نصر الله.. أين ما بعد حيفا؟!

آخـــر الــمــواضــيــع

نصر الله.. أين ما بعد حيفا؟!

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نصر الله.. أين ما بعد حيفا؟!

  1. #1
    :: طالبة عفو ربى::
    الحالة : حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1412
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 5,810
    المذهب : سنيه
    التقييم : 31

     

     

    Icon37 نصر الله.. أين ما بعد حيفا؟!


    نصر الله.. أين ما بعد حيفا؟!

    المصدر: أمير سعيد / موقع المسلم


    ما نسيه زعيم (حزب الله) في خطابه الذي ألقاه لمناسبة مجزرة غزة أن يتحدث عن حيفا وما بعد حيفا واكتفى بالدعوة إلى كربلائية في ملعب كرة.

    ربما الذين أحسنوا الظن بنصر الله إبان العدوان على لبنان في صيف 2006 عندما كان يتحدث كـ"زعيم للأمتين العربية والإسلامية" وظنوه كذلك، أصابتهم خيبة أمل إذ دعاهم إلى ملعب كرة يعبروا فيه عن لطمية جديدة لن تؤدي إلا إلى نوع من التعاطف الزائف في حين خلت عباراته من أي تهديد للكيان الصهيوني الذي لم يزل يدك قطاع غزة.

    مفهوم أن تسعى الشعوب العربية المقهورة إلى الميادين ـ بل واجبها أن تفعل ذلك ـ في ظل عجزها عن ترجمة غضبها للظى يذيب الصلف الصهيوني، لكن من غير المقبول أن يقتصر صاحب الصواريخ الإيرانية القادرة على الوصول إلى ما بعد ما بعد حيفا مثلما هدد من قبل في حرب يوليو ولم يفعل.

    "دعونا نتكلم الآن بصراحة.. وأنا لم أتكلم بصراحة في حرب تموز"، قال نصر الله، حسنٌ، ولكن علينا أن نذكر "السيد" أنه في كل مرة قد قال إنه سوف يتكلم "الآن بصراحة"، حسنٌ أيضاً فنحن ما زلنا "مستقبلا" هذه الصراحة التي سيتكلم عنها "السيد" "الآن"، حسنٌ للمرة الثالثة، هذه الصراحة التي سيحدثنا عنها في المرة القادمة ستقوده إلى القول أن "النصر الإلهي" المدعى في حرب يوليو قد حال بينهم، واستعمال أي صاروخ ولو حتى قصير المدى (إلى ما قبل ما قبل حيفا)، وهل ستدعوه في قادم الأيام لأن يقول إنه قد استغل هذه الكربلائية المبكرة إلى "إعلان البراءة" من الصواريخ التي عُثِر عليها بجنوب لبنان لكي لا يتهم بالاستعداد لتخفيف الضغط على الفلسطينيين بعد أيام من هذه الحادثة.

    نصر الله اعتبر أن ثمة احتمالين لتعزيز الكيان الصهيوني قواته على الحدود الفلسطينية الشمالية مع لبنان، وهو أن يكون متخوفاً من حدوث شيء على الجبهة اللبنانية، أو أن الكيان الصهيوني ذاته يدبر "لشيء ما باتجاه لبنان"، ولو كان الاحتمال الأول فهو "حسن ظن" من "الإسرائيليين" تجاه نصر الله، لأن المنطقي في ظل شن (حزب الله) هجومه الشديد على مصر بسبب اشتراكها مع فلسطين في حدودها أن ينعكس هذا على الجبهة اللبنانية، لكن نصر الله استبق الأحداث ليطمئن الصهاينة أنه لا ينوي على شيء من هذا القبيل، وسرعان ما بادر الجميع بالكشف عن أنه أوعز إلى عناصر ميليشياته في الجنوب "أن يكونوا متواجدين ومحتاطين".. و"هيهات منا الذلة"!!

    إن نصر الله قد أبان عن أحد أمرين، إما أنه قد خسر الحرب ولم ينل "النصر الإلهي" إلى الحد الذي يجعله بكل ثقة يحجم عن نصرة من حاول أن يلصقهم بنموذجه بأي شكل وهم حركة حماس ويلبس عليهم مسوح الحسينية (وهم أولى بالحسين منه)، ويسكب عليهم من عبرات كربلائياته، وإما أنه غير معني بنصرة "إخوانه" في فلسطين الذين يتسربلون بالدم ويكتفي بترديد "هيهات منا الذلة"..

    إن الدول العربية التي خرجت من المعادلة ـ بحسب نصر الله ـ وهي مصر والأردن، "وهي تقوم بشراكة كاملة في الحصار.. شراكة كاملة في العدوان.." لا داعي لأن يدخلها "السيد" في المعادلة، وليبحث لنا عن "أرقام ثابتة" فيها، ولا مانع أن يصدرها بإيران التي لم نسمع لها في هذه المجازر رِكزاً، وهي ـ كما تزعم ـ تملك أسلحة متطورة لا يشق لها غبار، وبمقدورها الوصول إلى تل أبيب وباستطاعتها "حرق إسرائيل" كما قال نجاد من قبل ولم تتم محاسبته على هذه "الخطيئة" كما حوسب صدام لأن "الشيطان الأكبر" يدرك تماماً أنها دغدغة مشاعر لا تجاوز الصراخ المشهور/"هيهات منا الذلة"..

    وجيش القدس الذي لم يزل يلمع سيفه، ليوم الشدة، محجم عن كل ما من شأنه إيذاء مشاعر الصهاينة اللهم إلا من مهرجان صوتي يقيمه المرجع الشيعي الذي يقلده نصر الله، علي خامنئي في إيران.

    إن كان محور الاعتدال خائناً وهو لا يملك ما تملكه إيران فماذا يكون نظامها إذن؟! وإذا كان المحور قد خرج من المعادلة فلماذا يصمت محور الصمود المزعوم؟! أليس لأطراف هذا المحور حدود مع فلسطين؟!

    لقد قال نصر الله إن تعديل الموقف المصري هو الذي يغير المعادلة، حسنٌ، لكن ماذا عن تعديل الموقف الإيراني الذي يحدده من "دام ظله" وصمته؛ ومن ثَم، أفلا يحق لنا أن نسأل عن خلفية من نفذوا عملية الاعتداء على السفارة المصرية في بيروت وغضبهم العارم قبل ساعات من خطاب "السيد" وحدود تعبيرهم عن عجز ميليشياته في الاقتراب من الحدود، ومدى تجسيدهم ـ وتجسيده ـ عن الجهود الحثيثة القائمة منذ الساعة الأولى للعدوان لاعتبار مصر ـ وليس "إسرائيل" ـ هي العدو الأساسي الذي تتوجه إليه سهام النقد؟!

    إن من الجدير الالتفات إليه في خطاب نصر الله الليلة هو ذاك العمل الدائب الهادف إلى حرف القضية عن مسارها وتحويل دائرة الإدانة من الكيان الصهيوني إلى دولة عربية كان يربطها بغزة 1500 نفق، بغض النظر عن طريقة تعاطيها مع المذبحة، وهو غرض لا يمكن تجييره في اتجاه الحل المباشر للأزمة.

    وما قد فهمناه من قبل وإبان حرب صيف 2006 أن لدى محور الصمود أوراقاً يمكنهم استخدامها في الوقت المناسب، لم يدر بخلد أحد أنها تقتصر على ملعب الكرة الموعود من نصر الله، وإيقاف المفاوضات السورية مع "إسرائيل" والتي تعني في ظل عدم إطلاق رصاصة منذ أربعين عاماً على جبهة الجولان، أن الجزء المحتل من البلاد سيظل كذلك محتلاً؛ ما يعني تلقائياً أنه لا نضال ولا مفاوضات فلتهنأ إذن "إسرائيل".

    أوليس من حقنا أن نسأل عن محور "إيران ـ سوريا ـ (حزب الله)" وعن دوره المأمول في دفع العدوان؟! أوليس من حقنا أن نكرر قولنا بأن الحزب يحمل أجندة قُم لا أجندة القدس؟! وأن امتحال الأعذار له هو نوع كذلك من المشاركة في الجريمة؟!

    علينا أن نعود أدراجنا اليوم؛ فهنا استحقاق الصراحة من الجميع، فلقد حاول نصر الله أن يبدو كمعبر عن الأمة كلها قبل عامين؛ فانطلت كلماته على الكثيرين، وبدا اليوم طائفياً حزبياً متماهياً مع مرجعيته، وسعى للتسويق لطائفته بأكثر من زاوية فكشف عن شخصية أخرى تخالف مع حاول أن يبدو به قبل عامين.. نعم لقد كان نصر الله الليلة صريحاً بعض الشيء، وانجابت الأوهام عن كل ذاهل عن حقيقة الرجل ودوره وأجندته.. حسن فعلت يا حسن..






    «« توقيع حفيدة الحميراء »»
    ]









    فهي[glint] أم المؤمنين .. وحبيبة رسول رب العالمين .. المُطهَّرة بآيات الكتاب المبين وأنَّ من قذفها [/glint]إن لم يتب فعليه لعنة الله ومآله جهنم هو فيها من الخالدين .. لتكذيبه لرب العالمين ..
    ولطعنه بعرض سيد الأولين والآخرين , قاتل الله الشيعة الحاقدين !

    ـــ ،،، ـــ
    لـــــن يلــــــــوث عرض
    أمى عائشة وفينا عيـــن تطــــــرف

    ـــ ،،، ــ
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

  2. #2
    :: طالبة عفو ربى::
    الحالة : حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1412
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 5,810
    المذهب : سنيه
    التقييم : 31

     

     

    افتراضي


    نصر الله.. والدعم الحنجورى"
    المصدر: أسامة حافظ


    وسط حشد كبير من مؤيديه .. فى خطبة انتفخت فيها أوداجه وارتفع صوته وعلا من حوله الضجيج والصخب والهتاف أعلن زعيم حزب الله دعمه

    – الحنجورى طبعا - للفلسطينيين بغزة وطالب الحكومة بفتح المعابر أمامهم واتهم النظام بالخيانة ودعا الشعب للخروج عليه بل وناشد الجيش بالتمرد على حكومته التى وصفها بالعميلة وأضاف أنه أعلن حالة التأهب فى قواته بجنوب لبنان لا ليتخذ اجراءا يساعد به الفلسطينيين –حاشا لله - وإنما ليمنع أى متهور فلسطينى أو لبنانى – سماه عميلا لأمريكا وإسرائيل – أن يعملا عملا ضد إسرائيل فيورطه فى المعمعة القائمة أو بصورة أخرى طمأنة إسرائيل أنه يقوم على حماية حدودها الشمالية لتتفرغ لجريمتها فى غزة دون قلق عليها . هذا بعض ما صرح به السيد نصر الله .

    وبداية وبعيدا عن الإتهامات بالعمالة والخيانة التى صارت لغة الحوار بين العرب .. نحن ضد أن تغلق مصر أبواب المعابر أمام المساعدات الإنسانية غذائية ودوائية وعلاجية وضد أن تتنصل مصر من واجبها تجاه الجرحى بغزة تحت أى دعوى . . هذه بداية مهمة قبل أن نناقش حقيقة هذه المزايدات التى تخرج علينا من السيد نصر الله وراعية حزبه سوريا ونظامها .

    فعلى مدار التاريخ وفى عصور حكام مصر باختلاف مشاربهم من رضيناهم ومن لم نرض بهم لم يحدث أن ارتكبت مصر فى حق الفلسطينيين عقوبات جماعية أو مذابح مثل تل الزعتر وأيلول الأسود وغيرها بل لم يحدث أن تخلت مصر عن واجبها الإنسانى تجاه الفلسطينيين رغم أن مصر وحكامها هم أكثر من نالوا من أذى القيادات الفلسطينية بالحق أو بالباطل ..

    وإذا كان لا بد أن نذكر النظام السورى وربيبه الرافضى بتاريخهم الأسود تجاه الفلسطينيين فيكفى أن نذكر سوريا فقط بمذبحة تل الزعتر فى أغسطس سنه 1976 التى راح ضحيتها أكثر من ثلاثه الاف فلسطينى – هم أكثر ممن قتلتهم إسرائيل طوال سنين الإنتفاضة – قتلهم السوريون بدم بارد أثناء حصار وحشى استمر 52 يوما لمخيم تل الزعتر بالإشتراك مع الموارنة لا لشئ إلا لمنع الفلسطينيين من القيام بعمليات ضد إسرائيل من لبنان – حماية حدود اسرائيل الشمالية من العمليات – وترتب على ذلك تهجير 17 ألف فلسطينى من المخيم بعد أن اضطروا لأكل الكلاب والقطط من شدة الحصار . . هل تذكرونها .


    وأذا كان لابد أن نذكر السيد نصر الله فإننا نذكره بجريمة حزب أمل الشيعى --وهو الأب الفعلى لحزب الله الذى أنجبه ورعاه - ولعل السيد نصر الله وبطانته كانوا فى ذلك الوقت مجرد جنود من اولئك الجنود الذين ارتكبوا هذه المذبحة هل تذكرونها فى مايو سنة 1985 وحصار أمل البشع لفلسطينى صابرا وشاتيلا وقصفهم المتصل على مدار 24 يوما للنساء والأطفال العزل بالمخيم حتى أرسلوا يستفتون علماء الدين فى مشروعية أن يأكلوا لحم إخوانهم القتلى حتى لا ينال الأحياء منهم بالجوع ما نال إخوانهم بالرصاص .

    هل يذكر السيد نصر الله أكثر من ألف وخمسمائة فلسطينى ذهبوا لمراكز الإستجواب التابعة لأمل ولم يعد منهم أحد وهل يذكر حصارهم لصابرا وشاتيلا واجتياحها والمجزرة البشعة التى أعقبت ذلك حتى أن الفلسطينيين كانوا يقتلون جرحاهم حتى لا يقعوا فى يد الوحوش من جنود أمل .

    يا عم نصر الله إن ما فعلتوه فى فلسطينى صابرا وشاتيلا أبشع مما فعله المارون بمساعدة إسرائيل فيهم .
    إن كنت قد نسيت فإننا لا نستطيع أن ننسى . . ولكن لندع التاريخ جانبا ولنسأل ماذا فعلت سوريا وربيبها حزب الله للقضية الفلسطينية . .

    وقد نتفق أو نختلف حول تقصير حكومتنا فى واجبها تجاه الفلسطينيين وقد نرى أن ما فعلته حكومتنا ليس كافيا تجاه شعبنا فى غزة ولكن لم يحدثنا اولئك الحنجوريين أصحاب الصوت العالى ماذا فعلتم أنتم .


    ماذا فعل حزب الله ومعه من الصواريخ ما معه وتجمعه مع اسرائيل حدود كحدودنا غير الخطب الجوفاء والإتهامات يكيلها يمنة ويسرة .


    وليخبرنا النظام السورى صانع حزب الله وراعيه وله مع اسرائيل حدود وأرض محتلة وأكثر من ست عمليات ارتكبتها اسرائيل ضدهم وأعلنوا أنهم يحتفظون بما سموه حق الرد .. ولعل حق الرد هذا قد تعفن من طول احتفاظهم به فى أدراج مكاتبهم ، ماذا فعلت ومتى يكون حق الرد هذا إن لم يكن فى مثل هذه الظروف .


    دعنا من الحرب وفتح الحدود فأنتم أجبن من ذلك . . ماذا عن المساعدات الإنسانية غذائية أو طبية التى ما فكر أحد حتى فى إرسالها لهم . . ثم هم يتكلمون بعد ذلك عن دعم المقاومة فى غزة ويتهمون مصر بالتخاذل والعمالة قد تكون مصر قصرت فى بعض ما أملنا فيها وهى أم العرب وأحقهم باداء واجبها نحو إخواننا فى غزة ولكن هؤلاء ليس من حقهم إتهامها لأنهم يتاجرون بقضية غزة بينما تاريخهم الأسود تجاه الفلسطينيين شاهد على دجلهم وبينما لم يحركوا شعرة فى حاضرهم لدعمهم ومساندتهم اللهم إلا بالهتاف والخطب الجوفاء . . . . وفقط .

    لقد قتل نظام البعث وشيعته من الروافض فى أيام أكثر مما قتلته اسرائيل طوال تاريخها ثم بعد ذلك يتكلمون عن المساندة .


    على من يتهم غيره ببيع القضية أن يرينا كيف سيشتريها .





    «« توقيع حفيدة الحميراء »»
    ]









    فهي[glint] أم المؤمنين .. وحبيبة رسول رب العالمين .. المُطهَّرة بآيات الكتاب المبين وأنَّ من قذفها [/glint]إن لم يتب فعليه لعنة الله ومآله جهنم هو فيها من الخالدين .. لتكذيبه لرب العالمين ..
    ولطعنه بعرض سيد الأولين والآخرين , قاتل الله الشيعة الحاقدين !

    ـــ ،،، ـــ
    لـــــن يلــــــــوث عرض
    أمى عائشة وفينا عيـــن تطــــــرف

    ـــ ،،، ــ
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً

نصر الله.. أين ما بعد حيفا؟!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نصر الله.. أين ما بعد حيفا؟!

نصر الله.. أين ما بعد حيفا؟!