ذكر شيخ الزنادقة الشعراني عن أحد أوليائه - علي وحيش - أنه كان يقيم في المحلة , في خان بنات الخطا - يعني في بيت الدعارة - وكان كل من خرج يقول له قف حتى أشفع فيك عند الله تعالى قبل أن تخرج , فيشفع فيه , وكان يحبس بعضهم اليوم واليومين ولا يمكنه أن يخرج حتى يجاب في شفاعته ..
فلا تستغرب أخي المسلم السني على مثل هذا الموقف , فقد كان هذا الولي إذا رأى شيخ بلد أو غيره ينزله من على الحمارة , ويقول له : امسك رأسها حتى أفعل فيها ..
فهذا حاصل سلوك زنادقة الصوفية .. زنا .. ودعاره .. وسكر .. وسرقة .. وشرك .. وأتساخ أجسام ..
وهذا أيضاً شيخ الزنادقة النبهاني كان يتحدث عن ولي صوفي آخر كبير كان يكاشف الناس أحوالهم , وهو مقيم عند النساء الباغيات .. ( الحمد لله على سلامة المنهج )







رد مع اقتباس


المفضلات