " لأن من حفظ حجة على من لم يحفظ , وبناء عليه فالإسناد بذلك إلى مسروق ضعيف , لا تقوم به حجة ؛ لأن مداره على راوٍ لم يسم مجهول , فلا يجوز الجزم بنسبة ذلك إلى مسروق رضي الله عنه ورحمه كما صنع الشيعي .


    الرابعة :
    لقد أدخل الشيعي في هذا الأثر زيادة , ليس فيها أصل في " المصنف " وهي قوله : " من تربة المدينة المنورة " ! فليس لها ذكر في كل من الروايتين عنده , كما رأيت , فهل تدري لم افتعل الشيعي هذه الزيادة في هذا الأثر ؟ .

    لقد تبيّن له أنه ليس فيه دليل مطلقاً على اتخاذ القرص من الأرض المباركة ( المدينة المنورة ) للسجود عليه , إذا ما تركه على ما رواه ابن أبي شيبة , ولذلك ألحق به هذه الزيادة , ليوهم القراء أن مسروقاً رحمه الله اتخذ القرص من المدينة للسجود عليه تبركاً , فإذا ثبت له ذلك , ألحق به جواز اتخاذ القرص من أرض كربلاء , بجامع اشتراك الأرضين في القداسة !!


    وإذا علمت أن المقيس عليه باطل لا أصل له , وإنما هو من اختلاق الشيعي , عرفت أن المقيس باطل أيضاً , لأنه كما قيل : وهل يستقيم الظل والعود أعوج ؟! فتأمل أيها القارئ الكريم مبلغ جرأة الشيعة على الكذب , حتى على النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل تأييد ما هم عليه من الضلال , يتبين لك صدق من وصفهم من الأئمة " أكذب الطوائف الرافضة " سلسلة الأحاديث الصحيحة ( 3 / 162 - 166 ) .
    والله أعلم




    الإسلام سؤال وجواب


    [/FONT]





    «« توقيع حفيدة الحميراء »»
    ]









    فهي[glint] أم المؤمنين .. وحبيبة رسول رب العالمين .. المُطهَّرة بآيات الكتاب المبين وأنَّ من قذفها [/glint]إن لم يتب فعليه لعنة الله ومآله جهنم هو فيها من الخالدين .. لتكذيبه لرب العالمين ..
    ولطعنه بعرض سيد الأولين والآخرين , قاتل الله الشيعة الحاقدين !

    ـــ ،،، ـــ
    لـــــن يلــــــــوث عرض
    أمى عائشة وفينا عيـــن تطــــــرف

    ـــ ،،، ــ
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

  2. #2
    :: طالبة عفو ربى::
    الحالة : حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1412
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 5,810
    المذهب : سنيه
    التقييم : 31

     

     

    افتراضي


    السجود على التربة الحسينية العنوان ما هو حكم الصلاة على التربة الحسينية؟
    السؤال 09/02/2006


    مجموعة من المفتين المفتي


    الحل

    بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..


    فلا نزاع عند العلماء في فضل الحسين ـ رضـي الله عنه ـ ومناقبه؛ فهو من علماء الصحابة، ومن سادات المسلمين في الدنيا والآخـــرة الذين عرفوا بالعبادة والشجاعة والسخاء ، ولكن يبالغ بعض الناس في حبهم للحسين فيرفعونه لمرتبة التقديس ، ويعظمونه بما لم يأت به شرع ، ولم يثبت به دليل.

    والتربة الحسينية عند الشيعة تعني تربة أرض كربلاء التي شهدت شهادة سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي بن أبي طالب ـرضي الله عنهم ـ وهذه التربة الحسينية لها عند الشيعة اعتبار خاص ، فهم يقدسونها ويعظمونها ، وصارت لديهم كأنها حرم ، وفيها يقول قائلهم :" لقد كانت التربة الحسينية من تلك البقع المشرفة التي خصها الله بنوع من الكرامة في جملة من الأحاديث الواردة في هذا الشأن عن النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام"


    والشيعة الإمامية لا يوجبون السجود على التربة الحسينية بحيث لا تصح صلاة من لا يسجد عليها .

    يقول السيد الحكيم من علماء الشيعة :

    السجود على التربة الحسينية أفضل من السجود على مطلق الأرض وليس بواجب، و إنما الواجب السجود على الأرض. أهـ

    والأرض قد جعلها الشرع للمسلمين مسجدا وطهورا ففي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن جابر بن عبد الله قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطيت خمسا، لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس كافة، وأعطيت الشفاعة)

    قال المناوي في فتح القدير:

    أي كل جزء منها يصلح أن يكون مكاناً للسجود أو يصلح أن يبنى فيه مكاناً للصلاة.
    وتخصيص أرض كربلاء بمزيد من التشريف والتعظيم لم يرد به من دليل ويعد من
    البدع التي يجب على الناس أن يتنازلوا عنها ، وهذا لا ينافي أن الصلاة صحيحة في ذاتها على الرغم من بدعية العمل ، لأنه تخصيص بلا مخصص.

    يقول فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف ـ من علماء مصر:

    هذا العمل من تعظيم لتربة كربلاء منهي عنه لأنه تعظيم لمكان بدون دليل ، والله سبحانه وتعالى جعل من
    خصائص هذه الأمة المرحومة أن الأرض جميعها مسجدا وطهورا، وتخصيص التربة الحسينية بمزيد
    من التقديس والتعظيم من البدع التي تمس أصول الدين وتزعزع العقيدة، وهذا التقديس للتربة الحسينية
    إعطاء للمكان شرعية ليست له ،


    وهذه الصبغة الشرعية لا سند لها معتبرا من كتاب أو سنة. ويجب أن ينتهي القوم عن هذا الفعل.


    ويروي أصحاب السنن أن جدي علي بن زين العابدين بن الحسين ـ
    رضي الله عنهم ـ ذهب إلى هذه البلاد فعظموه أهلها تعظيما زائدا عن الحد ،

    فقال أحبونا حب الإسلام،ولا تحبونا حب الأصنام ،
    فهذا التقديس والمبالغة في الحب لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى.

    وهذا يدل على أن هذه المغالاة ليست من عمل أهل البيت ، بل هي من مزايدات المتشيعين.


    والله أعلم.

    إسلام أون لاين





    «« توقيع حفيدة الحميراء »»
    ]









    فهي[glint] أم المؤمنين .. وحبيبة رسول رب العالمين .. المُطهَّرة بآيات الكتاب المبين وأنَّ من قذفها [/glint]إن لم يتب فعليه لعنة الله ومآله جهنم هو فيها من الخالدين .. لتكذيبه لرب العالمين ..
    ولطعنه بعرض سيد الأولين والآخرين , قاتل الله الشيعة الحاقدين !

    ـــ ،،، ـــ
    لـــــن يلــــــــوث عرض
    أمى عائشة وفينا عيـــن تطــــــرف

    ـــ ،،، ــ
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

  3. #3
    عضو
    الحالة : قاهره الشيعه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5243
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 1
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    جزآك الله كل خير اختي حميرآ .. كنت احتـآج هذا الجوآب ..
    شـآكره لك ..





    «« توقيع قاهره الشيعه »»

  4. #4
    عضو
    الحالة : سميره غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5247
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 54
    التقييم : 10

     

     

    افتراضي


    مشكوره أختي على المعلومه
    ذكرتيني في طالبه معاي كانت فالمدرسه
    قلت لها

    هل الرسول كان يصلي على حجر يكتب عليه فاطمه و علي و الحسن والحسين

    قالت أنتي ماتعرفين شي

    عقب سألتها إذا عندكم لايجوز السجود على الخيوط
    ليش أنتي توقفين على السجاده وعلى الخيوط ؟؟؟؟

    ضحكت قالت نحن ماعندنا خلاف في مكان الوقوف
    بس مايستوي انصلي ألا على حصى
    قلت لها روحي برع صلي على الحصى و وقفي على الحصى

    أصلن هم روحهم مخ مافيهم

    مخهم في بطونهم ههههههه






    «« توقيع سميره »»

  5. #5
    كبار الشخصيات
    الحالة : ذو الفقار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1305
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    المشاركات : 4,712
    المذهب : سني
    التقييم : 54

     

     

    افتراضي


    بالنسبة لشبهة السجود على التربة المسماه بالحسينة او تربة كربلاء

    اولا هذه التربة يؤمن بها المعممين من اجل بيعها للرافضة وجمع الاموال منهم فهم يبيعوها ويكونون منها اشكال مختلفة فهي للمتاجرة بدين الله وليست من دين الله اصلا

    ولذلك لم يثبت وعجز جميع الرافضة ان يثبتوا ان الرسول الاكرم سجد عليها او امر بالسجود عليها او احد من ال النبي سجد عليها او امر بالسجود عليها ونحن نقتدي بالرسول وال بيته ولا نسجد على شئ لم يسجدوا عليه ونجعل له فضائل لم ينزل الله بها من سلطان

    اما قولهم ان السجود على غير التربة لا يجوز وان السجود على السجاد او غيره لا يصح فهذا الرد من كتبهم .

    مكتبة أهل البيت (ع) - الإصدار الأول
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    - مخزن البطاقات -
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    المختصر النافع - المحقق الحلي - ص 26 - 27
    ( السادسة ) فيما يسجد عليه : لا يجوز السجود على ما ليس بأرض كالجلود والصوف ، ولا ما يخرج باستحالته عن اسم الأرض كالمعادن . ‹ صفحة 27 › ويجوز على الأرض وما ينبت منها ما لم يكن مأكولا بالعادة . وفي الكتان والقطن روايتان ، أشهر هما المنع ، إلا مع الضرورة . ولا يسجد على شئ من بدنه ، فإن منعه الحر سجد على ثوبه . ويجوز السجود على الثلج والقير وغيره مع عدم الأرض وما ينبت منها ، فإن لم يكن فعلى كفه . ولا بأس بالقرطاس ، ويكره منه ما فيه كتابة ، ويراعى فيه أن يكون مملوكا أو مأذونا فيه ، خاليا من نجاسة .
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    ‹ هامش ص 26 › ( 1 ) يعني في جوفها ، وفي تذكرة الفقهاء : ( وتكره الفريضة جوف الكعبة . . لأنه باستقبال أي جهة شاء يستدبر قبلة أخرى ) أي يستدبر جزءا آخر من الكعبة . ( 2 ) أي على أصل الأرض .
    تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


    مكتبة أهل البيت (ع) - الإصدار الأول
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    - مخزن البطاقات -
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    المعتبر - المحقق الحلي - ج 2 - ص 119
    وروى داود الصرمي ( سألت أبا الحسن الثالث عليه السلام هل يجوز السجود على القطن والكتان من غير تقية ؟ قال : جائز )
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    ‹ هامش ص 119 › 1 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 2 ح 5 . 2 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 2 ح 6 . 3 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 2 ح 1 . 4 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 2 ح 7 . 5 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 6 ح 4 .
    تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


    مكتبة أهل البيت (ع) - الإصدار الأول
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    - مخزن البطاقات -
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    المعتبر - المحقق الحلي - ج 2 - ص 119
    والذي اختاره علم الهدى في الموصليات حسن ، لأن فيه جميعا بين الأخبار ، وتأويل الشيخ في الجمع بأن الجواز محمول على التقية ، أو الضرورة منفي بما رواه الحسن بن علي بن كيسان الصنعاني قال : ( كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عن السجود على القطن ، والكتان من غير تقية ، ولا ضرورة إلى ذلك ، قال : جائز ) ( 4 ) .
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    ‹ هامش ص 119 › 1 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 2 ح 5 . 2 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 2 ح 6 . 3 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 2 ح 1 . 4 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 2 ح 7 . 5 ) الوسائل ج 3 أبواب ما يسجد عليه باب 6 ح 4 .
    تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


    مكتبة أهل البيت (ع) - الإصدار الأول
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    - مخزن البطاقات -
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    مسند الإمام الرضا (ع) - الشيخ عزيز الله عطاردي - ج 2 - ص 170
    69 - الطوسي باسناده عن أحمد بن محمد ، عن أبي طالب بن الصلت ، عن القاسم بن الفضيل قال : قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك الرجل يسجد على كمه من إذا الحر والبرد قال : لا بأس به . ( 2 )
    . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    ‹ هامش ص 170 › ( 1 ) الفقيه : 1 - 174 والعلل : 2 - 35 والتهذيب : 1 - 348 والاستبصار 1 - 331 . ( 2 ) التهذيب : 2 - 306 . ( 3 ) التهذيب : 2 - 310 . ( 4 ) الاستبصار : 1 - 335 . ( 5 ) الاستبصار : 1 - 335 .
    تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .



    هاهي اقوال علمائ وائمة الرافضة ومن كتبهم تبيح السجود على القطن والثوب والكتاب من غير تقية ولا ندري التقية صارت حتي في الصلاة !!!!!





    «« توقيع ذو الفقار »»
    اضغط على تشغيل للاستماع الي الانشاد

    [RAMS]http://www.epda3.net/iv/es1355.ram[/RAMS]





    اعتذر عن قلة تواجدي بالمنتدي لظروف عملي فسامحونا

الرد على الرافضة في اشتراطهم السجود على أرض أو تراب أو مشتقاته !

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. موسوعة الرد على الرافضة
    بواسطة الفاروق في المنتدى قسم المكتبة الإسلاميـــــــــة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-15-2021, 02:14 PM
  2. حمل ( موسوعة الرد على الرافضة والصوفية )
    بواسطة حفيدة الحميراء في المنتدى قسم المكتبة الإسلاميـــــــــة
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 08-08-2015, 03:47 PM
  3. وجب السجود لغير الله عند الرافضة (( وثيقة ))
    بواسطة مصعب !! في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-25-2008, 04:02 AM
  4. الرجاء الرد على هذه شبهة الرافضة
    بواسطة عبدالله الاثري في المنتدى قسم كشف الشبهات والرد عليها
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-27-2008, 04:11 PM
  5. •·.·°¯`·.·• (موسوعة الرد على الرافضة) •·.·°¯`·.·•
    بواسطة أبو بكر في المنتدى حوار هادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-17-2007, 06:43 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على الرافضة في اشتراطهم السجود على أرض أو تراب أو مشتقاته !

الرد على الرافضة في اشتراطهم السجود على أرض أو تراب أو مشتقاته !