وحدثني:أبو جعفر قال سمعت:
الحسن بن موسى الأشيب وذكر الجهمية فقال منهم ثم قال أدخل رأس من رؤساء الزنادقة يقال له شمغلة على المهدي فقال :دلني على أصحابك فقال أصحابي أكثر من ذلك فقال:
"دلني عليهم فقال صنفان ممن ينتحل القبلة والقدرية الجهمي إذا غلا"
قال ليس ثم شيء وأشار الأشيب إلى السماء والقدري إذا غلا قال هما اثنان خالق خير وخالق شر فضرب عنقه وصلبه
وحدثني:بو جعفر حدثني يحيى بن أيوب قال:"سمعت أبا نعيم البلخي قال كان رجل
ص -12- من أهل مرو صديقا للجهم ثم قطعه وجفاه فقيل له:لم جفوته فقال:جاء منه ما لا يحتمل قرأت يوما آية كذا وكذا نسيها يحيى فقال:ما كان أظرف محمدا فاحتملتها ثم قرأ سورة طه فلما قال:{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} قال: "أما والله لو وجدت سبيلا إلى حكها لحككتها من المصحف فاحتملتها" ثم قرأ سورة القصص فلما انتهى إلى ذكر موسى قال: "ما هذا ذكر قصة في موضع فلم يتمها ثم ذكرها ههنا فلم يتمها ثم رمى بالمصحف من حجره برجليه فوثبت عليه}
وحدثني:أبو جعفر قال سمعت:حيى بن أيوب قال كنا ذات يوم عند مروان بن معاوية الفزاري فسأله رجل عن حديث الرؤية فلم يحدثه به فقال له: "إن لم تحدثني به فأنت جهمي" فقال مروان: "أتقول لي جهمي وجهم مكث أربعين يوما لا يعرف ربه"
حدثني أبو جعفر حدثني هارون بن معروف ويحيى بن أيوب قالا قال بن المبارك: "كل قوم يعرفون ما يعبدون إلا الجهمية"
حدثني أبو جعفر قال سمعت يزيد بن هارون وحدثنا حديث إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إنكم راؤون ربكم فقال يزيد من كذب بهذا فهو بريء من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم"
وحدثني أبو جعفر قال حدثنا أحمد بن خالد خلال قال سمعت يزيد بن هارون وذكر أبا بكر الأصم والمريس فقال: "هما والله زنديقان كافران بالرحمن حلال الدم" وقال: "عبد الرحمن بن مهدي من زعم أن الله لم يكلم موسى فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل: وقال مالك بن أنس: "القرآن كلام الله" وقال يزيد بن هارون والذي لا إله إلا هو ما هم إلا زنادقة وقال مشركون وسئل عبد الله بن إدريس عن الصلاة خلف أهل البدع فقال لم يزل في الناس إذا كان فيهم مرض أو عدل فصل خلفه قلت فالجهمية قال لا هذه من المقاتل هؤلاء لا يصلى خلفهم ولا يناكحون وعليهم التوبة وسئل حفص بن غياث فقال فيهم ما قال بن إدريس في قتل الجهمية وقال لا أعرفه قيل له قوم يقولون القرآن مخلوق قال لا جزاك الله خيرا أوردت على قلبي شيئا





]


المفضلات