اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهاوي مشاهدة المشاركة

===================
أقول:
===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ( صحبه و اتباعه أجمعين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




سأتغيب لمدة أسبوع بداعي السفر

و لكن أريد من عزيزي " جمال بو ضياف " أن يفسر لي هذه الآية


(( وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ )) [الصافات]



/////////////////////////////////////////////////
قبل أن أقدم لك التفسير المنسجم مع كتاب الله الحكيم كله و مع الواقع المعيش الذي يفند هذا المعتقد الوثني .أقدم لك عينة من التفسير الموروث .و هو للشيخ ابن كثير رحمه الله .فقم بعرض هذا التفسير على كتاب الله كله .ثم أخبرني بقرارك حول هذا التفسير .و بعد ذلك سأبين لك فهم نا للموضوع بإذن الله .


وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً} قال زعم أعداء الله أنه تبارك وتعالى هو وإبليس أخوان تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً, حكاه ابن جرير. وقوله جلت عظمته: {سبحان الله عما يصفون} أي تعالى وتقدس وتنزه عن أن يكون له ولد وعما يصفه به الظالمون الملحدون علواً كبيراً. قوله تعالى: {إلا عباد الله المخلصين} استثناء منقطع وهو من مثبت إلا أن يكون الضمير قوله تعالى: {عما يصفون} عائد إلى الناس جميعهم ثم استثنى منهم المخلصين وهم المتبعون للحق المنزل على كل نبي مرسل, وجعل ابن جرير هذا الاستثناء من قوله تعالى: {إنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين} وفي هذا الذي قاله نظر والله سبحانه وتعالى أعلم.

و عليك ألا تنسى وجود خليفة واحد في الأرض و هم البشر فقط . و أن جميع المخاطبين بالقرآن أنشأهم الله من نفس واحدة .
و لا تنسى قول الحق تعالى :{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ} (103) سورة هود.
مجموع له الناس فقط .

أعدك برفع الإلتباس عليك بإذن الله .