بمناسبة ذكر تفوق الإمام المهدي و المسيح الموعود عليه السلام في اللغة العربية و ينبغي أن يعلم القراء , أن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية لم يتلق تعليما كافيا في اللغة العربية .
لذلك احتج عنه المشايخ المتعصبون , بقولهم: كيف يختارك الله إماما مهديا و أنت غير فصيح اللسان في اللغة العربية .عندها توجه الإمام المهدي و المسيح الموعود عليه السلام , إلى الله تعالى متضرعا , مبتهلا و و قضى ليلته في التضرع و الدعاء, فأصلحه الله في ليلة.
إذ تحدى كل أولئك المشايخ المتعصبين , أن يكتبوا تفسيرا لفاتحة الكتاب بلغة عربية بليغة و بمعان غير مسبوقة , على أن يكون ذلك ارتجالا , فلا مجال للإستعانة بأي مرجع .
و النتيجة هزيمة أولئك المتعصبين و ظهور عجزهم و نيلهم الخزي و الصغار.
و لا تزال كتب الإمام المهدي باللغة العربية تعجز كبار أدباء و علماء الأمة عربا و غير عرب .
و ذكرهم بحديث رسول الله محمد صلى الله عليه و آله و سلم: (( المهدي منا آل البيت يصلحه الله في ليلة)).
فهلا تساءل الإخوة المنصفون: كيف تنقلب المفاهيم رأسا على عقب , بحيث يؤيد الله هذا الذي نعتوه بالمتقول على الله. و كيف يفتح عليه علوم اللغة العربية في ليلة بشكل معجز؟.
لقد ترك المؤسس العظيم أكثر من 20 كتابا باللغة العربية الرائعة البليغة و بمعان راقية جدا , كلها في خدمة الإسلام و المسلمين . فهل يؤيد الله إنسانا كاذبا بمعجزة كهذه؟.
و لتكن هذه النقطة هي بداية بحث كل قارئ عادل منصف عن حقيقة هذا الرجل , الذي أيده الله و استهزأ به الناس. و هي سنة الله تعالى في خلقه.
{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ} (10) سورة الأنعام.
و قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ } (112) سورة الأنعام.





رد مع اقتباس


المفضلات